Mryam M.Y

Just another WordPress.com weblog

مذيعات سوريات بين الماضي والحاضر(منقول)

3

 

كنت في بحث عن موضوع في غوغل فوجدت هذا الموضوع، ابتسمت وأنا اقرؤه.

سوريات لا يَصلحنَ حتى طبّاخات .. ! أحمد علي المصطفى –  05/ 04/ 2010

مع أنغام عذبة مقتطعة من أغنية ( بقطفلك بس هالمرة ) لفيروز, كان صوت المذيعة الرائعة ” نجاة الجَمّ ” يتسرّب إلى القلوب بأمل يوميٍّ متجدد منتظر ليعلنها أن ( مرحبا يا صباح ) فتتربع في وجدان كل من عاصرها من جيلينا لتبقى علامة أصالة فارقة في صباح إذاعة دمشق كما العلامات الماسيَّة المتميزة الأخرى لتلك الفترة الراحلة بحللها القشيبة وفسيفسائها العزيز ، لم يكن للإسفاف من مكان ، ولم تجد البلادة والغباوة والمحسوبية حينها ثغرات تنفذ منها بشكل وقح فج إلى ميادين الأدب ومنابر الكلم لتتجرأ من بعدها كي تقفز بلزوجتها وبلاهتها نحو الناس في بيوتهم عبر الشاشات التلفزيونية وتعمل كعمل السوس في الأبنوس ! سقى الله أياما خلت بأصوات مضت لذكرى انقضت أسست فينا ركائز لغوية ثقافية وجمالية عبر أدوات بسيطة أولى للضخ المعرفي الصوتي المرئي فتشكلت فينا بمرور الزمن الكثير من الخطوط التي أصبحنا نقارن ونوازن الأمور بها ومن خلالها فكلما اقتربتَ من النبع ستنهل القراح وكلما ابتعدتَ ستبتلى بالآسن العكر , كيف لمثلي أن ينسى روعة الحضور المهيب لمذيعات سوريات رائعات كسعاد دبَّـاح ، مريم يمـق ، سناء الريس وفاطمة خزندار وغيرهن ، المسألة لم تكن تتعلق قط بواجب وظيفي يختزل في إطلالة إذاعية أو تلفزيونية أبدا ، بل كانت تتعلق بتميز وتفوق وإبداع ، ولو قارنا إمكانيات الأمس بثروة إمكانيات اليوم من قنوات معرفية كثيرة لعل أبرزها وأسرعها هو ( الإنترنت ) وآلات التصوير والنسخ والطباعة والصورة والفيديو والمواد الفلمية الجاهزة والمراجع المتوفرة بيسر ما بعده يسر وعبر لمسة كومبيوترية ومحركات البحث الكثيرة ووسائل الاتصال الخارقة كالهواتف المتحركة وكل ما قد يلزم لإنجاح أي عمل تلفزيوني أو إذاعي ، لجاز لنا عبر هذا القياس أن نحصل على نتائج خارقة للعادة تصب في خانة جيل مذيعات اليوم ولصالحهن بالتأكيد من حيث سهولة الحصول على المادة التي تتبع أي برنامج مدرج . لنتخيل كيفية صناعة حلقة تلفزيونية أو إذاعية لبرنامج ما كيف تتم ؟ من الواجب أن نعلم بأنه فيما مضى لم تكن من آلات نسخ وتصوير ، بل آلات كاتبة مع أوراق كانت تسمى أوراق كربون ، ثم يتم تدقيق الأوراق من بعد طباعتها أو كتابتها باليد ، وقبل ذلك لا بد من الاستعانة بمراجع كثيرة يثق بها ، كما تكمن الصعوبة في بعض الأحيان بالحصول على تلك المراجع من أماكن متعددة ومكتبات متفرقة كبرى أو حتى بجهد شخصي بما يخدم فكرة البرنامج ويخرجها في أفضل صورة ، بالإضافة إلى أخذ النصح من استشاريين أو استشاريات ، ثم تدريبات ذاتية ومع مجموعة العمل ، وقبل أي شيء لا يجب أن ننسى بأننا نتحدث هنا عن مذيعة تلامس في بعض الأحيان بثقافتها وتمكنها ولغتها مستوى الأديبة ، لقد كان البرنامج يمر عبر سلسلة طويلة من الإجراءات المرهقة المكثفة ، لكنها مع ذلك تأتي مغلفة بجهد وحب للعمل بمدفوع من الأمانة والصدق والاحترام . أسأل نفسي في كثير من الأحيان عندما أطالع مذيعات التلفزيون السوري وحتى كثيرات من مذيعات القنوات الأخرى هذا السؤال : ( يا هل ترى ، ما هو الكتاب الذي قرأته هذه المذيعة بالأمس أو هذا الأسبوع أو هذا الشهر ، وربما هذه السنة ؟ ) وإن فعلت وقرأته ، فبأي لسان كان ذلك وأي روح وما هو محتواه وما هي قيمته المعرفية ؟ بكل صراحة ، فأنا لا أتخيل مذيعة منهم تقدم على خطوة كتلك إلا لضرورة ملحة جدا تتعلق بمسألة ( أكل العيش ) ولن أثق بأنها ستفهم ما قرأت بالطبع بشكل كامل. قد يتبادر لذهن سائل ما أن يطرح إشكالية الربحية في الفضائيات وبأن ( الجمهور يطالب بذلك ) أي يطالب أن يباشر صباحه بمطالعة وجه أنثوي متكامل ولذلك لا تتردد المحطة التي يهمها جذب الزبائن من أن تحضر للسادة المشاهدين وجها طافحا بالجمال وخدا أسيل وشفاه كولاجينية مفعمة تناطح وتنافس شفاه انجلينا جولي ، بعيون تخترق الشاشات ولابأس بوفرة سليكونية في أماكن أخرى يعلمها أهل الحل والعقد والرأي والمشورة ! فتخرج المذيعة في حلتها تلك إلى سوق النخاسة من المنتظرين لتقدم نشرة جوية يتابع فيها ( الزبون ) المهتم تفاصيل جينز العارضة وحركاتها وقفزاتها وزينتها ، ولا ننسى بأنها تعلم بأنها إنما قد وظفت لهذا الأمر الذي يتعلق بمناخ الذكر في البيت لا بمناخ الجو في السماء ! أو لعلها تقدم للجمهور المتعطش ذاته برنامجا ( تسخيفيا ) أو نشرة أخبار تنقل فيها الفواجع والمواجع بوجه يماثل باربي هو من صنع ديفينورا أو ماك أو كريور لينسي المشاهد ( هذا إن اهتم للخبر ) تلك الآلام والأتراح . المسألة تتعلق بالتأكيد بالكم والكيف ، أي أن بعض الفضائيات تسقط حسابات الثقافة وسعة الإطلاع والمعرفة وحسن الإلقاء وإجادة اللغة والتمكن من الصنعة على حساب الشكل الخارجي كما أسلفنا ، فما بالكم بفضائية كالسورية في كثير من برامجها في زمننا هذا لا تقدم لا هذا ولا ذاك ( لا وجه جميل ولا ثقافة ناعمة ) فالوجوه التي تعرض وكما قلت فيما مضى هي بمجملها مصفرة كما الخريف تحاكي بعض المومياوات التي لم تكتشف بعد ولم ينفض عنها الغبار ، فهن في تقلب دائم بين تقليد المقلد بشكل مضحك وفاشل أو استعراض لملابسهن وماكياجاتهن الفاشلة بشكل يؤكد مقولة أن العطار لا يصلح ما أفسده الدهر ، أضف إلى ذلك هجرانهن عن قصد في كثير من البرامج الحوارية للغة العربية برصانتها التي اعتدناها في الجيل الذي ذكرناه في البدء لتحل عوضا عنها لهجات مائعة تحت ذرائع واهية لا منطقية ، والحقيقة تكمن في أنهن عاجزات عن التكلم بها والمخرج من ورائهن والمعد أيضا ليسا بأفضل حال منهن ، فعندما يتقادم زمن يغيب فيه صناع الحرفة الأوائل من الأمينين على تلك الصنعة من أساتذة أعلام أجلاء كيحيى الشهابي أو وجيه السراج ، بل حتى كقامات تركت بصماتها باقتدار من خلال برامج لا تزال في أعماقنا ورواد كبار من أمثال محمود الخاني وبرنامجه مجلة الشعب ، موفق الخاني وبرنامجه من الألف إلى الياء ، أحمد زين العابدين وصوته الجهوري ولغته الفصيحة الرائعة من خلال نشرات الأخبار ، ميسر سهيل والكوكب المعجزة ، مروان صواف وعالم من ورق ومن بعده إذا غنى القمر ، محمد قطان وبرنامج مع الهواة ، خلدون المالح ولمساته الجميلة ، مهران يوسف ووقاره ، عدنان بوظو وسحره وغيرهم ممن تضيق مساحة المادة بهم كثير . بعد تلك الصورة المعتمة التي قدمت بعض لمحاتها والتي تعكس حال كثير من مذيعاتنا الرائعات أضحيت على ظن يقارب اليقين بأنهن بعد أن فشلن في تعلم التغريد سيفشلن حتى في تعلم الطبيخ !.

عطر اللقاء(العمر لحظة)

3

يالجمالِ اللحظةِ لوتعمقنا بها.. نغوصُ إلى أعماقِها الساحرةِ حيثُ اللألئُ في صدفاتِها تنتظرُ القادمَ إليها بشوقِ المفتونِ لتنزعَ عنها سرَّ الجمالِ بالخروجِ من الظلمةِ إلى النورِ.. تسبحُ بقبضةِ ممسكِها، فتعلو من ظلمة السجنِ في قاعِ البدءِ إلى ضوءِ السطحِ ببهجة الفرحةِ وهبوب ِالنسيمِ.. ماأروعَها لحظة اكتشافٍ لنبضِ حياةٍ تتوحدُ فيها اللهفةُ للأشياء بدفءِ القبولِ وعطرِ اللقاء..
بقلم
زاهية بنت البحر

جسد وروح(العمر لحظة)

1

ربما كانتْ الأرواحُ التي تسكننا مرآةَ صفاءِ النفسِ في حياتِنا، فبها نفرحُ وبها نحزنُ، وبها نهاجرُ من لحظةِ العدمِ إلى لحظةِ الإشراق، فنرى الكونَ هالةً من نورٍ خلابٍ واسعة ً بوسعِ الفكرِ والإحساس.. لايحدُّها زمانٌ ولامكانٌ، هناك في هذا الجمالِ اللامتناهي أجدُ نفسي في كثيرٍ من الأحيانِ محلقةً بقلبٍ غير القلبِ الذي في صدري، وعيون غير عيوني، وإحساسٍ غير إحساسي.. أجدني أثيرًا خفيفًا شفيفًا.. اِشتقت لأنُسِ روحي، فليسَ أجمل ولاأرقى من الشعورِ بها، والعناق معها جسداً بروحٍ..

بقلم

 زاهية بنت البحر

لا بل على الناس يا أستاذتي تيهي” خشان خشان” \زاهية الوفاء

8

شكرا لك شاعرنا القدير أستاذ حسن بن عزيز بوشو

لبنت البحر من ربي السلام’

و دام لها التألّق’ و المقام’
فكم من روحها فاحتْ طيوب

على الدنْيا،بها تسري النسام’
و لم تفتأْ “بخيْر الخلْق”تشدو

فيحذو شدْوها الطيْر اليمام’
رعاها الله راعية لحق

له’ في أرضنا يهفو الأنام’

قصيدة الأستاذ الشاعر الكبيرطائر الأشجان

https://zahya12.wordpress.com/2011/05/14/قالوا-في-الزاهية-طائر-الأشجان/ 

هنا ما قاله الأستاذ الكبير  جرير الصغير في زاهية

https://zahya12.wordpress.com/2011/03/07/%d8%b4%d9%83%d8%b1%d8%a7-%d9%84%d9%83-%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1/

أستاذنا الموقر خشان خشان شكرا لك على شعر أكرمتني فيه

وليكرمك الكريم

لا بل على الناس يا أستاذتي تيهي
بالشعر ثجّ زلالا من أعاليه
ولتحمدي الله إذ ما قد حباك به

لسان صدق جلي دون تمويه

قد ارتدى من بيان القول أبدعه
لفظا بهيّاً كما المعنى يوازيه
تماضراً خلت من حاكته مبدعةً

ولست من دونها في حسن تشبيه
إذا قصدت رياض الشعر ناضرةً

وكل روضٍ يسمى بالذي فيه
ألفيت زاهيَها أزكى الثمار به

ونفحه ليس من نفح يدانيه

أنت القوية في دين وفي خلقٍ

كوني المثال لنا للعفو نرويه
كما روينا قريضاً قد غدوت له
خير العناوين حسنا دون تشويه
هبي أخاك منير الحرف تكرمةً

فخـلقه سوف للإحسان يلُجيه
فهو المكرم في علم وفي خلق

عمّا قريبٍ ستروينا عزاليه

فلتذكرا الله. للشيطان نزغته
يهديك ربي إلى صفح ويهديه
نظمي أراه هنا من دون قدركما

– ولا أقول قصيدي – لا أزكّيه
 

شعر

خشان خشان

 

أتى إليك بها من أفقها السامي
فيض التواضع ، مشفوعا بإكرام
زها بك الشعر إذ سمّيت زاهيةً
كسوته حلةً من نسج إلهامِ
كأنما نسمات النيل أو بردى
في نفح شعرك تأسو مسّ أسقامي
ذكرتني وحدةً فانهلّ منسكب
عهدها، أضحت بلا حامِ
علا دعائي إلى الرحمن في أملٍ
ربّاه وحّدلنا مصراً مع الشام
وإن تعد فهي محض البدء نحو غدٍ
يلمّ شمل بني خال وأعمامِ
أزرى الزمان بهم إذ بعثروا مزَقاً
وقُطّعت بينهم أوصالُ أرحامِ
مني إليك على التقصير معذرة
شرفتني، دمتِ في خير وإنعامِ
نظمي بشعرك يزهو إذ يشطّره
وأين خربشةٌ من رسم رسامِ

شعر

خشان خشان
Ghada H Blelo أمثالك يقرأ لهم ، لأنهم ملوك في الكتابة سواء أكان شعراً أو نثراً ، وهذا فعلاً يسرنا، ويدخل السعادة إلى نفوسنا. أعطاك ربي الصحة وطول العمر غاليتي . 🌺

Ghada H Blelo من عشقي للغتنا العربية أفتّش عن كل جميل بعد كتاب الله عز وجل، وأقولها ملء فمي، أنك خير من أعطى للغة العربية قيمتها، وأظهر جمالها، في زمنٍ كثر فيه المتطفلون، والمتسلقون ،والمتمكن من اللغة العربية يكشفهم، ولا ينخدع بما يعملون حولهم من هالةٍ كاذبة، ويبقى الأصيل المثقف بكتاباته، وأنت يا دكتورة مريم من هؤلاء القلّة، الذين يضيفون كل مرة جمالاً وفائدةً لأدبنا العربي الذي نعتزّ به. دام عطر قلمك، وتدفّق نبع عطائك. 💞💞

 زاهية بنت البحر : شهادة والله أعتز بها من إنسانة قبل كل شيء جمعت العلم ثقافة وفهما وأدبا. سأنقل شهادتك هذة إلى مدونتي لتنضم إلى ماقيل في الزاهية.. كل الشكر لك حبيبة قلبي الغادة الأديبة الأريبة.

)))

يَا وَاحَةَ النُّجَبَـاءِ أَنْـتِ رَجَاؤُنَـا

إِيَّـاكِ عَـنْ دَرْبِ الهُـدَى إِيَّـاكِ

إِذْ فِيـكِ زَاهِيَـةُ الوَفَـاءِ فَرَاشَـةٌ

لَمْ تَهْفُ فِي دَرْبِ التُّقَـى لِسُـواكِ

ضَحِكَتْ لَهَا الأَشْعَارُ وَهْيَ  حَزِينَةٌ

ضِحْكَ الأَزَاهِـرِ لِلغَمَـامِ البَاكِـي

وَتَنَفَّـسَ الإِبْـدَاعُ رُوْحَ نَقَائِـهَـا

فَإِذَا بِهَا فِي الكَـوْنِ رَمْـزُ نَقَـاكِ

لَكَأَنَّهَـا اليَـاقُـوتُ أَنْـفَـسَ دُرَّةٍ

مَـلأَتْ بِنُـورِ بَهَائِهَـا دُنْـيَـاكِ

فَلِجِيدِهَـا دُرَرُ المَدَائِـحِ تُنْتَـقَـى

وَلِفَضْلِهَا قُومِي الْهَجِـي بِرِضَـاكِ

د. سمير العمري

 حرة, سطح المكتب, ورق جدران, الحاسوب, الخلفية, 1024, وارتفاع القرار, والطبيعة, 1280,القوة الأحمر.  , الأحمر.  , , ,

شكرا لكم

1

كتبهازاهية بنت البحر ، في 14 شباط 2008 الساعة: 15:54 م

 

 

 

ما قرأت قصيدة لزاهية إلآ وازددت قناعة ويقينا بأن الشعر عند زاهية ، ليس مجرد تـَرَف ٍ لفظي وجمال استعارة وحسن بيان ٍ وسلامة لغة وعروض … إنما هو : عتبة ٌ من عتبات سلالم ِ التقرب الى الله ـ حتى حين تكون القصيدة ُ قصيدة عشق ٍ أو تهويمة صبابة ما دام أن الاسلام دين محبة وود وفضيلة ـ وليس كالعفة من يواقيت ما يمكن أن يزدان به جيد العشق …

 

زاهية شاعرة فضيلة …. فلا عجب حين أخاطبها كل مرة : يا زاهية الشعر والشعور ..

 

***

 

أخيتي زاهية : تقبلي انحناءة أخيك .

 

 

رأي أعتز به لأخي المكرم شاعرنا العربي الكبير

 

 

يحيى السماوي

 

كلما التمستُ سبيلاً إلى الراحة من وعثاء السفر ، وجدت ضالتي المنشودة بجوار هذا القلم السامق ، فمجرد الإنصات إليها متعة ، وأجزم أن في تولي وجهك شطر بساتينها ما يحملك على المتعة لأنك متيقن حينها برجاء لا يخيب ، وما أن تنتهي من رحلتك مع الجمال بشتى معانيه تعود لتبحث عن بقايا حروف في داخلك لتسطر عبارة شكر ، فلا تجد سوى صدى أحرفها هي ، وكأن سمعك لم يعد يحسن التقاط ما سواها ، حينها تدرك عظمة الكلمة ، وتتيقن أن المسافات التي تفصل بينك وبين الإنبهار ليست سوى أحرف يراع .تحية لحاملته ، وتقدير لإبداعه وتألقه .

أخوك: طائر الأشجان

 

 ويقول فيها الشاعر د. عمر هزاع

 

//

 
أبنت البحر بعدك كلُّ حرفٍ
بدمع القهر مدرارٌ  هطـولُ
علامَ النأيُ يا أُختاهُ  رِفقـاً
بأزهارٍ  تغشَّاهـا  الذبـولُ
لدوح العزِّ زاهيـةً هلمـي
فلا نقوى على بُعدٍ يطـولُ
إلى أين المسيـرُ و نحـن آلٌأ
يا خنساءنا أين السبيـلُ ؟؟

 

د. عمر هزاع

 

بنت البحر
أحببت أن أحييك لأنك إنسانة كبيرة صاحبة قلب كبير وخلوقة وواعية ووفية في زمن غاب فيه الحب والأخلاق والوعي والوفاء!
تحية كبيرة

 الإنسان النبيل والرجل الشجاع والفكر الحرَّ قائد واتا الحضارية

أبو زيد 

رأي أعتز وأفخر به

 

السيدة الشاعرة المتألقة زاهية بنت البحر
بمثلك تفخر واتا ، وحق لواتا أن تفخر بأبنائها البررة ..
نصك الجميل يؤشر على روحك التواقة ، وينم عن وعيك واقتدارك ..
واتا تفخر اليوم بأبنائها الذين يفخرون بها ..
واتا تحب أبناءها الذين يحبونها ..
زاهية بنت البحر أضافت إلى موكب الشعر الجليل نصا متألقا جديدا ..
كما عهدناك أختنا الفاضلة زاهية ، لا تأتين إلا بالرائع المميز ..
دمت متألقة ..
ولواتا المجد والسمو والحب المبرأ عن الغرض ..
فليسأل أنفسهم الشانئون : لماذا نحب واتا ؟!
لماذا نغني لها ؟
لأنها واتا المفكرين والمترجمين والشعراء والمبدعين الذين التقوا على الطهر والفكر النظيف والكلمة الصادقة ..

 

شكرا لك أختي الفاضلة زاهية والشاعرة المبدعة ؛ فقد أثار نصك في نفسي الكثير من الكلام ..

 

محمود النجار  

شاعرنا الكبير والصوت العربي الأبي  

محمود النجار 

رأي أعتز وأفخر به 

 

وقال فيها الشاعر عادل العاني

 

قالوا لِمَ الشَّمسُ غابتْ ؟ قلتُ  زاهيةٌ
عادتْ , ويَخجَلُ مِنها الشَّمسُ والقمرُ
فالقلبُ أبيضُ والأخـلاقُ  مسلمـةٌ
والحبُّ تنثُـرهُ ,  كالـوَردِ  ينتشـرُ
قالوا لِمَ الحَفلُ لـمْ تُبـدأْ مَراسمُـهُ ؟
فقلتُ مازالَ هـذا الجَمـعُ  يَنتَظـرُ
يا صحبُ لمْ تكتَملْ  بالبيت  فرحتُنـا
حتّى نجيءَ بمنْ يحلـو  بـهِ  السَّمـرُ
منْ غابَ عنّا , ولمْ نشغـلْ  مكانَتـهُ
مازالَ في القلبِ نبضُ الحبِّ  يستعـرُ
منْ غابَ عنّا ومـا  زالـتْ  مآثِـرهُ
في حَفلِ صُحبَتنـا  تَعلـو  وتَنهمـرُ
فليكتَملْ يا رِفاقي حفلُكـمْ  بِهُمـو
فيَرتَقي النَّخلُ والأزهـارُ  والشَّجـرُ
فادْعوا مَعي اللهَ أنْ يَرعَى  مَقاصدَنـا
خَيرا , عَسى اليومَ يأتي مِنهمُ  الخَبـرُ

 

 

 

   

امتناناً و عـرفـانـاً

4
 

بسم الله الرحمن الرحيم

امتناناً و عـرفـانـاً

 ،

نسجتُ قصيدتيَ هذه اليومَ فجراً

بِخُيوطِ الوِجْدانِ الصادق
 
تقديراً لأمِّنا زاهية – مَدَّ اللهُ فِيْ فُسْحَتِها وَ طيَّبَ مقامَها – التي كانتْ من
 
 الأوائلِ الذين قرَّبوا كأسَ الشعرِ الفصيحة إلى فَمِي ، تُعلِّمُني – نَعِمَتْ معلمةً
 
و مربيةً – إياها جرعةً جرعةً ، حتى استقرَّتْ قَدمي ، فحُقَّ عليَّ أن أغدوَ بها
 
إليها امتناناً و أروحَ عرفاناً .

و لعلَّ ما قدح شرارةَ زنادي الموقف الذي تواقفنا في المساجلةِ الشعريةِ

 .

إِلـى أُمـِّيَ التيْ لمْ تـَلِـدْنـي
 
يا أمِّ ، يا بلسمَ الأرواحِ مِـن كُـرَبِ
إليكِ خفقـيَ لهَّاجـاً علـى  خَبَـبِ
إليكِ خفقـيَ بدَّاحـاً بمـا اعتملـت
فيهِ الجوانـحُ بيـن الجِـدِّ و اللعـبِ
لا زلتُ أذكرُ ميـلاديْ ، و  عُسرتَـه
مُذْ حَمْلِ تِسْعٍ ، ينـوءُ الأُمَّ  بالتعـبِ
ميلادَ قلبي ، بحِجر  الشعـرِ  مُفتَطِمـاً
مِن لَذِّ ألبانِـه ، يربـو علـى  الأدبِ
لا زلت أذكرُ عهـداً كُنـتِ كافلتـي
فيهِ ، فيا شُرفةَ الأحسابِ  و  النَّسَـبِ
بَرٌ أنا بِك – أمي – لسـتُ  مُكتفِـراً
فضلاً عليَّ ، و ربـي خيـرُ مُرتَقِـبِ
ما لحمُ شعري سوى من لحمكم  قَطِـعٌ
و ما دَمُ الشعرِ إلا مـن  دَمِ  النُجُـبِ
لَمَّا بَلَغْتُ أشُدي وَ استـوتْ  هِمَمِـي
لَمْ ألقَ – يا أمِّ – للإنصافِ  من  سببِ
أنَّى الجزاءُ و فـي ذا الحَـرفِ مُنعِمَـةٌ
أنَّى و أنتِ كفيضِ البحر  و  الصَّبـبِ
ثارت دمائـيَ لمـا صِحـتِ توصيـةً
 بُنيَّ .. ثُرْ ،و عَن الإسلامِ  لا  تَغِـبِ
بُنيَّ ، نهجُـك نهـجُ المُصطفـى أثـراً
فإن تُرِد قَمَـراً فـي حَلكـةٍ تُصِـبِ
بُنيَّ ، حقِّر هوى النفسِ التـي جُبِلـتْ
على اللذائذِ و النسـوانِ و  الذهـبِ
لأنتَ عضوٌ بِجسمِ المُسلميـنِ  فَكُـنْ
مِصوانَ حَرثِكَ بالحُمى مـن الوصَـبِ
لا تفترقْ عنـهُ مـا دالـت بـه دُولٌ
لا يرتَدِدْ عَجِزاً مِـن وطـأةِ العَطَـبِ
بُـنـيَّ ثُــر إنَّ أرضَ اللهِ مـائـدةٌ
فالشـرُّ زبَّـدَ أطنانـاً مُـذِ الحِقَـبِ
القُدسُ تُنعلُ بالخنزيـرِ – وا عَيَبـا –
و القِردُ في أرضِ بغدادٍ – فيا نَحَبي
 – 
إن تنصـروا اللهِ  يُنصرْكـم  بمنَّتِـه
و إن تَخَلَّفْتَ عَنْ نصـرٍ لَـه  تَخِـبِ
يا أمِّ سمعاً و طوعـاً حفـظَ  توصيـةٍ
لا نامتِ العينُ قبل الفتـحِ و  الغَلَـبِ

..

الجمعة

26 / رمضان / 1429 هـ

قاهر الفلاسفة

قطفـوا الزهرة ! قالت ورائي برعم سوف يثور

قطعوا البرعم ! قال غيري ينبض في رحــم الجذور

قلعوا الجذر من التربة! قال لمثل هذا اليوم خبأت البذور

 
شـعـر

د. إبـراهيم سمير

كلمة طيبة (السيدة هدى الخطيب) ، لله درك (أ. عبد المنعم إسبير) يشع سناكِ(أ. لطفي منصور)

19

 

 الصورة الرمزية هدى نورالدين الخطيب 

السيدة هدى نور الدين الخطيب

 يعرف البعض أن الإعلامية مريم يمق عبر الإذاعة والتلفزيون كواحدة من أشهر الإعلاميات في الإذاعة والتلفزيون العربي السوري لسنوات، وأكثرهن احتراماً لنفسها والتزاماً وصاحبة أنجح البرامج الثقافية، ولديها سلسلة حوارات مع أهم وجوه العالم العربي، وأن هذه الإعلامية اعتزلت في أوج شهرتها ونشاطها حفاظاً على دينها صائمة قائمة مصلية بقلبها العامر بالإيمان…
مازال التلفزيون السوري يذكرها ويحتفظ بأرشيفها، وكنت سعيدة جداً من فترة بمناسبة عيد التلفزيون حين تم إعداد وتقديم حلقة عنها وعن ما قدمته وفضلها على التلفزيون كإعلامية شديدة الذكاء والتميز والإخلاص. الإعلامية مريم يمق هي الشاعرة المعروفة التي اشتهرت كشاعرة وأديبة وقاصّة شديدة الإيمان، معظم شعرها شعر إيماني ومن خلال لقب عرفت به مستمدة اسم والدتها وابنة البحر لجزيرتها أرواد الفينيقية العريقة. الشاعرة زاهية بنت البحر لا تقل أهمية بحاضرها وتاريخها الإبداعي العريق عن الإعلامية مريم يمق، فهي شاعرة مبدعة تكتب الشعر وترتجله، معظم شعرها روحي إيماني وحتى قصها فيه الإرشادي الموظف، عربية أبية لا تفرق بين عربي وآخر ولها مكانتها واحترامها بين كل الشعراء والأدباء. أرجو أن أكون أدليت بشهادة الحق في هذه الإنسانة .

شكرا للأخت الحبيبة الأستاذة هدى نور الدين الخطيب على ماتفضلت به بالقول عن زاهية بنت البحر في موقع نور الأدب 

 

الى ابنتي في الله زاهية

 

(لله درّكِ ياأستاذتــــــــــــــــي)، دررٌ
في جيد شعركِ يزهو الكلّ … يفتخرُ
*
كلُّ البحــور هيامٌ ،فيك زاهيــــــــــــةٌ
يحني لشعركِ عفُّ القلبِ ،والفكَـــــرُ
*
لله درّكِ في شعـــــــــــــرٍ وفي أدبٍ
فيه التأدّبُ روضٌ سوف يزدهــــــــــرُ
*
أ. عبد المنعم محمد خير إسبير

 

 
  • أستاذنا المبجل، شيخنا الجليل عبد المنعم،

    قرأت ردك حيثُ الشمسُ والقمرُ
    في موكبِ النورِ تُتلى الآيُ والسورُ
    *
    فاحترتُ كيف إليك الفضل أرجعُهُ
    والحرفُ يعجزُ والكلْماتُ والفِكَرُ
    *
    فانسالَ دمعي بجوفِ الليلِ مبتهلا
    يدعو لك الله بالإحسانِ ياعَطِرُ
    *
    وأن تدومَ لنا بالخيرِ ترشقنا
    رشقَ المضيِءِ لمن دنياهمُ عبروا

    ابنتك\تلميذتك\
    أختك
    زاهية بنت البحر

  •  

    قصيدة لأخي المكرم الأستاذ لطفي منصور

     

    ببحــرٍ وافـرٍ يجلــو الظنونـــا

    وقـافيـةٍ تشــدُ النـــاظمينــــا


    نظمتِ الزهدَ والإيمـــانَ لحنًـــا

    يطهــرُ بـالنقــاءِ الجـانحينـا


    فذا قلبُ يشــعُ النـــورَ دومــــا

    ويزهــو من جلال الزاهدينـا


    أزاهيــةٌ وأقســمهـــا ثــلاثــــا

    وحقِ الله أنـــت البدرُ فينــا


    يشعُ سنــاكِ مـن تقوى أنــارتْ

    أشعتهــا قلــوبَ الحائرينـا


    وأدعــو الله أن يجـزيك خيــرًا

    يعيد إليــك نورَ الغــائبينــا


    فأرسلُ من سنا روحي التهاني

    إلى أختِ تؤاخي الصالحينا


    مع تحيات أخيك / لطفي منصــور

     

    أخي المكرم شاعرنا المبدع لطفي منصور

    شكرا لك

    Dream

     

    يمهل، ولا…

    2

    كلما امتطى صهوة صمته ضايقتها عيناه اللتان تجولان في البيت، هذه المرة جمح به بعيدًا، وهما تلحقانه في الفراغ. كلمته.
    – هسس إني أدفنه.
    خرجت من الغرفة… عادت ومازال سابحا بصمته،
    سألته: أما انتهيت من دفنه؟
    – بلى.







    – أنا.
    يضحك، يعلو صوته، ينتبه..
    وعندما ترجل عن ظهر الصمت، كان القيد سوارا في يديه.

     

    بقلم
    زاهية بنت البحر

    وردات لأمي

    2

     

     

    عَمْ جمِّع أحلى  ورداتِ
    الدنيا وأعملهـــــــــا ضمـِّـــي

    وأكتبْ أحلــــــــــى الغنيَّـــاتْ
    وأدِّمهـا بعيـدك يامـــــــــــِّـي

    ****
    يامـــــــِّي المعنى فيـكِ بيكبـرْ
    إنتِ الأرض وإنتِ العسكــــرْ

    وإنتِ العَلـَم العَمْ بيرفْــــرِفْ
    والقمــــــــــحِ بغـلاتِ البيـدرْ

    ****

    إمــــــــي يا ستِّ الغوالي

    باأغلى من روحي ومالي

    منفديــــــــــــكِ بالـدَّمِ الغالـي
    وشوماطلبتِــي منــَّا بيحضَـرْ

     

    **** 

    بوجودك أكرمنــــــا الرَّب
    وفيكِ نَوَّرْ لينـــــــا الدَّربْ

    وأنت الحب وأنتِ القلب
    الليلية علينا عم يسهر

    شعر
    زاهية بنت البحر

     

     

    ولك روح دوِّرْ بالدِّني

    6

    بكيتُ وهي تروي لي قصة ابنها العاق الذي تنكر لها
    واستحلَّفتني بالله أن أكتب لها قصيدة فكانت هذه
    :
    الصورة
     

    ولك روح دور بالدني
    بحاراتها ، وبيوتها
    جواتها وبراتها عن شي قلب
    بيدق باللحظة كذا دقة
    لمَّا بإسمك بشلحو مو فارقة
    بالفكر كانت شلحتو
    أو عاالسطر بكتاب أو ورقة
    قلبي أنا بكل الدني
    مالو مثيل بدقته
    بالفرح كانت أو حزن
    أو بالغضب أو حتى بالحرقة
    مابين قلبك وقلبي الفرق يانور عيني كبير
    لوجيت تحسب نِسْبتو
    مافيك تعرفْ مهما كنت كبير
    مهما ترقِّتْ حسبتك
    بتضل قدام اللي وحدا بتعرفك
    وبتفهك يابعد عمري زغير
    فينا القرابه مجسَّدي بالدم
    وبالشكل
    والأنسابْ
    وفينا العوافي غامرة الأصحابْ
    لكن ياروحي الما وجدتو بينَّا
    هادا اللي إسمو الحرص عا الأحبابْ
    ولك روح فتِّش بالدني واسآل كل الناس
    أي القلوب الصادقة بمحبتا
    والما إلا وسواسْ؟
    بتعرف ياروحي إنو قلب الإم هوي غير شِكِلْ
    والشاغِلو بحب الولد أعظم شِغِلْ
    مابيعرف الغش اللي غيرو بيتبعو
    ولو حاوَلوا يغروه بجبال الدهب والماس.
    الفرقة يابني مش بُعد وحدود
    الفرقة أصعب بالحضورِ إن كان فيها اصْدود
    لكن بقى راح قلك الأصعبْ من الفرقة
    ومن كلِّ حرقات البعدْ
    لما تلاقى الإم من إبنا يا بعدي اجْحود.

    شعر

    زاهية بنت البحر


      

     

    حلم طفلة زغيرة

    11

    وقفِتْ عَ شباكِ الزَّمَنْ واسترْجَعِتْ
    أحلى الصور هلْ عاشِتا بعمرا
    ومدري
    شو خلاها بسرَّا استعْجَلِتْ
    وشلْحِتْ عيونا ع البحرْ نظرا
    واتلهفِتْ وإيديها
    عمْ تِمْتـَدْ
    تلملمْ من هبوبِ الهوا صِرَّا
    واتسَابـِقْ النـْظراتْ بعيونِ الزَّمنِ
    هالْ صادَفِتـْها اليومْ بالقدرا
    أتاري لمْحِتْ شجره حدَّوْ
    عَرَّشِتْ
    بغصونِها وأوراقـْها وزهرا
    وإيدينِ عمْ تِسْقِيْ ورودْ
    الدَّارْ
    بمحبِّتا وإيمانْها وصبرا
    حَسِّتِ عاخدا دمعا فيها اتذكَرِتْ

    إيدينْ إمَّاوبسْمِتا وسِحرا
    قلبا انفطرْ واتـْسارعوا الدَّقات ْ
    ركضوا
    عاإمّا يبوِّسوا شعرا
    وطيورْ أغلى دارْ صدحت بالنَّغَمْ
    فوق الزُّهورْ الـْ
    فوَّحتْ عِطرا
    والإمْ عم تطَّلَّعْ وتسألْ
    مستغربي شوجدّْ عا فَجرا
    لكنْ
    بإحساسِ الأمومي اتفهمتْ
    واتبسمِّتْ شمسْ الضُّحى بثغرا
    وعينيها راحتْ
    بالومَا تنده :تعي
    يابنيتي طوَّلتي هالسَّفرا
    يابنيِّتي شوفي الوردْ
    مجروحْ
    وعا خدودو يامِّي انطفيتْ الجمرا
    يابنيِّتي ماعادْ عندي
    دموعْ
    تصَبِّرْ عذابي ولوعتي الحرَّا
    بلحظةْ عتبْ هالقلبْ رفِّ
    وطارْ
    وقلَّـلا ياإمي راجعه بكرا
    تانجددِ الأحلامْ بِعيونِ الفرح
    ونعشِّقا
    بالحبّْ والعِشرا
    وحَ ندوِّبِ سنينِ البُعد بالكاسْ
    وراح نشربا سكَّر
    بلاحسرا
    وهـالإم ضهرا منحني
    والعمر إلها بينحني
    والبنتْ زهرةْ
    سوسنيْ
    رجعتْ لإمَّا بحلمْ طِفلي زغيَّرا

    شعر
    زاهية بنت البحر

    يكفيكم فخراً فأحمد منكم***وكفى به نسباً لعزِّ المؤمن

    ياقمر ماتروح بعيد

    0

     

    سوسن

    ياقمر ماتروح بعيد
    طوال الليلْ أنواركْ زيدْ
    بدي غنيلك غنية
    وبهدوءك ردد وعيد
    ***
    ياقمر قلبي مشتاقْ
    العمر ببعدن مابينطاق
    غرَّقني دمع الأشواق
    رجعهن بليلة عيد
    ***
    أمي وبيي وإختي وخيي
    عافراقن سهروا عينيي
    ناديتن..ماردوا عليي
    أنا متلك ياقمري وحيد
    ***
    اغمرني بنورك أوعا تفل
    عوضني عن حب الكل
    راح اهديلك ورد وفل
    واكتبلك أحلى القصيد
    ***
    إنت خَيِّيِ وأنا أختك
    يابختي فيك ويابختك
    ارجع ياخيي مسامحتك
    خلينا نبدا من جديد  

    شعر

    زاهية بنت البحر

    الحقوق محفوظة