مالي وقلبي بكفِّ الحـزنِ نُعتصَـرُوالدُّمعُ ينأى عن العينيـن، والنظـرُ |
أستلٌّ صبري لعلَّ الصَّبـرَ ينفعُنـيبدفع حزني فيأبى الليـلُ والسَّهـرُ |
من جفوة العيشِ أعلي صدَر أشرعتيوتمخرُ النَّفس قهـارًا لهـا السفـرُ |
لابرَّ يظهـرُ فـي أنـواءِ معركتـيولاانبلاجُ الرُّؤى في القلبِ يُنتظـر |
أقاومُ الرِّيـحَ والأمـواجُ تحملنـيإلى البعيدِ الـذي ماخاضَـهُ بشـرُ |
من لي بهذا النوى قلبـاً يهدهدنـيكحضنِ أمِّي وفي أحضانِ من قُبروا |
أهلي تناءوا، فصارَ البيـتُ مفترشـاًلهمِّ قلبـي وحـزنٍ فيـه أحتضـرُ |
باتَ النَّسيمُ الذي كانت تداعبُنـيكفاه- في فقدِيَ الأحبـابِ- يستعـرُ |
Category Archives: Uncategorized
مالي وقلبي
2السَّكينة
0عاد العريس إلى غرفته صباح الدخلة، خرجت العروس منها لتحضر له القهوة .
في طريقها إلى المطبخ مرَّت بغرفة حماتها، سمعت أصواتا شتى وضحكات، ابتسمت لسعادتهم بزواج صغيرهم.. تتابع سيرها يستوقفها صوت سلفتها سعاد وهي تذكر اسمها.. توقفت.. أصغت أذنا لما يدور بين النسوة من حديث.. أحست نارًا تهب في جسدها.. نبتت حبات العرق باردة فوق جبينها.. عادت إلى غرفتها متعبة.. تركت الباب مفتوحًا.. كان ينظر إليها متعجبًا مما أصابها.. لم تنظر إليه.. أمسكت سماعة الهاتف.. طلبت رقما.. بعد دقيقة سمعت صوت والدتها، فطلبت منها الحضور لإخراجها من بيت رجل أخبر أهله بما كان بينهما ليلة الدخلة.
بقلم
زاهية بنت البحر
غريب
0صوت غريب أحسستُ بتراجع يديه الصغيرتين الدافئتين عن معانقتي ، نظرت في وجهه فرأيته يغط في نومٍ عميق. ابتعدت عنه بهدوء متسللة إلى خارج الغرفة، وقبل أن أغلق الباب ورائي، سمعت صوتَ حركة مفاجئة في الحديقة جعلني أعود إلى الغرفة وأصغي السمع من نافذتها.. إنه صوت رفيع يشبه النحيب، ترى من صاحبه وأولادي كلهم في أسرَّتهم نائمون؟ غادرت الغرفة باتجاه الحديقة. كان البرد قارصًا هذه الليلة الكانونية، استجمعت على وجلٍ وعجلٍ كاملَ قوتي مستأسدة للدفاعِ عن عريني بغياب سيد البيت. وضعت شالي الصوفي السميك فوق كتِفَيَّ .. أضأت النور في الحديقة، و بهدوء تام خرجت إليها تجنبًا لإحداث حركة ما قد توقظ أولادي. هاجمتني في طريق البحث هذه هواجس تقشعر لها الأبدان، فكانت قوتي تزداد كلما توغلت بالأوهام عمقًا. قرب شودير الشوفاج ازداد الصوت وضوحًا، للحظات ظننتُ بأنه مواء قطة، ولكن مارأيته بعد ذلك جعلني أرتجف كأرنب مذعور فاجأه ثعلبٌ ماكر، كدت أقع فوق الأرض عندما رأيته يندس خلف الشودير، وعيناه تلمعان بالدموع، وهو ينظر إلي متوسلا بصمت محزن. ازددت ذعرًا وحيرة، تراجعت إلى الوراء بضعة خطوات، أضأت خلالها المصباح الكهربائي فوق الشودير لمعرفة ما إذا كان زائر الليل هذا وحيدًا أم برفقة أحدٍ ما. كان وحيدًا، فتعجبت منه كيف استطاع اجتياز السلك الشائك فوق سور الحديقة، وكيف نزل إليها في الظلام دون سُلَّمٍ. تقدمت نحوه ويداه ترتجفان… اقتربت منه، فالتصق بالحائط الذي أبى ابتلاعه، اقتربت أكثر ودقات قلبي بازديادٍ، بينما أفصحت شفتاه المزرقتان عن حالِ قلبه المضطرب.. أمسكت بيده المرتجفة… جذبته نحوي بلطف، وحنان، فكاد الدم يتجمد بيدي من شدة برودة يده. – أحمد ماالذي أتى بك إلى هنا ياجارنا الصغير؟ نظر إلي و الدموع تهمي من عينيه النجلاوين، و ضوء المصباح يتكسرُ بهما حباتِ ماسٍ تتناثرُ فوق خديه المتوردين بالخوف، والخجل متمتمًا: لاتعيديني إلى البيت.. سيضربني أبي بالعصا. -لماذا؟ – كسرت زجاج الغرفة بالكُرة، وجرحت رجلي ويد أختي سارة. ابتسمت في وجهه بحنان، ومشيت به إلى البيت لأضمد جرحه النازف، بينما كان صوت صغيري يعلو باكيًا عندما استيقظ ولم يجدني بالقرب منه..
بقلم
زاهية بنت البحر
أحبُّك أنت
1
أحبُّكِ نسمةً هفَّتْ
بها الأعطارُ إن جئتِ
أحبُّكِ بسمةً شعَّتْ
ضياءً في مدى وقتي
وأغنيةً أرددها
بنبضِ القلب والصوتِ
وأحلاما أعانقها
فلا أخشى بها موتي
ودفئا في شراييني
كما فيها تغلغلتِ
فأنت الماءُ والإروا
ءُ والترياقُ ياأنتِ
فلا تقسي على قلبٍ
يحبُّكِ أنتِ يابنتي
شعر
زاهية بنت البحر
أحبُّكِ نسمةً هفَّتْ
بها الأعطارُ إن جئتِ
أحبُّكِ بسمةً شعَّتْ
ضياءً في مدى وقتي
وأغنيةً أرددها
بنبضِ القلب والصوتِ
وأحلاما أعانقها
فلا أخشى بها موتي
ودفئا في شراييني
كما فيها تغلغلتِ
فأنت الماءُ والإروا
ءُ والترياقُ ياأنتِ
فلا تقسي على قلبٍ
يحبُّكِ أنتِ يابنتي
شعر
زاهية بنت البحر
ذكريات
0
البحرهو الاطمئنان المولدي في هدوئه وغضبه، أحبه وأخشاه، أعطانا الكثير، وخطف منا أحبة كثر،
حبيب هو البحر وحليم لذا تراني أحذر غضبه، فأهرب منه إلى البعيد وعيني عليه تحوم بجناحي الابنة الحذرة من هائج لايرحم.
البحر ياااه ولي فيه قصيد ولكن غاب عن بالي.
انظروا ماذا كاد يقدم لي هذا الحبيب وأنا صغيرة 
هناك في العمق تحت سطح البحر، غرب جزيرتي الصغيرة، كنتُ أحبُّ اللعب مع الأسماك والحشائش المائية، ألاحق بورية جميلة، أو أهرب من بارومة مؤذية، أو أتسابق مع صديقاتي وأصدقائي الصغار، ونحن نقطع المسافة التي تفصل بين فوهتَيِّ المغارة على عمقٍ يقارب الأمتار الثلاثة، حتى علقت ذات سباق بين الفوهتين، وتكمشَتْ نتوءاتُ الصخور بثوبي، فرحتُ أتخبط كسمكة علقت في شبكة الصياد، والروح في صدري تقاوم الغرق أملا بالنجاة، وشاء الله أن ينقذني من هذا المأزق المصيري بيد أحد الصغار المتسابقين. سبحان الله، أُخرجتُ من المغارة في اللحظات الأخيرة قبل الموت، وعندما تعودني ذكرى هذه الحادثة المخيفة، يقشعر رأسي، وكلي قناعة ويقين بأن العمر بإذن اللهِ يحرسُ صاحبَهُ.

أبيات على الهامش
0
قرأتْ عيوني الشعرَ عذبًا وارتوتْ—نظراتُها مِن حسنِهِ الفتانِ
والدَّمعُ بينَ جفونِها فاضتْ بــــــــــــهِ—بسماتُها تروي ظما العطشانِ
—–
رقَّت فصارت للورودِ عطورَها —بوجيبها قد أبدعوا الأشعارا
ورحيقَ وجدٍ أستطيبُ شرابَهُ—وسطوعَ شمسٍ ترسلُ الأنوارا
—-
بقلم
زاهية بنت البحر
Hello world!
2Welcome to WordPress.com. This is your first post. Edit or delete it and start blogging!

