Category Archives: Uncategorized
اللدغُ تكرارًا!!!
0وعلى امتدادِ الجّرحِ في أفقِ الخيالِ رهينةٌ
تبكي الزمانَ بما أناخَ بحملِهِ عندَ الأصيلْ
وبلهفةٍ ترنو لمنْ ذبحَ اليمامَ بمديةٍ
كانتْ تُسنُّ لذبحِ عجلِ زواجِها منهُ..
ولكن لم تنلْ
من شهرِ سيفِ كلامِهِ إلا الصليلْ
شُغلتْ به لتعاقبَ القمرَ الذي طالَ احتجابا عن لقاءاتِ الصباحِ
وغيضَ ماءُ الأمنياتِ بليلةٍ نكراءَ
ألقتْها على طرفِ السعادةِ بالفراقِ المستحيل
سقطتْ تصارعُ حظَّها، والبدرُ يحجبُ نورَهُ
خلفَ المرايا..
والظلامُ يمشِّطُ الوجهَ الجميلْ
نذرتْ تراتيلَ الحروفِ لعشقِها..
وتبتلتْ في ركنِها الشرقي .. تنثرُ دمعَها فوقَ اليبابِ سخيةً،
وتعودُ للمنثورِ بعد هنٍيهةِ، فتلمّهُ في كفِّها خيطا طويلْ
أيكونُ منهُ شالها المنسوج من آمالها
التبكي بليلِ عيونِها الحظَّ القليلْ؟
الليلُ نامَ ولم تنمْ..
والنجمُ غابَ، ولم تغبْ عنها مداراتُ العويلْ
تخشى الصباحَ مفتِّحَا عينيهِ ينظرُ نحوها….
أتراهُ يحملُ في جيوبِ ضيائِهِ خبرًا جميل؟
أم أنَّ من يأتي بهِ.. بعدَ اقترافِ الأربعينَ
وحجةٍ.. شبح أماطَ نكوصُهُ عنهُ اللثامَ
فبانَ محتالا ضليل؟
ياقيسُ هلْ شهدَ الغرامُ على مدىِ الأزمانِ وجهَ مراهقٍ
يختالُ زهوًا بين أفراخِ الدجاجِ مُرقِّصَا ليلاهُ
بينَ ديوكِ قنٍّ
كلُّ من فيهِ على لحنٍ يميلْ؟!!!
عذراءُ طالُ مكوثُها في البيتِ تغزلُ من ضياءِ الشَّمسِ
أحلامَ الفؤادِ، وترتجي الرَّبَّ الجليلْ
والبحرُ يرمي فوقَ شطِّ خيالِها
في كلِّ حلْمٍ فارسا..
يصطادُ من أعماقِها الدُّرَّ الأصيلْ
وإذا بهِ في آخرِ المشوارِ معتذرًا لكحلِ دموعِها
ومجدِّدا فيها ارتعاشاتِ الرحيلْ
شعر
زاهية بنت البحر
ألا انتبهتَ؟
6
ألا يا ساهيَ النفسِ انتبهتـافيومُكَ قادمٌ مهما احترزتـا |
أليسَ القبرُ بالظلماتِ يُغشىأو الأنوارِ مما قد كسبتـا؟ |
أما فكرت كيف العمر تمضيبه الأيامُ مما قـد خسرتـا |
ودرب العمر تقطعه حثيثـاتغذُّ السيرَ أنَّى فيـه سرتـا |
وترعى بالصبا شهد الأمانيفهل عسلا مصفى قد جنيتا؟ |
لغيـرِ الله بالأمـرِ امتثلتَـاوعقلَ الغرِّ بالفكرِ امتشقتـا |
فعشتَ منافقًا فظًا جحـوداوما وفيْتَ عهدا قد قطعتـا |
تجاهلتَ الحقيقـةَ باغتـرارٍحدودَ الله بالفسقِ انتهكتـا |
شربتَ الخمرَ في دنيا ابتلاءٍوضِعتَ بدربها، نفسًا ظلمتا |
فلا صلَّيتَ فرضًا فيهِ ترجومن الرحمنِ عفوا حيثُ خُنتَا |
ولا يومًا منعتَ النفسَ طوعًاعن الإفطارِ إيمانًـا فصمتـا |
ولا للمعوز المسكينِ رفقـابحالِ شقائِـهِ مـالا بذلتـا |
ولا أهلا ولا أمًـا بعطـفٍوإحسانٍ بها يومـا بررتـاولازوجًا على مااللهَ تُرضيبرفقتِها حقوقًا ماابتخستافخنتَ عهودها بعد اقترانٍوبتَّ مخادعًا لمنِ امتلكتا |
ودونَ الخوفِ من ربٍّ شهيدٍبإفسـادٍ وطغيـانٍ مشيتـا |
فلم ترحمْ قريبًا أو غريبًـاووعثاء الحياةِ بهـا سلكتـا |
فخذ واقرأ كتابَك يومَ بعثٍفأنتَ على فسادِكَ قد شهدتا |
فلم ينفعْكَ مالٌ أو خليـلٌولا ينجيك حرفٌ قد كتبتا |
ولكنْ للخلاصِ طريق حـقٍّفسِرْ بالتوبِ فيهِ إن عزمتـا |
|
|
شعر
زاهية بنت البحر
وجهَ البراءةِ
17
خطوات
8تتلمس يده اليسرى حزمة نقود ورقية داخل جيبه، بينما تسند عصاه الغليظة يده اليمنى بخضوعِ العبد لسيده وهو في طريق عودته إلى البيت.. يتبعه ثلاثة من صبيانه محملين بما اشتراه من السوق، يتبختر بمشيته كفارس فوق حصان عاد للتو منتصرًا من معركة، يلفت مروره المفاجئ أنظار أهل الحي، يهرعون نحوه.. يقدمون له التحية بإجلال وتقدير.. يرد عليهم التحية بإيماءة من رأسه كأن فوقه تاج كسرى.. يدخل البيت.. يقبل الجميع يده بارتباكٍ وخوف.. يأمر وينهى.. يطاع دون تردد.. يتناول غداءه ومن حوله صامتون لايرفعون نظرهم عن صحن الطعام.. يشبع.. يقلده الجميع.. ينهض من مكانه لغسل يديه وبين عينيه تتكور عقدة ما انحلت يومًا بفرحٍ أو بحزن.. خطوة.. اثنتان وفي الثالثة وهو يحك بسبَّابة اليسرى خلف أذنه يشرَقُ برِيقِهِ.. يسعل ..يشتد السعال أكثر، فأكثر، فأكثر.. يحمر وجهه.. يحس اختناقًا.. يزداد وجهه احمرارًا.. يميل إلى الزرقة، فالسواد، ومن في البيت يتنفسون الصعداء.
بقلم
زاهية بنت البحر
يكفيكم فخرًا فأحمد منكمُ ***وكفى به نسبًا لعزِّ المؤمن
في دموع العاشقين
4
شقائق وليد
2أضعُ رأسي على صدر حزني كسيرة النَّفسِ وانيَّة
كلما عصف الحنين بقلبي شوقًا إليك
كلما قطَّع الألم شرايين صبري لرؤية وجهك الأسمرِ الجميل ِ
المخضَّب بالشَّفق القاني يوم الرحيل
كان يومًا داميًا نزفته قلوبنا ونحن نستودعك الله
بدماء ٍ سكبْتَها بسخاءٍ فوق الأرضِ السَّمراء الجرداء
فنبتت شقائق وليد عرائس حزنٍ تبكيك العمرَ كله
ولاتملَّ الدَّمعَ عيونٌ قرَّحَها الفراق
ونهشَ قلبها الألم.
أختك
زاهية بنت البحر
سفينةُ الخير
11
شعر
|
دمعة، ومقلاع
2قلعوا زيتون حقله، حزن كثيرا، بكت أمه، أُنذرت الأسرة بإخلاء البيت. كان الوقت ليلا، خرجت الأم إلى الحقل، قطفت بعض حبات الزيتون عن شجرة تحضن أغصانها الأرض، شهدت أحلى أيامها مع زوجها قبل استشهاده، عادت بها إلى البيت، رآها الفتى تبكي، طلب منها عشاءً، أحضرت له صحن زيتون أخضر وآخر أسود. التهم الزيتون كله مع رغيف خبز أسمر.
في الصباح، لم تجد الأم ابنها، خافت، خرجت تبحث عنه في خارج الحقل، لم تجده، سألت بعض الصغار عنه، لم تحظ بخبر مطمئن. عادت إلى الحقل، فتشت المكان شبرا شبرا، عبثا كانت تحاول، وقبل أن تدخل البيت سمعت صوت أنين بعيد، أصغت سمعا، وعيناها تجولان المكان بحذر، رأت سلما تستند إلى الحائط، مشت باتجاه الصوت، اقتربت من السلم، صعدت إلى السطح، رأت دبابة العدو تربض خارج الحقل، خفق قلبها بشدة، وابنها يتلوى ألما، وقرب رأسه مقلاع صغير، وحبات بذر الزيتون تملأ يده.
بقلم
زاهية بنت البحر
أكرمْ بزاهية\د. بيومي الشيمي
2قصيدة معارضة لقصيدة الشاعرة الكبيرة بنت البحر
التي تبدأ بـ
يا نور إطلع بضوء لا انطفاء له
وزيّن الفجر بالأشعار أنوارا
أرجو أن تنال رضاها
النـــــــــور يظهرُ للركبان سيارا
أكرم بزاهية ٍصـــــــارت له دارا
هي المنـــــار لكل الكون مجتمعا
قد زانتِ الفجـــر ريحانا وأزهارا
هي البهاء لركبٍ بالمسيرِ بنا
نحو السـمو فيشدو القلب أشعارا
الشــــعر من فمِها عذب ٌ مجامعه
حروفه بالهدى زادتْهُ إيثارا
من قلبها خرجت أبيــــــاته نغما
حبا أتانا وبالخيرات مدرارا
من أنة ٍ لمســــــت من قلبها وترا
بكت مواجعها والعمــــــر قد ثارا
هي الزهيّــــــة بنت البحر نعرفها
من شـــــعرها شيَّدتْ بالحق أدوارا
قد أعلـنت حبـــــــهــــــا لله يملؤها
وأمســـكت دينها ســــرا وإظهارا
وحبها لرســــــــــــول الله نعلمه
عنوان صدقٍ يهادي الروح أعطارا
فاشفع لها يا رسول الله مكرمةً
يومَ النّشورِ، وكنْ للمريمَ الجارا
شعر
د. بيومي الشيمي
قصيدة رائعة أخي المكرم د. بيومي الشيمي
أدخلت عليها بعض التعديلات لضبط الوزن
شكرا لك جزيلا
أختك
زاهية بنت البحر
أوَتذكرين؟
2أوتذكرين؟
يوم ابتدأنا الخطوَندفعُ بالسَّفينْ
كيف اقتسمنا بالهدى أحلى السنينْ
يومَ ابتغينا النَّصرَيُرْجِعُ مجدَنا
ويعيد طهرَ ترابنا
يُعلي كرامةَ أهلنا
ينهي انسكابَ دمائِنا
ويعزّنا رغم الأنين؟
أوَتذكرينْ
يومَ ا بتنيناالجسرَ من شرعِ اليقينْ
كفٌّا بكفٍّ والقلوبُ توحَّدتْ بعدَ الشَّقاءْ
وتعلَّقتْ آمالُنا جيدَ الضيا
ءِ كجيدِ فاتنةٍ و طوقِ الياسمينْ؟
***
أوااااااه كم يجفو المنامُ
عيونَ من تأبى السكونْ
يأتيك بالأحلامِ صوتُ سنابكٍ
يرتدُّ منها بالمدى
رجعُ الصَّدى
قطرَ النَّدى
فيطوف ينثرُ أدمعًا
سقيا لأرض الحبِّ في زمنٍ ضنينْ
زمن النفايات التي
جعلت قلوبَ النَّاسِ تغرقُ في الأنينْ
***
أوتذكرينْ
كيف الوفاقُ مع الرِّفاق بحلمنا
رفع الجباه إلى العلا متمثِّلا
راياتِ جيش المسلمينْ
يوم انتصرنا في المعارك
كي يكون الدِّينُ شرعَ العالمينْ
وتفتَّحت سبلُ الفلاحِ أمامَنا
وحمائمُ السِّلمِ المحلِّقِ بالمنى
كانت شعارْ الفاتحينْ
أواااه ياأختاه قومي بالنِّدا
علِّي بصوتكِ واهتفي رغم الرَّدى
ربَّاه جارَ البغي فارحمْ أمَّتي














