Category Archives: Uncategorized
مظلة
0يتحلقون حولها، يغردون فرحين
ينعمون بالأمن وهي ترعاهم، تحضنهم بشغاف القلب،
تحميهم من جوى الخوف بمظلة الروح، تغني لهم، تقص عليهم
مايؤدبهم من حكايا خيالها الجامح في دار سعادة، سقفها السلام، وأرضها النعيم.
كبر الصغار، نبت لهم زغب، تعلموا الطيران، وعندما قويت أجنحتهم
نادتهم الحياة، طاروا إليها، ودموع أمهم تناديهم، يعتذرون عن العودة لانشغالهم
بتربية طيورٍ تحتمي بهم تحت مظلة الحنان.
بقلم
زاهية بنت البحر
علمتني الحياة
2علَّمتني الحياة ألا أبني قصورًا في الخيال وأنا أضعف خلق الله إنسانا.
علَّمتني الحياة ألا أحتمي بأحد عندما تهبُّ ريح هوجاء لاترحم كبيرًا ولاصغيرا،ولسان حالهم يقول: ربي أسألك نفسي.
علَّمتني الحياة أن كرامة الإنسان هي أولا وأخيرًا بينه وبين نفسه ،ومن خلال تعامله مع الآخرين إما أن يصونها ،أو يهدرها بخلافات تافهة يحشر نفسه فيها لغاية ما ،ولو أنه تسامى عنها لصان بها كرامته.
علَّمتني الحياة أن أجد للآخرين عذرًا كي لاأجرح شعورهم بكلمة أو عملٍ لايليق بي.
وعلَّمتني أيضًا المرونة في وقت الشِّدة والصلابة في وقت الخطر..
علَّمتني الحياة أن سليط اللسان مكروه من نفسه قبل غيره ولو صفقوا له ،فإن دواخلهم تمقته لأنه لايُؤمَنُ له جانبٌ خاصة إن كانت هذه الصفة في امرأة ،فهي وبال عليها حتى يوم الدين .أبعد الله عني وعنكم هذه الصفة وحمى الله منها المؤمنين
علمتني الحياة أنَّ الكلمة حسناء تلمع عيناها بدمعٍ أو بفرح ،وفي الحالين تظل جميلة فاتنة عندما يبدع الكاتب برسم الصورة موقعة بنبض قلبه وعبير فكره.
علَّمتني أمي رحمها الله أن أحسب للأمام قبل أن أخطو في الطريق خطوة
قد تودي بي لمهلك نفسي أو جسدي، فكنت أعمل بنصيحتها حينا وآخر لا،
وما ندمت في حينٍ عملت به بنصيحتها. رحم الله أمي الزاهية
وأسكنها الفردوس الأعلى.
بقلم
زاهية بنت البحر
بداية ونهاية(من العمر لحظة)
0لحظة بداية ونهاية مؤلمة حدَّ البكاء
فيها يتعانق راحل مع قادم جديد
يتكرر فيها عناق الندَّين كل مساء
فتسقط دمعة وتسطع بسمة
ورغم الألم فالأمل بغدٍ مشرق يظل دافئًا
في جعبة الشروق
هكذا رأيت الغروب بعيني قلبي.
من رماد الأمنية نجبل طينة، نصنع منها حجرا صغيرا يكون أساسًا لأمنيات جديدة، لانترك الخوف والقلق يعبثان بما تحمله من بشرى بمستقبل يشرق فجره بروح التفاني، وندفن اليأس في صدور الأعداء مادمنا لانستسلم مهما أمطرت الأيام علينا من آلام
العمر لحظة نبحر فيها بكل الاتجاهات، وعندما نتعب من مصارعة الأمواج العاتية، نتوقف في ميناءٍ ما بحثًا عن شاطئ سلام، السعيد منا من يعرف متى يتوقف حرًا في ميناء الأمن قبل أن تبتلعه الأمواج ولات حين مناص.

أضع يدي فوق رأسي، تلف بي الدُّنيا.. تدور وأنا أعيش وحيدة يجلدني ألم الغربة بالشُّوق لأهلي كل صباح ألف مرَّة, يصرخ داخلي بالحنين.. تتقاذفني أمواج الوحدة بين شطآن الدُّموع، ولكن لارجوع، فقد استعمرتني الغربة، واستنفزت سنوات شبابي بالغياب. رحلت أمي وأبي، أختي وأخي، وكثير من الأحباب, أخاف يايمامة الشَّرق أن أكون قد رحلت أنا أيضًا مثلهم دون أن أدري!
عندما أنظر في عينَيْ الليل بعينَيْ خوفي، تتزاحم أشباح أوهامي، فتسرقني من مخدع دعتي الآمن، وتلقي بي في متاهات الخوف مما لاوجود له إلا في وهم الرهبة، وعندما تبتسم الشمس لعيني تنام أوهام خوفي في سراديب المنافي.
العمرُ لحظةٌ، العامُ فيها ينطحُ العامَ، يرمي به في هوةِ الزمنِ السحيقة، فلنقطعْ طريقـَنا بما يجعلُ السرابَ كوثرا.

بيدي منديل أبيض ألوح به لقادمٍ لاأستطيع منه فرارًا، أطرز المنديل بنقاء صلواتي، وعبير ركوعي ووضاءة سجودي، أرفع رأسي عن أرض الفناء، مرحبة بأهل الخلود عندما أسمع روان المحبة يهمس في أذني نشيد السلام.

بقلم
زاهية بنت البحر
الأيادي الخفية
0|
|
ماللجحيـمِ شبـوبٌّ فـي تأجُّجِـهـالولمْ يكنْ فوقَهـا نفْـخٌ مـن القُـرْبِ |
هم يوقـدونَ لنـا، والزيـتُ يسكبُـهُعلى الحرائـقِ خـوانٌ مـن الشَّعـبِ |
لكـنْ مصيبتَنـا، إنَّـا الوقـودُ لهـاوالزيتُ منبعُهُ مـن تربـةِ العُـرْبِ!! |
أيطفـئُ النـارَ جيـلٌ بـاتَ مرتهنـالفورةِ العمـرِ، منقـادًا إلـى الغـربِ |
مقيـدَ الفكـرِ مهمومًـا بـلا أمــلٍبالعيشِ أمنًـا بـلا ظلـمٍ ولا حـربِ؟ |
يندسُّ في حلْمـهِ طفـلا علـى غـررٍوالبـؤسُ يجلـدُهُ بالقحـطِ والجَـدْبِ |
فمنْ تراهُ لنـا فـي عصـرِ حرقتِنـايشفي النفوسَ ويطفي النارَ في القلبِ ؟ |
آمنـتُ بالله ربًـا فــي تضرُّعِـنـالـذي الجلالـةِ بالإيمـانِ والـحـبِّ |
نلقى به النصرَ، يامولايَ فـاضَ بنـافـرِّجْ إلهـي، ووحِّـدْ أمـةَ العُـربِ |
|
|
شعر
زاهية بنت البحر
زاهية بنت البحر
لحظة خجولة (من العمر لحظة)
0كل تفاصيل الحدث الجميل تظل متقدة في الذاكرة مهما طالت قامة الوقت واتسعت مساحته.. ربما تهرب لحظة خجولة من حضن العمر، فتختبئ خلف عيون الذاكرة بإحساس طفلة بريئة المشاعر، تنتظر رفة رمش تعيدها إلى داخل الإطار، فتبدو أكثر وضوحا عندما تتبختر في طريق العودة.. هي كذلك فرحة اللقاء بابتسام العمر لحظة سماع زغرودة في بيت أم، كانت تنظر فرح أولادها لحظة إثر لحظة..
بقلم
زاهية بنت البحر



النخوة بتشرب قهوة
0لم تكن هذه الزجلية على البال ولا في الخاطر
إلى أن قرأت قصيدة الأخ المكرم الشاعر عبد الوهاب القطب
فجاءت ردا عليها
*
لمَّا قريت الشعر دا هوا
دق ف قلبي النبض بقوه
حسيت دميِّ بيغلي ف راسي
ونادَتْ روحي فين النخوة؟
النخوة يابنتي بتشرب قهوة
مالك إنتِ خديلك سهوة
شوفي الناس بيعملوا إيه
روحي اسمعي وياهم غنوة
روحي ارقصي ماحدش واخد
منها حاجة ياروحي الحلوة
مالك إنتي ومال الهم
الشعب دا كلو ماعادش اهتم
خلي بالك من أ حوالك
العمر بيجري بلاش الغم
لكن يابني لازم تفهم
ماطَّنشِّ بكره هتندم
قوم تعلِّم حاجة تنفع
مش هتفيدك نانسي عجرم
الله يامَّا ماتسبيني
فايق ورايق ويَّا سنيني
اديني اللقمة اللي تهنيني
وبالأغاني الهايلة اتنعّم
يابني الوقت مالوهش أمان
ده احنا خلاص مش زي زمان
خليك شاطر زي صلاح
وزي خالد والشجعان
كفاية كفاية رايح أنام
ربنا يستر من الأحلام
ذكرتيني بزمن الدَّم
ليه يامَّا والله حرام؟
ياخراشي إيه اللي جرالك
مش شايف إيه الإعلام
كل نشرة فيها حاجة
مليانه دم وإجرام
تعالي يامَّا معايا وشوفي
باسكال ورويده الشام
حاجة تجنن بُصي شوفي
وبعد ده كله ازاي اتلام
شعر
زاهية بنت البحر
لمَّا قريت الشعر دا هوا
آكلُ الخبز
0
تعودت سميحة مراقبة الصغير علاء حسَّان من خلال شرفتها الغربية, وهو يجلس بالقرب من نافذة مطبخ جارتهم أم فادي الترزي المطلة على حديقة الحارة حاملاً بيده بعض الخبز, وعندما تبدأ رائحة الطعام تخرج من النافذة, وتملأ المكان بما يسيل له لعاب الجائعين, يبدأ علاء بتناول قطع الخبز بشهية ملفتة, وبعد التهامه لخبزه اليومي يقف ماداً قامته في الهواء, وهو يضع يده فوق معدته يربت عليها بلطف, يتدشأ بهدوء, وهو في طريق العودة إلى بيتهم المتواضع بجانب الحديقة حيث ينتظره أهله لتناول ما تيسر لهم من زادٍ, فيعتذر عن تلبية الدعوة بحجة تناوله الخبز قبل قليل, وبأنه يحس شبعاً . وعندما سمعت سميحة من إحدى الجارات مايشاع عن علاء في الحارة بأنه لايأكل غير الخبز, ابتسمت قائلة: ربما كان يتناول بهذا الخبز ألذَّ وأطيب المأكولات ذات الرائحة الزكية..
|
شعر عنبري
0
|
|
أشعارُ السُّكَّـرِ تأخذُنـالعوالمَ ساحرةِ المنظـرْ |
فيها أقمـارٌ وشمـوسٌوسماءٌ ونجـومٌ تسهـرْ |
تتألـقُ فيهـا أنـسـامٌبحروفٍ صيغتْ من عنبرْ |
تتهـادى لحنًـا يفتنُنـاينسابُ بصوتٍ من عبْقَرْ |
ببحرِ الحبِّ كم خُضتِ المعاركْ
وكم كابدتِ في تلك المهالكْ
وكم جاهدتِ في كرٍّ وفرٍّ
بها الأسماعُ تقرعُها السنابكْ
قضيةُ عصرِنا باتت بعشقٍ
لأنثى عُلِّقتْ قلبًا بفاتِكْ
تناجيهِ بحرفٍ من ورودٍ
بها الأعطارُ من أرقى الفباركْ
ترشرشُها على الأهدابِ جذلى
وفوقَ شفاهِها الترياقُ ضاحكْ
وتغرق بالعناقِ وترتجيهِ
بغنجِ صبيةٍ في حضنِ مالْكْ
بإتمام الوصالِ على هواها
ويرجوها بضمهِ أن تباركْ
فلا خفر ولا حذرٌ لديها
ولا خوفٌ من المولى يشاركْ
تدغدغُ بالهوى للناسِ نبضا
فيصبح دربُها للقلبِ سالكْ
تجنِّنُهم بأحضانٍ وضمٍّ
وتغدقُ ريقَها فوقَ المشابكْ
فتشبك بالشذا من عَبَّ صبًا
وشبكُ الغرِّ أمرٌ ليس شائِكْ
شعر
زاهية بنت البحر
تستغربين صراخ حرفي
4تستغربينَ صراخَ حرفي في مقاومةِ العداءْ
تستغربينَ النَّزفَ من قلبٍ تقطَّعَ بالنِّداءْ
تستهجنينَ هروبَ فكري من مصالحةِ الشَّقاءْ
تتساءلين لتعرفي سرَّاً تشبَّثَ همُّهُ بالعمرِ داءً
غيَّبتْ أوجاعُهُ عني الهناءْ
شقَّتْ بأنَّةِ حزنِها شريانَ سعدي عندما فارتْ براكينُ البلاءْ؟
والعينُ ضاقت بالدموعِ وهدَّها أرقُ الرَّجاءْ
فتكحَّلتْ بسوادِ ليلٍ لا يبارحُني بومضةِِ فرحةٍ
جاءتْ إليَّ ببعضِ شيءٍ من هناءْ
أدمنتُ حزني ياضياءَ الشمسِ أن عزَّ الضياءْ
أدمنتُه ليس احتياجاً للحنانِ أو الأمانْ
أو منْ مريرِ العيشِ دونَ الأهلِ في شظفِ الزمانْ
أدمنته جرحاً توغََّلَ في العذاب مؤرِّقاً نبضَ الجنانْ
قلبي الضعيفُ يلوذُ بالقلقِ العطوفِ مواسياً دمعَ البَنانْ
تبكي الأناملُ لاتملُّ كتابةَ الحزنِ الدَّفينِ معشَّقاً بالأرجوانْ
نسجُ المواجع من خيوطِ المعتدين يحيكُها عملاؤُهم
للأهلِ أفكاراً موشَّاةً بسمِّ الأفعوانْ
فإذا استزدنا من حضارتِهم قشوراً ضاع منَّا الأزهرانْ
يامنْ كشفتِ السِّرَ عن صمتٍ لصمتي
ليتَ حرفَك صنوُ حرفي كي نشدَّ بهِ العنانْ
يابنت ديني ذابَ دمعي بالحياءِ وأرَّقت عينيَّ أشرعةُ الرِّياء
أوتحسبينَ تحررَ الأنثى كما يبغي الصِّغارُ يجيءُ يوماً بالدواءْ؟
لاوالذي سمَكَ السماءْ
شعر
بزاهية بنت البحر
يكفيكم فخراً فأحمدُ منكم ***وكفى به نسباً لعزِّ المؤمن
رباعية قلْ للصبور
0
قل للصَّبورِ على مصائبِ دهرهإهنأ ببشرى من لدنْ مولاكا |
ما نالَ عبدٌ أجرَهُ دونَ الحسابِ ودونَهُ بالصَّبرِ قدْ وفَّاكا |
غسلتْ دموعُكَ بالرِّضا أثقالَ حملٍ في الدَّنى بهمومه أضناكا |
فرفعتَ كفاً للإله بشكرهِطمعاً وخوفاً كي يديمَ رضاكا |
شعر
زاهية بنت البحر
حلوي الطاووس ياخال(زجل مصري)
1الشكر لأختي نسيبة بنت كعب
التي ذكرتني بهذا الرد على قصيدة أخي الكريم د0جمال
في قصيدته الطاووس فأحببت أن أنشرها بمشاركة منفردة
|
|
|||||||||||
|
|
|
|
شعر
زاهية بنت البحر

