Mryam M.Y

Just another WordPress.com weblog

Category Archives: Uncategorized

قبر خاص جدا

9

 

عندما صحت من البنج تلفتت حولها ، كانت عينا أمها الذابلتان أول من قابلت عينيها، مدَّت إليها يديها المرتجفتين والكلام يخرج متقطعًا من بين شفتيها المتشققتين، همست بصوت مرتجف: لاتتركي لهم شيئًا من دمٍ، ولا جلدٍ، ولادهن شفط ولاأرنبة أنف.. خذيها كلها وادفنيها في مقبرة العائلة حسب مايقتضيه الشرع، واكتبوا على القبر..
قاطعتها أمها في محاولة لإسكاتها خجلا من الممرضتين اللتين كانتا تشرفان عليها: اطمئني ياابنتي لقد قام والدك بذلك قبل أن تصحي من البنج ويخبرنا الدكتور بنجاح عملياتك التجميلية.
همست إحدى الممرضتين في أذن زميلتها تسألها: هل تقصد قصاصات جسدها الملقاة في صندوق القمامة؟

بقلم
زاهية بنت البحر

اللحمة والرحمة

4

كان يجر خروفا في الطريق وينادي بأعلى صوته: خاروف للبيع.. خاروف للبيع، والمجرور يمشي وراء قائده مستسلمًا.
ينظرالمارة إليه.. يتفحصونه دون الوقوف، ويتابعون طريقهم.
رؤؤس كثيرة امتدت من النوافذ لترى الخاروف ثم اختفت بإغلاقها.
يعلو صوت الرجل أكثر: خاروف للبيع … للتسمين.. للعيد..
يسود الطريق الصمت إلا من مأمأة الخاروف وتأفف صاحبه..
مازال الرجل يجوب الطرقات بخاروفه والعرق يتصبب منه، أحس بإرهاقٍ شديد، بينما ظل الخاروف هادئًا إلى أن وصلا معًا إلى سوق الجزارين حيث رائحة اللحم والدم والعظام تملأ أجواء المكان.. أحس الرجل بصعوبة في شد الحبل المربوط حول عنق خاروفه، لم يهتم بداية لكنه شعر بضيق شديد من مقاومة خاروفه التي بدت جلية عندما رأى خاروفًا آخر قرب دكان أحد الجزارين. توقف الرجل قليلا.. اقترب من تابعه البهيم وراح يمسح فوق رأسه بيده، وأرخى له الحبل قليلا ، فرآه يمشي نحو مثيله فمشى خلفه. وما أن وصل إلى الخروف الآخر حتى راح يشم رأسه ويتمسح بعنقه والآخر يبادله نفس الحركات. وقف صاحبه مبتسما بما يرى، واحس بفرح داخلي بمجيء صاحب الملحمة. سأله أن يبيع له الخاروف، فما صدق بأنه سيشتريه منه بعد أن فشل ببيعه طوال اليوم، لكنه تظاهر بعدم الرضا، فزاد له الآخر بالثمن. قبض المال وترك الحبل للمشتري الذي أمسك به وربطه قرب الخاروف الآخر.
في صباح اليوم الثاني خرج اللحام إلى المسلخ لذبح الخراف. كان ومساعدوه يعملون بنشاط صباحي ملفت لإنهاء العمل سريعًا، والخراف تنتظر دورها قرب مكان الذبح، وقبل أن ينتهوا من ذبحها جميعًا جلس اللحام لأخذ قسط من الراحة واحتساء كوبٍ من الشاي، بينما كان مساعدوه يسلخون جلود الخراف الذبيحة. وقف الرجل مذهولا أمام مارآه من الخاروف الذي اشتراه بالأمس من صاحبه. كان الخروف يدفع برجله السكين -التي وضعها اللحام جانبا- نحو بركة عميقة من الماء الممتزج بالدماء حتى ألقاها فيها.

 

 

بقلم
زاهية بنت البحر

بالأحمر والأسود

5

 

سبقها إليه شذى عطرِها ممتزجًا برائحةِ عرقِها وهي تدخل البيت، وتغلق الباب وراءها. كان قلقًا حائرًا يزرع المكان جيئة وذهابا، لم يلفت انتباهه فستانها الأحمر الضيِّق، ولازينة وجهها التي عادت بها باهتة. وضعت أمامه رزمة من النقود، وتابعت طريقها إلى غرفتهما،
سألها: كم هذا ؟
أجابت دون أن تلتفت إليه: أظنه كافيًا لعملية قلب مفتوح ويزيد، اذهب بأمك إلى المستشفى.
قال ويده تضع النقود في حقيبته السوداء: لن أتأخر كثيرًا.
في اليوم الثاني وجدت مقتولة.

 


 


بقلم
زاهية بنت البحر

عطر اللقاء

12

يالجمالِ اللحظةِ عندما نتفكَّر بها.. نغوصُ في أعماقِها الساحرةِ حيثُ اللألئُ في صدفاتِها تنتظرُ القادمَ إليها بشوقِ المفتتن، فتكشف عن سرِّ الجمالِ بالخروجِ من الظلمةِ إلى النورِ.. تسبحُ بقبضةِ ممسكِها، فتعلومن ظلمة السجنِ في قاعِ البَدءِ إلى ضوءِ السطحِ ببهجة الفرحة، وهبوب ِالنسيمِ.. ماأروعَها لحظةَ اكتشافٍ لنبضِ حياةٍ تتوحدُ فيها اللهفةُ للأشياء بدفءِ القبولِ ، وعطرِ اللقاء..


بقلم
زاهية بنت البحر

خاطرة فرَّتْ من محبسِها

10

مازلتُ أبحثُ عنكَ بينَ أمواجِ الأثيرِ، أسأل أفواهَهَ الواسعةَ الباسمَ منها والصامتَ خبرًا يُطمئنُني عنكَ، يزيل شكوكي، يسند بساعد المنى مابقى لي من أنفاس في دنيا تمر بلحظة، أسامرُ البحرَ، صديقَنا.. أسألُهُ عن مركبٍ- يجوبُ بكَ موانئَ المجهولِ- أنت ربانُهُ، تهدأُ أمواجُهُ الصاخبة ُبدمعِ السؤالِ، يصبغُ خدَّ المنى بالشفقِ خجلا من جهلٍ، وعجزًا في ردِّ الجوابِ. أناجي القمرَ ليلا، أغزل نورَهُ وشاح شوقٍ أرتديهِ محلقةً فوقَ الرِّيحِ، والغيمِ والأحلامِ، علِّني ألمحُ نافذة ًمشرعةً تحتَ ظلِّ ياسمينةٍ يعبقُ منها عطرُ الماضي الدفين. أتسلقُ جدائلَ الشمسِ بومضةِ أملٍ عابرٍ، أحلُّها جديلة ًجديلةً، أمشِّطها، أفلِّيها، ولكن… لاأراك. هَمستْ لي يمامةُ ترحالٍ عتيقٍ، بأنها ستفتشُ عنك في الطرقاتِ المظلم منها والمضاء، وفي القلوب السعيدِ منها والحزينِ، وستبحثُ عنك أيضًا عند مشارفِ الأملِ، و حولَ بواباتِ السعادةِ، وستأتيني بالخبرِ اليقين. صدقتُها، أرسلتُ معها بعضَ أشواقي الساهرةِ، فأتعبَها الحملُ في طولِ الترحالِ، ومازلتُ حتى اليومِ بانتظارِ أنْ تأتيَني بخبرٍ مفرحٍ بعد حزنٍ طووووويل.

أختك
زاهية بنت البحر

أبيات زاهيوية

0

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

هو الشعرُ فاكتُبْهُ حييًـا  تعفُّفـا

وكنْ مُرْهَفا إنْ قلتَ شعرَكَ مُرْهَفا

ولاتزرعِ الأشواكَ في حقلِ  إخْوَّةٍ

إذا كنتَ حقا للإخـوَّةِ مُنْصِفـا

 

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

لاتوجعِ الرأسَ، دعْهم في  تخبّطِهـمْ

واكتبْ من الشعرِ ما للمجدِ ينتسبُ

وِسْعُ المدى بحرُهُ،  نـورٌ  شواطئُـهُ

زُهْرٌ قصائـدُهُ، شعَّـارُهُ  النُّجُـبُ

 

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ياشاعرَ الصِّدقِ إنَّ الشعرَ في  ألـمٍ

يبكي بصمتٍ، ودمعُ الحرفِ محبوسُ

كواهُ كيدُ العـدا لمَّـا بـهِ  ملكـوا

فكرَ الشبابِ بما يشـدوهُ مدْسـوسُ

والصارخـاتُ بألـفـاظٍ مـزوقـةٍ

خلفنَ خنساءَنا، والطهـرُ منكـوسُ

ويلاكَ ياشعـرُ إنْ ظلَّـتْ مكائدُهـمْ

تترى.. بها قاذفٌ وغـدٌ  وإبليـسُ

 

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

لولا الأصالـةُ  لايهتـمُّ  مخلـوقُ

بمنبتِ الجذرحيثُ العِرقُ  موثـوقُ

كانت على عبثٍ تمضي الحياةُ بنـا

ماهمَّ ثوبٌ بهـا بـالٍ ومشقـوقُ

هناكُ في خيرةِ الأعـراقِ شجرتُنـا

طهرٌ شذاها بشامِ  الخيرِ  منشـوقُ

فوحُ الشذا من رياضِ الأرض منبعُهُ

إلا شذانا ففي  الجنـاتِ  مخلـوقُ

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

قرأتْ عيوني الشعرَ عذبًا وارتوتْ—-نظراتُها مِن حسنِهِ الفتانِ
والدَّمعُ بينَ جفونِها فاضتْ بــــــــــــهِ—-بسماتُها تروي ظما العطشانِ

شعر

زاهية بنت البحر

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نار الشوق( من ملفات العمر لحظة)

2

ماأصعبَ أنْ تتقلبَ على النارِ شوقًا لفلذةِ كبدِكَ وبينكما بحورٌ وقاراتٌ، وأنتَ تنتظر منها خبرا يطمئنك عنها..

 

 

ماأروع الشعور بإحساسِ النسر حقيقة، وهو يضرب بجناحيه متن الفضاء،  ترقبُ عيناه مايدور فوق الأرض بثاقب النظر. جميل هذا الإحساس والله الذي أعيشه وأنا لاأغترف إلا من معين النور الذي يطهر النفس من آثامها.. يعيدها إلى النقاء.. فتقر بالحق الذي هو في داخلها. ولكن الران قد يطمسه بتقادم البعد عنه فنغترف من الضياء بوعي لحظة يكشف الله بها عن بصائرنا سماكة الغشاوة قبل أن يُطبع على قلوبنا، فلا ينفع معنا حيلة. 

إذا أزعجكَ أحدُهم بقولٍ ما، فأمسكْ عن الرَّدِّ عليهِ، فيعودُ إليهِ ماكانَ ينويه ِلك. وإنْ كنتَ حكيمًا فابتسمْ في وجهِهِ، فتصفو القلوب.

 

 

الحكيم من يقدم لك وردة عندما ترميه بحجر.

 

قد يكون التعاطف مع الآخرين عن سماحة نفس المتعاطف ورضاه. وما قطرة رحيق التي تنزفها زهرة إلا لتطهير الذات من حزن يلم بها وجعًا لفقد ما جمعته بكدها، ولكن لابأس مادام القلب تعود صنع الرحيق، والله يعوضها خيرًا منه.

عندما تهمسُ الكلمةُ في أذنِ الأثيرِ بحروفِ النورِ همسَ وعدٍ عظيم، تبرقُ شفاهُ المهموسِ له بابتسامةٍ وسعها مدى الحلمِ المنتظِرِ صانعَهُ فوق جدائلِ الشمس، ورموشِ القمرِ برجاءِ الأملِ ألا يخطئ الحلمُ طرقَ الوصولِ إليه.

 

 

يحاصرنا التعب يوميًا بجيوش القهر، في محاولة عدوانية لإعلان استسلامنا لليأس، نقاوم الهجوم بوعي حينًا، وبدونه أحيانا أخرى، بإرادة لانفقه سرَّها تدعم صمودنا، وتآزر تحدينا اللامعلن عنه للتعب، وهمهمات أرق يسمعها الآخرون من أفواهنا، تدفعها أنفاسنا للبوح دلالا أو تذمرًا مما نحس به من إرهاق.

 

الوطن هو الرحم الذي تكونا فيه جسدا وروحًا ومورثات، لايمكن أبدا اجتثاث مخلوق صادق العشق لأرضه منها ولو قلعوا جذوره، وجرفته السيول، فذراته المتناثرة دمًا وعاطفة وتفكيرا فوق ثراه، لايمكن لأي قوة أن تمنعها عشقه والامتزاج به حتى النخاع، فإن غاب الجسد فالروح تبقى مرفرفة فوق ربوعه.

 

 

 

قلتُ ذات مرة ومازلت أقول: إن الحزن هو ملح الحياة، وبدونه لن نعرف قيمة السكَّرِ فيها.. حقيقة معظم الناس أجدهم، والحزن يضرب خيامه فوق جفونهم، ويلمع في حدقاتهم، فأنجذب نحوهم بحبِّ المساعدة، لمسح دمعات تحفر مجراها في نياط القلوب ..
بقلم
زاهية بنت البحر

 

زمانٌ، وأمانٌ

0

 

أماهُ إني قد فهمـتُ زمانـي

ولمستُ في هذا الوجودِ أماني

أمـاه إنَّ مكانتـي محميَّـةٌ

بالصدق والإخلاص والإيمانِ

لم أبنِ آمـالا بغيـر نباهـةٍ

ونباهتي، والعقـلِ يتفقـانِ

الآن أرفع بالمكـارم رايتـي

فخرًا وأكتب بالضياءِ بيانـي

اليوم أفخرُ بانتسابي للعـلا

قد جئتُ من عزٍ لعزٍّ ثانـي

آثارُ أعمالي الحميدة أصبحت

للقادمين عضائـدَ البنيـانِ

ماشاد إنسانٌ بنـاءً للعـلا

إلا استحقَّ محبَّةَ الأوطـانِ

آمنتُ أن الناسَ بالخيرِاهتدوا

وأنا وأنت الخيـرُ للإنسـانِ

شعر

زاهية بنت البحر

يكفكم فخرًا فأحمد منكم ***وكفى به نسبًا لعزِّ المؤمن

ورقة خاسرة

0

– الورقة في يدك؟

 – أعلم هذا، لكنك لاتعلم بأن في يدي أوراق ترجح كفتي، تجعلك تهيم في الشوارع على قفا وجهك الكريه، تنتف ماتبقى من شعر رأسكِ الفارغ من فكر تحتاجه الرجولة. انتبه جيدا، وساوسك باتت مكشوفة، مهترئة الورق، صدئة المعدن، لن تجديك نفعا. ياأنت، ياوجه السوء، الكذب، النفاق، الجبن، سوء الظنِّ، يا عرة الرجال. من أي وكرٍ طلعتَ إلينا؟ مطأطئ الرأس بالحياء مالبث أن بات وقاحةً فضحتك في مجتمع النبل، وعالم النقاء. جيوبك منتفخة بدمّلِ الطمع  المجمِّرِ عيونك بنار الحسدِ وغيرة الضعفاء. سأفتح عليك وعلى قبيلك  باب جهنم بصلواتٍ واستغفار، وأنت مصفدٌ بسلاسل جدَّلتَها بأعمالك المشينة، فاغرف من نارِ عذابك مايكوي قلبك، ويقطع حبالَ آمالك بسيف الحق.

بقلم

زاهية بنت البحر

صناديق شرهة

2

أغمضُ عينَيَّ للحظة أستغفر الله بها وأنا أنظر في وجهك، أغرق في تاريخ عمرك، أتعثر بتجاعيد الزمن فوق بشرة كانت يوما فاتنة تسرُّ الناظرين، كنتُ واحدة ممن تعودوا التأمل في جمالِ خلقك وروعة  نطقك وأنت تميسين بقدٍ حسدتك عليه الكثيرات وأيضا الكثيرون!! زرعت غراسا وقطفت ورودا، وارتقيتِ قمما فماذا تريدين بعد هذا؟!

مازلت تسابقين الريح لحصد الزرع  بهبوب لايرحم، تزدادين مع غروب كل عام من عمرك جموحا في ميدان سباقٍ تكسبين حينا وآخر تخسرين. أما تعبتِ من الجري وراء أوهام  تكدسينها في صناديق شرهة لاتشبع، كلما لقمتها ابتعلت الزاد، وطلبت منك المزيد.. تأمرين من حولك بما تشائين، عليهم التنفيذ دون اعتراض مهما كان الأمر. حتى اليوم تصدرين أوامرك، من لاينفذها سمعا وطاعة تغضبين عليه، تنظرين إليه بعينٍ حمراء ترشقه بشررٍ يحرق داخله، خوفا.. لوما ينبت حقدا عليك.. متمردة عشتِ عمرك، في الصف الأول تحجزين موقفك دائما، بشراسة تدافعين عن رأيك، غصبًا تخطفين النجاح من فم المستحيل. عجيب أمرك تحرمين على غيرك ماتحليلينه لنفسك!! ابتعدي عن طريقي، لاتقفي شوكة في حلق أحلامي، غراسي مازالت صغيرة، طرية العود، خضراء الأمل، تحتاج اعتدال حَرٍّ وبرودة، هدوء أجواء لاتفتك بها رطوبة تملأ رئاتها بملح الحسد، تلصقه معارضتك فوق جدران قلبي الرقيقة، تفتتها بارتعاشات ثورة مفاجئة تحصد الأخضر واليابس. الفرق بيني وبينك أنني لن أملأ صناديق أحلامي بأوهام فارغة تورق ندما، تزهر ألما، وتثمر دمعا يغرق حاملها في بحرِ لا يستطيع منه النجاة.

بقلم

زاهية بنت البحر

ياعائدا

1

 رمضانية متحركة 2010,صور رمضان كريم متحركة 1431,صور تواقيع رمضانية متحركة

يا عائدا..

 من بعدِ  عام قد مضى

 يا مرحبا

 في حلِّكَ البشَراءُ

كم عشتُ أنتظرُ العناقَ كطفلةٍ

لقيتْ أبا

 وصَفتْ لها الأجواءُ..

وتحارُ كيف تضمُّهُ..

 ويضمُّها

 حضنُ الصّبا

 والليلُ والأضواءُ

كانت على شوقٍ وما زالتْ بهِ

عشقًا ربا

 في نبضِهِ الإحياءُ

بينَ الشِّغافِ يجولُ في أفيائِها

رِفْقا حَبَا

 وبهِ النعيمُ سخاءُ

هَدْيًا يجدُّ ولا يكلُّ تقدُّمًا

وتقرُّبا

 مما به الأشذاءُ

متلهفًا

 وبه السلامُ المجتلي

يُلْقي النَّبا

 فيكبِّر الأحياءُ

في العينِ مخلوقُ الدموعِ توسلا

وتحببا

 للتائبين شفاءُ

تركوا الحياةَ بلهوها، وسراجُهُ

طوعا خبا

والتيهُ والغلواءُ

 

ها يافؤادي اليوم كبِّرْ حامدا

مستعذِبا

 ولك الجِنانُ جزاءُ

رمضانُ عاد يضمُّنا  في بردِهِ

يا مرحبا، وبهِ الدموعُ رواءُ

 

 

 

شعر

زاهية بنت البحر

رمضانية متحركة 2010,صور رمضان كريم متحركة 1431,صور تواقيع رمضانية متحركة

 

 يا عائدا من بعدِ عام قد مضى=يا مرحبا، في حلِّكَ البشَراءُ

كم عشتُ أنتظرُ العناقَ كطفلةٍ=لقيتْ أبا، وصَفتْ لها الأجواءُ

وتحارُ كيف تضمُّهُ..ويضمُّها =حضنُ الصّبا، والليلُ والأضواءُ

كانت على شوقٍ وما زالتْ بهِ=عشقًا ربا، في نبضِهِ الإحياءُ

بينَ الشِّغافِ يجولُ في أفيائِها=رِفْقا حَبَا، وبهِ النعيمُ سخاءُ

هَدْيًا يجدُّ ولا يكلُّ تقدُّمًا =وتقرُّبا، مما به الأشذاءُ

متلهفًا وبه السلامُ المجتلي =يُلْقي النَّبا، فيكبِّر الأحياءُ

في العينِ مخلوقُ الدموعِ توسلا =وتحببا، للتائبين شفاءُ

تركوا الحياةَ بلهوها، وسراجُهُ=طوعا خبا، والتيهُ والغلواءُ

ها يافؤادي اليوم كبِّرْ حامدا=مستعذِبا، ولك الجِنانُ جزاءُ

رمضانُ عاد يضمُّنا في بردِهِ=يا مرحبا، وبهِ الدموعُ رواءُ

 

 

 

 

يا عائدا من بعدِ عا=م قد مضى يا مرحبا

كم عشتُ أنتظرُ العنا=قَ كطفلةٍ لقيتْ أبا

وتحارُ كيف تضمُّهُ=ويضمُّها حضنُ الصّبا

كانت على شوقٍ وما =زالتْ بهِ عشقًا ربا

بينَ الشِّغافِ يجولُ في= أفيائِها رِفْقا حَبَا

هَدْيًا يجدُّ ولا يكلّْ=لُ تقدُّمًا وتقرُّبا

متلهفًا وبه السلا=مُ المجتلي يُلْقي النَّبا

في العينِ مخلوقُ الدم=وعِ توسلا وتحببا

تركوا الحياةَ بلهوها= وسراجُهُ طوعا خبا

ها يافؤادي اليوم كبْ=برْ حامدا مستعذِبا

رمضانُ عاد يضمُّنا= في بردِهِ يا مرحبا

شعر
زاهية بنت البحر

 

وهذه قصيدة رابعة.

تلقي بهذا الشكل ضوءا على موضوع التدوير ، يفيد في دراسة زيادته في مجزوء الكامل عنه في الكامل التام.

أستاذ خشان خشان

يا عائدا من بعدِ عا…………م قد مضى يا مرحبا

في حلِّكَ البشَـراءُ

كم عشتُ أنتظرُ العنا…………قَ كطفلةٍ لقيتْ أبا

وصَفتْ لها الأجواءُ

وتحارُ كيف تضمُّهُ …………ويضمُّهـا حضنُ الصّبا

والليلُ والأضواءُ

كانت على شوقٍ وما………… زالتْ بهِ عشقًا ربا

في نبضِهِ الإحيـاءُ

بينَ الشِّغافِ يجولُ في………… أفيائِهـارِفْقا حَبَا

وبهِ النعيمُ سخـاءُ

هَدْيًا يجدُّ ولا يكـلْـ …………ـلُ تقدُّمًـاوتقرُّبـا

ممـا بـه الأشـذاءُ

متلهفًا وبه السـلا…………مُ المجتلـي يلْقي النَّبا

فيكبِّـر الأحيـاءُ

في العينِ مخلوقُ الدمو …………ِ ع توسلا وتحببـا

للتائبيـن شـفـاءُ

تركوا الحياةَ بلهوها…………ِ وسراجُهُ طوعا خبا

والتيـهُ والغلـواءُ

ها يافؤادي اليوم كبْـ…………ِ ـبرْ حامـدا مستعذِبا

ولك الجِنانُ جـزاءُ

رمضانُ عاد يضمُّنا…………ِ في بـردِهِ يا مرحبا

وبهِ الدمـوعُ رواءُ

 

كل عام وأنتم بخير

2

 

كل عام وأنتم بخير

 

أختكم

زاهية بنت البحر

مريم محمد يمق