Category Archives: Uncategorized
قد يكون الحبُّ حلوا إنَّما
1قد يكون الحبُّ حلوًا إن يكن فيه جنونٌ
شعر
الشعر دمعي
1الشعرُ دمعي إذا شدَّ الحنينُ به
لسالفِ العهدِ أشواقًا لسماري
في ليلة النصفِ من شعبان موعدنا
على الدعاءِ لنصرِ الدينِ بالباري
الشعر نبضي وأزهاري ومروحتي
والشعرُ قلبي به أحببتُ أقداري
مابين شطرٍ وشطرٍ أبتني أملا
لأمة المصطفى نصرًا بجبارِ
مؤمنة عبد الرحمن
أو
زاهية بنت البحر
سرقتني من نفسي….
0

صورة سرقتني من نفسي إلى أرواد
سلام الله عليك جزيرتي
دمعٌ، ودماءٌ
0
من دمعةِ الأطفال ، من دفقِ الدما
في (الأفْقِ) نصرٌ قادمٌ يتورَّدُ
أعداؤنا في بطشِهم لايخجلون
يمضون في تدميرِهم أرض السلا
مِ بمن عليها دون منعٍ أو ملامْ
هم لايرونَ حقيقةَ الآتي وإنْ
كانوا على علمٍ بما كهَّانُهم يومًا لهم سَردوا
سيجيءُ يومٌ حالكٌ بوجوهِهم
ولنا بهِ الإشراقُ متَّقِدُ
فيظلنا بحنانهِ ، يسري بنا
دونَ القساة ودون خوانِ الأمانةِ للعلا
والقلبُ فينا يُسعدُ
مادام َمن رحمِ البطولةِ كلَّ يوم ٍ
بالصمودِ وبالعزيمةِ والمرو
ءةِ ألفُ طفلٍ يولدُ
ومن الأزاهيرِ التي فوقَ الغصو
ن بجانبِ الأقصى ألوفٌ تعقدُ
وسيُدحرُ الظُّلَّامُ رغمَ أنوفِهم
وإلى الجحيم بنقمةِ الباري الذي بعذابِهم يتوعَّدُ
لكن ْوتبقى غصةٌ في الصَّدرِ تحرقُ مهجتي
وتلوبُ في عيني بحزنٍ دمعتي
هل ياترى صفُّ العروبةِ في المعامعِ يَصمدُ
كلُّ الجراِحِ من الخصامِ على مدى الْ
أيامِ بين عقولنا، وعقولنا للبغضِ يُفضي
والعدو بما نعاني يسعدُ
شعر
زاهية بنت البحر
رمضان شهر الخير والإحسان
0رمضان شهر الخير والإحسان
ياكعبتي ماأجملك
0
تبارك الرحمن لاقوة إلا بالله
حذارِ من الران(من العمر لحظة)
0لاتحزن مهما كثر أعدؤك ومناهضوك مادمت عن الحق لاتحيد، واعلم أنك في قلوب أعدائك شوكة، ستظلُّ تؤلمهم حسدًاوغيرة، فاستعن بالله عليهم، لاتجزع، فهو خير الناصرين..
ليت المحبة توحد القلوب كما الجباه في السجود.
القلب الأبيض النقي، يأبى استضافة الهباب مهما كان مصدره .
حذرًا من الرَّان الذي يبدأ بنواة ماتلبث أن تطبعه برانها البغيض.
أحب الشمس والقمر نورًا يسعد البشرية وإن اختلفا جوهرًا، يهمني منهما مايشيع السعادة في أجواء تكره عالم الوطاويط .
الحياة يومان، يوم عمل أنت فيه حرٌّ، ويوم جزاء أنت فيه قيد ماقمت به من أعمال، فلينظر أحدنا إلى نفسه في أيامها وما قدمت فيها ليوم الجزاء.
رأيتُ نفسي في قلب صغيرتي عندما امتدت أناملها الدقيقة تمسح العرق عن جبيني المتعب، فانهمرت دموعي وأنا أتذكرجبين أمي.
ليست قوة البصيرة بما نراه من نقاء الصورة، بل قوتها باختراق بصيرتنا لما يراه الآخرون من النقاء.
بقلم
زاهية بنت البحر
رد الشاعر الكبير سعد علي مهدي شعرا على الرد الشعري لزاهية
1ومن البلاءِ تعودُ ليلى للدنى
من غيرِ أوجاعٍ ولاأخطارِ
تمشي بثوبِ بهائِها وضيائِها
مشيَ العزيزِ الواثقِ المعطارِ
ستعودُ ليلى كي تُذلَّ عدوَّها
ومياهُ دجلةَ مشربُ الأحرارِ
ليلى وليس كمثلها مصرٌ علا
من يوم مولدها عُلا الأمصارِ
وفراتُها يسقي الشطوطَ طهارةً
ويزيلُ عنها وصمةَ الغدارِ
ليلى ستبقى للبطولةِ نجمةً
فوقَ الجباهِ تُضيءُ للثوارِ
شعر
زاهية بنت البحر
بارك ربي بك ورعاك أخي المكرم شاعرنا المبدع سعدعلي مهدي
قصيدة جميلة تنساب سحرا
أختي الفاضلة ابنة البحر .. زاهية
لي رأيٌ في مساجلات ومسابقات الشعر ..
لا مجال لطرحه ِ هنا ..
إلا إنني وإكراما ً لحضوركِ البهي ..
آثرتُ الردّ عليك ببضعة أبيات ٍ أتمنى أن تروق لك .
طوبى لسحر الحرف حين تخطهُ
لمَساتُ مبدعة ٍ على آثاري
طوبى لأغنيةٍ تترجمُ حزنها
قيثارة ٌ ذهبية ُ الأوتار ِ
وصلت إلى أرواد بعض هواجسي
وهموم أشرعتي .. ولفحة ُ ناري
فتأوهت مما حملتُ حقائبٌ
حفظت شحوبَ خيوطها أسفاري
ومضى رذاذ الموج يشرحُ قصّة ً
تروي فصولا ً من أسى بحّار ِ
حتى كأنّ البحرَ أدرك محنتي
وأفاق ساحلهُ على أخباري
فأضاءت ابنتهُ بشمس حروفها
ليلا ً طويلا ً قد أماتَ نهاري
لولا شعاعٌ من جبين كريمة ٍ
ما كنتُ أعرفُ ما صدى أشعاري
شعر
سعد علي مهدي
أتمنى أن تكون كلماتي بمستوى بهاء حضورك أيتها الأخت الفاضلة ..
مع رجاءٍ بقبول فائق تقديري واعتزازي
قلب غريب
0أقسمت بمقدساتها لتحرقنَّ قلبه كما حرق قلبها وتزوج بثانية، كيف ذك؟ بيدها السلاح وأداة الانتقام، وهي أكثر الناس معرفة برقة مشاعره وحنان قلبه. صبره عليها عقد من الزمن ونيف إقرارٌ بذلك وإن كانت العلاقة بينهما بين فتور واشتعال. هي تحب الحياة بصخبها وزينتها مخالفة بذلك تربية والديها لها، لم تجد لديه هذا الحب الذي صرفته بالقيل والقال وارتفاع درجة حرارة عيشهما للغليان. لم يكن سوداويا، متزمتا رغم تمسكه بمبادئ ماخالفها رغم ماعُرض عليه من مغريات تديرالرؤوس. ظل عادلا بينهما إلى أن بدأت كفة الجديدة بالرجحان، احتلت مساحة قلبه كلها، لكنها لم تكن أنانية فأدخلت معها اولاده الصغار بينما لفظتهم والدتهم لمجهول حياة في بيت زوجة أب قد تسول لها نفسها بما لاتحمد عقباه. لم تفكر في ذلك والرضيعة بين يديها تحملها معها في تنقلاتها وسهراتها في بيوت أقاربها وصديقاتها، بينما كانت ضرتها تجلس مع الصغار تدرسهم وتلاعبهم وحب زوجها لها يمتد باتجاه الكمال. أن تظلم زوجة أب أولاده هذا أمر يتكرر حدوثه، ولكن ظلم الأم لفلذات كبدها أمر نادر الحدوث جدا.
جلست تشاهد التلفاز وأولادها يلعبون في الغرفة أثناء زيارتهم لها، لم تعرهم اهتماما يليق بمسمى أم.. كانت تصرخ بهم وتضربهم كلما علت أصواتهم على أصوات الممثلين، ضاقت بهم ذرعا، طلبت من ابنتها الاتصال بوالدها كي يحضر ويأخذهم باكرا، تلكأت الفتاة وذهبت لإعداد كأس من الشاي لأخيها الأصغر سميرلعدم توفر الحليب في الثلاجة، الشاي يغلي وصوت الأم يدوي في البيت مؤنبا الأطفال، سمير يلحق بروعة يريد الشاي، ترتبك الفتاة وهي تحمل الكأس الساخن فوق صينية صغيرة، يشدها من ثوبها، تزداد ارتباكا، تستدير نحوه لتبعده عنها، يشدها ببراءة جوع الطفولة، تتعثر بقدمه، ترتجف يداها، يختل توازنها، يندلق الشاي الساخن فوق وجه سمير وصدره، ويديها، والبطل يقبل البطلة على شاشة التلفزيون.
بقلم
زاهية بنت البحر
دفء المناجاة(من العمر لحظة)
0بدفئ المناجاة يتفجر الدمع لغة تغرق القلوب حزنا، نسمع هديره نواح صدرٍ يشتاق أحبابه. تظل الروح تقطر دمعها وجدا بانتظار يد من تنتظره تمسح رمادِ صبرها عن هالات ماتحت جفنيها من قروح.
نموت ونطبق أجفاننا على صورهم خشية الإفلات منا. ياللإنسان ما أغرب طبائعه.
عندما يمخر مركب الحزن عبابَ الوريد، يشق في الصدرِ أديم الصبر تجبرًا، ويغرس في بطن اللحم أشواك الألم فتدفن جذورها في شغاف الروح، ولايعرف مدى أوجاعها إلا من كابد حرقاتها في تقلبات الزمن وحرِّ الذكريات.
قالوا سيأتي، فقلت لهم: وكيف سيأتي وليس له عنوان نرسل إليه رسائل الشوق؟ من تجعل الغربة قلبه كجلمود صخرٍ، لاأمل بعودته أو إرسال نسمة أمل تخفف من غلواء الشوق إليه.
أحيانًا أجدني أفكر بأن العلاقة بين الأحياء والأموات هي علاقة تبادلية، نحن نفكر بهم فيظلون بنا أحياءا، وهم يفكرون بنا، فيمضي بنا العمر إليهم.
أحيانًا أجدني أفكر بأن العلاقة بين الأحياء والأموات هي علاقة تبادلية، نحن نفكر بهم فيظلون بنا أحياءا، وهم يفكرون بنا، فيمضي بنا العمر إليهم.
|
|
تشطير د. عمر هزاع لقصيدة زاهية سألتُ قلبي
6
والله إن قصيدة ( سألت قلبي ) لـــ ( بنت البحر ) هي إنتاج شعري و شعوري فائق الروعة
|
|
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
|
|
|
( سألتُ قلبي بحقِّ اللهِ : ماالخبـرُ ؟ )و قلتُ للنفسِ : هلْ أزرَتْ بكَ النُّذُرُ ؟ |
فجاوبتْنـي بدمـعِ العيـنِ يَسْبقُـهـا 😦 حتَّى تبدَّتْ لنا في سحرِها الصورُ ) |
( أهـدتْ إلينـا بتحنـانٍ مباسمَهـا )وَ عَطَّفَـتْ بالعطايـا كَـفُّـهُ الـقَـدَرُ |
فَـلأْلأَ العيـنَ مـا سُـرَّ الفـؤادُ بِـهِ( وردَّدَ القلبُ ماجـادتْ بـه الفِكَـرُ ) |
( عادتْ ليالي الهنا عادَ النقـاءُ بهـا )بِمَقْدَمِ الشَّهْـرِ أفـراحٌ لِمَـنْ صَبـروا |
فاليومُ بالصَّومِ والقـرآنُ فـي سَحَـرٍ( والشَّهرُ ضاءتْ بهِ الآياتُ والسورُ ) |
( لاتستوي فرحةٌ بالصِّـدقِ باسمـةٌ )لا والـذي بيديـهِ المُلْـكُ يَـا بَـشَـرُ |
لا تسـتـوي أبــداً واللهِ , لا أبــداً( وفرحةٌ قد أتـتْ بالغـشِّ تأتـزرُ ) |
( فينتشي الغـرُّ ممـا لاصفـاءَ بـهِ )و يشتَكي الضُّرَ مِنْ صَبْرِ , وَ يَنْدَحِـرُ |
و يَصْطَلـي عَطَشـاً والجـوعُ سَيِّـدُهُ( ويحتذي حذوَ من قد نالَـهُ الخَـوَرُ ) |
( ولايـزالُ بــهِ فيـمـا يكـابـدُهُ )واهٌ وَ وَيْـهٌ مِـن الرَّمْضـاء تَسْتَعِـرُ |
ضاقـتْ بـهِ أُمنيـاتٌ ليـسَ تنفَـعُـهُ( حتى تماثلَ صفوُ العيشِ , والكَـدَرُ ) |
( قلْ لي بربِّك يامفتـونُ كيـفَ بهـا )هذي الدُّنَى ؟ وَ بِهَا تَلْهُو و تَفْتَخِـرُ !! |
فاحـذرْ فدنيـاكَ المأمُـونُ جانِبُـهـا( مقابضُ الجَّمرِ حين النَّارُ تستعـرُ ) |
( وهلْ علمتَ بـأن العمـرَ ضيَّعَـهُ )ما في خفايـاكَ مِـنْ أهـواءَ تَخْتَمِـرُ |
و اعلمْ بـأنَّ أشـدَّ المعصيـاتِ لظـىً( بذلُ الثواني بشـيءٍ مالـهُ ظفـرُ ) |
( وأنتَ ماأنـتَ إلا نسمـةٌ وُجـدتْ )فلْتَعْبِد اللهَ , كـي يَصْفـو لـكَ القَـدَرُ |
فكـمْ فتـىً عابـثٌ يَلْهـو وَ رِحْلَتُـهُ( بينَ الأنامِ بظهرِ الغيـبِ تحتضـرُ ) |
( فظاهرُ العمرِ في الدنيا نعيشُ بـهِ )وَ لـوْ بأخطائِنـا نَـدري سَنَنْكَـسِـرُ |
نَظُـنُّ فـي غَفْلَـةٍ ألَّا شـقـاءَ بِـهـا( وباطنُ العمـرِ عـلامٌ بـه القـدرُ ) |
( فـلا تغرَّنـكَ الأيــامُ باسـمـةً )و لا تَكِيْدَنَّـكَ الأحــلامَ و الـسُّـرُرُ |
لا خيرَ في عِيشـةٍ للْمَـرْءِ يَصْرِمُهـا( مالم يكنْ زادُها بالوعـي ينتصـرُ ) |
( مسافـرٌ يافتـى يومًـا براحـلـةٍ )فاخترْ مَطَاياكَ يَا مَـنْ سـاءَكَ السَّفَـرُ |
نحوَ الرَّدى كُلُّ مَنْ يَزهـو بـهِ عُمُـرٌ( إلى الحقيقةِ حيثُ القومُ قد قُبـرُوا ) |
( صمتُ السكونِ بلاهمس يحيطُ بـه )وَ الدُّوْدُ فـي شَوْقِـهِ لِلْعَـضِّ مُنْتَظِـرُ |
كمْ يا أَخي قَدْ مَضى حتَّى أَتَيْـتَ هُنـا( تغفو وحيدًا فـلا طيـفٌ ولاأثـرُ ) |
( كلٌّ بزادٍ علـى الأكتـافِ يحملُـهُ )مـاضٍ إلـى حتْفِـهِ يَومـاً وَ مُنْدَثِـرُ |
فاصنعْ لِأُخْراكَ مَا يُنْجِيْـكَ مِـنْ سَقَـرٍ( واجعلْ بزادِكَ مايُبقي ومـا يَـذرُ ) |
( أقلعْ عـن الإثـم لاتغتـرّ ممتثـلًا )بِمَنْ هَوَوْا في اللَّظَى ضَلُّوْا وَمَا اعْتَبَرُوا |
و اصْرِفْ هواكَ عَن الأخباثِ مُجْتَنِبَـاً( لنافثِ الشَّرِ و احذرْ إنّـه الأشِـرُ ) |
( ولا تصاحبْ قلوبًا خبؤُهـا نجـسٌ )فالـدَّنُّ يَنْضـحُ مَـا يَخْفـى وَ يَسْتَتِـرُ |
طَهِّـرْ خفايـاكَ بالقُـرآنِ مُنْتَـصِـرَاً( نجاسة ُالخبءِ في مطمورِها القَّذَرُ ) |
( وابعدْ عن الماءِ إن يظهرْ به عكـرٌ )و اشربْ زُلالاً نَقِيَّـاً مَـا بِـهِ عَكَـرُ |
إنَّ الغـديـرَ لأوحـــالٌ تُـكَــدِّرُهُ( فاشربْ من العذبِ مغداقًا به المطرُ ) |
( وهلْ وقفـتَ بقلـبٍ خاشـعٍ وبـهِ )ناديتَ : يَا مَـنْ لِهـذا الذَّنْـبِ تَغْتَفِـرُ |
أنـا الـذي بذنُوبـي نَــاءَ كاهِـلـي( تبكي حزينًا ودمعُ العيـن ينهمـرُ ) |
( فاقنتْ بليلٍ بـهِ الرَّحمـنُ مطَّلـعٌ )يدُ الإلـهِ علـى المُضْطَـرِّ لا تَتَأَخَّـرُ |
تُبْ يا أخي للذي سَـوَّاكَ وَ ابْـكِ لَـهُ( تب إن مغفـرة الرحمـن تنتظـر ) |
|
|




