![]()
![]()

بالرغم عنكم سأنسى كلَّ أحزانيوأسكبُ الرُّوحَ في تسبيحِ رحماني |
ويطبقُ الليلُ عينيـه ويوقظنـيصوتُ المآذنِ، بالتهليـلِ يلقانـي |
جناحُ قلبي بفيضِ النورِ يحملُنـيلغايةِ الحبِّ، والمحبوبُ يرعانـي |
بالرّغمِ عنكم دعاةَ الشَّرِّ يُنقذُنـيمن سكرةِ التيهِ تبيـانٌ بقرآنـي |
فيهِ كنوزٌ مـن الأنـوارِ طلعتُهـافي القلبِ تُشرقُ تثبيتـا لإيمانـي |
في شرفةِ الليلِ عندَ الفجرِ تغمرُنيقبلَ اندحارِ الدُّجـى آلاءُ منَّانـي |
فيـضٌ تـلألأ بالآمـالِ ينثرُهـابينَ الشِّغافِ رضا يسمو بوجداني |
وأذَّنَ الفجرُ، فانفكـتْ بـه عقـدٌما أوجعتْ خافقًـا إلا بعصيـانِ |
ما أنشبـتْ شوكَهـا إلا بمفسـدةٍتمتصُ طهرَ الدما من قلبِ إنسانِ |
قلبُ المحبِّ إلى المحبوبِ مرجعُهُمهما أستبدَّ به وسواسُ شيطـانِ |
لا الفكرُ لا الشعرُ لا الأموالُ في حالِتوفي بكيـلـي بأفـعـالِ وأقــولِ |
فالحقُّ حـقٌّ، ولكـنْ لسـتُ أحسنُـهُعنـدَ الوفـاءِ بـهِ مـن دونِ إخـلالِ |
حاولتُ جهدي وعشتُ العمـرَ باكيـةًعلَّ الـذي أرتجـي رفقًـا بأحوالـي |
يعطي فؤادي- مُجيبًـا فـي ترحُّمِـهِعند الدعـاءِ لأمـي -راحـةَ البـالِ |
أواهُ يـاأمُّ نـارُ الشـوقِ تحرقُـنـيوالحـزنُ يبخسنـي حقـي بآمـالـي |
أحاولُ العيـشَ بيـنَ النـاسِ زاهيـةًوالقلـبُ محتـرقٌ فـي نـارِ إقبالـي |
أحيا، و أرعى بوادٍ غيـر ذي فـرحٍأقتاتُ ذكـرَ زمـانٍ وحـدهُ الغالـي |
|
|
|||||||||||
|
|
|
| في رثاء المرحوم شوقي أبو خليل | ||
|
||
![]() |
||
| شوقي، حزينٌ إذ فقدتُكَ يا أخي.. والقلبُ مني في لظىً وأُوارِ… | ||
|
|
فقدت دار الفكر مدير النشر لديها المؤرخ البحاثة الداعية المربي الدكتور شوقي أبو خليل |
|
|
|
![]() |
مدير النشر لديها
المؤرخ البحاثة الداعية المربي
الدكتور
شوقي أبو خليل
وقد اختاره المولى عز وجل إلى جواره
مساء الثلاثاء 14 رمضان الرحمة والمغفرة 1431هـ
الموافق 24 آب الحزين 2010م
وقد استقر في ليّن ترابه وافداً على الرب الكريم
ظهر اليوم التالي في مقبرة بئر التوتة
بجبل المهاجرين
أسرة دار الفكر تَقْدُر الدكتور شوقي حق قدره،وتسأل الله له أن يجازيه لما قدّم من مواقف،مشرفة في الدعوة وجهرٍ بالحق مما يعد جهاداً، تشهد عليه كتبه التي نيّفت على السبعين غير الكتيبات.
نسأل العلي القدير أن يعوض المسلمين خيراً
)الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنّا لِلَّهِ وَإِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ( [ البقرة 2/157].

د.ندى إدريس
*بنت البحر
//
|
|
لماذا يُكتـبُ الشعـرُ)؟*ليسكـبَ درَّه الفكـرُ |
(أنكتبـه علـى نسـقٍ)*إذا شئنـا بـه الفخـرُ |
*وإن شئنـا بـه مجـدًاويشهـد مالنـا عـذر! |
(كمن يبكي على عجبٍ)*جموعًا هدَّهـا القـدرُ |
*وبات الهـمُّ يحرسُهـاببهتـانٍ لنـا الأمــر |
(ولـي قلـم أعاتـبـه)*يصبُّ بنـورِه الفجـرُ |
*وإن عاندتـه يـومًـافيلمزنـي بمـن عبـروا |
بمن سحقـوا بجـولانٍ*وفـرَّ بموتهـم خطـرُ |
*وكان المـوتُ قطَّافًـارؤوس الشر فاندحـروا |
يقـول وقـد يجادلنـي*ألا تأتـيـنَ ياقـمـرُ |
*فأعرضُ عنـه قائلـةً :سئمت فيذعـر السطـر |
هلـم لرفـع رايــاتٍ*فـإنَّ القلـبَ ينفطـرُ |
فحرب الحرف خـذلان*إذا مـا خانـه العـذرُ |
*ولكـن فـي حماستـه*ترى الأقـلامَ تعتصـرُ |
*فترفـعُ همَّـة تسمـووحرب السيف مفتخـر |
*بيارقُ مجدِنـا ظهـرتْيقـال بأنهـا النـصـرُ |
رأيت النصر فـي زمنـي*على مرمى بـهِ العِبـرُ |
*بدونِ الديـن يحكمُنـاهـوى والعـز يحتضـر |
ولم نغضب على شـرفٍ*لأن القومَ قد حُجـروا |
*عن التَّفكيرِ فـي ديـنٍلـذا الأقـلام تستعـر |
هي الأقلام في غضـبِ*تنبِّهُ من بهـا سخـروا |
*فتكتـبُ مايضايقهـاتثور تقولـوا فاعتبـروا |
أولوا الألبـاب أينكمـو*ألاردٌ ألاخــبـــرُ |
*كفى جهلا كفـى ذلاوأيـن الفهـم والفكـر |
(لماذا يكتـب الشعـر)*أفيـه يكمـنُ الخَـوَرُ |
*وفيه اليـأسُ يرسلنـالأوهـامٍ وإن يــدروا |
لنفث الحزن في صحـفٍ*تزيد بهمِّ مـن عثـروا |
*فتحرقهـم بنـيـرانٍتعج بأسطـرٍ سطـروا |
تقول وقد بكـت ألمـا*على من عمْرهم خسِروا |
*عجيـبٌ أمـر أمَّتنـاإلام القوم يصطبـروا!؟ |
وفـي لبنـان أحــزان*رماهـا معتـدٍ أشِـرُ |
*وغزَّةُ كيـف نسلاهـاوفي الأقصى بنا ضـرر |
وفـي بغـداد أعــداءٌ*بكلِّ وقاحةٍ حضـروا |
*يساندُ بعضهـم بعضًـاوباسم العدل انتشروا ! |
وفي الأرحـام أحـداثٌ*بها الأوغادُ قد بـذروا |
*شرورًا خبَّـأت نـارًاببطـن الغـدر تستتـر |
وفـي الأفـلام أبطـال*بها الأخـلاقُ تُحتَقَـرُ |
*وفحشٌ في قصائدهـموفي التلفـاز انحصـروا |
وفي( التشخيص )ساحات*يشيب بعرضها العُمْـرُ |
*تحـاربُ أي مكرمـةٍبطولات بهـا زجـروا! |
وفـي الأحـلام أوهـام*ينوء بحملهـا الفِكـرُ |
*فهل حقًا على عجـلٍهزمنا الجمع فاعتمروا ! |
فصلـوا شاكريـن لـه*إذا ما أقبـلَ السَّحَـرُ |
* مضوا كالغيمة السوداهم الأشرار واندحـروا |
فحدث أدمعا سقطـت*إذا ماالقوم قد صبـروا |
*وصابـر فـي مجاهـدةفـرب النصـر ينهمـر |
|
|
زوجة، وأم ، حدث شقاق بينها وبين زوجها، فشهرَّ بها شعرا لم يراعِ به مشاعر زوجة عاشت معه، وأنجبت أولاده وربتهم خير تربية، ويتهمها بالبكاء والترجي لتعود إليه، تخيلتها ترد عليه بهذا الشعر الارتجالي في حينه :أتظنُّ أني قـد أعيـدُ مصابـيذاك الـذي سطَّرتـه بعـذابـي |
لا لست في حمقٍ لأقرأ مامضـىحتى بحرفٍ في سطـورِ كتابـي |
اِذهب لشأنك، قد رجعتُ بدمعتيمن بيـتِ زوجٍ غـادرٍ مرتـابِ |
لم يرعَ حقَّ الله فـي زوجٍ لـهوهبتْ شبابَ العمر دونَ حسـابِ |
ربَّـتْ لـه الأولادَ تربيـة بهـاحفظت مكارم خيـرة الأنسـابِ |
والبنتْ شبَّت بالهدايـة والتقـىفي بيتِ ديـنٍ عالـيَ الأعتـابِ |
اِذهب وشأنك قد رجعـتُ قويَّـةماعاد دمعـي محرقًـا أهدابـي |
قاومت صمتي وانتصرتُ بحكمتيولربَّ حرفٍ فيه فصـلُ خطـابِ |
انظر لما قـد قلتـه مستأسـدابمخالب الضعفاء مثـل غـرابِ |
متكلمًا بلسـان أنثـى ترتجـيمنك الإيابَ بدمعهـا المسكـابِ |
ياللغرابة كيـف تسمـعُ قولهـاوتعيدُ ماقالتْ علـى الأصحـاب |
أوليس أولى أن تصونَ كرامـةًلأمِّ طفلكَ دون كشـفِ حجـابِ |
ماشأن قـراء القصيـد بثوبهـاوبعطرها المسفوحِ فـوقَ يبـابِ |
صانتك حبًا وارتضـت بعذابهـافخلعت عنهـا حشمـةَ بعتـابِ |
|
|
القدسُ تصـرخُ والمليـارُ منهـارُبيـن الرمـامِ شنارٌ فوقه عارُ |
ماعادَ يَسمعُ مَنْ بالقيدِ فـي وجـعٍمن بعدَ ما صُفِّيَتْ بالقتـلِ أحـرارُ |
اصرخْ بصوتكَ لاتصمتْ بملجمـةٍصوتُ الأبـاةِ لـه شـأؤٌ وإيثـارُ |
إن ضاعتِ القدسُ ضعنا في تهواننالن يجبرَالصَّدعَ بعدَ الكسرِ حجَّـارُ |
ياأمَّة قـد غزاهـا الـدودُ غافلـةًزحفًا على الأرضِ، غزوُ الدودِ إنذارُ |
لاتستكيني لغـزوٍ ليـس منتصـرًامادامَ في أرضنـا شهـمٌ ومغـوارُ |
الفأرُ مستنمرٌ لكـن علـى غـررٍوالقـطُ مستبسـلٌ بالقفـز جبـارُ |
حجارةٌ من لظى بالخوفِ ترجمهـمُسالتْ بها العينُ قهرًا دمعُهُ النـارُ |
لذا تراهمُ بدون الوعي قد فجَـروافي كلٍّ صوبٍ لهم بالغـدرِ أخبـارُ |
|
|
اكتب أيها البطل الياسيني المبجل فقصيدك نارٌ في قلوب الغزاة لاترتدع عن قذفهم بها.
تغارُ عليها لحـدِّ الجنـونوأنتَ المحبُّ لها، من تكون؟ |
أزوجًا سعدتَ بظلِّ حماهـاحليمًا ، كريمًا،صدوقًا، أمين؟ |
أصنتَ هواها، ونلتَ رضاهاوكنتَ الرحيمَ بها والحنون؟ |
أزوجًا هداها ضيـاءَ فـؤادٍوكنتَ الرفيقَ بدربِ اليقين؟ |
أكنتَ الأنيسَ لها باغتـرابٍتجففُ دمعَ الأسى في العيونْ؟ |
فإن كنت زوجًا لأنثى أحبتْمليكًا بخير الصفاتِ مكيـنْ |
فأنتَ حـريٌ بحـبٍّ كبيـرٍينافي الظنونَ بوهمِ الجنـونْ |
|
|

ألا ياليـلُ لاترحـلْ فإنـيأحبُّ العيشَ مع نفسي وفني |
أناجي بالهوى من فيه أفنىلأحظى بالمنى من بعدِ بَينِ |
نسيتُ القلبَ والدنيا لديـهِفذقتُ عذوبةً من خيـرِ دنِّ |
يقالُ بأنني قد صرتُ رمـزًالصدقِ الحبِّ في إنسٍ وجِنِّ |
أنا الملتاعُ وجدًا في حبيبٍيعزُّ مثيلهُ فـي أيِّ كَـونِ |
خربشات
…..مؤمنة\زاهية بنت البحر