الكسيرة
قصة زاهية بنت البحر
ترجمة الأستاذة بديعة بنمراحElle a quitté la maison , les yeux en larmes. Mais ses larmes étaient ignorées par sa maman, qui ne se demanda jamais pourquoi sa fille refusait d’aller chez Hossam, l’épicier, pour acheter les choses demandées.
Humiliée, elle se tenait debout devant la porte de l’épicerie. Il finissait vite de servir les clients, quand elle resta collée à la porte .
Entre, dit- il. Elle le suivait de l’arrière porte, qui reliait le
Stocker à la maison. Alors, il ferma bien la porte…
Elle a remis le paquet à sa maman qui ne s’inquiétait jamais pour ce retard. Les visiteurs étaient sur le point d’arriver.Deux mois après, Gala a perdu connaissance et a été transportée d’urgence à l’hôpital. La mère a insisté sur l’avortement de peur que le père decouvrit ce qui c’est passé quand il serait de retour après une très longue absence.
Les medecins refusaient parce que l’avortement est interdit parla loi.
Le lendemain, la mère sorta de l’épicerie déçu car Hossam a refusé d’épouser sa fille sous pretexte quelle était majeur et qu’il ne l’a pas forcé à faire ce qu’elle a fait.
Un jour, on avait vu les funérailles de Gala suivient seulement par quelques passantsالكسيرة
خرجت من البيت تتعثر بدموعها التي لم تعرها أمُّها أدنى اهتمام، فتسألها عما يجعلها ترفض الذهاب إلى دكان حسام البقال لإحضار بعض مايلزم للضيافة، التي ستقدمها لصديقاتها عندما يأتين لزيارتها بعد ساعة من الآن. وقفت بباب البقالية كسيرة، مطرقة أرضًا. أنهى تلبية طلبات الزبائن على عجل، وهي ماتزال مسمرة في الباب لاتحرك ساكنًا. -ادخلي .. دخلت خلفه من باب يودي من الدكان إلى بيته.. أغلق الباب وراءه. تناولت أمها الأكياس دون أن تسألها عن سبب تأخرها، وقد اقترب وصول الزائرات . بعد شهرين سقطت جلاء فوق الأرض مغميًا عليها.. نقلت إلى المستشفى. طلبت والدتها إسقاط الجنين خشية أن يعلم والدها بالأمرعندما يعود من السفربعد طول غياب. رفض الأطباء القيام بعمل يعاقب عليه القانون. وفي اليوم التالي خرجت أمها كسيرة من دكان حسام الذي رفض الزواج من ابنتها بحجة أنها ليست بقاصر، وأنه لم يغصبها على شيء. وذات يوم كان جنازة جلاء تغادر الحارة بسيارة نقل الموتى، وليس وراءها إلا بضعة رجال كانوا يقطعون الطريق مصادفة، فلحقوا بالجنازة.
بقلم
زاهية بنت البحر
Category Archives: Uncategorized
ترجمة قصة الكسيرة لزاهية إلى الفرنسية للأستاذة بديعة بنمراح
4يادنيا إيه العمل ويَّا اللي باعوا الحق
5يادنيا إيه العمل
ويَّا اللي باعوا الحــقْ
من غيرخجلْ أو وَجلْ
خلُّوا الصفوفْ تنشَقْ
سابوا القلوب تكتوي
بكلام كتير النـَّقْ
والفكر تاه منهم
وبات سجين الرِّقْ
يادنيا هاتي الدوا
يطفي لهيب الجوى
عشان يعودوا سوا
أهل النهى والصِّدقْ
سيبك ياابن الناس
من خسةِ الإحساس
وبلاش تخلي الراس
موجوع بأيوا ولأ
خلوا القلوب تتصافى
من كل داء تتعافى
ونعيش بفكر نضافة
دايمًا نقول الحقْ
شعر
زاهية بنت البحر
مشلُوحْ عا بوابْ الأمل وحدو بَئَالو سنين
0
مشلُوحْ عا بوابْ الأملْ
وحدو بَئالو سْنين
والقلبِ طقِّ من القهر
والدَّمعِ عالخدَّينْ
والناسْ ماعندن دوا
يشفي قلبْ مَسكينْ
لأ ،هنِّي بيزيدوا الوجعْ
بالجرحْ هاللايمينْ
اتوصى ياقلبِ نْناس
باللي مانْسَعدْ
وحاجي تزيدِ بْسكِّتو
هَمِّ وْوَنكَدْ
شو ذنبو لوكانِ بحياتو
مَا نـْوَعَدْ
يفرح تايمْلِي مِهجتو
حبّ وحنينْ
إمْساكِينْ عاشوا
بهالدِّني امْساكين
وغابوا عن عيونِ الدِّنيا مْساكينْ
شعر
زاهية بنت البحر
يكفيكم فخراً فأحمد منكم***وكفى به نسباً لعزِّ المؤمن
رمضانُ قلْ لي
0
رمضانُ قل لي كيف نحمي غادةً
من قبضةِ الأشرارِ كيفَ تُعادُ
إنْ كانَ في لبِّ القضيةِ فاسقٌ
بالجورِ يحكمُ أمَّةً، أتبادُ؟!!!
رمضانُ أعداءُ الأنامِ بغلِّهمْ
قتلوا السلامَ يقودُهم جلادُ
غمروا الترابَ بطهرِمانزفتْ به
أيامُنا وتقطَّعتْ أكبادُ
من للربيع إذا تقصَّفَ زهرُهُ
قبلَ البلوغِ وهدَّهُ الإجهادُ؟
من للوفاقِ إذا تسلَّق مجرمٌ
حُكْمَ البلادِ يعينُهُ الأوغادُ
من للشبابِ معلم يرعاهمو
بالدين والأخلاقِ حيثُ أرادوا؟
رمضان جلُّ القومِ ماعادتْ بهم
أخلاقُ شعبٍ جلُّه آسادُ
تاهوا بساحاتِ النفاقِ_ وما اهتدوا
للحق _حيث ُرجالُهم قوَّادُ
شُمُّ النفوسِ عرينهم برعاية ال
رحمن ما اعتصموا به وتنادوا
شعر
زاهية بنت البحر
فـَتـُّوا الورق
11قبلْ لحظاتِ كانِ عَمْ يلعبْ مَعُنْ
عمْ يضحكوا
وعمْ يمزحوا ويْسَايرُنْ
فـَتـُّوا الورقْ.. مَرَّه إلو ومرَّهْ إلُنْ
والحظ مرَّه يْحالِفو
ومرَّاتْ كانِ يْحالِفُن…
لكنْ ياعمي كانِ دايخْ، والعيونِ مْزَغْللي
شِربانِ حتَّى مِسْتِوي
ودمُّو بشريانو يادلُّوْ كانِ عَمْ يغْلي غَلِي
وهاكِ البنيَّه الواقفي قدامو عمْ تلعبْ عليهْ
كانتْ نذيرِ خْسَارتو.. منْ قبلِ ماينفِّضْ إيديهْ
ملايينِ حطَّا بفرْدْ قَعدي بهالمسا
والعقلِ من راسو تتطايرِ بالأسى
ومن حسرتو هاجِ وصَرْخ
هاتوا المصاري.. كلكن غشِّ وْ وَسَخْ
لكنْ عصوتو الحَدِّ قاموا بْمَرجلي
بوقفة تحدِّي بالكِبِرْ
والضحكي عاشفافُنْ شبر
وهوي بحزنو رَحِ يطقِ مْن القهر
روووحِ بلِّطْ هالبحرْ
بدي المصاري
روووحْ بلِّطْ هالبحرْ
هادي المصاري مو إلي
اسْرقتا منِ خْزانةْ هَلي
ولك روووحِ عنَّا روحْ
ولازم بقى هالرُّوح من صدرك تروْحْ
رووووحْ
وبتكِّي وَحْدي من الفّرِدْ
سَلَّمْ ياعيني الرُّوحْ
سلَّمْ
يادلِّي
الرُّوحْ
لماذا الصمتُ؟
0ماأجمل ماقرأته لك هنا أخي المكرم شاعرنا المبدع حسن بن عزيز بوشو. وجدت نفسي أدندن بهذه الأبيات الإرتجالية بعد قراءتي لرائعتك، فاعذر تواضعها. دمت شاعرًا شاعرا.
وكم من شاعرٍ ظلمَ الخيالُ= وخيَّبَ ظنَّهُ أملٌ محالُ
فعاشَ مشرَّدًا بينَ الأماني= وأتعبَهُ انشغالٌ واعتلالُ
فأجرى اليأسَ في أبياتِ شعرٍ= عفيفَ النفسِ يحرجُهُ السؤالُ
أتصمتُ؟ إنما في الصمتِ موتٌ=لأشعارٍ بها يحلو المقالُ
يحارُ بأمرِهِ قلقًا، ورهبا=كأنَّ بجسمِهِ مرضٌ عضالُ
لماذا الصمت؟ اِنهض من خمولٍ= فصمتُ الحرِّ يأباهُ الرجالُ
ويأبى الحرُّ أن يُرمى بعارٍ=وإن بالعيشِ قد ضاقَ المجالُ
يشقُّ بثورة التصبارِ صمتا=وينطلقُ النشيدُ به الكمالُ
أحبُّ الشعرَ، يسحرني بحرفٍ= تألقَ زاهيًا فيهِ الجمالُ
علا كعبًا، فنالَ به وصالا=وكم عزَّ المنالُ بما يُقالٌ
شعر
زاهية بنت البحر
رباه الأقصى موجوع
2
محرابُ الأقصى موجوعٌ
من إهمالٍ فينا يقبعْ
من جبنٍ لاذَ بهِ قومي
دونَ الدَّبَّابةِ والمدفعْ
باعوا للذُّلِ كرامتهم
ورضوا بالكفرِ لهم مرجعْ
لوتعلم ياقمرَ الدُّنيا
بدموعِ الأقصى لن تطلعْ
الآهُ بحزنٍ أسحبها
فأحسُّ القلبَ بها يُخلعْ
وتنوحُ بحزنٍ أيَّامي
بخشوعِ الدمعِ له أخضعْ
أرجو للأمَّةِ يقظتـَها
-من نومٍ يجعلُها بلقعْ-
فتعود كسابقِ ماضينا
راياتُ النَّصرِ بهِ تُرفعْ
وتُحرر قدسَ محبَّتنا
من قيدٍ أورثَنا مفزعْ
شعر
زاهية بنت البحر
بشذا الورودِ ندى تفوحْ
2بشذا الورودِ ندى تفـوحْ
أشعـارَ إنعـاشٍ لــروحْ
وعلـى هديـلِ يمامِـهـا
بالحـبِّ أحرفُهـا تبـوحْ
فاسمـعْ لـهـا ياعاشـقـا
وارأفْ بخافِقِهـا الجريـحْ
هــي بالمـشـاعـرِ درَّةٌ
فاظفرْ بهـا قبـلَ النـزوحْ
فلـمَ السكـوتُ وحبُّهـا
في القلبِ شادَ لكَ الصروحْ؟
والحـزنُ فــي أنغامِـهـا
لحـنٌ تدندنُـهُ الـجـروحْ
داوِ الـجـراحَ بهمـسـةٍ
ياصاحبَ الوجهِ الصبـوحْ
شعر
زاهية بنت البحر
نبضُ النور
1ما أجملَ الصفاءَ عندما ينبضُ القلبُ بنورِ اللهِ، وتسمعُ الأذنُ بنورِهِ، وترى العينُ بنورِه ِالكريمِ.. من عرفَ ربَّهُ يغارُ عليهِ، ودينِهِ، وأحبابهِ، وما يقدِّمُ في سبيلِهِ.. يريدُ له القمَّةَ دائمًا لأن الناسَ للأسفِ في زمنِ السقوطِ هذا لايرونَ إلا القِممَ وإن كانتْ مشوهةً بالباطلِ، ولن نرضى لما يقدَّمُ في سبيلِ اللهِ إلا أن يكون فوقَ الجميعِ شاءوا أو أبوا ولوكانَ منْ طفلٍ صغيرٍ، أوعجوزٍ…
بقلم
بزاهية نت البحر
القلبُ يقسو ويجفو
1| القلبُ يقسوْ ويجفوْ |
| في عالمٍ بهِ عصْفُ |
| في كلِّ يومٍ جديدٌ |
| على الأذيةِ وقفُ |
| يمتصُّ شهدَ الأماني |
| حيثُ التهاني ترفُّ |
| ويزرعُ الحزنَ قهرًا |
| عن جَلدِنا لايكفُّ |
| فهل هناكَ قلوبٌ |
| عن الأحبة تعفو |
| وهل هناك بديلٌ |
| لأدمعٍ لاتجفُّ |
| وهل تراهُ بحالٍ |
| يطيبُ لحنٌ وعزفُ |
| إذا تموَّتَ قلبٌ |
| ماجاءهُ به حتْفُ |
| وباتَ فيه احتضارٌ |
| سكْراتُهُ لاتخفُّ |
| والغمُّ ليلٌ طويلٌ |
| ماعن ضياءٍ يشفُّ |
| والزهر أنجبَ شوكا |
| وعطرُهُ لايهفُّ |
| فكيفُ تطلعُ شمسٌ |
| والجوُّ يحلو ويصفو |
| من غيرِ فرحةِ قلبٍ |
| إلى الثكالى تُزّفُّ |
| ولليتامى حنانٍ |
| يأتيهمُ به عطفُ |
| وللسعادةِ نبعٍ |
| بهِ الأماني تطفُّ |
| فالحقُّ حقٌ بقولٍ |
| إنَّ المحبَّةَ وقفُ |
| على فؤادٍ لأمٍ |
| بالحبِّ يصحو ويغفو |
| وعن دعاءٍ بخيرٍ |
| لطفلِها لايكفُّ |
| وإن أتاها بدمعٍ |
| ببسمةٍ عنهُ تعفو |
مريم محمد يمق
زاهية بنت البحر




