Mryam M.Y

Just another WordPress.com weblog

Category Archives: Uncategorized

ترجمة قصة الكسيرة لزاهية إلى الفرنسية للأستاذة بديعة بنمراح

4



الكسيرة
قصة زاهية بنت البحر
ترجمة الأستاذة بديعة بنمراح

Elle a quitté la maison , les yeux en larmes. Mais ses larmes étaient ignorées par sa maman, qui ne se demanda jamais pourquoi sa fille refusait d’aller chez Hossam, l’épicier, pour acheter les choses demandées.
Humiliée, elle se tenait debout devant la porte de l’épicerie. Il finissait vite de servir les clients, quand elle resta collée à la porte .
Entre, dit- il. Elle le suivait de l’arrière porte, qui reliait le
Stocker à la maison. Alors, il ferma bien la porte…
Elle a remis le paquet à sa maman qui ne s’inquiétait jamais pour ce retard. Les visiteurs étaient sur le point d’arriver.Deux mois après, Gala a perdu connaissance et a été transportée d’urgence à l’hôpital. La mère a insisté sur l’avortement de peur que le père decouvrit ce qui c’est passé quand il serait de retour après une très longue absence.
Les medecins refusaient parce que l’avortement est interdit parla loi.
Le lendemain, la mère sorta de l’épicerie déçu car Hossam a refusé d’épouser sa fille sous pretexte quelle était majeur et qu’il ne l’a pas forcé à faire ce qu’elle a fait.
Un jour, on avait vu les funérailles de Gala suivient seulement par quelques passants

الكسيرة

خرجت من البيت تتعثر بدموعها التي لم تعرها أمُّها أدنى اهتمام، فتسألها عما يجعلها ترفض الذهاب إلى دكان حسام البقال لإحضار بعض مايلزم للضيافة، التي ستقدمها لصديقاتها عندما يأتين لزيارتها بعد ساعة من الآن. وقفت بباب البقالية كسيرة، مطرقة أرضًا. أنهى تلبية طلبات الزبائن على عجل، وهي ماتزال مسمرة في الباب لاتحرك ساكنًا. -ادخلي .. دخلت خلفه من باب يودي من الدكان إلى بيته.. أغلق الباب وراءه. تناولت أمها الأكياس دون أن تسألها عن سبب تأخرها، وقد اقترب وصول الزائرات . بعد شهرين سقطت جلاء فوق الأرض مغميًا عليها.. نقلت إلى المستشفى. طلبت والدتها إسقاط الجنين خشية أن يعلم والدها بالأمرعندما يعود من السفربعد طول غياب. رفض الأطباء القيام بعمل يعاقب عليه القانون. وفي اليوم التالي خرجت أمها كسيرة من دكان حسام الذي رفض الزواج من ابنتها بحجة أنها ليست بقاصر، وأنه لم يغصبها على شيء. وذات يوم كان جنازة جلاء تغادر الحارة بسيارة نقل الموتى، وليس وراءها إلا بضعة رجال كانوا يقطعون الطريق مصادفة، فلحقوا بالجنازة.

 

بقلم
زاهية بنت البحر

يادنيا إيه العمل ويَّا اللي باعوا الحق

5

 

يادنيا إيه العمل
ويَّا اللي باعوا الحــقْ
من غيرخجلْ أو وَجلْ
خلُّوا الصفوفْ تنشَقْ
سابوا القلوب تكتوي
بكلام كتير النـَّقْ
والفكر تاه منهم
وبات سجين الرِّقْ
يادنيا هاتي الدوا
يطفي لهيب الجوى
عشان يعودوا سوا
أهل النهى والصِّدقْ
سيبك ياابن الناس
من خسةِ الإحساس
وبلاش تخلي الراس
موجوع بأيوا ولأ
خلوا القلوب تتصافى
من كل داء تتعافى
ونعيش بفكر نضافة
دايمًا نقول الحقْ

شعر
زاهية بنت البحر

مشلُوحْ عا بوابْ الأمل وحدو بَئَالو سنين

0

مشلُوحْ عا بوابْ الأملْ
وحدو بَئالو سْنين
والقلبِ طقِّ من القهر
والدَّمعِ عالخدَّينْ
والناسْ ماعندن دوا
يشفي قلبْ مَسكينْ
لأ ،هنِّي بيزيدوا الوجعْ
بالجرحْ هاللايمينْ
اتوصى ياقلبِ نْناس
باللي مانْسَعدْ
وحاجي تزيدِ بْسكِّتو
هَمِّ وْوَنكَدْ
شو ذنبو لوكانِ بحياتو
مَا نـْوَعَدْ
يفرح تايمْلِي مِهجتو
حبّ وحنينْ
إمْساكِينْ عاشوا
بهالدِّني امْساكين
وغابوا عن عيونِ الدِّنيا مْساكينْ
شعر
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي 
زاهية بنت البحر

يكفيكم فخراً فأحمد منكم***وكفى به نسباً لعزِّ المؤمن

رمضانُ قلْ لي

0


 
رمضانُ قل لي كيف نحمي غادةً
من قبضةِ الأشرارِ كيفَ تُعادُ

 

إنْ كانَ في لبِّ القضيةِ فاسقٌ
بالجورِ يحكمُ أمَّةً، أتبادُ؟!!!

 
رمضانُ أعداءُ الأنامِ بغلِّهمْ
قتلوا السلامَ يقودُهم جلادُ

  

غمروا الترابَ بطهرِمانزفتْ به
أيامُنا وتقطَّعتْ أكبادُ

  

من للربيع إذا تقصَّفَ زهرُهُ
قبلَ البلوغِ وهدَّهُ الإجهادُ؟

 

من للوفاقِ إذا تسلَّق مجرمٌ
حُكْمَ البلادِ يعينُهُ الأوغادُ

 

من للشبابِ معلم يرعاهمو
بالدين والأخلاقِ حيثُ أرادوا؟

 
رمضان جلُّ القومِ ماعادتْ بهم
أخلاقُ شعبٍ جلُّه آسادُ

 

تاهوا بساحاتِ النفاقِ_ وما اهتدوا
للحق _حيث ُرجالُهم قوَّادُ

شُمُّ النفوسِ عرينهم برعاية ال
رحمن ما اعتصموا به وتنادوا

شعر
زاهية بنت البحر 
 
 

فـَتـُّوا الورق

11

 

 

 

قبلْ لحظاتِ كانِ عَمْ يلعبْ مَعُنْ

عمْ يضحكوا

وعمْ يمزحوا ويْسَايرُنْ

فـَتـُّوا الورقْ.. مَرَّه إلو ومرَّهْ إلُنْ

والحظ مرَّه يْحالِفو

ومرَّاتْ كانِ يْحالِفُن…

لكنْ ياعمي كانِ دايخْ، والعيونِ مْزَغْللي

شِربانِ حتَّى مِسْتِوي

ودمُّو بشريانو يادلُّوْ كانِ عَمْ يغْلي غَلِي

وهاكِ البنيَّه الواقفي قدامو عمْ تلعبْ عليهْ

كانتْ نذيرِ خْسَارتو.. منْ قبلِ ماينفِّضْ إيديهْ

ملايينِ حطَّا بفرْدْ قَعدي بهالمسا

والعقلِ من راسو تتطايرِ بالأسى

ومن حسرتو هاجِ وصَرْخ

هاتوا المصاري.. كلكن غشِّ وْ وَسَخْ

لكنْ عصوتو الحَدِّ قاموا بْمَرجلي

بوقفة تحدِّي بالكِبِرْ

والضحكي عاشفافُنْ شبر

وهوي بحزنو رَحِ يطقِ مْن القهر  

 

 روووحِ بلِّطْ هالبحرْ

بدي المصاري
روووحْ بلِّطْ هالبحرْ 

 هادي المصاري مو إلي 

اسْرقتا منِ خْزانةْ هَلي
ولك روووحِ عنَّا روحْ
 ولازم بقى هالرُّوح من صدرك تروْحْ 
 
رووووحْ
وبتكِّي وَحْدي من الفّرِدْ 
سَلَّمْ ياعيني الرُّوحْ 
سلَّمْ
يادلِّي 

الرُّوحْ

 

 نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

لماذا الصمتُ؟

0

ماأجمل ماقرأته لك هنا أخي المكرم شاعرنا المبدع حسن بن عزيز بوشو. وجدت نفسي أدندن بهذه الأبيات الإرتجالية  بعد قراءتي لرائعتك، فاعذر تواضعها. دمت شاعرًا شاعرا.

 

وكم من شاعرٍ ظلمَ الخيالُ= وخيَّبَ ظنَّهُ أملٌ  محالُ

فعاشَ مشرَّدًا بينَ الأماني= وأتعبَهُ انشغالٌ واعتلالُ

فأجرى اليأسَ في أبياتِ شعرٍ= عفيفَ النفسِ يحرجُهُ السؤالُ

أتصمتُ؟ إنما في الصمتِ موتٌ=لأشعارٍ بها يحلو المقالُ

يحارُ بأمرِهِ قلقًا، ورهبا=كأنَّ بجسمِهِ مرضٌ عضالُ

لماذا الصمت؟ اِنهض من خمولٍ= فصمتُ الحرِّ يأباهُ الرجالُ

ويأبى الحرُّ أن يُرمى بعارٍ=وإن بالعيشِ قد ضاقَ المجالُ

يشقُّ بثورة التصبارِ صمتا=وينطلقُ النشيدُ به  الكمالُ

أحبُّ الشعرَ، يسحرني بحرفٍ= تألقَ زاهيًا فيهِ الجمالُ

علا كعبًا، فنالَ به  وصالا=وكم عزَّ المنالُ بما يُقالٌ

شعر

زاهية بنت البحر

رباه الأقصى موجوع

2

 

 

 
محرابُ الأقصى موجوعٌ
من إهمالٍ فينا يقبعْ

 

من جبنٍ لاذَ بهِ قومي
دونَ الدَّبَّابةِ والمدفعْ

  

باعوا للذُّلِ كرامتهم
ورضوا بالكفرِ لهم مرجعْ

  

لوتعلم ياقمرَ الدُّنيا
بدموعِ الأقصى لن تطلعْ

  

الآهُ بحزنٍ أسحبها
فأحسُّ القلبَ بها يُخلعْ

 

وتنوحُ بحزنٍ أيَّامي
بخشوعِ الدمعِ له أخضعْ

 

أرجو للأمَّةِ يقظتـَها
-من نومٍ يجعلُها بلقعْ-

 

فتعود كسابقِ ماضينا
راياتُ النَّصرِ بهِ تُرفعْ

وتُحرر قدسَ محبَّتنا
من قيدٍ أورثَنا مفزعْ

شعر

زاهية بنت البحر

بشذا الورودِ ندى تفوحْ

2

 

 

بشذا الورودِ  ندى  تفـوحْ
أشعـارَ إنعـاشٍ لــروحْ

وعلـى هديـلِ  يمامِـهـا
 بالحـبِّ أحرفُهـا  تبـوحْ

فاسمـعْ لـهـا ياعاشـقـا
وارأفْ  بخافِقِهـا  الجريـحْ

هــي بالمـشـاعـرِ درَّةٌ
فاظفرْ بهـا قبـلَ النـزوحْ

فلـمَ السكـوتُ  وحبُّهـا
في القلبِ شادَ لكَ الصروحْ؟

والحـزنُ فــي أنغامِـهـا
لحـنٌ تدندنُـهُ الـجـروحْ

داوِ الـجـراحَ بهمـسـةٍ
 ياصاحبَ الوجهِ  الصبـوحْ

 
شعر
زاهية بنت البحر

 

نبضُ النور

1


ما أجملَ الصفاءَ عندما ينبضُ القلبُ بنورِ اللهِ،  وتسمعُ الأذنُ بنورِهِ،  وترى العينُ بنورِه ِالكريمِ.. من عرفَ ربَّهُ يغارُ عليهِ،  ودينِهِ،  وأحبابهِ،  وما يقدِّمُ في سبيلِهِ.. يريدُ له القمَّةَ دائمًا لأن الناسَ للأسفِ في زمنِ السقوطِ هذا لايرونَ إلا القِممَ وإن كانتْ مشوهةً بالباطلِ، ولن نرضى لما يقدَّمُ في سبيلِ اللهِ إلا أن يكون فوقَ الجميعِ شاءوا أو أبوا ولوكانَ منْ طفلٍ صغيرٍ، أوعجوزٍ…

 

بقلم
بزاهية نت البحر

القلبُ يقسو ويجفو

1
القلبُ يقسوْ ويجفوْ
في عالمٍ بهِ عصْفُ
في كلِّ يومٍ جديدٌ
على الأذيةِ وقفُ
يمتصُّ شهدَ الأماني
حيثُ التهاني ترفُّ
ويزرعُ الحزنَ قهرًا
عن جَلدِنا لايكفُّ
فهل هناكَ قلوبٌ
عن الأحبة تعفو
وهل هناك بديلٌ
لأدمعٍ لاتجفُّ
وهل تراهُ بحالٍ
يطيبُ لحنٌ وعزفُ
إذا تموَّتَ قلبٌ
ماجاءهُ به حتْفُ
وباتَ فيه احتضارٌ
سكْراتُهُ لاتخفُّ
والغمُّ ليلٌ طويلٌ
ماعن ضياءٍ يشفُّ
والزهر أنجبَ شوكا
وعطرُهُ لايهفُّ
فكيفُ تطلعُ شمسٌ
والجوُّ يحلو ويصفو
من غيرِ فرحةِ قلبٍ
إلى الثكالى تُزّفُّ
ولليتامى حنانٍ
يأتيهمُ به عطفُ
وللسعادةِ نبعٍ
بهِ الأماني تطفُّ
فالحقُّ حقٌ بقولٍ
إنَّ المحبَّةَ وقفُ
على فؤادٍ لأمٍ
بالحبِّ يصحو ويغفو
وعن دعاءٍ بخيرٍ
لطفلِها لايكفُّ
وإن أتاها بدمعٍ
ببسمةٍ عنهُ تعفو
شعر
مريم محمد يمق
زاهية بنت البحر

ذاتُ أشواك

0

أخيراً عرفتُ أنك زهرةٌ ذات أشواك سامة.. ندمت ولاتَ ساعة.. فأنا التي زرعتُك ِفي أرضٍ طيبةِ التربةِ.. رعيتُك فيها.. سقيتُك الماءَ الطاهرالزلال… حجبتُ عنك العناكبَ والدبابيرَ… فتحتُ للشمسِ نوافذَ واسعةً عاليةً تدخلُ منها إليكِ النور. . وقفتُ بجوارِك أرعى فكرك الطري، أدعو الله أن يحميك من أذى العابثين، وعندما اشتدَّ عودك يازهرة، كان أول من وخزته أشواكُك السامةُ هو قلبي، فسقاكِ الماء دما لم ترتوِ منه عبًّا..

بقلم
زاهية بنت البحر

قراءة في قصة زاهية بنت البحر( اقتله.. اقتله) للناقد يحيى هاشم

1

العنوان :
عنوان التأكيد .. كلمة واحدة مكررة كى تعطيك معنى أن هناك من يصر على فعل الحدث
إقتله .. كلمة جذابة توحى لك بأن هناك صراع فى القصة أطرافه ( قاتل وقتيل وبينهما دافع قوى للقتل ) .
وفقت الكاتبة فى جذب القارىء بداية من العنوان .
المقدمة
(بموافقةٍ وتحريضٍ من الجميع قرَّرَ أن يقتله, ويريحهم
من تحركاته المكوكية الدائمة سراً وجهراً…كثرة اللف والدوران
قد تورث فارسها الخطر في أحيانٍ كثيرة ما لم يلتزم الحذر
ويخطط لتلافي الوقوع في المحظور بوعي وتبصر0)
لغة قوية تبدأ بها الكاتبة قصتها مستخدمة فيها أسلوب اللامساس فهى لا تصرح بما تريد ولا تفتح لنا ثغرات فى القصة يبدأ منها القارىء الذكى المحترف فى الإختراق ليصل إلى النهاية من البداية ليعلن سقوط الكاتب فى الإختبار .
تطرح المقدمة تساؤلات عدة بلا إجابة :
– من هم الجميع ؟
– من الذى قرر أن يقتل , ومن القتيل ؟
– من هذا الذى يتأمر الجميع على قتله بسبب تحركاته السرية والجهرية ؟
إذن هى بداية طرحت أسئلة بلا إجابات والقارىء ما زال يسير معها على خط التماس .

نقطة إنارة
( اشتد غيظ صاحبنا من نشاط فارس الميدان الغبي هذا
عندما راح صغار السيد يصرخون ويتراكضون
في مملكته الشاسعة خشية هجومٍ مفاجىء
يطال به أمنهم وتهد سعادتهم أثناء جريه الطائش فوق
الأرض… الجميع يصرخ اقتله.. أرحمنا منه… سيؤذينا
إن لم تفعل ذلك… لا تتركه يفلت منك… لم نعد نشعر
أمناً بوجوده… بعض العيون نزفت دمعاً , وبعض البطون
أفرغت زادها اشمئزازاً وقهراً, والطائشُ يترنح يميناً
ويساراً كالمخمور لا يدري عن مصيره المنتظر شيئاً. )
قبل العقدة تمنحنا الكاتبة نبذة صغيرة ( نقطة إنارة ) عن المتأمر عليه ..
– نشط ولكنه غبى
– صغار السيد يصرخون ويتراكضون خشية هجوم مفاجىء منه ..
– بعذ العيون نزفت دمعا والبعض أفرغ ما فى معدته منه إشمئزازا وقهرا.
– الطائش يترنح يمينا ويسارا كامخمور لا يدرى عن مصيره شيئا .
أدركت الكاتبة أن ما تريد أن تقوله بعيد تماما عن رؤية القارىء فقررت أن تمنحه نقاطا ليسير على هديها عله يصل وهنا تكمن القوة فى أنك رغم تلك النقاط الواضحة للجميع إلا أن البعض لم يصل بعد ولهذا يكمل مع الكاتبة قصتها .

نقطة تتويه
بعد نقطة الإنارة الجميلة غضبت الكاتبة ممن لم يستطيعوا الوصول إلى القصة فألقت بهم فى صحراء الموروث الشاسعة علهم يتوهوا , ولكنها لم تدرك أنها ألقت بهم فى صحراء موروث جميل تاهوا من سكرة الجمال عندما تقول :
(هناك مقولة لا أدري مدى صحتها تفيد بأن قبيلة فارس الميدان
تعودت منذ القدم أن تدفع بالمغضوب عليه من أولادها إلى
خارج حماها للخلاص منه كبيراً كان أو صغيرا,
فالخارجُ إلى دائرة الضوء مقتولٌ لا محالة
والعائدُ مولود وما أندره بينهم .. لكن قد يأتيه عفوٌ إن جاءهم
بصيد ثمين ,وقلَّ ذلك في تاريخ أمَّته. )
قبيلة صاحبنا بطل القصة الذى يتأمر الجميع لقتله لها قوانينها التى تنص على أن من يغضب عليه يلقى به خارج القبيلة ليلقى مصيره , والعفو الوحيد يون حين يأتيهم بصيد ثمين , وهذا نادر .
إستخدام موروث ( سنكتشف فى نهاية القصة أنه من خيال الكاتبة ) منح للقارىء لذة وفى نفس الوقت شعور بأن الأمر جد خطير فالمتأمرون إزدادوا .
نقطة التعاطف مع بطلنا تزداد .

العقدة
عقدة أولى :
لم تصرح بها الكاتبة ولكنها عبرت عنها فى البحث عن ( القاتل – المتامر لقتله – سبب القتل )
نستطيع أن نعتبرها مجازا عقدة أولى , ولتكن عقدة لما وراء النص .
العقدة الثانية ( العقدة الرئيسية ) :
(مازلت عينا الراصد تتبع بحذر تحركات الفارس الغبي.. إنه
تحت مراقبته الخارقة النظرات .. أحس الراصدُ قرفاً
أعقبه إحساسُ بالضَّجرِ مما وجد نفسه فيه أمام مطالبة
الجميع بإعدامه دون رحمة…هو جدير بالموت كما يقولون
لترك المكان خالياً لهم دون سواهم. )
الصراع الداخلى الذى تتركه الكاتبة داخلنا ..
القاتل ينظر بعين متحفزة للفارس الغبى ..
الإضطراب يزداد من هتاف الجمع تذكر العنوان ( إقتله – إقتله )
على الجانب الآخر تجد أن القاتل رغم تعاطفه معه إلا أنه يرى ( هو جدير بالموت كما يقولون
لترك المكان خالياً لهم دون سواهم )
ماذ سيفعل الكاتب أو البطل لا يهم فالتماهى فى النص حدث هنا الكل الآن لا يبحث عن القاتل أو القتيل أو الكاتب بل يبحث عن مصير المتعاطف معه .

نقطة إنارة ثانية ( للمحترفين فقط )
(الراصد القوي يستطيع من مجلسه أن يقضي على قبيلة الفارس كلها
بضغطة إصبع .. لا لن يفعل ذلك خشية ما قد ينتج عن تلك الضغطة
من آثار جانبية قد تضرّ صحياً بالخائفين من أتباعه المدللين . )
القاتل يستطيع القضاء على القبيلة كلها بضغطة إصبع !!!!!
ولكنه لن يفعل ذلك خشية الآثار الجانبية لذلك التى ستضر بأتباعه المدللين !!!
قررت الكاتبة أن تتحدى القارىء الذكى مرة ثانية فمنحته نقطة إضاءة ولكنها أكبر من سابقتها عله يصل .
لكن رغم أن البعض وصل بالفعل لكنه أصر على متابعة القصة حتى النهاية
وهذا هو سبب نجاح القصة .

النهاية
(قرر إخلاء الساحة منه بطريقة أكثر حضارة لا تؤذي سوى
الضحية بعد أن ضاق بلفه ودورانه ذرعاً
وبمناشدة الآخرين له بقتله صدراً …نهض عن
كرسيه ….خطا خطوتين كان حذاؤه
في الثالثة فوق ا ل.. ص..ر.. ص.. و.. ر. )
هل ضحكت حتى البكاء ؟
هل هنأت نفسك لأنك كشفت عن النهاية من نقطة الأنارة الأولى أو الثانية ؟
هل بحثت فى الموسوعات عن حضارة الصرصور القديمة لتعرف موروثاته ؟
هنا قررت الكاتبة أن تختم قصتها بمفاجأة نجحت فيها تماما

وإتضحت لنا خيوط الجريمة
القاتل هو صاحب المنزل الذى رأى أبنائه ( المدللون ) صرصورا يسير وحيدا ( بعد أن طرده أفراد القبيلة من قبيلتهم ) لذنب لا نعلمه .
صرخ البعض وأفرغ البعض ما فى المعدة وطالبوا الأب بقتله ( إقتله – إقتله ) .
إحتار الأب بقتله وحده أم برشة من مبيده الحشرى يمكنه أن يبيد قبيلته كلها لكنه عاد وتذكر أن ذلك قد يضر بأبنائه .
فى النهاية خطى خطوتين وفى الثالثة أنهى المشكلة تماما .
نهاية مفاجئة ولكنها ناجحة تماما فالمقدمات الجيدة تصنع نهايات جيدة فتنجح القصة .

اللغة ولتصوير
اللغة :
لغة زاهية أحمد لغة قوية كتكاسكة لها رنين خاص .
ففى المقدمة تقول (بموافقةٍ وتحريضٍ من الجميع قرَّرَ أن يقتله, ويريحهم
من تحركاته المكوكية الدائمة سراً وجهراً )
عندما تكون اللغة عاملا من عوامل الجذب فإعلم أن الكاتب متمكن فى التنوع اللغوى حسب الحدث الموجود .
فإستخدامها جملة (بعض العيون نزفت دمعاً , وبعض البطون
أفرغت زادها اشمئزازاً وقهراً, والطائشُ يترنح يميناً
ويساراً كالمخمور لا يدري عن مصيره المنتظر شيئاً )
اللغة بسيطة ولكنها تتناسب مع حدث الإستخدام نفسه .
الصور
رغم عدم تعددها إلا أنها كانت جيدة التوظيف ( لاحظ أن البطل صرصور )
– بعض العيون نزفت دمعاً , وبعض البطون
أفرغت زادها اشمئزازاً وقهراً, والطائشُ يترنح يميناً
ويساراً كالمخمور لا يدري عن مصيره المنتظر شيئاً
مجموعة من الصور البلاغية المتلاحقة المتتابعة تعطيك وصفا جيدا للموقف .

– الزمكان
– الزمان
غير محدد وكأن الكاتبة تركته لك لتحدد ما تريده أنت , فى أى وقت يظهر الصرصور عندك ؟

– المكان
فى البداية تظن أنه ساحة كبيرة فى إحدى المدن القديمة , ولكن شيئا فشيئا يكشف اللثام عن أنه ليس كذلك
( أصبح المكان مبهم )
فى النهاية تدرك أنه فى منزل حيث يصير الصرصور هدفا لقناص بارع لا يرحم .

زاهية أحمد قتلتى صرصورك وأمتعتى القارىء فتحيتى .
يحيي هاشم
28/8/2006