Category Archives: Uncategorized
ماذا عسانا نرتجي
0ماذا عسانا نرتجـــــــــــــــــــي
جعــــــــــــــلَ الرزايا سلعــــة ً
والعقل ضلَّ طريقـــــــَــــــــه
والجيلُ غيَّبهُ الهـــــــــــــوى
وبفتــــــــلِ راقصة ِالغنـــــا
وبها أباحــــوا حرمــــــــــة ً
ياويـــــــــــــحَ أمتِنا فقــــــدْ
ماذا عساها ترتجــــــــــي
أبكي عليها حرقــــــــــــة ً
باللهِ ياأهلَ التــُّـقــــــــى
قبـــلَ المماتِ بعارِنــــــا
مبارك أشرف لبلبلة
1قد هلَّ البدرُ بأنوارٍ
وبأفراحٍ فيها نَسعدْ
والطيرُ يرفرفُ مسرورًا
فوقَ الأغصانِ وقد غرَّدْ
يا كلَّ أهالينا هنوا
بوليدٍ من دينِ محمدْ
سيكونَ بنهضةِ أمتِنا
علمًا من أعلامٍ تُحمَدْ
وتعودُ بهِ وبإخوتِهِ
أمجادُ الأمَّةِ تتجدَّدُ
(بلقيسُ) قالتْ ياربي
قسمًا لعطائِكَ لنْ أجْحَدْ
سأعلِّمُ أشرفَ أخلاقًا
تُرضي عني ربِّي الأوحدْ
شعر
زاهية بنت البحر

ربَّ فجرٍ سوفَ يطلع
13//
رُبَّ فجرٍ سوفَ يطلـعْباسمـاً للنَّـاسِ أجمـعْ |
حامـلاً أنـوارَ يـومٍصبحُهُ أزهـى وأروعْ |
قدْ تلاقى الوجدُ فينـاصحبة بالخيـرِ تصـدعْ |
حينَ كنَّا نبـضَ قلـبٍمـؤمـنٍ للهِ يخـضـعْ |
إخوة فـي اللهِ عشنـابيـنَ سُجَّـادٍ وركَّـعْ |
نقطف الإخلاصَ شهداًفي رياضِ الدِّينِ يُجْـرَعْ |
في مسـاءٍ ليـسَ منِّـاأصبحَ البستـانُ بلقـعْ |
دمَّـرَ العـادونَ فكـراًعنْ سخافـاتٍ تَرَفَّـعْ |
فاستمالوا غصـنَ زرعٍلم يعـدْ للخيـرِ مرْتـعْ |
ضاقتْ الدُّنيـا بأهـلٍهمْ لأهلٍ الأرض أنفـعْ |
لم يعـد للطَّيـرِ شـدوٌفوقَ غصنٍ باتَ أقـرَعْ |
ضاعَ جلُّ القـومِ منَّـافي ضـلالاتٍ تُوَسَّـعْ |
فاغتربنـا فـي زمـانٍأورثَ الأحبابَ مفـزعْ |
كن نصيري يـا إلهـييا معيني فيـكَ أطمـعْ |
سوفَ أشدو كي يعودواكي يجيءَ النَّصرُ أسْرعْ |
شعر
بنت البحر
يكفيكم فخراً فأحمد منكم***وكفى بهِ نسباً لعزِّ المؤمن
نزف عاطفي (العمر لحظة)
0كأني بهم في غابة تكتظ بذوات الأربع.. غبي وذكي.. متهورٌ وحكيم.. قلب ينبض بالحب والرحمة، وآخر لايعرف سوىالشهوة لمزيدٍ من الدما.. صغارٌ وكبار.. صخبٌ وهدوء.. زواحف تملأ بطنها بصيد اعتداءٍ وأظافر وأنياب تمزق بوحشية أجسادًا بريئة، تسلخها عن ثدي أمها.. جوع من الخوف.. تخمة من البطش والتحكم بلقمة الضعفاء.. ظلام ٌيملأ القلوب رغم سطوع الشمس المبهر..
وهناااااك فوق زيتونة مسنَّةٍ قديمةٍ بقدم التاريخ، كانت تقف عصفورة رقيقة تزقزق بصوتٍ ساحر رغم امتزاجه بعواء الذئآب وزئير المفترسين ونباح الدون من سكان الغابة.. عصفورتي الجميلة مازالت تغردُ, والصباح يعانق شمسه بعيون المشتاقين لرحمة ٍ تحملهم لبر السلام أمن الغابة واقتلاعِ الوحوش الضارية عن وجهِ الأرض.
قد نتشابه بدقات القلب، بالأنفاس، بأمور إنسانية كثيرة، ولكن تقابل الأرواح هو الأكثر جذبًا بين البشر، الأرواح أمرها غريب لايشعر بهذا الشيء إلا من حباه الله بحاسة أخرى تفوق ما يتشابه به البشر. |
كان ياماكان(دمع القدس) زجل سوري
1كانِ ياماكانْ
كانِ فيهْ إمَّاتْ بتعلِّمِ وْلادَها حَمْلِ الحَجرْ
عشقِ القمرْ
حبِّ السفرْ بعيونِ ترب بلادهنْ
الملياني من دمعِ ودما أولادهنْ
وبتْحمِّلُنْ كمشةْ عِطرْ
تاينثروها عالزهرْ
والزهرِ يتفتحْ عابسمةْ حبِّ ملياني أملْ
مشتاقْ يتعمشقْ على حفافِ العمُرْ
ومعْ كلْ يومِ بيمرُقِ بحاراتهنْ
بيحمِّلوهُ شويِّ من دمعِ القهرْ
تايرشرشوا فوقِ الدني
ويحكي لكلِّ الناسِ عن ظلمِ العصرْ
ويخبرنْ بجراحِ ماإلها دوا
إلا بتحريرِ القدس ورجوعِها لأهلِها
وطردِ الغزاةِ الظالمينْ
وعودة نوارس أهلها هالمبعَدين
من بعدِ ماطالِ الهجرْ
شعر
زاهية بنت البحر
شروق وغروب
0تصوير\زاهية بنت البحر
الشمس تشرق بالضياء وتسطعُ
والكائناتُ بخيرها تتنفعُ
من نورها تجد الحياة وضيئةً
وبدفئها حبُّ القلوبِ يشعشعُ
ما أشرقتْ شمسٌ بنورِ بهائها
إلا لها غربٌ به تتهجَّعُ
وكذا الأنامُ بكلِّ ما أوتوا به
يدنيهمُ يومٌ، ويومٌ يرفعُ
—–
الشعرُ رفرف بالضيا
بسنا الحروف الزاهية
لكأنَّه في دوحةٍ
بفم الطيورِ الشاديةْ
والزهرُ ينفحُ عطرَهُ
فوق الغصونِ الباهية
والروحُ تحمدُ ربها
حمدا بنفسٍ راضية
—-
هتف الوفاءُ ببعضِهم هيَّا ارجعي
أترى سيكفي كي أجدِّدَ ماانطوى
أترى سيرضيني بدمعـةِ خافقٍ
حفظ العهود وعن شموخٍ ماهوى؟
قصيدتي ورد الأستاذ الشاعر المبدع أخي المكرم ياسر طويش
0
في موقع واتا الحضارية قرأت عدة قصائد للشاعر العربي المبدع أخي المكرم ياسر طويش ، كان فيها حزينا جدا لأمور هو أدرى بهافكتبت له هذا الرد الشعر ورد علي برد شعر ايضا أحببت أن أزين بهما مدونتي ومني لأخي ياسر تحية وسلام———–هوِّنْ عليـكَ فـإنَّ العمْـرَ محـدودُفنلْ به رفقـةً فـي أهلِهـا الصِّيـدُ |
بعضُ الرفاقِ لهم بالوعـي مكرمـةٌبالخيرِ سادوا الورى، لقاؤُهم عيـدُ |
أهلُ المعالي لهـم سيمـا تميزُهمعمنْ سواهم فهـم قـومٌ صناديـدُ |
إذا مررتَ بضيقٍ عُدتَ فـي سعـةٍفهم لك العونُ والصَّحـبُ الأجاويـدُ |
ومن أساءَ لهـم فالسيـفُ يقطعُـهُنصفًا لنـارٍ ونصفـا يأكـلُ الـدودُ |
فاحفظْ بهم عشـرةً قلبًـا وذاكـرةًلاتنسَ عهد الصفـا فالبـرُّ ممـدودُ |
مهلا فأنت الـذي بالخيـر ملتحـفٌوامسكْ جموحَ الأسى فالصبرُ محمودُ |
——–
إهداء وإرتجال خاص لأختي زاهية بنت البحر
الله يشهدُ أن الصبر محمودُ
شعر ياسر طويش
يامن إذا اقبلتْ يسمو بها الجـودُ
من إذا اقبلتْ يسمو بها الجـودُ
صدقت أختاهُ إن العمـرَ محـدودُ
(أهل المعالي لهم سيمـا تميزهـم
عمن سواهم فهم قـومٌ أجاويـدُ)
أهل المعالي لهم في القلب منزلـة
ويشهد الله أنـي فيـك محسـودُ
أثلجت صدري, وهام الشوق زاهية
لأحـرف ظلهـا للقلـب ممـدودُ
لقـد تحملـت ضيمـا لايكابـده
إلا الرجـال الأجاويـدُ الصناديـدُ
وكم تحملت مـن دونٍ ومـن دولٍ
وكم عفوت وهزَّ الصـدرَ تنهيـدُ
وكم تجرعت سما من بني عهـرٍ
وكم غزوت وكان الساح مسـدودُ
وكم دخلت كهوفا لا منـاص لهـا
وبابها لم يزل مرصـود مرصـودُ
(إذا مررتَ بضيقٍ عُدتَ في سعـةٍ
فهم لك العونُ والصَّحبُ الأجاويدُ)
ياأخت ياسـر مـا للهم يعشقنـي
أليس قلبي بغـمِّ الهـمِّ مقصـودُ
فمن أساؤوا إلينا من بني جلـدي
وأدمعي نزفت مـا نفعـه الـدودُ
وكل نفس ستلقى وجـه بارئهـا
وخالق الخلق فوق العرش موجودُ
صبرت حتى فقدت الصبر زاهيـة
والله يشهـد أن الصبـر محمـودُ
لكننـي فـارس يابـى مجاملـة
ولايهاب الوغى والطعـن مـردودُ
لمن تأبوا وعاثـوا فـي مرابعنـا
شددتُ قوسيْ رأسُ السهم مبـرودُ
والحرفُ أمضى أحَدُّ إذا طعنتُتُ بهِ
يقضُّ مضجعهمْ إن ضاع مجهـودُ
ياسر طويش
صراع الخوف
1كانت نفسها المتهالكة فوق جدران دواخلها المرهقة بالقلق، تحاول بما تبقي لديها من بعض قوة أن تتشبّث بتلك الجدران الملساء الرّطبة بالخوف، كلما كانتْ تسمع صوت قصف الرّعد يشتد حدَّة وتكراراً، وترى بعينيها الذابلتين كتينةٍ وميض البرق يكشف لها برهبة مخيفة ماكان الليل قد أرخى سدوله عليه بمهارة فائقة قبل عدّة ساعات، ولكن غطرسة الفشل ظلّتَ تمنعها بخبث من تحقيق تلك الأمنية التي ربما كانت هي الاخيرة لها بعد ليلة قاسية الحضور، شديدة الوطأة عليها.
في صراعها مع الخوف وحيدة في بيتها الكبير الذي منحها إيّاه عارف عندما قبلت به زوجا لها، وهي تعلم أنّ له زوجة ثانية، وخمسة أولاد، وابنتين.. تزوجت إحداهما، ومازالت الثانية تتابع دراستها الجامعية، و الأولاد في مراحل دراسية مختلفة، أ كبرهم سنا في الصّف الثّالث الثانوي، وأصغرهم في الصّف الرّابع الابتدائي بينما لم تتجاوز والدتهم الاربعين بكثير.
رنّ جرس الهاتف فقفزت يسرى بأعوامها الثّلاثين في الهواء- ربما ربع متر- رعبا من ذلك الصوت المفاجىء الذي كانت تنتظره بفارغ الصّبر، ولكن خوفها أنساها ما تترقبه بفارغ الصبر.
ارتجفت يدها وهي تمسك بسماعة الهاتف، وعندما بدأت بتحريك فمها راحت أحرف- ألو- تتكسر فوق شفتيها متعثرة بانفتاح باب غرفتها المباغت، ودخول رجل من خلاله لم تتبين ملامح وجهه الذي كان مغطى بقناع أسود.
لم تحرك ساكنا.. تسمرت في مكانها.. فارقت الرّجفة يديها.. شخصت عيناها في الأفق البعيد، وعندما سقطت السّماعة فوق الأرض، وصوت عارف يقول::ألو..ألو.. ألو..
ابتسم القادم وهو يرفع القناع عن وجهه هامساً بصوت منخفض: لن تردّ عليك هذه اللصة بعد اليوم ياأبي.
بقلم
زاهية بنت البحر
هجر اضطراري
0تهجرُنا الطّيورُ اضطراراً
ونحيا العُمُرَ لها انتظاراً
وهيَ لاتعودُ
تظلُّ هناكَ متّكئة ً على وهمِ الأملِ بحلمِ العودةِ إلى دارِ السَّلامِ
ويطولُ الانتظارُ
يتوارى منْ نـُحبُّ تحتَ التـَّرابِ
والأملُ مازال َ غريباً
شريداً، متعباً
يبحثُ عنْ تأشيرة ِعودةٍ لأرْضِ الودِّ
ولكنَّهُ يظلُّ بحاجةٍ لتوقيعٍ ربمَّا ضاعتْ أداتُه ُ
أوْ
سُرِقتْ في غيبةِ الوعيِّ منـَّا
بقلم
زاهية بنت البحر
طهرٌ تدنَّسَ
0
طُهرٌ تدنَّسَ حـيـنَ ألـقـتْ طفـلَـهـا
للـيـلِ صـيـدًا مــن عـلـوٍ شـاهــقِ
هيـهـات يـرجـعُ والـخـلالُ تبـدلـتْ
سـوءً بحسـنِ خصالِهـا المتناسـقِ
ذكـرى البـراءةِ لـم تعـدْ أنشـودةً
بفـمِ الطفولـةِ بـعـدَ هـتـكٍ سـاحـقِ
الله يــازمــنَ الـعــفــافِ تـركــتــه
بالطـيـنِ منغـرسًـا بلـيـلٍ مــارقِ!!
هذي الطفولـة كـم تناغـمَ صبحُهـا
مع شدوِ عصفـورٍ بـروضٍ عابـقِ
لـم ينـأ عـن كتـفِ النـقـاءِ بـأمـرِهِ
سُلبـتْ طهارتُـهُ بظـرفٍ مـاحـقِ
الأم ُمــفــســدة ٌإذا حــررتَــهـــا
مما بـهِ تسمـو لشـرعِ الخالـقِ
فـرمــتْ بـــهِ للمهـلـكـاتِ ذلـيـلــةً
ظـلـمًــا تـسـلِّـمُـه لأولِ طــــارقِ
فيخافهـا وهــو المُكـفَّـنُ بالـشـذا
ويسيـر مذبوحًـا بكـفِّ السـائـقِ
ياويحـَهـا مـمـا جـنـتْ فــي غيِّـهـا
ذنـبًــا تدانُ بهِ أمامَ الخالقِ
حـتـى إذا آنَ الحـسـابُ تـوسَّــدتْ
في النارِ ماقدْ أسلفتْ في السابقِ
شعر
زاهية بنت البحر
من أنت؟
0
تخطفُني اللحظةُ ممَّنْ حولي، تهربُ بي إلى هناكَ حيثُ الدِّفءُ والمطرُ، الدَّمعُ والفرحُ، الغيابُ والحضورُ. أنظرُ في مرآةِ نفسي، أطيلُ فيها النظرَ، أرى طيفًا، أركضُ خلفَهُ، يُسرعُ، أُسرعُ، يلتفتُ إليَّ ويدُهُ تشيرُ لي بالرُّجوعِ، أقفُ.. أسألُهُ: من أنت؟ يردُّ الصَّدى والطَّيفُ يغيبُ: منْ أنتَ؟ منْ أنتَ؟ منْ أنتَ؟ أردِّدُ خلفَهُ: أنا.. أنا.. أنا……
بقلم
زاهية بنت البحر










