Category Archives: Uncategorized
عرسٌ مختلفٌ
4
وعبرَ الهمسِ في مدى الأسماعِ
تزهرُ الآمالُ فجرَ الحرفِ
بسَّامًا بزخاتِ العبيرْ
آفاقُهُ فوقَ ابتداءاتِ السَّنا
رشَّ الضياء خطى اللألاءِ
تهمالا بأفواهِ الأثيرْ
مابينَ حلْم الرُّوحِ نشوى
وانتشاءِ الصَّحو
تجري الدمعةُ الحرَّى
على وهْجِ السطورْ
بدءا من الإشراقِ…
حتى النوم في كنفِ المغيبْ
تهتاجُ أجنحةُ النوارسِ
باختزالِ الليلِ كفًا بالمنيرْ
عرسُ الضياءِ تزفُّهُ النجْماتُ
أشعارًا تجلجلُ بالفضا،
ونسائمُ الأشواقِ ترقصُ بالحبورْ
مامثلُ عرسِ الحرفِ عرسٌ
في المدى ببهاءِ نور
بقلم
زاهية بنت البحر
لله درك استاذنا الكبير عبد الحافظ بخيت
سرقتني قصيدتك مني إلى عالم ساحرٍ من الضياء
فانهمرت مع تهمالها فوق السطور
.
أتعاهدينْ؟
31

سوسن حبيبتي أحبها الآلاف من القراء
أتصدِّقين؟
ماكنتُ أحلفُ بالذي فطرَ السَّماءَ
وصانَ قرآني على مرِّ السِّنينْ
لولمْ أكنْ أدري بأنَّ اللهَ ينصرُ من لهُ
بالنَّصرِ يسعى
رغمَ كيدِ الغاصبين ْ
أوَتؤمنينْ؟
إنْ قلتُ :نحنُ اليومَ في رحمِ الرُّؤى
أملٌ يقاومُ بالمخاضِ
مصائبَ الزَّمنِ الحزينْ
وبأنَّ طفل حجارة ِ الشُّرفاءِ
يحملُ راية َ المجدِ المخضَّب ِ
بالإباءِ وباليقينْ
أوَتعلمينْ؟
أوغادُ عالمِنا الذَّبيح ِ بكلِّ لؤمٍ
يرجعونَ اليومَ تاريخ َالتـَّترْ
بحقارة ٍ نشبوا أظافرَهم بأفئدةِ البشرْ
فقأوا العيونَ
وخيَّبوا فينا الظُّنونْ
قطفوا الزهورَ من الحدائقْ
فتكوا بأعراضِ الشَّقائقْ
سرقوا الضِّياءَ من القمرْ
والفجرُ أظلم بالأنينِ.. وبالضَّجرْ
أوَ تحلمين؟
عندَ ارتياد الدَّمعِ بالزَّفراتِ حرَّى
مثل أحقادِ البنينِ
بأنْ تكوني خولة َ الأمجادِ في ثأرِ الكرامةِ
يومَ نرفع للعلى ذاك الجبينْ
أتصدقينْ؟
الآنَ أقسمُ بالذي قلبي طهوراً قدْ خلقْ
ومحمَّداً فيما صَدَقْ
سنذيقُ قلبَ عدوِّنا طعمَ الحُرَقْ
ونعيدُ عزَّة َشعبنا ممَّن سرَقْ
إن عادَ وعيُ رجالِنا ونسائِنا
بعدَ التَّغرب ِ والقلقْ
وتحلـَّقتْ أجيالـُنا حولَ البيارقِ
لاتلينْ
تتلو كتابَ الله تمشي بالمحبَّةِ
واليقينْ
وبسنَّةِ المختار تنهضُ
بالعرينْ
قبل احتراقِ القلبِ في حضنِ
الشَّفقْ
أتعاهدينْ؟
شعر
زاهية بنت البحر
يكفيكم فخراً فأحمد منكم***وكفى به نسباً لعزِ المؤمن
إنْ قلتُ :نحنُ اليومَ في رحمِ الرُّؤى
أملٌ يقاومُ بالمخاضِ
مصائبَ الزَّمنِ الحزينْ
وبأنَّ طفل حجارة ِ الشُّرفاءِ
يحملُ راية َ المجدِ المخضَّب ِ
بالإباءِ وباليقينْ
أوغادُ عالمِنا الذَّبيح ِ بكلِّ لؤمٍ
يرجعونَ اليومَ تاريخ َالتـَّترْ
بحقارة ٍ نشبوا أظافرَهم بأفئدةِ البشرْ
فقأوا العيونَ
وخيَّبوا فينا الظُّنونْ
قطفوا الزهورَ من الحدائقْ
فتكوا بأعراضِ الشَّقائقْ
سرقوا الضِّياءَ من القمرْ
والفجرُ أظلم بالأنينِ.. وبالضَّجرْ
عندَ ارتياد الدَّمعِ بالزَّفراتِ حرَّى
مثل أحقادِ البنينِ
بأنْ تكوني خولة َ الأمجادِ في ثأرِ الكرامةِ
يومَ نرفع للعلى ذاك الجبينْ
الآنَ أقسمُ بالذي قلبي طهوراً قدْ خلقْ
ومحمَّداً فيما صَدَقْ
سنذيقُ قلبَ عدوِّنا طعمَ الحُرَقْ
ونعيدُ عزَّة َشعبنا ممَّن سرَقْ
إن عادَ وعيُ رجالِنا ونسائِنا
بعدَ التَّغرب ِ والقلقْ
وتحلـَّقتْ أجيالـُنا حولَ البيارقِ
لاتلينْ
تتلو كتابَ الله تمشي بالمحبَّةِ
واليقينْ
وبسنَّةِ المختار تنهضُ
بالعرينْ
قبل احتراقِ القلبِ في حضنِ
الشَّفقْ
أتعاهدينْ؟
شعر
زاهية بنت البحر
يكفيكم فخراً فأحمد منكم***وكفى به نسباً لعزِ المؤمن
قيد جارح
3الغربة ُقيد جارحٌ، دماؤُهُ نزفُ الشَّوقِ لبسمةِ وعد غابتْ بالضَّبابِ هناك خلفَ الشَّمسِ المسافرة ِفي زمنِ اليأس إلى أرْضِ الخوفِ. تهجرُنا الطّيور اضطراراً ونحيا العُمُرَلها انتظارا، وهي لاتعود.
تظلُّ في المجهول متّكئة ًعلى وهمِ الأملِ بحلمِ العودةِ إلى دارِ السَّلامِ، ويطولُ الأمل بحلم الانتظار.. يتوارى منْ نـُحبُّ تحتَ التـَّرابِ، والأملُ مازال َغريباً.. شريداً.. متعباً يبحثُ عنْ تأشيرة ِعودةٍ لأرْضِ الودِّ لكنَّهُ يظلُّ بحاجةٍ لتوقيعٍ على جواز سفر ربمَّا ضاعتْ أداتُهُ، أوسُرِقتْ في غيبةِ وعينا.
بقلم
زاهية بنت البحر
وأغلق علي الجفون..
1يادفق العطر في سماوات روحي
وياألق النهار في صفاء عيوني
مازلتُ رغم رحيلك عنا
تلك الطفلة التي تنتظر عودة أبيها كل مساء
لتقبل يده، وتمسح عن وجهه تعب النهار
تهديه نجوم الليل، ووشوشات النسيم
سيدي، يادفء الشمس في عصف البرد
ويا أمل الهناء في زمن اليأس
ستظل عيناك مسكني الآمن من غدر الأيام
لن أبرح عتباتها إلا إليك
فشدني بحنانك، وأطبقْ علي الجفون
ففي ابتعادي عن ذكراك نهاية الحياة.
ابنتك
زاهية بنت البحر
تذكَّرتُ
8بعد سنين وسنين طويلة عاد إليها زوجها معتذرا عن غيابه، قابلته، وكان هذا الحواربينهما.
تذكرتُ.. نعم تذكرتُ أنت لم تسافر، والبيت مازال يسكنك، يرصد دقاتِ قلبك المتأرجة بين القوة والضعف، ويقرأ فكرك الضائع بين الشك واليقين، يعد أنفاسك شهيقاً وزفيرا، أنت لم تسافر، والبيت مازال يسكنكَ.– من هو المسافر إذن يابرتقالة مابعد الفصول، ياوهج الخرافاتِ؟ أذكر أني أغلقت الباب ورائي، وأنا أحمل حقيبة السفر، كانت عيناكِ في تلك اللحظة مشبعة بالقهر دمعاً، وأنفاسك تتقطع بالحرقة ألماً، وعندما أُغلق باب الطائرة سمعت صوتك يخترق البعد نحيباً، رأيت ضفائر الشمس تحترق فوق كتفيك حسرة.. كان الجو حاراً في المدينة آنذا، لاأظنك نسيت رائحة الدمع التي كانت تفوح من عينيك مخضَّبة بالرجاء، وظلت قابعة في أنوفنا يعبق بها المكان، واليوم تخمرَّ الدمع فوق جفنيك بفقد الكف التي كانت تمسحة بالحنان، ألم تري ذبول عينيك، واصفرار خديك، وترهل جسدك، وتشقق يديك بالفقدِ شوقاً ليدي وتقولين لم أسافر؟!– مازال البيت يسكنك هنا وفي كل مكان عشت فيه، لم تكن سعيداً خارج قفص الذكريات، أتظن أنك كنت حراً تفعل ماتشاء، وتقتل من تشاء، وتعشق من تشاء متى تشاء؟ أو لم تكن تعلم أنني ورغم ابتعادك ويباس أغصان الحدائق وتساقط أوراق الشجر، فإنَّ الربيع ظلَّ يزورني بأسراب السنونو، و الشتاءُ بحبَّات المطر، والصباحُ بضفائر النور، أما أنت فقد ضاع منك كل شيء.. كل شيء..– إلا أنت ِ– أنا تقدمتُ بالسنين إلى الأمام فكرا وعاطفة، لم يعد باستطاعتي اللقاء بك لأنك مازلت في البيت العتيق، والبيت مازال يسكنك..– فلنعد إلى بيتنا إذاً ولنسكنه معاً ولنعــ– ألم أخبرك بعد بأن عمال البلدية هدموا البيت، وشقوا مكانه طريقاً.
بقلم
زاهية بنت البحر |
إنها فتنة
3الحقُّ من ربِّ السماءِ قرارُ
وعدالةٌ تجري بها الأقدارُ
ويظلُّ في آيِ الكتابِ شريعةً
وعبادةً فيها الحياةُ تدارُ
والناسُ إمَّا عالمٌ متفقهٌ
أو جاهلٌ تلهو بهِ الأوزارُ
أو مطبقٌ عينَ البصيرةِ عن رضا
ويعيشُ في ليلٍ جفاهُ نهارُ
فارجعْ إلى آياتِ ربِّك طالبًا
علما تُعَبُّ بكأسِهِ الأنوارُ
فإذا وجدتَ بما استجدَّ بيومِنا
نفعا ، فذاك بشأنِهِ الإيثارُ
وإذا رأيتَ بهِ المضرةَ فاحترسْ
منهُ، ففتنتُهُ دمٌ، ودمارُ
شعر
زاهية بنت البحر
مخلبُ الغدرٍ
4|
|
مستنسرٌ يقوى بمخلبِ خدعةٍمن دونها فهو الضعيفُ الخاسرُ |
فإذا أصابتكِ الرمايةُ بالجـوىمنه فحظُّكِ بالنجـاةِ لعاثـرُ |
فتمهلي قبلَ انطلاقكِ بالهوىكي لايصيبَكِ بالسِّهامِ الغادرُشعرزاهية بنت البحررد ارتجالي على قصيدة الشاعر المبدعالأستاذ جواد إسماعيل هشيم(حوار بين غراب وبومة)في نور الأدبhttp://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?t=19570 |
![]() |







