Mryam M.Y

Just another WordPress.com weblog

Category Archives: Uncategorized

إليها..

7

 

الاعتذاربعد فوات الأوان  لمن استنجد بك قبل الغرق،  فخذلته رغم قدرتك على انتشاله من أفواه الأمواج الصاخبة حوله، والتي تضربه بشتى الاتجاهات لن يفيده شيئًا، ولن يبريِّء قلبك من ظلم فظيع تقصَّدته لأقرب الناس لك رحِما ودما، فلتنتظر الخزي يوم تهجم عليك أمواج البحر الشرهة، ولن يوجد حينها من يمد لك يد العون.

بقلم

زاهية بنت البحر

الصبرُ مفتاح الفَرَج 

إنَّ الله مع الصابرين 

ترياقُ الصمود

2

 

 

خُذْ مِنْ رحيقِ العمْرِ أصفاهُ رؤى

ولِّدْ بهِ التِّرياقَ نسغًا من صمودْ

 

هذي الحياةُ جميلةٌ رغمَ العنا

والجّدُّ  فيها للعلا دربُ المُرِيدْ

شعر

زاهية بنت البحر

 
8:50 PM 3/18/2011

 

عرسٌ مختلفٌ

4

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وعبرَ الهمسِ في مدى الأسماعِ
تزهرُ الآمالُ فجرَ الحرفِ
بسَّامًا بزخاتِ العبيرْ
آفاقُهُ فوقَ ابتداءاتِ السَّنا
رشَّ الضياء خطى اللألاءِ

تهمالا بأفواهِ الأثيرْ
مابينَ حلْم الرُّوحِ نشوى
وانتشاءِ الصَّحو
تجري الدمعةُ الحرَّى
على وهْجِ السطورْ
بدءا من الإشراقِ…
حتى النوم في كنفِ المغيبْ
تهتاجُ أجنحةُ النوارسِ
باختزالِ الليلِ كفًا بالمنيرْ
عرسُ الضياءِ تزفُّهُ النجْماتُ
أشعارًا تجلجلُ بالفضا،
ونسائمُ الأشواقِ ترقصُ بالحبورْ
مامثلُ عرسِ الحرفِ عرسٌ
في المدى ببهاءِ نور
بقلم
زاهية بنت البحر

لله درك استاذنا الكبير عبد الحافظ بخيت
سرقتني قصيدتك مني إلى عالم ساحرٍ من الضياء
فانهمرت مع تهمالها فوق السطور
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
.

أتعاهدينْ؟

31



سوسن حبيبتي أحبها الآلاف من القراء
أتصدِّقين؟
ماكنتُ أحلفُ بالذي فطرَ السَّماءَ
وصانَ قرآني على مرِّ السِّنينْ
لولمْ أكنْ أدري بأنَّ اللهَ ينصرُ من لهُ
بالنَّصرِ يسعى
رغمَ كيدِ الغاصبين ْ

أوَتؤمنينْ؟
إنْ قلتُ :نحنُ اليومَ في رحمِ الرُّؤى
أملٌ يقاومُ بالمخاضِ
مصائبَ الزَّمنِ الحزينْ
وبأنَّ طفل حجارة ِ الشُّرفاءِ
يحملُ راية َ المجدِ المخضَّب ِ
بالإباءِ وباليقينْ

أوَتعلمينْ؟
أوغادُ عالمِنا الذَّبيح ِ بكلِّ لؤمٍ
يرجعونَ اليومَ تاريخ َالتـَّترْ
بحقارة ٍ نشبوا أظافرَهم بأفئدةِ البشرْ
فقأوا العيونَ
وخيَّبوا فينا الظُّنونْ
قطفوا الزهورَ من الحدائقْ
فتكوا بأعراضِ الشَّقائقْ
سرقوا الضِّياءَ من القمرْ
والفجرُ أظلم بالأنينِ.. وبالضَّجرْ

أوَ تحلمين؟
عندَ ارتياد الدَّمعِ بالزَّفراتِ حرَّى
مثل أحقادِ البنينِ
بأنْ تكوني خولة َ الأمجادِ في ثأرِ الكرامةِ
يومَ نرفع للعلى ذاك الجبينْ

أتصدقينْ؟
الآنَ أقسمُ بالذي قلبي طهوراً قدْ خلقْ
ومحمَّداً فيما صَدَقْ
سنذيقُ قلبَ عدوِّنا طعمَ الحُرَقْ
ونعيدُ عزَّة َشعبنا ممَّن سرَقْ
إن عادَ وعيُ رجالِنا ونسائِنا
بعدَ التَّغرب ِ والقلقْ
وتحلـَّقتْ أجيالـُنا حولَ البيارقِ
لاتلينْ
تتلو كتابَ الله تمشي بالمحبَّةِ
واليقينْ
وبسنَّةِ المختار تنهضُ
بالعرينْ
قبل احتراقِ القلبِ في حضنِ
الشَّفقْ
أتعاهدينْ؟

شعر
زاهية بنت البحر
يكفيكم فخراً فأحمد منكم***وكفى به نسباً لعزِ المؤمن

قيد جارح

3

 

 

 

الغربة ُقيد جارحٌ، دماؤُهُ نزفُ الشَّوقِ لبسمةِ وعد غابتْ بالضَّبابِ هناك خلفَ الشَّمسِ المسافرة ِفي زمنِ اليأس إلى أرْضِ الخوفِ. تهجرُنا الطّيور اضطراراً ونحيا العُمُرَلها انتظارا، وهي لاتعود.
تظلُّ في المجهول متّكئة ًعلى وهمِ الأملِ بحلمِ العودةِ إلى دارِ السَّلامِ، ويطولُ الأمل بحلم الانتظار.. يتوارى منْ نـُحبُّ تحتَ التـَّرابِ، والأملُ مازال َغريباً.. شريداً.. متعباً يبحثُ عنْ تأشيرة ِعودةٍ لأرْضِ الودِّ لكنَّهُ يظلُّ بحاجةٍ لتوقيعٍ على جواز سفر ربمَّا ضاعتْ أداتُهُ، أوسُرِقتْ في غيبةِ وعينا.
 

                 
بقلم
زاهية بنت البحر

 

وأغلق علي الجفون..

1

 

 

 يادفق العطر في سماوات روحي

وياألق النهار في  صفاء عيوني

مازلتُ رغم رحيلك عنا

تلك الطفلة التي تنتظر عودة أبيها كل مساء

لتقبل يده، وتمسح عن وجهه تعب النهار

تهديه نجوم الليل، ووشوشات النسيم

سيدي، يادفء الشمس في عصف البرد

ويا أمل الهناء في  زمن اليأس

ستظل عيناك مسكني الآمن من غدر الأيام

لن أبرح عتباتها إلا إليك

فشدني  بحنانك، وأطبقْ علي الجفون

ففي ابتعادي عن ذكراك نهاية الحياة.

ابنتك

زاهية بنت البحر

 

تذكَّرتُ

8

بعد سنين وسنين طويلة عاد إليها زوجها معتذرا عن غيابه، قابلته، وكان هذا الحواربينهما.

الصورة الرمزية أسماء حرمة الله 

تذكرتُ.. نعم تذكرتُ أنت لم تسافر، والبيت مازال يسكنك، يرصد دقاتِ قلبك المتأرجة بين القوة والضعف، ويقرأ فكرك الضائع بين الشك واليقين، يعد أنفاسك شهيقاً وزفيرا، أنت لم تسافر، والبيت مازال يسكنكَ.

– من هو المسافر إذن يابرتقالة مابعد الفصول، ياوهج الخرافاتِ؟ أذكر أني أغلقت الباب ورائي، وأنا أحمل حقيبة السفر، كانت عيناكِ في تلك اللحظة مشبعة بالقهر دمعاً، وأنفاسك تتقطع بالحرقة ألماً، وعندما أُغلق باب الطائرة سمعت صوتك يخترق البعد نحيباً، رأيت ضفائر الشمس تحترق فوق كتفيك حسرة..  كان الجو حاراً في المدينة آنذا، لاأظنك نسيت رائحة الدمع التي كانت تفوح من عينيك مخضَّبة بالرجاء، وظلت قابعة في أنوفنا يعبق بها المكان، واليوم تخمرَّ الدمع فوق جفنيك بفقد الكف التي كانت تمسحة بالحنان، ألم تري ذبول عينيك، واصفرار خديك، وترهل جسدك، وتشقق يديك بالفقدِ شوقاً ليدي وتقولين لم أسافر؟!

– مازال البيت يسكنك هنا وفي كل مكان عشت فيه، لم تكن سعيداً خارج قفص الذكريات، أتظن أنك كنت حراً تفعل ماتشاء،  وتقتل من تشاء، وتعشق من تشاء متى تشاء؟ أو لم تكن تعلم أنني ورغم ابتعادك ويباس أغصان الحدائق وتساقط أوراق الشجر، فإنَّ الربيع ظلَّ يزورني بأسراب السنونو، و الشتاءُ بحبَّات المطر،  والصباحُ بضفائر النور، أما أنت فقد ضاع منك كل شيء.. كل شيء..

– إلا أنت ِ

– أنا تقدمتُ بالسنين إلى الأمام فكرا وعاطفة، لم يعد باستطاعتي اللقاء بك لأنك مازلت في البيت العتيق، والبيت مازال يسكنك..

– فلنعد إلى بيتنا إذاً ولنسكنه معاً ولنعــ

– ألم أخبرك بعد بأن عمال البلدية هدموا البيت، وشقوا مكانه طريقاً.

  

 

بقلم 

 

زاهية بنت البحر


 

 

قولوا معي: آمينْ

11
   


إمي، حبيبـةْ هالقلـبْ
راحتْ بقالْهـا سنيـنْ
وتركتْ لمريـمْ إسْمَهـا
مشعشع ْ ضياءْ وِحنيـنْ
إميِّ الزَّهو، إمي الوفـا
إمي النقا هالعلمتني الدِّينْ

ياربّ ارحمْ مَيْمِتيْ

 قولـوا معـي: آميـنْ

شعر
زاهية بنت البحر

 

 

إنها فتنة

3

 

الحقُّ من ربِّ السماءِ قرارُ
وعدالةٌ تجري بها الأقدارُ

ويظلُّ في آيِ الكتابِ شريعةً
وعبادةً فيها الحياةُ تدارُ

والناسُ إمَّا عالمٌ متفقهٌ
أو جاهلٌ تلهو بهِ الأوزارُ

أو مطبقٌ عينَ البصيرةِ عن رضا
ويعيشُ في ليلٍ جفاهُ نهارُ

فارجعْ إلى آياتِ ربِّك طالبًا
علما تُعَبُّ بكأسِهِ الأنوارُ

فإذا وجدتَ بما استجدَّ بيومِنا
نفعا ، فذاك بشأنِهِ الإيثارُ

وإذا رأيتَ بهِ المضرةَ فاحترسْ
منهُ، ففتنتُهُ دمٌ، ودمارُ

شعر

زاهية بنت البحر

مخلبُ الغدرٍ

4

 

 

صورة النسر

 

يابومةَ النظر الضعيفِ تبصَّري

فالحقلُ فيه من الطيورِ الكاسرُ

مستنسرٌ يقوى بمخلبِ خدعةٍ

من دونها فهو الضعيفُ الخاسرُ

فإذا أصابتكِ الرمايةُ بالجـوى

منه فحظُّكِ بالنجـاةِ لعاثـرُ

فتمهلي قبلَ انطلاقكِ  بالهوى

كي لايصيبَكِ بالسِّهامِ  الغادرُ

شعر

زاهية بنت البحر

 

رد ارتجالي على قصيدة الشاعر المبدع

 الأستاذ جواد إسماعيل هشيم

 (حوار بين غراب وبومة)

 في نور الأدب

http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?t=19570

 

صورة صقور

كوارث الكونِ

6

الدمار الذي خلفه زلزال اليابان

اُنظرْ إلى الكونِ وافهمْ كيفَ تقراهُ
وأمعنِ الفكرَ في آياتِ مولاهُ

ترَ العجائبَ في تصريفِ ماعجزتْ
عنه الخلائقُ منذُ اللهُ أنشاهُ

ياجاحدَ الفضل كم أعطاكَ من نعمٍ
بها الرفاهُ بكبْرٍ رحتَ تحياهُ

طغتْ بك النفسُ بالآثامِ جامحةً
أنستْكَ دربًا بدينِ اللهِ ممشاهُ

أنستْك نارًا إذا الرحمنُ سعَّرها
يوم الحسابِ لمن في النارِ مثواهُ

لن تشبع النارُ من أجسادِ من كفروا
ومن أذاقوا الورى ماالحقُّ يأباهُ

كوارثُ الكونِ تتلو بعضَ ماذكرتْ
أياتُ ربِّكَ عمَّا سوفَ تلقاهُ

فخذْ بها عبرةً، واسلكْ طريقَ هدى
فالناسُ في دربِهمْ عن ربِّهم تاهوا

أخشاك ربِّي وقلبي بالهدى يقظٌ
يرجوكَ عونًا بعيشٍ أنت ترضاهُ

شعر

زاهية بنت البحر

جاكيت

4

 

عندما وصلت إلى بيت ابنها المقيم خلف المحيطات بزيارة له، تفقدت أغراضها في الحقيبة التي أحضرتها معها، لم تجد الجاكيت التي اشترتها من بلدها بما يعادل عشرين دولارا، وكانت قد لبستها حدَّ الشبع منها. ثارت غاضبة وطلبت من ابنها الطبيب أن يتصل بالسلطات العليا في المطار الخاصة بقسم أمتعة المسافرين في البلد الأجنبي للبحث عن الجاكيت الضائعة دون سواها من الحقيبة، ولم تنسَ أن تؤكد عليه بأن يقول لهم  بأنها أخت مختار الحارة في بلدها، فأعاد السؤال عن ثمنها، فقالت: عشرون دولارا.

 فكَّرَ مليا، جاءته فرصة للربح، لن يضيعها سدى، نظر في وجه أمه، ابتسم، أمسك الموبايل، طلب المسؤولين في المطار، وأخبرهم بفقد جاكيت أخت المختار التي يقدر ثمنها بمئة دولار.

بقلم

زاهية بنت البحر