Mryam M.Y

Just another WordPress.com weblog

Category Archives: مواضيع عامة

أجل، جميل والله

0
107
8

 

سلمى ومريم في قصر العظم

0

l

هنا قصر العظم في دمشق الحضارة، دمشق الأصالة ، التاريخ، التراث، الجمال والرقي.

سلمى ومريم في قصر العظم في قاعة الكتاب.. 

الطلاب هنا تماثيل حجرية وليس طلابا من لحم ودم.

بوركت دمشق 

بقلم

زاهية بنت البحر

إلى أين المسير؟

0

نوما هنيئا 

أتراك تأخذ غفوة قصيرة لتتابع بعدها المسير في طريق صعب؟

نم بأمان الله، وعين الله ترعاك.

بقلم

زاية بنت البحر

سر هدوء القلب

0

قال لصاحبه : ما سر هدوء قلبك ؟
قال : منذ عرفت الله ما أتاني
خير إلا توضأت وصليت شكراً ،
وما أصابني ضر إلا توضأت
وطلبت صبراً ، وما حارني أمر
إلا وتوضأت واستخرت خيراً ،
وهكذا تتقلب حياتي بين
( شكر وصبر ودعاء )
كن مؤدباً في حزنك حامداً في
دمعتك أنيقاً في ألمك ، فالحزن
كما الفرح هدية من رب العباد
سيمكث قليلاً ويبعد عنك
حاملاً معه تفاصيل صبرك

صورة: ‏قال لصاحبه : ما سر هدوء قلبك ؟ 
قال : منذ عرفت الله ما أتاني
خير إلا توضأت وصليت شكراً ،
وما أصابني ضر إلا توضأت
وطلبت صبراً ، وما حارني أمر
إلا وتوضأت واستخرت خيراً ،
وهكذا تتقلب حياتي بين 
( شكر وصبر ودعاء )
كن مؤدباً في حزنك حامداً في
دمعتك أنيقاً في ألمك ، فالحزن
كما الفرح هدية من رب العباد
سيمكث قليلاً ويبعد عنك
حاملاً معه تفاصيل صبرك‏

موسوعة الفبس بوك

أدعو الله أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
آمين
مريم

السلام عليكم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين الذي منَّ علي بنجاج العمل الجراجي باستبدال مفصل الركبة اليسرى.
أحمده عزَّ وجل الذي غمرني بعطفه ورعاني بمحبته، فيسر أموري، فجرت على أفضل مايكون.
اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك على ماتفضلت به علي من نعم جمة، فلم أشعر بالوحدة المؤلمة، ولا بالغربة المقيتة لما حُظيتُ به من مساعدة على الصعد كافة الطبية والإنسانية في أستراليا، فللجميع الشكر والتقدير.
أخص بالشكر إدارة المستشفى

والدكتور الجراح Mr Simon Matthews ،

والدكتور المخدِّر الأستاذ حسام أبو النصر

ولجميع أفراد الفريق الطبي من أطباء ومساعدين وممرضين.
والشكر الجزيل لكل من زاروني المستشفى شخصيا أو أرسلوا لي ورودا أوهاتفوني أو كتبوا لي رسائل انترنتية أو هاتفية.
شكري الكبير لزوجي الدكتور الجراح زياد علي ديب، وأولادي المهندس طارق والتجاري إبراهيم وطبيب الأسنان كمال – وبناتي وأصهاري حماهم الله- وأختي الهام وابنتيها المهندستين أماني وهنادي النابلسي وابنها محمد، وابنة أختي زين الزعيم وأخيها واصف، وابن أخي عبودي يمق، وأبناء وبنات أعمامي الحاج أحمد والحاج عمر وماهرابن عمي الحاج حسن، وأولاد عمي الراحل حسين مصطفى يمق، القبطان مصطفى والقبطان حسام  وأحمد والغالية زهرة اللوتس، وابنة خالي زهية اسماعيل، وجميع من تفضلوا بالدعاء لي من ذكرته منهم ومن لم أذكره.
كلكم أعزاء فلكم مني أسمى آيات التقدير.

الرعاية العظيمة لي بعد الله عز وجل كانت بإنسانة عظيمة ، لم تتركني في محنة مرضي ورحلة المعالجة، فقد كانت لي الأم الرؤوم والأخت الرؤوف سخرها الله لي في أصعب مرحلة أمر بها في حياتي.. فكانت مصدر الدفء والحنان وبث أمل الشفاء في نفسي.

Jan Saunders
القلب الطيب المحب لخلق الله لاأدري والله كيف أشكرها على كل ماقامت به تجاهي سوى أن أتوجه لله عز وجل بدعوة صالحة لها في ظهر الغيب.
شكرا جان والشكر لا يكفي ياملاكا يمشي بين الناس.
مريم محمد يمق

زاهية بنت البحر

اللهم عافني واعفُ عني

3

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا مقدمة على عمل جراحي في الأيام القادمة، أرجو من قرائي الأعزاء

أن يذكروني بدعوة صالحة في ظهر الغيب في ليلة القدر.

كل عام وأنتم إلى الله أقرب ولطاعاتكم أحب وأدوم

أختكم

زاهية بنت البحر

حبيبي كمال كل عام وأنت بخير

1

2010-08-14-75364حبيب ماما كمولتي

أُحبُّكِ حُبًا غَزَا مُهْجَتِيْ
بِأْغلَى الأمَانِيْ وأحلى الصُّوَرْ

وَبَاتَ الْفُؤَادُ أَسِيْرَ الْمُنَىْ

وَيَدْعُو الإِلَهَ بِحِفْظِ الْقمَرْ

فَأنْتَ حَيَاتِي وَأنْتَ الضِّيَا

وَعِطْرُ الْوُجُوْدِ بِزَخِّ الْمَطَرْ

إِلَيْكَ إِلَيْكَ أَشُدُّ الرِّحَالَ

بِغَفْوَةِ عَيْنِيْ وَعِنْدَ السَّحَرْ

ماما

صورة لابن الغالي

0

2010-04-21-45385

هذه صورة عمر ابن أخي مصطفى عندما كان صغيرا
أحضرتها معها والدتي رحمها الله عندما عادت من أسبانيا.
أضعها اليوم في مدونتي عسى أن يراها مصطفى أو عمر
فيتم لم الشمل.

زاهية تدعوك إلى عالم الورد والأزاهير، تفضلوا(1)

2
أحبُّ الله خالق السموات والأرض مرسل الروح وممسكها..أحب رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام..
أحب الزهر ..أحب الورد ..أحب البحر والمطر..أحب الأطفال الصغار عصافير الجنة ..أحب الطيور الجميلة ..أحب السماء والغيوم …أحب البحر والشواطئ..أحب الجبل والسهل …أحب الكلمة الحلوة والعبارة الأنيقة..أحب الإخلاص والوفاء.. فكونوا معي حيث راحة النفس في جمال الروح ..همسات وعطور..
وعندما أوارى التراب ذات يوم, فإنني أرجو ممن يمرمن هنا أن يذكرني بفاتحة الكتاب مشكورًا.. هذه الحديقة المسبِّحة لله اخترت زهورها وأخرجتها كما ترون وكنت قد جعلتها في موقع العز الثقافي فأحببت أن أنقلها إلى واتا أيضًا.

..

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
سبحان الله

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الحمد لله

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

الله أكبر

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

لاإله إلا الله

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اللهمَّ صلِّ على حبيبنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

اللهمَّ اهدنا واهدِ بنا ياربَّ العالمين
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ياحي ياقيوم برحمتك أستغيث
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

لاتكلني لغيرك ياأرحم الراحمين

 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أصلح لي شأني كلَّه
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

يسِّر أموري واستر عيوبي واغفر ذنوبي

 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مذيعات سوريات بين الماضي والحاضر(منقول)

3

 

كنت في بحث عن موضوع في غوغل فوجدت هذا الموضوع، ابتسمت وأنا اقرؤه.

سوريات لا يَصلحنَ حتى طبّاخات .. ! أحمد علي المصطفى –  05/ 04/ 2010

مع أنغام عذبة مقتطعة من أغنية ( بقطفلك بس هالمرة ) لفيروز, كان صوت المذيعة الرائعة ” نجاة الجَمّ ” يتسرّب إلى القلوب بأمل يوميٍّ متجدد منتظر ليعلنها أن ( مرحبا يا صباح ) فتتربع في وجدان كل من عاصرها من جيلينا لتبقى علامة أصالة فارقة في صباح إذاعة دمشق كما العلامات الماسيَّة المتميزة الأخرى لتلك الفترة الراحلة بحللها القشيبة وفسيفسائها العزيز ، لم يكن للإسفاف من مكان ، ولم تجد البلادة والغباوة والمحسوبية حينها ثغرات تنفذ منها بشكل وقح فج إلى ميادين الأدب ومنابر الكلم لتتجرأ من بعدها كي تقفز بلزوجتها وبلاهتها نحو الناس في بيوتهم عبر الشاشات التلفزيونية وتعمل كعمل السوس في الأبنوس ! سقى الله أياما خلت بأصوات مضت لذكرى انقضت أسست فينا ركائز لغوية ثقافية وجمالية عبر أدوات بسيطة أولى للضخ المعرفي الصوتي المرئي فتشكلت فينا بمرور الزمن الكثير من الخطوط التي أصبحنا نقارن ونوازن الأمور بها ومن خلالها فكلما اقتربتَ من النبع ستنهل القراح وكلما ابتعدتَ ستبتلى بالآسن العكر , كيف لمثلي أن ينسى روعة الحضور المهيب لمذيعات سوريات رائعات كسعاد دبَّـاح ، مريم يمـق ، سناء الريس وفاطمة خزندار وغيرهن ، المسألة لم تكن تتعلق قط بواجب وظيفي يختزل في إطلالة إذاعية أو تلفزيونية أبدا ، بل كانت تتعلق بتميز وتفوق وإبداع ، ولو قارنا إمكانيات الأمس بثروة إمكانيات اليوم من قنوات معرفية كثيرة لعل أبرزها وأسرعها هو ( الإنترنت ) وآلات التصوير والنسخ والطباعة والصورة والفيديو والمواد الفلمية الجاهزة والمراجع المتوفرة بيسر ما بعده يسر وعبر لمسة كومبيوترية ومحركات البحث الكثيرة ووسائل الاتصال الخارقة كالهواتف المتحركة وكل ما قد يلزم لإنجاح أي عمل تلفزيوني أو إذاعي ، لجاز لنا عبر هذا القياس أن نحصل على نتائج خارقة للعادة تصب في خانة جيل مذيعات اليوم ولصالحهن بالتأكيد من حيث سهولة الحصول على المادة التي تتبع أي برنامج مدرج . لنتخيل كيفية صناعة حلقة تلفزيونية أو إذاعية لبرنامج ما كيف تتم ؟ من الواجب أن نعلم بأنه فيما مضى لم تكن من آلات نسخ وتصوير ، بل آلات كاتبة مع أوراق كانت تسمى أوراق كربون ، ثم يتم تدقيق الأوراق من بعد طباعتها أو كتابتها باليد ، وقبل ذلك لا بد من الاستعانة بمراجع كثيرة يثق بها ، كما تكمن الصعوبة في بعض الأحيان بالحصول على تلك المراجع من أماكن متعددة ومكتبات متفرقة كبرى أو حتى بجهد شخصي بما يخدم فكرة البرنامج ويخرجها في أفضل صورة ، بالإضافة إلى أخذ النصح من استشاريين أو استشاريات ، ثم تدريبات ذاتية ومع مجموعة العمل ، وقبل أي شيء لا يجب أن ننسى بأننا نتحدث هنا عن مذيعة تلامس في بعض الأحيان بثقافتها وتمكنها ولغتها مستوى الأديبة ، لقد كان البرنامج يمر عبر سلسلة طويلة من الإجراءات المرهقة المكثفة ، لكنها مع ذلك تأتي مغلفة بجهد وحب للعمل بمدفوع من الأمانة والصدق والاحترام . أسأل نفسي في كثير من الأحيان عندما أطالع مذيعات التلفزيون السوري وحتى كثيرات من مذيعات القنوات الأخرى هذا السؤال : ( يا هل ترى ، ما هو الكتاب الذي قرأته هذه المذيعة بالأمس أو هذا الأسبوع أو هذا الشهر ، وربما هذه السنة ؟ ) وإن فعلت وقرأته ، فبأي لسان كان ذلك وأي روح وما هو محتواه وما هي قيمته المعرفية ؟ بكل صراحة ، فأنا لا أتخيل مذيعة منهم تقدم على خطوة كتلك إلا لضرورة ملحة جدا تتعلق بمسألة ( أكل العيش ) ولن أثق بأنها ستفهم ما قرأت بالطبع بشكل كامل. قد يتبادر لذهن سائل ما أن يطرح إشكالية الربحية في الفضائيات وبأن ( الجمهور يطالب بذلك ) أي يطالب أن يباشر صباحه بمطالعة وجه أنثوي متكامل ولذلك لا تتردد المحطة التي يهمها جذب الزبائن من أن تحضر للسادة المشاهدين وجها طافحا بالجمال وخدا أسيل وشفاه كولاجينية مفعمة تناطح وتنافس شفاه انجلينا جولي ، بعيون تخترق الشاشات ولابأس بوفرة سليكونية في أماكن أخرى يعلمها أهل الحل والعقد والرأي والمشورة ! فتخرج المذيعة في حلتها تلك إلى سوق النخاسة من المنتظرين لتقدم نشرة جوية يتابع فيها ( الزبون ) المهتم تفاصيل جينز العارضة وحركاتها وقفزاتها وزينتها ، ولا ننسى بأنها تعلم بأنها إنما قد وظفت لهذا الأمر الذي يتعلق بمناخ الذكر في البيت لا بمناخ الجو في السماء ! أو لعلها تقدم للجمهور المتعطش ذاته برنامجا ( تسخيفيا ) أو نشرة أخبار تنقل فيها الفواجع والمواجع بوجه يماثل باربي هو من صنع ديفينورا أو ماك أو كريور لينسي المشاهد ( هذا إن اهتم للخبر ) تلك الآلام والأتراح . المسألة تتعلق بالتأكيد بالكم والكيف ، أي أن بعض الفضائيات تسقط حسابات الثقافة وسعة الإطلاع والمعرفة وحسن الإلقاء وإجادة اللغة والتمكن من الصنعة على حساب الشكل الخارجي كما أسلفنا ، فما بالكم بفضائية كالسورية في كثير من برامجها في زمننا هذا لا تقدم لا هذا ولا ذاك ( لا وجه جميل ولا ثقافة ناعمة ) فالوجوه التي تعرض وكما قلت فيما مضى هي بمجملها مصفرة كما الخريف تحاكي بعض المومياوات التي لم تكتشف بعد ولم ينفض عنها الغبار ، فهن في تقلب دائم بين تقليد المقلد بشكل مضحك وفاشل أو استعراض لملابسهن وماكياجاتهن الفاشلة بشكل يؤكد مقولة أن العطار لا يصلح ما أفسده الدهر ، أضف إلى ذلك هجرانهن عن قصد في كثير من البرامج الحوارية للغة العربية برصانتها التي اعتدناها في الجيل الذي ذكرناه في البدء لتحل عوضا عنها لهجات مائعة تحت ذرائع واهية لا منطقية ، والحقيقة تكمن في أنهن عاجزات عن التكلم بها والمخرج من ورائهن والمعد أيضا ليسا بأفضل حال منهن ، فعندما يتقادم زمن يغيب فيه صناع الحرفة الأوائل من الأمينين على تلك الصنعة من أساتذة أعلام أجلاء كيحيى الشهابي أو وجيه السراج ، بل حتى كقامات تركت بصماتها باقتدار من خلال برامج لا تزال في أعماقنا ورواد كبار من أمثال محمود الخاني وبرنامجه مجلة الشعب ، موفق الخاني وبرنامجه من الألف إلى الياء ، أحمد زين العابدين وصوته الجهوري ولغته الفصيحة الرائعة من خلال نشرات الأخبار ، ميسر سهيل والكوكب المعجزة ، مروان صواف وعالم من ورق ومن بعده إذا غنى القمر ، محمد قطان وبرنامج مع الهواة ، خلدون المالح ولمساته الجميلة ، مهران يوسف ووقاره ، عدنان بوظو وسحره وغيرهم ممن تضيق مساحة المادة بهم كثير . بعد تلك الصورة المعتمة التي قدمت بعض لمحاتها والتي تعكس حال كثير من مذيعاتنا الرائعات أضحيت على ظن يقارب اليقين بأنهن بعد أن فشلن في تعلم التغريد سيفشلن حتى في تعلم الطبيخ !.

مثالية أب

1

بدمٍ بارد كان جالسًا في سيارة الأجرة برفقة أطفاله الأربعة،  يحدثهم عن نهر الفرات العظيم الذي يمرون بالقرب منه، يمازحهم،  يسألهم، ويجيبهم، والسائق يسمع حديث الأب مع أولاده، تذكر صغاره الذين ينتظرونه في البيت، باغته شوق إليهم، لقبلاتهم، لأصواتهم ، لضحكاتهم وبكائهم، قرر مفاجأتهم بالحلوى التي يحبون عندما يعود إلى البيت. ضحكات الصغار في السيارة كانت تغاريد بلابل  أنعشت نفسه، بدأ يدندن بأغنية وعيناه على الطريق، بينما كان فؤاده يتلهف لرؤية أولاده،  فكاد ينسى نفسه وهو يقود سيارته لولا أن سمع  صوتَ الأب  يستأذنه ببضع دقائق لالتقاط صورة له وللولدين والطفلتين. توقفت السيارة، نزلوا من السيارة، أعطى للسائق هاتفه الخليوي، طلب منه التقاط صورة لهم  قرب النهر، كانت صورة جميلة، معبرة، تتكلم فيها عيون الأطفال بلغة غريبة لم يستطع السائق فك رموزها. تناول الأب  هاتفه وطلب من السائق انتظاره لدقائق غاب فيها مع أولاده بعيدا عن عينيه، وعندما عاد وحيدا سأله عن الأطفال،  فأجابه: كبتهم في النهر.

بقلم

زاهية بنت البحر

 

الطفل والتربية

0

المؤثر الأول في تربية الطفل هو البيت ومن ثم المدرسة فالمجتمع الذي يعيش فيه. فأول شيء باعتقادي يجب أن نعلمه للطفل هو احترام الذات وكيف يعبر عن نفسه في حالتي الرفض والقبول لأي أمر، ومادام يحترم نفسه فسيحترم الآخرين كي يحترموه، ومن هنا تبدأ نظرته للحياة فيعمل بتوجيه من الأبوين على تنمية قدراته الفكرية والجسدية والنفسية بما يلائم  المؤثر الأول في تربية الطفل هو البيت ومن ثم المدرسة فالمجتمع الذي يعيش فيه. فأول شيء باعتقادي يجب أن نعلمه للطفل هو احترام الذات وكيف يعبر عن نفسه في حالتي الرفض والقبول لأي أمر، ومادام يحترم نفسه فسيحترم الآخرين كي يحترموه، ومن هنا تبدأ نظرته للحياة فيعمل بتوجيه من الأبوين على تنمية قدراته الفكرية والجسدية والنفسية بما يلائم حياته في كل مراحلها بدء من الطفولة وحتى الشيخوخة، فالبيت كما قلت هو المؤثر الأول الذي يغرس في نفس الطفل القيم ومكارم الأخلاق وكل ماهو صحيح وقادر على إسعاده طفلا و كبيرا. ومن المهم أيضا ألا نلجأ إلى العنف معه أثناء تأديبه لأن ذلك سيكون له تأثير خطير مع مرور الزمن ، وبالمقابل عدم الإفراط في تدليله، فالدلال الزائد قد يودي به إلى الميوعة وأحيانا إلى الانكسار في حال عدم الاستجابة لما يريد، فخير الأمور أوسطها . ومن واجب الأهل انتقاء البرامج التلفزيونية التي سيشاهدها ولوقت محدد فأنا أعرف أسر تدفع بأولادها إلى مشاهدة التلفاز بصورة دائمة حتى طعامهم أمام الكمبيوتر،نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة بينما تكون الأم في مكان آخر مع صديقاتها وتترك مهمة الإشراف على الطفل من حيث التعليم لمعلمة الدرس الخصوصي وفي البيت للخادمة.حتى أن أحد الصغار كاد أن يخنق فتاة أكبر منه تقليدا لما فعله بطل أحد المسلسلات العربية الشهيرة، وأظنك سمعت بالطفل الذي شنق نفسه تقليدا لبطل مسلسلٍ أيضا، وقد كتبتها قصة قصيرة من شدة حزني على ذاك الطفل ونشرتها في النت.
ومن البيت ننطلق إلى المدرسة التي تزرع هي الأخرى في نفوس الأطفال العلم والقيم وحسن السلوك ويجب على الجهاز التعليمي في المدرسة المحافظة على المفاهيم التي يعلمونها للأطفال فلا يخالفونها باللجوء إلى القسوة سواء من المعلم أو من الطلاب أنفسهم بحيث يلجأ الكثير منهم إلى العنف في المعاملة فتجد الطالب متهورا ، لايتمتع برحابة صدر ولا يتقبل رأي الآخر. أما وسائل الإعلام فهي التي تكمل مابدأه البيت أو تهدمه، وهنا الطامة الكبرى مالم يكن مهتما بتنشئة الطفل تنشئة صحية تعلمه كل مايوصله ومجتمعه للخير والنجاح، وتحميه من الانحرافات السلوكية والأخلاقية، فالطفل يتأثر بما يراه وبما يسمعه ويقرؤه ويبدأ بتكوين معارفه التي تشكل مع الزمن شخصيته التي سيعيش بها.
هنا أتوجه للكتاب الذين يكتبون للأطفال وأقول لهم: أنتم أمل الأمة في تنشئة الجيل الجديد تنشئة صالحة فكونوا دعاة خير، ورمموا ماهدمه المغرضون، ولتعملوا على تنقية أذهان صغارنا من شوائب سامة تبثها بعض وسائل الإعلام التي ما قامت إلا لهدم القيم، ودفع الجيل إلى الضياع، ومن ثم إلى اليأس من الحياة. نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ضعوا نصب أعينكم مستقبل أولادكم وأحفادكم فهل ترضون لهم الضياع ؟ بارك ربي في كل قلم يقدم علما مفيدا، وأدبا نظيفا لأطفالنا الذين يمتلكون في عقولهم تربة نقية صالحة للغرس فاغرسوا فيها ماينهض بالأمة، ويعيد لها مجد الجدود. وما ينطبق على المادة المقدمة في التلفاز ينطبق عليها في الأقسام الخاصة بالأطفال التي أنشئت في المنتديات. وأطلب من المشرفين على هذه المنتديات أن يعملوا بضمير فلا يهتموا بطفل أكثر من الآخر بل يشجعون القوي منهم والضعيف كي لانُشكل لديه مايجعله يحس بالكره لأصدقائه المتفوقين، وأن نختار لهم المادة العلمية المفيدة التي يتقبلونها من خلال الأسلوب الجميل السهل الذي تُقَدم به، ولاننسى أن نكون معهم محبين طيبين ندخل إلى قلوبهم البهجة والسعادة .

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

حياته في كل مراحلها بدء من الطفولة وحتى الشيخوخة، فالبيت كما قلت هو المؤثر الأول الذي يغرس في نفس الطفل القيم ومكارم الأخلاق وكل ماهو صحيح وقادر على إسعاده طفلا و كبيرا. ومن المهم أيضا ألا نلجأ إلى العنف معه أثناء تأديبه لأن ذلك سيكون له تأثير خطير مع مرور الزمن ، وبالمقابل عدم الإفراط في تدليله، فالدلال الزائد قد يودي به إلى الميوعة وأحيانا إلى الانكسار في حال عدم الاستجابة لما يريد، فخير الأمور أوسطها . ومن واجب الأهل انتقاء البرامج التلفزيونية التي سيشاهدها ولوقت محدد فأنا أعرف أسر تدفع بأولادها إلى مشاهدة التلفاز بصورة دائمة حتى طعامهم أمام الكمبيوتر، بينما تكون الأم في مكان آخر مع صديقاتها وتترك مهمة الإشراف على الطفل من حيث التعليم لمعلمة الدرس الخصوصي وفي البيت للخادمة.حتى أن أحد الصغار كاد أن يخنق فتاة أكبر منه تقليدا لما فعله بطل أحد المسلسلات العربية الشهيرة، وأظنك سمعت بالطفل الذي شنق نفسه تقليدا لبطل مسلسلٍ أيضا، وقد كتبتها قصة قصيرة من شدة حزني على ذاك الطفل ونشرتها في النت. ومن البيت ننطلق إلى المدرسة التي تزرع هي الأخرى في نفوس الأطفال العلم والقيم وحسن السلوك ويجب على الجهاز التعليمي في المدرسة المحافظة على المفاهيم التي يعلمونها للأطفال فلا يخالفونها باللجوء إلى القسوة سواء من المعلم أو من الطلاب أنفسهم بحيث يلجأ الكثير منهم إلى العنف في المعاملة فتجد الطالب متهورا ، لايتمتع برحابة صدر ولا يتقبل رأي الآخر. أما وسائل الإعلام فهي التي تكمل مابدأه البيت أو تهدمه، وهنا الطامة الكبرى مالم يكن مهتما بتنشئة الطفل تنشئة صحية تعلمه كل مايوصله ومجتمعه للخير والنجاح، وتحميه من الانحرافات السلوكية والأخلاقية، فالطفل يتأثر بما يراه وبما يسمعه ويقرؤه ويبدأ بتكوين معارفه التي تشكل مع الزمن شخصيته التي سيعيش بها. هنا أتوجه للكتاب الذين يكتبون للأطفال وأقول لهم: أنتم أمل الأمة في تنشئة الجيل الجديد تنشئة صالحة فكونوا دعاة خير، ورمموا ماهدمه المغرضون، ولتعملوا على تنقية أذهان صغارنا من شوائب سامة تبثها بعض وسائل الإعلام التي ما قامت إلا لهدم القيم، ودفع الجيل إلى الضياع، ومن ثم إلى اليأس من الحياة. ضعوا نصب أعينكم مستقبل أولادكم وأحفادكم فهل ترضون لهم الضياع ؟ بارك ربي في كل قلم يقدم علما مفيدا، وأدبا نظيفا لأطفالنا الذين يمتلكون في عقولهم تربة نقية صالحة للغرس فاغرسوا فيها ماينهض بالأمة، ويعيد لها مجد الجدود. وما ينطبق على المادة المقدمة في التلفاز ينطبق عليها في الأقسام الخاصة بالأطفال التي أنشئت في المنتديات. وأطلب من المشرفين على هذه المنتديات أن يعملوا بضمير فلا يهتموا بطفل أكثر من الآخر بل يشجعون القوي منهم والضعيف كي لانُشكل لديه مايجعله يحس بالكره لأصدقائه المتفوقين، وأن نختار لهم المادة العلمية المفيدة التي يتقبلونها من خلال الأسلوب الجميل السهل الذي تُقَدم به، ولاننسى أن نكون معهم محبين طيبين ندخل إلى قلوبهم البهجة والسعادة .

بقلم

زاهية بنت البحر