حلقة جديدة من برنامج مداح الرسول تتطرق لسيرة الشاعرة مريم يمق من سوريا.

حَبـيـبُ رَبِّــي رَسُـــوْلُ اللهِ مِـــنْ قِـــدَم ٍ ** قَبْـلَ الوُجُـوْدِ وقَـبْـلَ الخَـلْـق ِ والنَّـسَـم ِ
أكَـابـدُ الـشَّـوْقَ كَـــيْ ألـقَــاهُ مُبْتـسِـمَـا ** مَـا لَــمْ يَـكُـنْ يَقْـظَـة مَــا هَــمَّ بالحُـلُـم ِ
أبْكـي جِرَاحَـاتِ اللَّـمَـى وَنَــارَ حُرقَتِـهَـا ** لِلَثْـم ِ ثغـرِ الثَّـرَى فِـيْ رَوْضَـة الـحَـرَم ِ
مَـا قُلْـتُ مَهَـلا فُـؤادِي قُلْـتُ مِـن لَـهَـفٍ ** إلَـــى حِـمَــاهُ نَـشُــدُّ الـعَــزْم َبـالـهِـمَـم ِ
إلـــى حِــمَــاهُ مُـضِـيَّــا فــــي تَـقَـدُّمِـنَـا ** عَبْـرَ الخَـيَـالِ وعَـبْـر ِ الفِـكْـر ِ والقَـلَـم ِ
خُـــذْ الـوَسَـائِـطَ أيَـــا شِـئْــتَ مُنْطَـلِـقَـا ** في الجَّوِّ فِي البَحْر ِفَوْقَ السّهْل ِوالأَجَم ِ
أبْحَرْتُ بالحُـبِّ أشْـدُوْ المُصْطَفَـى وَلَهَـا ** يَسْرِي بيَ الشَّوْقُ مَسْرى اْلرِّيحِ بالدِّيَم ِ
والـوَجْـدُ يُمْـطـرُ مِـــنْ عَـيْـنَـيَّ لُـؤلــؤَهُ ** أكْـر ِمْ بِـدُرٍّ لـدَمـع ٍ فــي العُـيُـونِ نُـمِـي
ودَمْـعُ وجْــد ِالتُّـقَـى تُـجْـزَى جَـوَارِحُـهُ ** عَـهْـدا يُـنَـالُ بــهِ تَسْنـيـمُ قـلْـبِ ظَـمِــي
والـمَـدُّ والـجَّـزرُ فــي دَأمَــاءِ عـاشِـقِـهِ ** مَوْجٌ مِنَ الشَّوقِ بَيْنَ الصَّحْوِ ِ والحُلُـم ِ
شعر
زاهية بنت البحر
مريم محمد يمق

يسعد صباح حبيبة ماما مليكتي العروب

ينتابني وجعُ الحروفِ تشوقا
لقصيدةٍ تهذي بها آلامي
وتضجُّ في ذاتي الرؤى بجسارةٍ
كي أستبيحَ مداركَ الأحلامِ
تنهالُ من سُدم المحالِ على الأنا…
فتزيد نارَ الشوقِ حيثُُ مرامي
نارٌ على ناري تزيد توقدا
بين الضلوع بهسهسات سجامي

https://www.facebook.com/الشاعرة-زاهية-بنت-البحر-1677715065814354/?hc_ref=PAGES_TIMELINE&fref=nf
قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ﴾ [الأعراف: 179].
وقال تعالى: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ﴾ [الأعراف: 179].
اعتبروا يا أولي الألباب
مريم
ربع العمر يبكينا ونبكيه
بزهوِ العيشِ كم طابتْ لياليـهِ
قطفنا العطرَ زهراً من حدائقِـــهِ
وعشنا النورَ حسناً في مآقيـهِ
فلا الأعوامُ تقدرُ أن تباعدَنـــــا
عن التجوالِ في ذكرى ثوانيهِ
ولا الأحمالُ إن ثقُلَتْ بحاملِهـا
تكفُّ القلبَّ عن حبِّ يداريهِ
ربيعُ العمرِ مثلُ الوردِ مبتسمٌ
بوجهِ البِشـرِ لا تمنـعْ تجلِّيـهِ
دعْ الإحساسَ يسمو في تدفُّقِهِ
من الإيمان إخلاصـاً لباريـهِ
فما للنَّفسِ من شيءٍ يحاصرُها
بسوءٍ مثلُ يأسٍ قـدْ تعانيـهِ
وما للنَّفسِ من خيرٍ يصادفُهـا
بحـبٍّ مثـلُ إيمـانٍ تراعيـهِ
وأحلى العيشِ أن تلقى بحاضرهِ
شبابَ الرُّوحِ في أسمى معانيـهِ