Mryam M.Y

Just another WordPress.com weblog

Category Archives: شعر

قُلْ

1

 

قــــلْ للحَلِيمِ إذاتَكَلـَّمَ بَاسِمَــاً
سُبحْانَ مَنْ بالعَقلِ قدْ سَوَّاكَــــــا

 

قلْ للشَّمُوْخِ إذاسَعِدْتَ بعِـــــــزِّهِ
سُبْحَانَ مَنْ بالنَّصْرِ ِقَـَد ْعَلاكَــــــا

 

قلْ للقوِيِّ إذا اسْتَبَدَّ بظُلْمِــــــهِ
الظـّـُلـْمُ شَرٌّ فاسْتَقِــمْ بهُدَاكَـــا

 

قل للمُعَلِّمِ إنْ أرَادَ لكَ الهُـــدَى
فلـْيَحْفـَظِ اللهُ العـَظـِيمُ سَنـاكــا

 

قلْ للأديبِ إذا عَلِمْـتَ بفـُحْشِــــهِ
اِخجلْ مــن الرَّحْمَنِ فـَهْـوَ يَرَاكَـا

 

قلْ لليَتِيْمِ إذا مَــرَرْتَ بدَمْعِـــهِ
اِصْبـِرْ فـــإنَّ اللـهَ لاينسَاكَـــا

 

قلْ للوَلِيـدِ إذا أتـاكَ بفـَرْحــةٍ
سُبْحَانَ مَنْ بالحُسْنِ قـَدْ حَلاكَــــا

 

قلْ للكَرِيْمِ إذا طَوَى فِـيْ لَيْلَـــةٍ
جُــــوْعَا بسِرٍّ لاعَدِمْـتَ رِضَاكَـــا

 

قل للبَخِيْـلِ إذَا ترَدَّدَ مُطْبِقـــاَ
كَـفـَّاً بمَنـْــعٍ لاتُقِــلَّ عَطَ؟اكَـا

 

قل للشَّقيِّ إذا تبخترَ ضاحِكَــــاً
أنَسيْتَ ربَّــكَ واتَبعتَ هواكَــــا

 

قلْ للعَدوِّإذا تَقـَهْقـَــرَ راحِــلاً
سُبْحَانَ مَنْ بالحَقِّ قدْ أقـْصَاكَـــا

 

**
*
*
يكفيكم فخرًا فأحمد منكم
وكفى به نسبًا لعزِّ المؤمن

This slideshow requires JavaScript.

This slideshow requires JavaScript.

إنْ غابَ نجمي

4
 

 

 

 

ما للقلوبِ الخرسِ ليـس يهمُّهـا
أرضٌ تئنُّ بجرحِ قلـبِ المسلـمِ

يهتزُّ من وقعِ الصَّدى عبرَ المدى
غصنٌ تفتَّح فيه زهـرُ البرعـمِ

مزجتْ به الآلام ُفانسالتْ علـى
نـارِ الشفـاهِ تـأوهـاً بتـألُّـمِ

فتعلَّقـتْ أوراقـه قطـر النَّـدى
مثلَ الرِّضاب ِ بشهدِ ثغرِ تبسـمِ

كسَرَ الأعـادي غصنَـهُ بتجبُّـرٍ
بـل هـم أشـدُّ بظالـمٍ وتظلُّـمِ

يقتصُّ من طفـلٍ بـريءٍ همُّـهُ
لَعِبٌ وبعضٌ من لذيـذِ المَطعَـمِ

يجري وراءَ صغيرةٍ ضحكاتُهـا
ردَّتْ صفاء الجـوِّ بعـد تجهُّـمِ

فـإذا القنـابُ زهيـة  بربيعِهـا
وإذا فراتُ الخيرِ في الحقلِ الظمي

ومن ابتساماتِ الطيـوفِ بعينهـا
وبدندنات البشرِ قد غيظَ العمـي

لكأنَّـهُ يخشـى بهـم مستقـبـلاً
مادامَ ذاكَ الشبلُ من ذا الضَّيغـمِ

فأتى بعسكرِ حقدهِ صوبَ الربـى
يجتثُّ زهـراً بالصُّقـورِ الحـوَّمِ

مافرَّقوا بينَ الزُّهـورِ وشوكِهـا
ماأمعنـوا فكـراً بقـولِ المنعـمِ

مدُّوا جسوراً من جسومِ صغارِنـا
وشبابنا فـوقَ التـرابِ الأكـرمِ

ومشواعليهـا بالقنابـلِ والـمـذا
بِحِ والمهاذلِ عبر نهـرٍ مـن دمِ

لم يرحمـوا أمَّـا تناثـرَ قلبُهـا
آهاً يفـورُ بحزنِهـا المتضـرمِ

فترى السحابَ بودقـهِ متوشحـاً
سـودَ الغمـامِ بزخِّهـا المتفحـمِ

حسبي من الآهـاتِ أنـي ذقتُهـا
ناراً غدتْ بالشعرِ يقذفُهـا فمـي

تتلعثمُ الكلماتُ في شعـري فـلا
أجتازُ شطراً دونَ حـرفِ تألُّـمِ

حتَّى النقاطُ على الحروفِ حزينةٌ
بكـاءةٌ فــي مـأتـمٍ فمـآتـمِ

وألوبُ بينَ الناسِ أطلبُ رحمـةً
فأعودُ ثكلى من رجـاءِ ترحُّمـي

هذا قيـادي فاسـرِ بـي متنقِّـلاً
يابدرُ حيثُ تشـاءُ بيـنَ الأنجـمِ

خذني هناكَ أرى الضياءَ من العلا
ينسابُ عبرَ الكونِ فيـضَ تبسُّـمِ

دعني أرفرف كي أمزِّقَ حلكةَ ال
أستـارِ بالأنـوارِ فـوقَ النُّـوَمِ

دعني أقل ولكـلِّ ذي عقـلٍ بـأ
نَّ القتلَ دونَ الحقِّ ليـسَ بمغنـمِ

دعني أبشِّـر بالسـلام فاحتـذي
حذوَ النبّـيِّ بشرعتـي وتفهُّمـي

يابدرُ هـذي دعوتـي برسالتـي
إنْ غابَ نجمي فلتكـن متكلِّمـي
 
 
شعر
زاهية بنت البحر

 

This slideshow requires JavaScript.


 

بوادٍ غير ذي فرَحٍ

0

 

لا الفكرُ لا الشعر ُ لا الأموالُ في حالِي
توفي بكيلي بأقوالٍ وأفعالِ
فالحقُّ حـقٌّ، ولكـنْ لسـتُ أحسنُـهُ
عندَ الوفـاءِ بـهِ مـن دونِ إخـلالِ
حاولتُ جهدي وعشتُ العمـرَ باكيـةً
علَّ الـذي أرتجـي رفقًـا بأحوالـي
يعطي فؤادي- مُجيبًـا فـي ترحُّمِـهِ
عند الدعـاءِ لأمـي -راحـةَ البـالِ
أواهُ يـاأمُّ نـارُ الشـوقِ تحرقُـنـي
بالحزنِ يبخسني حقي بآمالـي
أحاولُ العيشَ بيـنَ النـاسِ زاهيـةً
والقلبُ محتـرقٌ فـي نـارِ إقبالـي
أحيا، و أرعى بوادٍ غيـر ذي فـرحٍ
أقتاتُ ذكـرَ زمـانٍ وحـدهُ الغالـي

 

 


ارتجال
زاهية بنت البحر

 

ياشريك العمر

1

هذه القصيدة كتبتها في حوار باسم عن الحياة الزوجية وقد قام بتشطيرها بعد ذلك أستاذنا القدير خشان خشان بطريقة راااائعة جدا حولتها لقصيد باسم نال إعجابي .

ياشريكَ العمرِ مهلا

فلنكـنْ خـلا وخـلا
وليكـنْ فينـا اتـزانٌ
يجعل الوعثـاءَ سهـلا
قـد بدأناهـا رياضـا
بعضها يشبـه دغـلا
كـلُّ مافيـه غريـبٌ
سرُّهُ في الخبءِ ظَـلا
باتئـادٍ الخطـوِ هيَّـا
بالضيا نجتـازُ ليـلا
ليس من ضعفٍ وخوفٍ
إنْ مشينا فيـه أهـلا
بـل بحـبٍّ واحتـرامٍ
تصبحُ الأيـامُ أحلـى
شعر
زاهية بنت البحر

وهذا تشطير الأستاذ خشان خشان

إن تفرقـنـا فـخـيـرٌ
بـل بكـرهٍ قـد تجلّـى
مـا بحـبٍّ واحـتـرامٍ
لا تسمّى القهـر وصـلا
إن مكثـنـا ذاك قـهـرٌ
بل لضغـطٍ قـد تعلّـى
ليس من ضعفٍ وخـوفٍ
بالضيـا يجتـازُ لـيـلا
ففراقـي عنـك عـيـدٌ
نفتـرقْ ذلـك أحـلـى
بسريـع الخطـوِ هـيَّـا
سرُّهُ فـي الجحـرِ ظَـلا
يا لضـبٍّ حـرت فيـه
يأكل الصرصور سخـلا
كـلُّ مافيهـا غـريـبٌ
بعضهـا يشبـه دغــلا
بعضها كالقبـر أضحـى
ثم حالـت منـك محْـلا
قـد بدأناهـا ريـاضـا
يجعـل الوعثـاءَ سهـلا
لم تحـز طبعـا جميـلا
كيف تدعو (الذّرّ ) رطلا
وليكـن فيـك اتــزانٌ
كنت لي ( طرشي ) وخَلا
لـم تكـن ورداً بـيـومٍ
منك كـم عانيـت بخـلا
ياشريـكَ الـدرب مهـلا

 

إنِّي أحبُّكَ

17

 

 

مااحتجتُ للبوحِ كي تدري معانيها

هذي الكليمةُ كمْ فاحَ الشَّذا فيها

إنِّي أحبُّكَ، ماأحلى تدفُّقَها
بينَ الشغافِ من الآلامِ تشفيها

إنِّي أحبُّكَ في قلبي مرافئُها
والنبضُ يحرسُها مما يُعاديها

إنِّي أحبُّكَ من عينيَّ أكتُبها
بنظرةِ الطهرِ في عينّيِّ قاريها

فوقَ الجبينِ اعتلتْ عرشًا لشاعرةٍ
إلا اعتناق الهدى ماكانَ يعنيها

تمشي مع الحرفِ في دنيا مقنَّعةٍ
فتكشفُ الزِّيفَ كي تبدي خوافيها

إنِّي أحبُّكَ كم أخشى بها ولَهَا
مما يكيدُ العدا كي لا ألاقيها

إنِّي أحبُّكَ، شِعري لا يفارقُهُ
نبضُ المحبَّةِ إجلالا وتنزيها

لا أرتضي بدلا عمَّا أعيشُ بهِ
من رائقِ الحبِّ إظهارًا، وتمويها

إنِّي أحبُّك حاشى أن أقارنَها
بأيِّ شيءٍ بهذا الكونِ تشبيها

إنِّي أحبُّكَ فارحمْ قلبَ عابدةٍ
ترجو النَّعيمَ بحبٍّ منكَ يكفيها


 

شعر

زاهية بنت البحر

 

طفلي حبيبي(خاص بمرض التوحد)

5

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

طفلي ، حبيبي سناهُ من عطا  ربيِّ

قلبي لهُ موئـلٌ يرعـاهُ  بالحـبِّ

ترقيهِ عيني، وتأبى للكرى سَكنًـا

مالمْ يَكنْ غافيا في مَخْدَعِ الهُـدْبِ

أحببتُهُ منذُ أن أحسستُ  نبضتَـهُ

تجتاحُ قلبي بعطفٍ دافئَ السَّكْـبِ

وما اعتراني شعورٌ بعـدَ  مولـدِه

يجتثُّ مني حنـانَ الأمِّ بالكَـرْبِ

جاءَ الحياةَ بنقصٍ فـي  مدارِكِـهِ

ما كان أمرُ القضا بالذنب  والعَيبِ

إحساسُهُ مُرْهَفٌ فيمـا  يُعايشُـهُ

في كلِّ أمرٍ مع الإخوانِ والصَّحبِ

يُضني فؤادي  بأوجاعٍ  يُكابِدُهـا

عجزًا بإيصالِهِ ما جاشَ في القلـبِ

يحيا وحيدًا هروبـا مـن تَعثُّـرِهِ

بينَ الخلائقِ في بيتٍ وفـي  دربِ

يَنسلُّ منه هناءُ العمرِ في غضـبٍ

أنَّى استدارَ غزاهُ الدَّمعُ  بالصَّـبِّ

ناشدتُكُمْ -بالذي يقضي بحكمتِـه

لهُ البلاءَ- بأن تلقـوَه  بالرَّحـبِ

بلا امتهانٍ ولا جـرحٍ يعذِّبُهُ

فالطفلُ في حاجةٍ للرِّفقِ  والحُـبِّ

 

شعر
زاهية بنت البحر

مريم محمد يمق

يابنتَ خير الناسِ بعد محمدٍ\ مع ترجمة للإنكليزية

2

 


شعر / زاهية بنت البحر

 

 

يابنتَ خــــــيرِ النَّـاسِ بعـــــدَ محمَّـدٍرجَحتْ بفضلِكِ كفَّـــــــــة ُ الميـزانِ

 وازدادَعـزُّكِ بسطـة ً وكرامــــــــةًحيــــــنَ اصطفاكِ الـرَّبُّ للعدنانــي

 لمَّــــــــــــا أرادَ اللهُ حفـظَ رسـالـةٍبالسِّنَّـةِ الـغـــــــــــراءَ والـقــرآنِ

 أهــــــدى لكِ الفكرَ القويـمَ محبَّـةًبرسولِنا الداعـي إلـــــى الرحمـنِ

 قلــــــبٌ شفيـفٌ بالهدايـةِ يرتقــي درجاتِ أهـــــــل العلـم ِوالإيمــانِ

 فحفظتِ من هـــدي النبوةِ منهجاًيبقـــــــى لنــــا شرعـاً لكـلِ أوانِ

كنتِ الحديثـــــةَ َ بالسنينَ فحدَّثـتْ —بالدينِ عنــــــكِ منابـرُ الأزمـــــانِ ِ

 شاءَ الإلهُ بـأن تكونــــــــي قـرَّةً لحبيبهِ فــــــي القلـبِ والوجـدانِ

فحظيتِ من عطفِ الرسولِ وودِّهِ ماساءَ أهـــــــلَ الغـدرِ والعـدوانِ

 قالوا: ومالي في المقالـةِ مــأربٌ حـــــــدثٌ لعمـرُك بيِّــنُ الأضغـانِ

والحاقدونَ تسلقوا حبـلَ افتـــــرا فانهـارَ دونَ متانـــــــةِ البنـيـان

نزلـتْ لأجلـكِ آيــــــــــةٌ قدسيـةٌفيها البراءةُ مــن أذى البهتـانِ

 وبقيتِ ياأمَّاهُ فـي نــورِ الهـدى بالوعي قد فُضِّلتِ في النسـوانِ

وبصدقِ قولِك كم تفقـه عالـــــمٌومعلـمٌ بمنـاهـلِ الإيـمـــــــــانِ

ياأمَّنـا يارمـزَ كــــــلِّ فضيـلـــةٍقد خـطَّ قلبـي حبَّـهُ بجمــــــانِ

 فــإذا تألَّـقَ بالبهـاءِ قريضُــــهُ فبحبِّ ربِّ الكـونِ والعدنانــي

شعر

زاهية بنت البحر

O, Daughter of the best of people after our prophet
To thy Virtue, the scale of balance got outweighed

Cherishing your status with wealth and dignity
When for the prophet you were preferred

When Allah wanted to keep His doctrine
Through Sunnah and Qura’an

Upon you wisdom He bestowed
honoring his prophet a generous reward

with a virtuous heart that attainth
high ranks of knowledge and faith

Keeping our prophet’s heritage
that guides us in every age

though young and novice you were
but known for your eloquence everywhere

Allah wills you to be the solace
For his beloved‘s heart and conscience

to you the prophet was passionate and kind
Which spiteful people had annoyed

a salander was invented , and I don’t mean to quote their saying
“”! By thy life, is but out of grudging !

Malevolent people climbed the rope of lies
So it collapsed without solid structure

For your sake a holy verse was revealed
Absolving you from any false deed

Our mother, you remained in the guidance light
Preferred as the best of women for your insight

By your truthful speech many scholars learned
And many others from your faith source sipped

This poem, O Symbol of every virtue
with pearls was composed for you

In glamour should it shine ,and splendor
it will be for love to Allah and His Messenger

ترجمة للإنكليزية:د. إيمان حمد الحسيني