Mryam M.Y

Just another WordPress.com weblog

Category Archives: شعر

مالحبُّ إلا

0

ماالحبُّ إلا في بهاءِ سناكا
كالصبح منفلقًا بنور علاكا

يمتاحُ من نبعِ المودةِ نسغَهُ
نبضًا يدومُ على المدى برضاكا

من بعد ماذاق السعادة بالتقى
ماعاد يطلبُ بالهوى إلَّاكا

أسرى الرضا بلواعجي فتحررت
من قيدِ نفسي واحتمتْ بحماكا

وتلألأت نجماتُ ليلي بالضيا
متبتلاتِ النورِ في نجواكا

يامن خلقتَ من النقا أرواحَنا
اِرحم فؤادًا بالهدى لبَّاكا

شعر
زاهية بنت البحر

يمضي بنا العامُ

0

يمضي بنا العامُ إثرَ العـامِ يقتطفُ
من عمرِنا الشَّهْدَ والأجسامُ تختلفُ

وكيف يمضي وفي عينيـه فرحتُنـا
تألقـتْ نظـرةً بالحـبِّ تعتـرفُ

كان الشبـابُ بـه يحلـو بطلَّتِـهِ
والنَّجمُ فوق الثريا بالضيا شغِـفُ

ياما أحيلى الدُّنى في عـزِّ زهوتِهـا
عندَ اجتيازِ الرؤى آفاقَ ماوصفـوا

فأينَ منَّا زمـانٌ كنـتُ أحسبُـهُ
لا ينقضي عاجلا عنَّـا وينصـرِفُ

يافورةَ العمرِ في قلبِ الشبابِ ويـا
عذوبةَ اللحن في أوتارِ مـن عَزفـوا

هلْ كانَ مـن عمـرٍ إلا كبارقـةٍ
قد أومضتْ لحظةً فيهاالورى قُطِفوا؟

من كانَ طفلا بماضٍ يغتدي رجـلا
وشائخُ العمرِ يضني عـودَهُ التَّلـفُ

وكيف ننسى بأنَّ الخلدَ موعدُنـا
في جنَّةِ اللهِ حيثُ السَّعدُ والترفُ

مادام في الصَّدرِ توحيدٌ لخالقنـا
وفي الحياة لنا في دينِهِ الشرفُ؟
؟
شعر
زاهية بنت البحر

غامَ الطريقُ

2

picb-1253844550

غامَ الطريقُ ولم أعـدْ فيـه أرى
إلا سرابًـا بالمخـاوفِ أوعـرَا

والليلُ أرخى من سدولِ ظلامِـهِ
ما أبعدتْ أهوالُه عنـي الكـرى

ماذا جرى يا مهجتي حتى غـدا
دربُ السعادةِ للتعاسـةِ معبـرا

كم كُحِّلتْ آمالُنـا وتبرَّجـتْ
للقاءِ آتٍ وثِّقتْ فيـه العُـرى

تاه الدليلُ وشـرِّدتْ خطواتُنـا
في دربِ ليلٍ لم يعدْ لـي مُقمـرا

ملَّ الفـؤادُ ضياعَـه وعذابَـه
واشتاقَ للأنوارِ في طولِ السَّرى

نـادى حبيبًـا لايـردُّ حبيبَـه
إن ْعادَ يطلبْ عفَوَهُ عما جـرى

يامن به اجتزتُ السحابَ بفرحةٍ
بالحبِّ تحيي مـا بقلبـي أقفـرا

من بعدِ محلٍ عادَ غيمي ماطـرًا
وزهتْ رياضُ القلبِ باتتْ أنضرا

ماكنتُ أدري أنَّ عفوَكَ مُنقـذي
من قبضةِ الإظلام في دنيا الورى

حتى التقيتُ بروضِ حبِّكَ جنتي
وربا الهناءُ بما التضـرعُ أثمـرا

أنت الدليل لخافقـي ولخطوتـي
ولكلِّ شيءٍ فـي حياتـي قُـدِّرا

شعر
زاهية بنت البحر

 

ماعدتُ أشعر بالعنادِ

4

 

 

ما عدتُ أشعر بالعنادِ
ما عدتُ أشعر بالعنادِ وغربةِ القلبِ الصَّبورْ
وقفَ الغيابُ على شـَفا
ما كنتُ أطلبُ أن يكونَ بهِ الشِّـفا
وهوى إلى حيثُ الفنا
بين القبورْ
في بسمة الأكوان ِ عدتُ محملاً
بالحبِّ أسكبُ فرحتي
فوقَ السطورْ
دمعاً به مُزجَ العبيرُ معتـَّقاً
لكأنَّه أمضى سنيَ العمرِ فوَّاحاً
بأفواه الزهورْ
ينسابُ رقراقاً على صفحاتيَ النشوى بنعماهُ
فتختالُ البحورْ
طرباً به تشدو ترانيمَ اللقاءِ طلاوة ً عبرَ المدى
رَجعاً يردده الصدى
ترتيلَ قلبٍ بالهدى
بين التمنِّي والرضا
بعذوبةِ النَّفسِ التي بالحبِّ ترتعُ في الصدورْ
كالطفلِ عندَ البوحِ بالكلماتِ يلفظُها
كأجملِ ما يكونُ البوحُ في حضنِ الحبورْ
سحرٌ ..حلالٌ ..طيِّبُ الثمرات ِلذَّ رحيقُهُ
عسلاً تعاطاهُ النقا
عند اللقا
وقت السَّحرْ
يرتاحُ في صلواتِه قلبٌ تعثَّرَ بالضَّجرْ
كالأمِّ تحضنُ طفلَها
بعد ارتحالِ الخوفِ عنهُ من خطرْ
يانفسُ طيبي بالهناءِ وبالغي
بالرَّشفِ منْ حلوٍ تنعَّمَ بالسرورْ
لاتركني للنومِ بعدَ الصحوِ من غمِّ الكسلْ
صُبِّي دموعَكَ سلسبيلاً للأملْ
هيَّا على خيرِ العملْ
رمضانُ عادَ إلى الدُّنى
فتسابقي للقائِه
وتشوقي لعطائهِ بعدَ المحلْ
يانفسُ هبِّي واحملي
سيفاً به تمشينَ في دربِ العبورْ
سيفاً على مرِّ الزَّمانِ محصَّناً بالله ِ
محفوظاً إلى يوم النشورْ.
شعر
زاهية بنت البحر

 

في القلبِ شوقٌ هـدَّه الوجـدُ
بالحبِّ يلهجُ ..نبضُهُ الحمـدُ

متوضِّـئ بالدَّمـعِ ينـزفُـهُ
بين الضلـوعِ كأنَّـهُ الشَّهـدُ

متتبـعٌ طيفًـا أطـلَّ بـمـا
فيـه لقـاءٌ بالمنـى سـعـدُ

يصحو ويغفـو فـي تبسُّمِـهِ
وصباحُـهُ ومسـاؤُهُ نَــدُّ

والرُّوحُ من وجدِ الهوى حملتْ
أنـوارَ مايسمـو بـهِ الـودُّ

حطَّتْ رحالَ الشوقِ في أرضٍ
مامثلُـهـا أرضٌ ولانـجـدُ

شعر
زاهية بنت البحر

صورة ذات صلة

 

أسيرُ الوهمِ

1

ترى الظمآنَ يركضُ دونَ وعيٍ
لعبِّ الماءِ من وهمِ السَّرابِ

يسلِّمُ نفسَهُّ قلبًا وعقلًا
لظنِّ العينِ سيَّالَ اللعابِ

ويهطلُ من روا الأهواءِ قطرٌ
شهيُّ الطَّعمِ معسولُ الشَّرابِ

يدغدغُ مابهِ من حبِّ نفسٍ
تعلَّقَها المنيعُ من العُصابِ

أسيرُ الوهمِ مسلوبٌ شغافًا
بأحلامِ الحياةِ من الكِذابِ

بهمِّةِ عاشقٍ يشتاقُ وصلًا
بخاطفِ قلبهِ رغمَ الصعابِ

يشقُّ الدَّربَ غذًا بالأماني
ويجتازُ العليَّ من السِّحابِ

وعندَ وصولِهِ ينهارُ ُصَعقًا
وزيفُ العين ِيشمتُ بالمُصَابِ

فيسقطُ جاثيًا والدمعُ دفقٌ
وبينَ ضلوعِهِ خفقُ اضطرابِ

يقلِّبُ بالأسى كفيْهِ خوفًا
من المعبودِ في لقيا الحسابِ


شعر
زاهية بنت البحر


يكفيكم فخرًا فأحمد منكم ***وكفى به نسبًا لعزِّ المؤمنِ

 

 

عباءةُ العمر

0

عباءةُ العمرِ للتمحيصِ قد وُهِبَتْ
وطُرِّزتْ بخيوطٍ من هوى فُتِلَتْ

ألوانُها زينةٌ تهوي بعاشقِها
من عفةٍ بعدَها الخسرانُ ما بقيتْ

أزرارُها فتنةٌ أبوابُها فُتِحَتْ
لظالمِ النَّفس دونَ الحقِّ، وانغلقتْ

تلهو بطانتُها بالغرِّ تسحرُهُ
حتى بها يغتدي عبدًا لما أمَرَتْ

بطانةُ الشَّرِّ بالأهواءِ خَمرتُها
كم أسكرتْ من نهى من دنِّها شربتْ

وضيَّعتْ في ظلام الليلِ صاحبَها
وحطَّمتْ أمَّةً أخلاقَها هجرَتْ

عباءةُ العمرِ يومًا سوفَ يخلعُها
عنَّا الإلهُ إذا ما شمُسنا غَرُبَتْ

فمن يُضيءُ ظلامَ القبرِ يؤنسُهُ
والنفسُ رهنٌ لما في عمْرِها كَسبتْ؟

شعر
زاهية بنت البحر

يادماءً عطَّرَتْ وجهَ الصَّبي

0


يا دماءً عطَّـــرتْ وجــهَ الصَّبـــــي
فارتمتْ شمسُ الضُّحى في المغــربِ

أوْدَعـــتْ أنـــوارَها فــــي دمعةٍ
فـــــوقَ جفنٍ مؤمـــنٍ حُــرٍّ أبــــيّْ

لا تلمْنــــي يا صغيري إنْ أكـــــن
بالدِّمــــا أبكــــي هـــــــوانَ العــــربِ

رايـــــةُ الإسلامِ مـــــنْ يحملُهـــــا
رغـــــمَ كيــــــدِ الخــــادِعِ المغتصبِ؟

ليتنـــــــي ما كنــــتُ إلا رايـــــــةً
للعــــــــلا أدعـــــو بعـــزمٍ للنَّبــــــي

صرخـــةُ ضاقتْ بهــــا أسماعُنــا
بعـــــدَ ذلِّ القـــــومِ عنـــــد الأجنبـــــي

سامحيني يـا بلادي إنْ غـــــــدتْ
فــــي حروفـــــي دمعـــــةٌ مــن لهــبِ

أمَّتي الثَّكلى أراهـــــــا بالعنـــــــا
تحتَ حكــــمِ الظَّالـــمِ الوغـــدِ الغبـــي

قد أضاء الدَّربَ أنــــــواراً بهــــا
ناشرُ الفسق ِرديـــــــــــفُ المخلـــــبِ

يستخفُّ القومَ يلغي وعيَهـــــــم
طـَرِبَ السَّامــــــع ُأمْ لــــمْ يَطْـــــــرَبِ

من ترى في دربنا عونٌ لنـــــــا
إن طلبنــــا اليــــومَ نصــــــرَ العـــَربِ

سوف نلقى الرَّفضَ قولاً واحــداً
إنْ نسرْ نحوَ العدا في موكبِ

فاستفِــقْ يا شعبُ من ذلِّ بــــــــهِ
علقــــــمٌ فـــي الأكــــل ِأو في المشرَبِ

ربَّنــــا ضاقتْ بنـــــا أيَّامُنـــــــا
قــدْ وقعْنــــــا فــــي خطيــــرِ الغيْهـــبِ

قد دعونـــــاكَ بقلــــبٍ واجــــفٍ
أنْ أجبْنـــــا فـــــــي بلــــوغِ المَطلــــبِ
شعر
زاهية بنت البحر

كفى ياطيف

0

 

تمشَّى الطيفُ في شفقِ المآقي
وبنتُ العينِ تنذرُ بانغـداقِ

فغاصَ الطرفُ في حزنِ المرايا
وأطلقَ فيضَهُ حرَّ السواقـي

كفى ياطيفُ لاترحلْ فإنِّـي
ذبيحُ القلبِ ، مرتهنُ احتراقِ

على أغصانِ آمالـي بأسـرٍ
أعاني المرَّ في نبضِ اشتياقـي

أتعلمُ أنَّ في نبضات قلبـي
حنينًا يصطلي نارَ الفـراقِ؟

تبخترَ لحظةً في العينِ لهـوا
كأني لم أكنْ في ذا الـرواقِ

وقهقهَ قاذفاً قلبـي بسهـمٍ
وأقفلَ راكبا ظَهرَ انطـلاقِ
شعر
زاهية بنت البحر

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

هتانُ ياقلمُ

0

 

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة 

هـتَّــانُ يـاقـلـمَ الـفـسـادِ الـفـانـي
مـتـلاعـبٌ بـمـشـاعـرِ الإنــسانِ

تجـتـازُ أصـعـبَ مسـلـكِ بنعـومـةٍ
لتُـقِـيـدَ نـــارًا زادُهــــا الـثـقــلانِ

الـنـاسُ ياقـلـمَ المـذلَّـةِ أُسـقـطـوا
فـــي هـــوةٍ عـصـريَّـةِ الـبـنـيـانِ

تــبــدوْ لـنـاظـرهـا لأولِ وهــلـــةٍ
فــوقَ السـحـابِ بهـيَّـةَ الألـــوانِ

ترتادُها الأحلام ُ تطلبُ وصلَهـا
حـتـى غــدتْ كـالــرُّوحِ لـلأبــدانِ

حصدتْ من الأخلاقِ زهوَ سنائِها
بــعــذوبــةِ الــمــزمــارِ والأوزانِ

لم ينجُ منها غيرُ من يأبـى الخنـا
ويصـمُّ أذْنًــا عــن فحـيـحِ لـسـانِ

والـغـرُّ تُسـكـرُهُ بــلا خـمــرٍ فـــلا
يـحـتـاجُ لــلإغــواءِ بالـشـيـطـانِ

مـنْ همـسـةٍ تلـقـاهُ يقـفـلُ عقـلَـهَ
مستـسـلـمًـا لـلـواعــجِ الـنـيــرانِ

يلـهـو بــه سـحـرُ الـكـلامِ لغـايـةٍ
وُضِعتْ بأهـلِ الفسـقِ والعصيـانِ

مستسـهـلا ذلَّ الـخـنـوعِ لـنـظـرةٍ
بـرقــتِ بـعـيـنِ تـرنُّــحٍ وَسْــنــانِ

ألـقـتْ لــه حُـرقًـا تـشـبُّ بنـارِهـا
بيـن الضـلـوعِ بـجـذوة التـوهـانِ

فـتــراهُ مبتـسـمًـا بـثـغـرٍ فــاغــرٍ
والعـيـنُ تُسْـقـطُ دمعَـهـا بـهــوانِ

يَهَبُ الكثيرَ من العواطفِ دونَ أنْ
يـحـظـى بعـاطـفـةٍ ولـــو لـثــوانِ

ماللمشاعرِ قد غدتْ دِمَـنَ الـورى
سـهــلٌ قـيــادُ زمـامِـهــا بـبـيــانِ

فـإذا بَـدتْ فالحـسـنُ فيـهـا فـاتـنٌ
مـتــزيِّــنُ بــالـــدُّرِ والـمــرجــانِ

والهمـسُ فيـهـا بالـهـوى متـرنـمٌ
بـمـفـاتـنِ الألــفــاظِ والألــحـــانِ

لـكـأنَّـهـا جـنَّـيَّــةٌ مــــنْ عـبــقــرٍ
تـبـتــاعُ أفــئــدةً بـــــلا أثــمـــانِ

فتحيـلُ شيـخًـا بـعـدَ طــولِ تعـبُّـدٍ
لـمـراهــقٍ مـتـزعــزعِ الإيــمــانِ

والـغـرُّ ينـسـى ربَّــهُ فــي نـشـوةٍ
ويصيـرُ عـبـدَ مخـالـفِ الرَّحـمـنِ

شعر

 

زاهية بنت البحر

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

 

ربيعُ العمرِ

0

 

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ربيعُ العمرِ يبكينا ونبكيهِ
بزهوِ العيشِ كم طابتْ لياليه

قطفنا العطرَ زهراً من حدائقِهِ
وعشنا النورَ حسناً في مآقيهِ

فلا الأعوامُ تقدرُ أن تباعدَنا
عن التجوالِ في ذكرى ثوانيهِ

ولا الأحمالُ إن ثقُلَتْ بحاملِها
تكفُّ القلبَ عن حبِّ يداريهِ

ربيعُ العمرِ مثلُ الوردِ في زهوٍ
بوجهِ البِشرِ لا تمنعْ تجلِّيهِ

دَعِ الإحساسَ يسمو في تدفُّقِهِ
من الإيمان إخلاصاً لباريهِ

فما للنَّفسِ من شيءٍ يحاصرُها
بسوءٍ مثلُ يأسٍ قدْ تعانيهِ

وما للنَّفسِ من خيرٍ يصادفُها
بحبٍّ مثلُ إيمانٍ تراعيهِ

وأحلى العيشِ أن تلقى بحاضرِهِ
شبابَ الرُّوحِ في أسمى معانيهِ 

 

شعر

زاهية بنت البحر

 نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أمَّاهُ فارثيهِ

0

 

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

حزنُ اليتيمِ على الخدينِ باكيهِ

همَّا بصمتٍ تجلَّى في مآقيهِ

ماذاقَ طعمَ الأسى من عاشَ في ترفٍ

وذاقَهُ حنظلا طفلٌ يعانيهِ

قلبُ اليتيمِ اكتوى بالفقدِ محترِقا

بالقهرِ ممتلئًا، بؤسٌ أمانيهِ

ماأوسعتْ دربَهُ في وجهِ مبتسمٍ

يهدي له فرحةً بالسَّعدِ تأتيهِ

يحتاجُ للحبِّ دفئا قد يعوضُهُ

بعضا من الأمنِ في خوفٍ يقاسيهِ

أبٌ توفيَ، أمٌّ في ترمُّلِها

تبكي على طفلِها مما غدا فيهِ

ماذا تجيبُ إذا ما جاء يسألُها

أينَ الحبيبُ أبي، ياأمُّ ناديهِ

قولي له: إنَّ بي شوقًا لنظرتِهِ

,وبي احتياجٌ له، زادت دواعيهِ

أحتاجُهُ راعيا، ألقى بهِ سندا

في عالمٍ موحشٍ يُبسٌ دواليهِ

قولي لهُ: بالذي بالحسنِ زيَّنهُ

قلبي اليئنُّ اشتياقا، ما بناسيهِ

أمَّاهُ أينَ أبي؟ أينَ الحياةُ بهِ؟

أينَ ابتسامتُهُ، أماهُ هاتيهِ

لا لستِ أمي إذا لم ترجعيهِ لنا

إلا إذا قد قضى، أماهُ فارثيهِ

شعر

زاهية بنت البحر


شكرا للغالية سراب

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة