Mryam M.Y

Just another WordPress.com weblog

Unknown's avatar

About zahya12

أديبة وشاعرة وتشكيلية سورية

حمولة مؤلمة

0

آيام القسوة قد تمر ، ولكن آثارها تظل محفورة في أديم الذاكرة.
مريم

أبحثُ عنكَ

0
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

http://www.wata.cc/forums/showthread.php?9885-%D8%A3%D8%A8%D8%AD%D8%AB%D9%8F-%D8%B9%D9%86%D9%83

حورية البحر

0

إحدى رسوماتي” زاهية بنت البحر

“لا تنشر دون دكر اسم زاهية بنت البحر”

شكرا لكم

0

شكرا لزوار مدونتي في كل أنحاء العالم

جزاكم الله عني خير الجزاء

أختكم

زاهية بنت البحر

مريم محمد يمق

خربشات زاهيوية

0

حيزان دمعك أبكاني

0

القلبُ دارُكِ والعينانِ مأواكِ=لاتبرحي منزلا بالرُّوحِ يرعاكِ
لاتتركي للجوى قلبي فيحرقُني=جمرُ الفراقِ إذا ماعدتُ ألقاكِ
حبِّي بليغٌ له في العمقِ باسقةٌ=من العواطفِ أقمار بأفلاكي
أعلو بها في الُّدنى والعينُ ساجدةٌ=تستقدمُ الخيرَ من أفضالِ مولاكِ
حبيبةَ القلبِ إنَّ الهمَّ يذبحُني=خوفًا عليكِ بحكمٍ فيهِ منآكِ
كيفَ الحياةُ ستحلو ياضيا عمري=إنْ لمْ يكُ النورُ فياضًا برؤياكِ
سيأخذونَكِ رغمَ الحزنِ، يُغرقني=في لجَّةِ الفقدِ ماتبكيهِ عيناكِ
حُكمُ القويِّ على ضعفي بسطوِ أخٍ=من فيضِ رحمتِهِ ألقى بأشواكِ
حيزانُ دمعٌ همى فوقَ الخدودِ جوى=وأنتِ ياأمُّ في حيزانَ مبكاكِ
أخذتِ مني وكنتِ الشمسَ ساطعةً=في الليلِ بدري وسعدي في محياكِ
أواه ياأمُّ دمعي بالدماءِ همى= والآهُ تحرقُ قلبًا ليس ينساكِ
تحيتي لهذاالرجل الكريم حيزان الفهيدي
شعر
زاهية بنت البحر

مازلت أبحث عنك ياأخي مصطفى

0

http://www.wata.cc/forums/showthread.php?9885-%D8%A3%D8%A8%D8%AD%D8%AB%D9%8F-%D8%B9%D9%86%D9%83

(وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى)

0

بلا تعليق

0

شلال النار ظاهرة غريبة في أمريكا

0
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏ و‏طبيعة‏‏‏

منظر مخيف الجبال كأنها ملئت بالناس وهم واضحون تماما حتى أن بعضهم قد اسودت وجوههم وأشكالهم مخيفة خاصة الوجه الأبيض الملاصق للنار في أعلى الجبل ربما كان وجها لامرأة فتفاصيلها واضحة، وهناك بعض التوابيت التي يخرج منها الناس. وجوه متعفنة متألمة فاتعظوا يا أولي الألباب.. اللهم أجرنا من النار ياعزيز ياجبار واهدنا وثبت إيماننا ياالله

مابينَ ثغرِ الياسمين ومسمعي

0

مابينَ ثغرِ الياسمين ومسمعي
زهرُ القرنفلِ باسمٌ بتضوِّعِ

والفلُّ فوَّاحُ الأريجِ تقربًّا
من عشقِ روحي للحبيبِ الأنفعِ

وأنا وقلبي في اهتياجِ شجونِهِ
فوقَ الأثيرِ بدمعةٍ، وتضرُّعِ

فاقبلْ رجاءَ الحِبِّ ياكلَّ المنى
واشفِ الزَّهيَّةَ من أليمِ توجُّعِ
شعر
مريم محمد يمق
زاهية بنت البحر

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏زهرة‏، و‏‏نبات‏، و‏طبيعة‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

أبي

0

عندما تجمعنا اللحظة ُعلى مائدةِ الذكرى، تفيضُ العيونُ بالدموع، تروي ظمأ القلبِ لنظرة ِعطفٍ.. بسمةِ حنانٍ.. إلهامِ أمل، وبشرى خير.
كانت عيناه مأوىً لنا، بل مصنعَ القوة والوقار.. تكلمنا بنظرةٍ رحيمةٍ مازال دفؤُها يسري في روحي..
منه تعلمتُ أن أكون أنا أينما كنتُ.. لا أسمح لطريدِ الرحمةِ أن يسلبَني أمنَ القلب،-( وإن سرق غيره أفكاري وبنى من فتات مائدتها أوهامَ مجدٍ له)-.
علمني رضا النفس وعظيمَ الشكر لمن جعله لي أباً، ومعلماً كيف يكونُ الحبُّ لله صافياً.. نقياً.. خالداً.. مُسْعِدا.. واسعاً وإن ضاقتْ بي الدُّروبُ..
رحمك الله يا أبي.

كتبت هذين البيتين من زمن بعيد جدا جدا ربما في بدايات كتاباتي ولم ولن أغير بها شيئا فقد ولدت هكذا وستظل كما ولدت.

أبي ويَبْسمُ الكونُ حينَ نُطقي بها— هذي الكُليمَةُ كم ضَمَّتْ من الدُّرِ
لو قلتُ شئتُ ما أكملتُ ما شِئتُ —- كأنهُ يعلمُ ما سِري وما جَهري
بقلم
مريم محمد يمق
زاهية بنت البحر

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏طفل صغير‏‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏