| ألا يا ساهيَ النفسِ انتبهتا فيومُكَ قادمٌ مهما احترزتا أليسَ القبرُ بالظلماتِ يُغشى أو الأنوارِ مما قد كسبتا؟ أما فكرت كيف العمر تمضي به الأيامُ مما قد خسرتا ودرب العمر تقطعه حثيثا تغذُّ السيرَ أنَّى فيه سرتا وترعى بالصبا شهد الأماني فهل عسلا مصفى قد قطفتا؟ لغيرِ الله بالأمرِ امتثلتَا وعقلَ الغرِّ بالفكرِ امتشقتا فعشتَ منافقًا فظًا زنيما وما وفيْتَ عهدا قد قطعتا تجاهلتَ الحقيقةَ باغترارٍ حدودَ الله بالفسقِ انتهكتا شربتَ الخمرَ في دنيا ابتلاءٍ وضِعتَ بدربها، نفسًا ظلمتا فلا صلَّيتَ فرضًا ترجو فيه من الرحمنِ عفوا عمَّا خُنتَا ولا يومًا منعتَ النفسَ طوعًا عن الإفطارِ في يومٍ فصمتا ولا للمعوز المسكينِ رفقا بحالِ شقائِهِ مالا بذلتا ولا أهلا ولا أمًا بعطفٍ وإحسانٍ بها يوما بررتا ودونَ الخوفِ من ربٍّ شهيدٍ بإفسادٍ وطغيانٍ مشيتا فلم ترحمْ قريبًا أو غريبًا ووعثاء الحياةِ بها سلكتا فخذ واقرأ كتابَك يومَ بعثٍ فأنتَ على فسادِكَ قد شهدتا فلم ينفعْكَ مالٌ أو صديقٌ ولن ينجيك َ حرفٌ قد كتبتا ولكنَّ للخلاص طريقُ حقٍّ فسِرْ بالتوبِ فيهِ إن عزمتا شعر زاهية بنت البحر |
ألا انتبهتا
0قطة، وريح، ورعد، ومطر
0سبحان الدي خلقها ما أهداها جالسة مطمئنة رغم ما حولها. ربما هي شاعرة بين القطط!!!
قطة، وريح، ورعد، ومطر… A cat, wind, thunder, and rain – YouTube
يـا قلـب عِـشْ للهـوى
1يـا قلـب عِـشْ للهـوى وامُـددْ بــهِ قلـمِـي
واكتُـبْ نشيـدَ الـرِّضَـا يــا طـيِّـبَ السَّـقـم
رَفْرِِِِِِِِِِِِِِِ ِفْ أنيْسا بما في الصَّدرِ ِمن شَغَـفٍٍ
واصْــدَحْ بــآه الـهـوى حـوْريَّــةَ الـنّـغَـم
قـبـلَ انْشِغـالِـي بـــهِ مـــا كـنــت هـانِـئـة
ومــا ارْتَشـفْـت الـهـوى كـأسًَـا لــه بـفَـم
ومـا عَرَفِـت الـرِّ ضَــا مــنْ دونــهِ أبــدا
حـتـى علِـقـتُ به روحَــا بـــذي عِـظَــمِ
***
مـنــذُ انْشَـغَـالِـي بـــهِ والـــرُّوح هـائِـمـةٌ
نـشْـوى بـحــبٍّ رَبـــا مـؤَجَّــجَ الـضَّــرَم
مـــا الـحــبُّ عـنــدي بـأهــواءٍٍ مُضـلِّـلَـةٍ
ولا افْتـتـانِ الصِّـبـا بالحُـسْـنِ ِوالـعِـصَـمِ
لـكـنْ بصـبـر ٍعـلـى نــار ٍ أُحــسُّ بـهـا
بـيـنَ الضُّـلـوع ِ جــوىً قدسـيَّـةَ الحِـمَـمِ
يــا لائِـمــي فـــي هـــواه لا تـلُــمْ ولِـهَــا
أحْـيـا الـفــؤادَ بـمــنْ يـخْـشـاه بالـنِّـعَـم ِ
أحـبـبْـت فـيــهِ جَـمــالا لـســتَ مــدرِكَــه
الَّا بـنــار ِ الـهــوى فــاعْــذُرْ ولا تَــلُــم
تَــبــارَكَ الله قُــــمْ أوْقــــدْ لــــه قـبَـســا
وعـلِّــقْ الـقـلـبَ فـــي مِـشْـكـاتِـهِ تَــهِــمِ
مــا أوْْقــدَ الـصََّـدرَ حــبُّ اللهِ فــي أحـــدٍ
دُونَ الـخُـرُوج ِ بــهِ للـنُّـور ِ مــن ظـلَـمِ
فـكـيـفَ أسـمــعُ مــــنْ يـلـهُــو بـفـانـيـةٍ
والأذْنُ ملْـكٌ لمـنْ أهـوى بـه ِضَرَمِـي؟!!
شعر
زاهية بنت البحر
مريم محمد يمق