قلبي ابتدا
0قلبى ابتدا سقيا الروا
لما اقتفى خير الخطى
وبها اهتدى
فاح الشذا عبر الرؤى
والعينُ فارقها الكرى
حين السُّرى
زاد التقى بمدى الهدى
ضاء الرِّضا درب المنى
غاب الدجى
لما مضى عمر الدنى
الرُّوح عانقها الهنا
بعد الشقا
آن الوفا دمعٌ همى
طيرٌشدا، ربُّ الورى
عنّا عفا
طاب الجنى في المجتنى
والحوضُ من فرحٍ زها
بالمصطفى
ياللهنا
ياللهنا
شعر
زاهية بنت لبحر
مربط وأركان
4|
|
مـادامَ فينـا للبطولـةِ مؤئـلٌيخشاهُ أهـلُ البغـي والعـدوانِ |
قدَرُ الضعيفِ بجسمِـهِ متعلـقٌمالـم يكـنْ يحميـهِ بالرحمـنِ |
فكم استباحَ الغدرُ حرمـةَ أمَّـةٍلمَّا استباحـتْ حرمـةَ الإيمـانِ |
ولكم تقوقعَ خارجٌ عـن شرعِـهِفي البيتِ خوفًا من رحى الميدانِ |
مستهلكًا عمـرَ الشبـابِ بغفـوةٍيستافُـهُ بوسـاوسِ الشيـطـانِ |
ياموجعَ الحرفِ الجريـحِ بهمِّـهِإنَّا همـومَ الصامديـنَ نعانـي |
شركـاءُ آلامٍ وليسـتْ تنتهـيإلا بلمِّ الشَّمـلِ فـي الأوطـانِ |
إنا نخالفُ مـن بفكـرِ عمالـةٍقـد ضيَّـعَ الآمـالَ بالنكـرانِ |
قسمًا بربّ البيت لسنـا نرتجـينصـرًا إذا كنـا بـلا أركـانِ |
إنِّي أرانـا فـي التـآزرِ قلَّـةًوكثيرنا في الخـدر كالنسـوانِ |
والقدسُ تصرخُ والمشاعرُ تكتويوتفيضُ أشعارًا مـن الأحـزانِ |
|
|
شعر
زاهية بنت البحر

كان مرورا عابرا في رواء، شدتني قصيدتك د. محمد إسحاق الريفي
فكانت هذه الأبيات المرتجلة فاعذر تواضعها.
http://www.ruowaa.com/vb3/showthread.php?t=33673
تشوهٌ
24أخترقُ يُبْسَ رأسِكِ..
أقرأ ماخطَّ فيهِ الحقدُ، الغيرةُ..
قهرًا.. حسدًا.. كرهًا..
أملي عليك براءتي مما تحيكين.. ليلًا
خفافيشَ، تعاسةً لوردةٍ تفوحُ عبيرا..
تصعدين درج الفتنةِ قفزا..
بوخزِ الرِّجلينِ تنزلين..
تجرين خلفك حبالَ شماتةٍ..
صوت نحيبٍ رقيقٍ يبتعد عنك درجة.. درجة..
تذبلُ زهرةٌ، تعقدُ ثمرةٌ، تجفُّ دمعةٌ..
يولد فجرٌ قبل منتصفِ الليل..
ابتسامة غامضة تشوِّهُ وجهيْكِ بشروق الشمس..
تعلو شقشقة الصباح على صوت انفجار نقاقة
على حافة أضغانها
بقلم
زاهية بنت البحر
صمتًا، صمتًا
2
القصيدة 68
———
صمتًا صمتًا
زاهية بنت البحر
صمتاً
صمتاً
ولنسمعْ بهدوءِ الأنفاسْ
صوتًا يتهادى بنداءٍ
يا كلَّ الناسْ
صوتًا يترددُ بعيونٍ
عانتْ رَمَداً
وعَشَتْ عهداً
وبهمسٍ مخنوقِ الإحساسْ
همس يتمددُ حبلَ مدى
يتأرجحُ فوقَ تعلُّقِهِ
قرعُ الأجراسْ
أجراس لاتعرفُ يأساً
ستدقُّ تدقُّ بإصرارٍ
تقلقُ ليلاً
نومَ الحراس
شعر
زاهية بنت البحر
فوحُ المشاعر
4|
|
تلملمُ الضوءَ في كـأسٍ لساكبـــــــةٍعــــذبَ الأحاسيسِ إرواءً لسمَّـارِ |
عبُّ الجمالِ غذاءُ الرُّوحِ ياأملـــييهدهدُ الشوقَ في آمـاقِ تذكــــــــارِ |
فتنجلي في ظلامِ الهجـر بسمتُنــــاوتسجدُ النَّفسُ بالشّكرانِ للبــاري |
هناكَ نلقى بخفقِ الوجـدِ غايتَنــــانورًا تـلألأَ فــــــــي أفـلاكِ أفكـــــارِ |
ونرتقي سـدرةً مـــــاكـانَ يبلغُهــــاإلا التقـــــــــاةُ بتسبـيحٍ وأذكـــــــارِ |
دعوتُ قلبي لهذا الشُّوقِ فاتَّقَدَتْفيهِ الحنايا وما احتاجتْ لأعذارِ |
شعر
زاهية بنت البحر
أهلا سعاد
0|
|
|
|
هبَّتْ بنا صحوةٌ من بعدِ غفوتِناستينَ عاما بها الأهوالُ والخطـرُ |
وكم حلمْنا بها حتى غدتْ شفقًابينَ الجفونِ بنارٍ زيتُهـا الخَـوَرُ |
آهٍ سعاد فهل حقًا أتيـتِ لنـاأم ذاك حلمٌ يواسينا به القـدرُ؟ |
فاليأسُ ينشبُ أظفارَ الخنوع بناوالبِشرُ كادتْ به الآمالُ تنتحـرُ |
من أينَ جئتِ أمِنِ ماضٍ لأمتنـاحتى غدونا بديـنِ اللهِ ننتصـرُ |
أمْ عاد فيك صلاحُ الدينِ منتفضًابأردوغانَ، وذا من نحنُ نتظـرُ؟ |
|
|
شعر
زاهية بنت البحر
شعر
صلاةُ الدَّمعِ
3صلاةُ الدَّمعِ عطـــــــــرُ الأمنياتِ
———————–وهمسُ الرُّوحِ في صدِر التقاةِ
تفيضُ بدفقِها أطيابَ قطرٍ
———————–بطهرِ نقائِهِ طـــــــوقُ النجاةِ
غرقتُ ببحرهِ فارتحتُ نفسًا
————————ورمتُ أعيشهُ باقي الحياةِ
ففيه للأنــــــــا قلبٌ وعشقٌ
————————وللأرواحِ بوصلةُ الجهاتِ
وللإحساسِ مسرى ارتقاءٍ
–————————بلا كيفٍ يُحَسُّ ولا صفاتِ
على التهمالِ أسمو بانتشاءٍ
————————- وأوغلُ بالثواني الممطراتِ
دموعي أرهفت منى شغافا
————————بخفقِ القلبِ بينَ المعصراتِ
أنا روحٌ بجسمٍ من عبيرٍ
————————على دمعٍ سأكملُها صلاتي
سلام الله يادرًا بعيني–
———————— يقبِّلُني بثغــــــــــرِ الكوثراتِ
شعر
زاهية بنت البحر
أحرار وقرار
2
لايستطيـعُ الغـرُّ أيَّ قـرارِبالنضجِ يصدرُ من رؤى الأفكارِ |
الشِّعرُ بـوحٌ تجتبيـهِ حرقـةٌأو فرحةٌ أو نشـوةُ الشّعـارِ |
فبأي حالٍ هاهنـا ستضمُنـاساحُ الحروفِ بمركبِ الإبحـارِ |
إنْ لم تكنْ للثـأرِ فيـه رايـةٌرُفِعتْ بصوتِ الشاعرِ المغوارِ؟ |
هيَّا إلى رجمِ العـدوِّ بشعلـةٍحمراء تُوْقَدُ من لظى الأشعـارِ |
وتبختروا بحروفِكم عبر الجوىليسَ الحـرامُ بمشيـةِ الثـوارِ |
صلى الإلهُ على الرسولِ وآلِـهِوعلى الصحابةِ في مدى الأدهارِ |
شعر
زاهية بنت البحر
في حرم الجامعة
4لأول مرة تنسى راما هاتفها الجوال في البيت، لايهم ستعود اليوم باكرا، لن تحتاج له. كانت في قاعة المحاضرات تنصت لأستاذ الحقوق وهو يلقي الدرس، كل انتباهها كان منصبًا على مايقوله، بينما كانت أمها في حالة يرثى لها بعدما أخبرها والدها بوفاة شقيقها الشاب إثر حادث سيرٍ مؤلم وهو في طريقه إلى العمل. لم تستطع الاتصال براما ، طلبتها لتعود إلى لبيت، سمعت رنين هاتفها في غرفتها. رق قلب الزوج وهو يرى زوجته في وضع أقرب منه إلى الانهيار، تطوع للذهاب إلى الجامعة لاحضار راما لمرافقة والدتها إلى بيت جدتها جنوبي المدينة. وصل الرجل إلى الجامعة، راح يتفقد الأماكن فيها، كانت هذه أول زيارة له منذ أن أصبحت ابنته طالبة فيها قبل ثلاث سنوات. أول مالفت انتباهه تلك الحديقة التي تلف الجامعة، وزهورها الجميلة، العصافير التي ترفرف فوقها، والفراشات البديعة الملونة، كاد ينسى المهمة التي جاء من أجلها إلى هذه الحديقة الغناء لولا أن سمع صوتا يرحب به، ويدعوه للابتعاد عن تلك المنطقة التي بات قريبا منها. لم يأبه الرجل لكلام محدثه الشاب فتابع سيره شاكرا له معروفه، أمسك به الشاب بلطف وعاد به بالاتجاه المعاكس. أحس الرجل بالضيق من تصرف الشاب الذي حشر نفسه في طريقه دون سابق معرفة به، دفعه بعيدا عنه ودماؤه تغلي في شرايينه بعد أن أشعل فيها النارَ خبرُ موتِ أخ زوجته. ابتعد الشاب باسما وهو يقلب كفيه ويمط شفتيه: أنت حر، أنا نصحتك لوجه الله بس الظاهر مابتحب النصيحة. ومضى في طريقه. لم يسلم هذا الشاب من تقريع أبي راما الجاد في سيره باتجاه المجهول. تذكر أنه جاء ليعود بابنته إلى البيت، لقد ابتعد كثيرًا عن مبنى الجامعة حيث قاعات المحاضرات، قرر أن يعود أدراجه، وقبل أن يخطو في طريق رجوعه أولى خطواته، سمع صوتا غريبا خلفه، التفت، لم يرَ شيئًا، الصوت يعلو وينخفض، أصغى السمع جيدا، مشى باتجاه الصوت، وصل حدود الحوش، امتدت يداه تبعد أغصان الشجيرات الصغيرة حيث مصدر الصوت. للحظة أحس بتجمد يديه، انتفض كالليث، حدَّق فيما يرى، لم يصدق عينيه، حشر نفسه بين الأغصان ، اخترقها إلى الجهة المقابلة، تأكد بأن مارآه حقيقة، وقف عاجزا عن الإتيان باي حركة، بينما عيناه تجولان في المكان بين الشجيرات، فاصطادتا دهشة أخرى، ثالثة، ورابعة توزعت حوله بين الأغصان الناعسة، أغمض عينيه بقوة، فأحس بالنار تحرقهما، راما، أجل راما. هجم على الدهشة الأولى أبعد الشاب عن الفتاة بالقوة، ليست راما، تابع، الثانية، الثالثة، الرابعة، لم تكن ابنته إحداهن.. غادر المكان إلى مبنى الجامعة، اعترض طريقه الشاب الناصح له باسما، سأله: أين راما؟
– هناك في قاعة المحاضرة..
– خذني إليها..
مشى به إلى مدخل البناء:
– أنا لاأعرف راما، رئيس القسم يعرف أكثر مني.
وعندما دخل القاعة والشرر يتطاير من عينيه، توقف المحاضر عن الكلام، وراما في ذهولٍ رهيب، ووالدها يسحبها من شعرها إلى البيت.
بقلم
زاهية بنت البحر
منوعات شعرية
0الحرفُ يكتبُني في سطرِهِ ألمًا
من فيضهِ الدمع ُبالأشواقِ يُمليه
وما القصيدُ الذي في الليلِ أُشعلُهُ
قنديلَ سلوى لقلبي في تباكيهِ
إلا لربيِّ الذي بالذِّكْرِ علَّمني
أنَّ الصلاةَ على المختارِ تُرضيهِ
بارَكَ اللهُ بأيٍد
تمطرُ الإحسانَ جودا
لاتقطِّرُ في عطاءٍ
كلَّما ازدادَ أُزِيدَ
لاتستكنْ لليأسِ في
عصرِ التفلُّتِ والمجونْ
حرِّكْ شفاهَ الصَّمتِ واصْ
رُخْ -دونَ خوفٍ- في السكونْ
واملأْ بهِ الآذانَ ، أرْ
رِق بالنّدا جفنَ العيونْ
ودع الكلامَ لفضحِ أس
رارِ البلاهةِ والجنونْ
دعاء القلب بالإيمانِ يؤتي
بخيرٍ من لدنْ ربٍّ كريمِ
فلا تبعدْ بكبرٍ عن دعاءٍ
تنل في سؤلِهِ عونَ العظيمِ
كثرتْ بهائمُنا وذئبٌ واحدٌ
يرعى بمرعاها بلا حُراسِ
لم ندرِ من ستكونُ في الآتِي لهُ
زادَ الطعامِ لمجرمٍ نخاسِ
يظلُّ المرء في أخذٍ وردٍ
وعند الموتِ تلقاه الجبانا
فلو أن النفوس بفعل خيرٍ
تسارع لن تذل ولن تهانا
رميتَ السهمَ لكنْ لم يصبْني
وفي قلبِ الحسودِ أصابَ مَقتلْ
فإني والحروب إذا استعرَّتْ
رفعتُ الحرف سيفًا ليسَ يُخذلْ
عنادُك في الدنى عملٌ بغيضٌ
بكفِّكَ سوفَ تقطفُ من ثمارِهْ
وتلقى من عذابِ النفسِ لومًا
تئنُّ الروُّحُ في حُرقاتِ ثارِهْ
نسيت الله في ممشاكَ كبرًا
وحان الوقتُ كي تحظى بنارِهْ
شعر
زاهية بنت البحر
قم للحياة
0
قم للحياة ِبيقظةٍ
وانهضْ بها من هاويةْ
وانظر إلى قمم الشوا
مخ إنها بالعاليةْ
واخترْ لك السَّكنَ المنا
سِب َفي الحياةِ الفانيةْ
فلربما قامتْ علي
ك قيامةٌ من طاغيةْ
وغدوتَ في أمرٍ عجي
بٍ لا تلوذ بواقيةْ
من للمصابِ بجرح نف
سٍ تكتوي بالحاميةْ
فالناس والدنيا على
بغضٍ بنفسٍ لاهيةْ
سأحبها وأجلها
وأعيشُ فيها زاهيةْ
مادمت أحيا بالهدى
فأنا وأنتَ سواسيةْ
الغرُّ يعلم أن النفس جاحدة
فضلَ الإلهِ الذي بالحقِّ سواها
فاختالَ كبرًا بها للسوء يدفعُها
طوعًا وكرها بظلمٍ ظلَّ يرعاها
لم يتقِ اللهَ فيما الحقُّ يأمرهُ
مستبدلَ الفسقَ بالتقوى، فأرداها
ياحزنَ أمكَ يامعتوهَ كيف لها
قدمتَ حُزنا بما قد زدتَ بلواها
ارجعْ لربِّكَ قبلَ الموتِ في ندمٍ
وطهِّرِ النفسَ من آثامِ ممشاها
وارفق بها خلَّةً وعيًا تناصحُها
واجعلْ وثيرَ الثرى نورًا بمثواها
شعر
زاهية بنت البحر











