شعر
زاهية بنت البحر
زاهية بنت البحر

|
|
إخاءُ الودِّ في المولى كفيلٌبجمعِ القوم إنْ عزَّ اللقاءُ |
أعاني من عقولِ البعضِ همًايقطِّعُ مهجتي فيه الغباءُ |
وأصبرُ بالهدى أجتازُ قهراًفيبسم بالمنى فيَّ الهناءُ |
وترحل دمعتي بعدَ انتهاكٍلحرمةِ محجرٍ فيه الإباءُ |
إلهي لاتكلنيَ بعضَ وقتٍلنفسٍ قد يؤرِّقها الشَّقاءُ |
وكن لي ياإلهي حصنَ خيرٍلرأبِ الجرحِ إنْ شدَّ البلاءُ |
وعلِّمني الحياة َ بوعي عقلٍوساعدني فحبُّكَ لي شفاءُ |
|
|
04-15-2006, 03:59 PM |

هديتي إلى كل من حمل قلمًا وكتب حرفًا عن أبي سعيد الخدري -رضى الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: من رأى منكم منكرا، فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان .رواه مسلم.
شعر
زاهية بنت البحر
يكفيكم فخرًا فأحمد منكم***وكفى به نسبًا لعزِّ المؤمنِ
لايعرف كيف وصل إلى هذا المكان، ولا من ألقى به في حضنه المترامي الأطراف، الصاخب التنفس برئة الوجع…. تتمطى فيه الوحشة ماردًا للرعب في بهو الظلمة الفسيح كآبة، الأبواب والنوافذ الواسعة تشرع أجوافها لهجمات الأعاصير الثائرة، ولهمسات القلق بأفواه الوساوس، والأوهام.. تعوي الريح بحناجر الذئاب الجائعة، و فحيح الأفاعي الغادرة، فيرددها الصدى زعيق أشباح وكوابيس رؤى..
وجد نفسه تحت سقفٍ شاهقٍ يجتاز السحاب، ويطل على مشارف الأرض من الجهات الأربع، يحضن عنقه عقد من الجماجم بأحجام كثيرة…. تملأ جدرانه كوات من عيون جاحظة بألوان مختلفة.. رضع أرق التوجس من أثداء الرعب المخترقة ضجيج البهو إلى فم فكره ، وقلبه ووجدانه… تعهده الخنوع مربيًا مخلصًا لسيد البيت، فأحسن تربية ساكنَهُ، متفضِّلا عليه بأعلى شهادات الذل والصغار.. ذات وقت قرصه الضمير بهمسة حق، ومازال يهتف له بإلحاح ليترك هذا المسكن الموبوء، ورغم المعارضة الشديدة من صادات شعاع النور في داخله، قرر الهروب والبحث عن حياة تسطع فيها شمس لاتحرقه.. عندما حلَّ الليل خلع ملابسه، وانطلق فارًا بنفسه دون أمتعته التي تعودها في البيت المشؤوم…. كان الليل طويلا أنهكه فيه المسير، وأدمت قدميه نتوءات الأرض المتعرجة بأفكار العابرين، وعندما ارتفع قرص الشمس في الأفق سمع صوتًا يناديه، تلفت يمنة ويسرة لم ير أحدًا، فصرخ خائفًا من يناديني؟
أجابه الصوت: أنا ذعرك المخلص لك، هربتَ مني، فجئتُ أسكنُك..
بقلم
زاهية بنت البحر
الحرفُ يكتبُني في سطرِه ألمًا
من فيضهِ الدمع ُبالأشواقِ يُمليهليسَ القصيدُ الذي في الليلِ أُشعلُهُ
قنديلَ سلوى لقلبي في تباكيهِإلا لربيِّ الذي بالذِّكْرِ علَّمني
أنَّ الصلاةَ على المختارِ تُرضيهِشعر
زاهية بنت البحر










