سبحان الله ويمر الزمن سريعا ولكن تتغير فيه الأماكن والناس وكل شيء ولا يبقى غير بعض الذكريات منها الجميلة ومنها المحزنة.. إنها سفينة الحياة في بحر الزمن تضربها الأمواج بقسوة. لذا بعض البشر يغرقون وبعضهم ينجون من الغرق، والسعداء هم من عرفوا كيف يقودون السفينة بمهارة وذكاء كي تصل بهم إلى السعادة الأبدية بسلام.
اعتنقت امرأة أمريكية من ولاية ويسكنسن الإسلام وأسمت نفسها خديجة بعد تأثرها الشديد بالمسلسل التاريخي التركي “قيامة أرطغرل” الذي يتناول سيرة أرطغرل غازي، والد عثمان الأول مؤسس الدولة العثمانية.
وتعيش “خديجة” (60 عامًا) في بلدة صغيرة بولاية ويسكنسن شمالي الولايات المتحدة، وتحدثت عن رحلتها مع “قيامة أرطغرل” التي توجت باعتناقها الإسلام.
وقالت خديجة إنها في أحد الأيام بينما كانت تبحث عن شيء تشاهده على منصة “نتفليكس” لفت انتباهها مسلسل “قيامة أرطغرل” إذ كان يتناول حقبة تاريخية لا تعلم عنها أي شيء، ويتحدث عن الإسلام والسلام والعدل ونصرة المظلومين وما شاهدته لفت انتباهها كثيرًا وجعلها مرتبطة بالمسلسل.
وأشارت أنها أُعجبت كثيرًا بشخصيات أرطغرل، وطورغوت، وسلجان خاتون، وأنها حزنت حين علمت أن شخصية “بامسي بيرك” ليست حقيقة ولم تكن بجوار أرطغرل في الحقيقة.
وأضافت أن المتصوف محي الدين بن عربي أصبح شخصيتها المفضلة بالمسلسل وأن كلماته أثرت فيها كثيرًا وأحيانًا كانت تدفعها للبكاء، وأن الرسائل الدينية في حواراته بالمسلسل أكسبت حياتها معنى جديدًا.