Mryam M.Y

Just another WordPress.com weblog

Monthly Archives: April 2020

ترقب

0

من كان منكم لايترقب أمرا ما فليمزق هذه اللوحة.

مريم” زاهية

بحرٌ وأرضٌ وجوٌ

0

لماذا الصمتُ

لا يتوفر وصف للصورة.

وكم من شاعرٍ ظلمَ الخيالُ

وخيَّبَ ظنَّهُ أملٌ  محالُ

فعاشَ مشرَّدًا بينَ الأماني

وأتعبَهُ انشغالٌ واعتلالُ

فأجرى اليأسَ في أبياتِ شعرٍ

عفيفَ النفسِ يحرجُهُ السؤالُ

أتصمتُ؟ إنما في الصمتِ موتٌ

لأشعارٍ بها يحلو المقالُ

يحارُ بأمرِهِ قلقًا، ورهبا

كأنَّ بجسمِهِ مرضٌ عضالُ

لماذا الصمت؟ اِنهض من خمولٍ

فصمتُ الحرِّ يأباهُ الرجالُ

ويأبى الحرُّ أن يُرمى بعارٍ

وإن بالعيشِ قد ضاقَ المجالُ

يشقُّ بثورة التصبارِ صمتا

وينطلقُ النشيدُ به  الكمالُ

أحبُّ الشعرَ، يسحرني بحرفٍ

تألقَ زاهيًا فيهِ الجمالُ

علا كعبًا، فنالَ به  وصالا

وكم عزَّ المنالُ بما يُقالٌ

شعر

زاهية بنت البحر

ماكل ما يُتَمَنَّى يُدْرَكُ

0

ماكل مايتمنى المرء يدركه

تجري الرياح بما لا تشتهي السفن

وكانت لوحتي هذه تغص بالأمنيات

لا يتوفر وصف للصورة.

من أروع ماقاله المتنبي

بِمَ التّعَلّلُ لا أهْلٌ وَلا وَطَنُ—وَلا نَديمٌ وَلا كأسٌ وَلا سَكَنُ
أُريدُ مِنْ زَمَني ذا أنْ يُبَلّغَني–مَا لَيسَ يبْلُغُهُ من نَفسِهِ الزّمَنُ
لا تَلْقَ دَهْرَكَ إلاّ غَيرَ مُكتَرِثٍ–ما دامَ يَصْحَبُ فيهِ رُوحَكَ البَدنُ
فَمَا يُديمُ سُرُورٌ ما سُرِرْتَ بِهِ–وَلا يَرُدّ عَلَيكَ الفَائِتَ الحَزَنُ
مِمّا أضَرّ بأهْلِ العِشْقِ أنّهُمُ—هَوَوا وَمَا عَرَفُوا الدّنْيَا وَما فطِنوا
تَفنى عُيُونُهُمُ دَمْعاً وَأنْفُسُهُمْ—في إثْرِ كُلّ قَبيحٍ وَجهُهُ حَسَنُ
تَحَمّلُوا حَمَلَتْكُمْ كلُّ ناجِيَةٍ—فكُلُّ بَينٍ عَليّ اليَوْمَ مُؤتَمَنُ
ما في هَوَادِجِكم من مُهجتي عِوَضٌ—إنْ مُتُّ شَوْقاً وَلا فيها لهَا ثَمَنُ
يَا مَنْ نُعيتُ على بُعْدٍ بمَجْلِسِهِ—كُلٌّ بمَا زَعَمَ النّاعونَ مُرْتَهَنُ
كمْ قد قُتِلتُ وكم قد متُّ عندَكُمُثمّ انتَفَضْتُ فزالَ القَبرُ وَالكَفَنُ
قد كانَ شاهَدَ دَفني قَبلَ قولهِمِ—جَماعَةٌ ثمّ ماتُوا قبلَ مَن دَفَنوا
مَا كلُّ ما يَتَمَنّى المَرْءُ يُدْرِكُهُ—تجرِي الرّياحُ بمَا لا تَشتَهي السّفُنُ
رَأيتُكُم لا يَصُونُ العِرْضَ جارُكمُ—وَلا يَدِرُّ على مَرْعاكُمُ اللّبَنُ
جَزاءُ كُلّ قَرِيبٍ مِنكُمُ مَلَلٌ—وَحَظُّ كُلّ مُحِبٍّ منكُمُ ضَغَنُ
وَتَغضَبُونَ على مَنْ نَالَ رِفْدَكُمُ—حتى يُعاقِبَهُ التّنغيصُ وَالمِنَنُ
فَغَادَرَ الهَجْرُ ما بَيني وَبينَكُمُ يَهماءَ تكذِبُ فيها العَينُ والأذنُ
تَحْبُو الرّوَاسِمُ مِن بَعدِ الرّسيمِ بهَا—وَتَسألُ الأرْضَ عن أخفافِها الثَّفِنُ
إنّي أُصَاحِبُ حِلمي وَهْوَ بي كَرَمٌ–وَلا أُصاحِبُ حِلمي وَهوَ بي جُبُنُ
وَلا أُقيمُ على مَالٍ أذِلُّ بِهِ —وَلا ألَذُّ بِمَا عِرْضِي بِهِ دَرِنُ
سَهِرْتُ بَعد رَحيلي وَحشَةً لكُمُ—ثمّ استَمَرّ مريري وَارْعَوَى الوَسَنُ
وَإنْ بُلِيتُ بوُدٍّ مِثْلِ وُدّكُمُ—فإنّني بفِراقٍ مِثْلِهِ قَمِنُ
أبْلى الأجِلّةَ مُهْري عِندَ غَيرِكُمُ–وَبُدِّلَ العُذْرُ بالفُسطاطِ وَالرّسَنُ
عندَ الهُمامِ أبي المِسكِ الذي غرِقَتْ—في جُودِهِ مُضَرُ الحَمراءِ وَاليَمَنُ
وَإنْ تأخّرَ عَنّي بَعضُ مَوْعِدِهِ –فَمَا تَأخَّرُ آمَالي وَلا تَهِنُ
هُوَ الوَفيُّ وَلَكِنّي ذَكَرْتُ لَهُ—مَوَدّةً فَهْوَ يَبْلُوهَا وَيَمْتَحِنُ

ترصُّد

0
لا يتوفر وصف للصورة.