ياعيون يللي متعَّبا كِترِ البُكا
ومسهَّرا التذكارِ والقلبِ حْترقْ
كوني رحيمي بالجفون وسلِّمي
أمرِكْ وأمْرُنْ للذي روحِكْ خلق
—-
ياعيون تعبت من دموعك مهجتي
حراقِ ذكْرِ الغايبين وما رَفَقْ
جرَّح خدودي واللقا فيه الدوا
صدَّقتْ وعدِ الظَّنِ لكنْ ماصَدَقْ
