أتعسُ الأولادِ من يعينُهم أبواهُمُ على المنكر، وهم يظنون أنهم يحسنون صنعا، ولكن لولم يكونوا هم أصلا غارقين به، و ران على قلوبهم ، فصموا وعموا لمَّا تركوا فلذات أكبادهم حطبا لجهنم، فمن يدري متى يخطفهم الموت منهم قبل التوبة وهو قدر لا يفرق بين صغير وكبير، فلا ينفع بكاء أبٍ ولا نواح أم، ولات ساعة مندم.
بقلم
زاهية بنت البحر
