Monthly Archives: July 2010
ياصاح مهلا
0ياصاح مهلا فإن الشمسَ مشرقةٌ
ياصاحِ لاتيأسنْ فالخيرُ في خيرٍ
ماذا اقترفنا بدنيا كي تعاندَنا
وإنْ سألنا نفوسًا في تخبِّطها
مازال يخطو بلا هديٍ تفكرُنا
كلٌّ يغني على ليلاه منتحِبًا
هذا تراهُ بأشعارٍ مضللةٍ
ورحتُ أسألُ عما باتَ يحزنُنا
نحنُ الذين حفرنا قبرَ عزَّتنا
زاهية بنت البحر
أعيذك بالإله من المعاصي
0
هديتي إلى كل من حمل قلمًا وكتب حرفًا عن أبي سعيد الخدري -رضى الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: من رأى منكم منكرا، فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان .رواه مسلم.
أعيذُكَ بالإلهِ من المعاصـي
ومن حرفٍ بهِ تنسى اليقينـا
ومن أقوالِ سوءٍ سوفَ تبقى
سوادًا في صحائفِ مُنجَلينا
تزيِّنُ بالغرام بياضَ سطـرٍ
فيشعلُ نارَصدرِ المُلهَبينا
تُضِيعُ عقولَهم بعري شعـرٍ
تنصَّلَّ من حيـاءِ المهتدينـا
وشرَّعَ بيته لجنـوحِ أنثـى
يردِّدُ صوتُها قـولا مشينـا
ألا فاخجلْ من الرحمنِ واكتبْ
بما يرضيهِ أفكـارًا ودينـا
فإنـكَ كـادحٌ كدحًـا إليـهِ
بلا شعرٍ تسودُ بـه العرينـا
بلا غـزلٍ تؤجِّجُـهُ لهيبًـا
ولاتصفيقِ أيـدي المعوزينا
بلا بنتٍ أتتكَ بـآهِ حـرفٍ
تزيدُ بشعرها فيكَ المجونـا
فتكتبُ عن غرامٍ عشتَ فيـهِ
وتوغلُ في كـلامِ المفسدينا
ولاترعى لمَن قد كنتَ زوجًا
من الحُرُماتِ حـقَّ المتقينـا
فضحتَ عفافَها بالخوضِ فيما
يخصُّكُما فصرتَ لها الخؤونا
وإن كان الذي قد خضتَ فيه
لغيرِ الزوجِ أصبحتَ اللعينـا
تشبِّـبُ بالنسـاءِ بلاحيـاءٍ
وتكتبُ ما جنتْ كفاكَ هونـا
فأيّ الستر تضمنُـهُ لأخـتٍ
إذا ماالشعرُأسمعهـا فتونـا؟
نسيتَ الله في قـولٍ تُبـاري
به الشعـراءَ متَّبِعًـا قرينـا
ستلقـاهُ عذابًـا وهـو بـاقٍ
بدنيا الناس يورثُهـمْ جنونـا
وتحمل ذنب من فتنوا بإرثٍ
غدوتَ بـه أميـرَ المفسقينا
شعر
زاهية بنت البحر
يكفيكم فخرًا فأحمد منكم***وكفى به نسبًا لعزِّ المؤمنِ
إيميل الشهر بلامنازع\ وصلني من الغالية عبير النحاس\شكرا عبير
0
المقطع قصيـــر … ومؤثر
مسلم من تتارستان يرسل رسالة للمسلمين !!
ثم …تابع إلى النهاية
حيث المفاجأة ؟!
http://www.toptube.com.sa/player/vPlayer.swf?f=http://www.toptube.com.sa/player/vConfig_embed.php?vkey=7c66d768f1b8ce1c967e
اضغطوا على الصوره بينفتح معكم المقطع
من؟!!
2
لايعرف كيف وصل إلى هذا المكان، ولا من ألقى به في حضنه المترامي الأطراف، الصاخب التنفس برئة الوجع…. تتمطى فيه الوحشة ماردًا للرعب في بهو الظلمة الفسيح كآبة، الأبواب والنوافذ الواسعة تشرع أجوافها لهجمات الأعاصير الثائرة، ولهمسات القلق بأفواه الوساوس، والأوهام.. تعوي الريح بحناجر الذئاب الجائعة، و فحيح الأفاعي الغادرة، فيرددها الصدى زعيق أشباح وكوابيس رؤى..
وجد نفسه تحت سقفٍ شاهقٍ يجتاز السحاب، ويطل على مشارف الأرض من الجهات الأربع، يحضن عنقه عقد من الجماجم بأحجام كثيرة…. تملأ جدرانه كوات من عيون جاحظة بألوان مختلفة.. رضع أرق التوجس من أثداء الرعب المخترقة ضجيج البهو إلى فم فكره ، وقلبه ووجدانه… تعهده الخنوع مربيًا مخلصًا لسيد البيت، فأحسن تربية ساكنَهُ، متفضِّلا عليه بأعلى شهادات الذل والصغار.. ذات وقت قرصه الضمير بهمسة حق، ومازال يهتف له بإلحاح ليترك هذا المسكن الموبوء، ورغم المعارضة الشديدة من صادات شعاع النور في داخله، قرر الهروب والبحث عن حياة تسطع فيها شمس لاتحرقه.. عندما حلَّ الليل خلع ملابسه، وانطلق فارًا بنفسه دون أمتعته التي تعودها في البيت المشؤوم…. كان الليل طويلا أنهكه فيه المسير، وأدمت قدميه نتوءات الأرض المتعرجة بأفكار العابرين، وعندما ارتفع قرص الشمس في الأفق سمع صوتًا يناديه، تلفت يمنة ويسرة لم ير أحدًا، فصرخ خائفًا من يناديني؟
أجابه الصوت: أنا ذعرك المخلص لك، هربتَ مني، فجئتُ أسكنُك..
بقلم
زاهية بنت البحر
الحرفُ يكتبُني في سطرِه ألمًا
من فيضهِ الدمع ُبالأشواقِ يُمليهليسَ القصيدُ الذي في الليلِ أُشعلُهُ
قنديلَ سلوى لقلبي في تباكيهِإلا لربيِّ الذي بالذِّكْرِ علَّمني
أنَّ الصلاةَ على المختارِ تُرضيهِشعر
زاهية بنت البحر
المصابر
2


وجدتُكَ يابنيَّ تقولُ شعرًا
بهِ الآهاتُ تحرقُ قلبَ صابرْ
حزنتُ لأجلِ حزنِكَ بيدَ أنِّي
رجوتُ اللهَ تهدئهَ المشاعرْ
وأن تلقى الهناءَ بكلِّ دربٍ
سوى درب ٍ بهِ خطوٌ مقامرْ
وذاك الدَّربُ قد يودي بسارٍ
لمهلكِ نفسِهِ فيكونُ خاسرْ
فلا نفعٌ لحبٍّ فيهِ خسرٌ
وخيرُ الناسِ في الدنيا المصابرْ
شديدُ البأسِ إنْ حلَّتْ كروبٌ
رقيقُ القلبِ في خيرِ المآثرْ
أختك
زاهية بنت البحر



رجوتُ اللهَ تهدئهَ المشاعرْ
سوى درب ٍ بهِ خطوٌ مقامرْ
لمهلكِ نفسِهِ فيكونُ خاسرْ
وخيرُ الناسِ في الدنيا المصابرْ
رقيقُ القلبِ في خيرِ المآثرْ
زاهية بنت البحر



مع العمر لحظة
2
في عالم الغيبِ كنَّا، ومنه انطلقلنا إلى الوجودِ، وبعدَ الوجودِ إلى الغيب نعود، وفيه للمشهود. تغيراتٌ متلاحقةٌ كلُّ له طعمُه.. كلٌّ لهُ أثرُه، ولكن يبقى الأثرُ أكثرَ أهميةً لأنه هو الذي ينفعنا في نهايةِ المطافِ، فالعمر لحظة.. فموقفٌ.. فقرارٌ.. فإمَّا بعدَه ُجنةٌ.. وإمَّا بعدَهُ نارٌ
بعضُ الحزنِ يعلمَّك معنى الحياةِ، وكيفَ تشعرُ بطعمِهِ حلواً عندما يختلطُ بدموعِ الآهِ الحارقةِ، وهي تشقُّ الصَّدرَ أنيناً، وعذاباً لتقولَ لك: اِصبرْ فبعدَ الفراقِ لقاءٌ، وبعدَ الموتِ حياةٌ، وبعدَ النارِ جنَّةٌ.
في وجعي أبحرتْ الدُّموعُ دماً، وأمطرتْ السماءُ كحلا، وتشقًّقتِ الأرضُ حزنا، ولكن ْسأظل أسمو فوق يومي، فوق دمعي.. فوق ألمي بأملِ النَّصرِ الذي وَعدَنا بهِ خالقُ الدَّمع والفرح ولنا البشرى فوعدُ اللهِ حقٌّ.
ماأصعب أن ترى الشمس التي تحبها تحترق أمامك تحت ستارِ رقيق،
وهي تظنُّ بأنَّ ضوءها يبهر الناظرين. واأسفاهُ…
الحب الحقيقي أمر لايحظى به الجميع، هناك أوهام حب تطيح بالإنسان، وتلعب به أنى شاء له الهوى، فالحب الحقيقي أسمى من كل شيء، لايعكر نقاءه البقاء أو الرحيل، ولا يترك في قلوب مكابديه كرها، ولا حقدا، ولاردود فعل انتقامية مقيتة. الحب يولد بين قلبين ولاينتهي إلى يوم الدين، وقلَّما تجد هذا في زمن الغش، والخداع، ونصب الشباك لغايات أخرى.
تحية الشوق لرياض الجنة تأتي معشقة برائحة الوضوء التي لايعرف أنفاسها إلا الطاهرون الذين أذهب الله عنهم الرجس فلايسخون بنَفَسٍ يضيع هباء منثورا..
بقلم
زاهية بنت البحر
من أقوالي الزاهيوية
3الفقر
قهر النفس، وانفلاتْ الأمن بخيبة الأمل.
الغنى
سعادة النفس بما قسمه الله لها وشكره بالرضا.
الحزن
حرقة القلب، واهتياج الشجن بغصةِ الحرمان.
الألم
عجز الجسد عن مقاومة توجع الإحساس.
الغربة
تفاقم القلق بافتقاد الروح لراحة القلب، واطمئنان النفس .
السعادة
لحظة عابرة يضيع العمر بانتظارها، قد تمر بنا على حين غفلة،
ولكن قل من يحس بها إلا بعد أن تجتازنا بزمن….. ولات ساعة مندم.
المحبة
كنز ثمين لايحظى بها من في قلبه كبر، وحسد، وغيرة، حقد وارتياب.
الوهم
هروب من الواقع باحتيال الخيال على النفس بأمنٍ أو بخوف، وعند الصحو منه نرى الواقع الذي غادرناه لوقت إما مشرقا، أو أشد حلكة من ليلٍ بهيم.
بقلم
زاهية بنت البحر
سكرات وأنَّات
2
حقا، فواللهِ الذي خلقَ الـورى الموت تأتي قبلَـهُ السكـراتُ |
أيُّ المطارفِ قد فرشناهـا لـهُ إنْ زارَ قلبًـا ملـؤهُ الـزلاتُ |
أتكونُ رانًا أم بنـورٍ طُـرِّزتْ وَشَّى بهاها الذِّكرُ والصلواتُ؟ |
كلُّ الأنامِ كبيرُهـمْ وصغيرُهـمْ يومًا تضمُّ جسومَهمْ حُفـراتُ |
ياسعدَ من عَمـلَ لآتٍ بالتقـى ومشى بـدربٍ نـورُهُ الآيـاتُ |
وإلى الرحيمِ بقلبِـهِ متوجهًـا -يرجوهُ عفوًا- صحبُهُ العَبراتُ |
ياربُّ لاتكتـب علينـا شقـوةً فالقلبُ صافٍ، والنفوسُ تقـاةُ |
|
شعر
زاهية بنت البحر
حمَّى المعاني
0رويدًا رويدًا
تميل الشمس إلى الغروب
يتنفس الشفق في صدر الرؤى
نار حمَّى تغلي في أفق المعاني
يلتهب برزخ البعد نارا
تتوهج آها في صدر المُلقى على باب الأمل
ينفث الهم بزفيرٍ حارقٍ
رجاءَ اخضرار اللحظة ِ
قبل اقتحام الليل آفاق العين
فتغمض وبين جفنيها دمعةٌ حرَّى..
بقلم
زاهية بنت البحر
مدَّعو حضارة
4لاعليك يانفس، خففي عنك قليلا، وتذكري أنك قد خبرت الحياة ومن فيها بوعي أكيد، فلمَاذا تحزنين والكثيرون قد جبلوا على الخسة وانعدام الضمير؟!
أما رأيت وترين كيف تتحكم المصلحة الشخصية بنفوس هؤلاء الناس الذين يدعون التقدم والحضارة، وكيف يبيضون جواهر برأيهم عندما يتحدثون؟
وماهم يبيضون إلا ماتشمئز منه النفوس، فتعبه أفواههم صاغرين، والمراقبون يرون ذلك ويبتسمون بأسف على ماوصل إليه أصحاب تلك النفوس المريضة حقيقة بتصور أنفسهم في مستوى العظماء، وما هم سوى مدعي عظمة، فالعلم والمال ليسا دائما في مصلحة الإنسان، والزمن القادم يثبت لهم ذلك، ولكنهم يظلون في تمردِ فكرٍ على الحقيقة وهي أكثر سطوعًا من شمس في وقت الظهيرة .
لاعليكِ فأمثال هؤلاء المبعثرين عقليًا أهدافهم لاتتخطى جيوبهم، وما يملأون فيها من أوساخ الدنيا، فما كل مايلمع ذهبًا .
بقلم
زاهية بنت البحر
نامبور أستراليا
11:07 am 3/4/2009
زاهية بنت البحر
نامبور أستراليا
11:07 am 3/4/2009




