
أنادي يا بلابلُ فاسمعينا
وردي يامنى قلبي علينا
أطلتِ البعدَ فارتاعت ظنوني
فيا بلقيس هيا طمنينا
ماما زاهية

شآمُ المجـدِ حصـنٌ للأمـانِوماجدةٌ علـى مـرِّ الزمـانِ |
فما ضَعُفَتْ ولا خافت عدوًاولا أحنتْهُ رأسـا بالهـوانِ |
مليكةُ أرضِهـا بـرًا وبحـرًاوفي الأجواءِ سيِّـدَةُ المكـانِ |
لهـا بالمجـدِ تـارخٌ تجلـىأوابـدَ عـزةٍ وعلـوّ شـانِ |
بلادي والفـؤادُ بهـا تغنـىوألهمَ أحرفي سحـرَ المعانـي |
عشقتُ الشامَ عشقا قد تسامىبخفقِ القلبِ في صدرِ الحَصانِ |
وهمتُ بحسنِها فازددتُ فخرًاونلتُ بحبِّهـا كـلَّ الأمانـي |
إذا الرحمنُ في حبٍّ لعبـدٍفلا ضيرٌ بما يُؤتي التجنـي |
قديرٌ قد تولى أمـرَ قلـبٍلغيرِ جلالِهِ ما الرأسَ يحنـي |
وإني قدْ حظيتُ به نصيـرًاعلى الأعداءِ بالتقوى يصُنِّي |
ومريمُ ياندى الإيمـانِ روحٌمغـرِّدةٌ لرحمانـي بفـنـي |
فشكرا يانقاءَ الحرفِ شكرًاعلى ردٍ به أطفأتِ حزنـي |
وجدت هذه الزجلية في دفتر مهمل من دفاتري العتيقة
فأحببت لها أن ترى النور
لَكْ ياقلم :
خلِّي القساوي شغلتكْ
وخلِّي الحبرْ
يفرضْ عليهم سَطوتكْ
وماتقولْ بعد اليوم كلمة حبّ
ماتكتبْ غزلْ
وما تترك المحروقْ
يشفى بدمعتكْ
ولكْ ياقلم:
حاربْ قبلْ مايحطِّمُوك وتنتهي
قبلِ العدا مايشلحوكِ بحفرتكْ
بعدو مدادَك ياقلم لسه غني
فرجي العواذلْ كيف إنتَ بقوِّتكْ
اكتبْ لكل الناس
وينْ ماكانْ
اكتبْ حقايقْ عن حزنْ خجلانْ
بدويداري وشُّو من وشَّكْ
فزعانْ منَّكْ تفضحو
وتشعِّلِ نْـنِرانلَكْ ياحزن:
ليش الخجلْ مادِمِنا رضيانينْ
نمشي عا شوك القهرِ
وِترَبينا مظلومينْ
و تسْقِينا بإيدَكْ مواجع قلب ْ مجبولينْ
بدمع الألم
بدمع الشَّقا
بسْ ياحزن الحقِّ ماهُو عليكْ
عم نشتمك
ونحمّلـَك ْهالهمّ
ونلوِّنكْ مرَّه بْدمع
ْوالتانيا بالدَّمْ
وانتِ بطريقـَك ْ ماشي مشْ مِهتمّ
ومنلحَقكْ متل العبيد نبوِّسِ بْإيدَكْراحَ عيشْ براتِ الحزنْ
واسكنْ أنا بروحي
واكتبْ حكايا للفرح
داويْ بها جروحي
وان صادفتني بالغلطْ
لحظةْ ألمْ أو شوقْ
بقلَّلا ياروحيْ تحصَّني
ومن روحي لاتروحي
شعر
بنت البحر
يكفيكم فخراً فأحمد منكم***وكفى به نسباً لعزِّ المؤمن
قلبي على أمَّتـي أواهُ تحرقنـي
مشاعلُ الحزنِ خيَّالٌ بها الألـمُ
أرتادُ بالآهِ ساحاتِ الوغى أملاً
بعودة ِالنَّصرِ سباقٌ لـه الحلـمُ
فألمح الخيلَ في رقصٍ علـى نغـمٍ
يغازلُ السيفَ والأيامُ تبتسـمُ
لكنَّ تلك الرؤى تجتاحنُي وجعًا
فأغمضُ العينَ مغداقٌ بها السَّجمُ
كانت لنا راية فوقَ السَّنا علمًا
لمَّا بها سادَنا الإيمانُ والقيمُ
دمعي على مجدِنا قدباتَ سخريةً
وهدَّ قامتَهُ الإذلالُ والسَّقمُ
خنَّا الأمانة َ إكرامًا لشانئِنا
فلمَّنا الجورُقومًا مالهم سَنَمُ
فلنلبسِ الخيشَ بعدَ الجوخ ِتكملةً
لمظهرِ العارِ أو فلتسْرَجِ الهممُ
شعر
زاهية بنت البحر
فـُتِنـَتْ به منذ زيارتها الأولى لمكتب صديقتها المحامية حلم مع ابنة أختها رماح، كثر ترددُها على المكتب بوجود حلم أو بغيابها، علها تستطيع اصطياد قلبه كما اصطاد قلبها .شبابه، أدبه، والمركز الاجتماعي المرموق الذي ينتظره بعد انتهاء مدة التدريب في مكتب صديقتها المحامية المشهورة مغرياتٌ تتمنَّاها أيُّ فتاة.كان يبادلها الابتسامة صامتًا، وكانت تقرأ في عينيه رغبة في الكلام.. حاولت تشجيعه دون أن تشي له بما في نفسها، وذات زيارة اقترب منها.. حياها بأدب فازدادت به تعلقًا.. طارت فرحًا.. بنت قصورًا.. زرعت ورودًا في حدائق قلبها المقفرة، فسألها بحياء عن عنوان ابنة أختها رماح.
بقلم
زاهية نت البحر
مجرة النملة
حبَّك أغلى مني عا نفسي ياحبيبي بقربك أُنسي
لمَّا ببعدْ يوم عن دربك بدمعة ندمي بطهِّرْ نفسي
ياحبيبي مهما يكون مابيسرقني منك لون
حبَّك همِّي بهالكون شهَّدتِ الجني والإنسي
مافيني عيش بسراب قلبي عند بوابك تاب
خلِّي حبَّك ياوهاب بوسعِ مابيوساع الكرسي
حليت الدنيا بحبك ياحبيبي مااحلى قربك
إحساسي يسبح بحمدك ويناجيك بدمعي وهمسي
امسكني بحبَّك ماتخليني للدنيا حسِّ بحنيني
حبك وحدو اللي بيكفيني شوبدي بهالدنيا النحسي
غنيتلك ياحبيبي دمع حروفي من لهيبي
ومهما حاول ياطبيبي مابسامح على غلطه نفسي
ياإلهي يامعيني صلي على طه الأمين
حبُّو ساكن نور عيوني ومنه ربي ضوِّي رمسي
شعر
زاهية بنت البحر
يكفيكم فخرًا فأحمد منكم****وكفى به نسبًا لعزِّ المؤمن
مجرة النسر
دموعي فى سحر الليل My Midnight Tears
War shook the heart of man
Everywhere
For it rejection voice got heightened
No difference between Muslim masses
And other crowds inhabiting various homelands
They rose by human storms
Deploring a brutal war
That knows no fear of a god
And keeps no vow in a path
Kills children and women
It demolished cities
Burned trees
A cyclone with bloody winds
Oh masters of black storm
Regain consciousness, refrain from killing and blood
Does an owner of a missile destroy a house inhabited by the livings?
Joy was among children chanting for next age hope whispering
Imagining future days
That may gather families with neighbours
To live life with no misery
Oh inhabitants of the globe rebel, rebel
We won’t let a hand of crime separating you
So as to kill you one by one
And masses in the hostility bombing
Oh inhabitants of occupied territories
Of the world’s lands, of all the world
Rise, rebel and let’s declare strike everywhere
Come protest, death roisters with no reins
Of liberals of the world come on so that we stop a missile
From an injustice reaping flowers of the orchard
Where are religious mortality?
Where are international norms?
Where are rulers?
Where are liberal voices in media?
Fear no death or prison
Life is predestined by the hand of all-knowing
Rebel… rise in a demonstration against criminality
Rebel… rise in a demonstration against criminality
Call for a peaceful life ruled by justice according to peace law
====
دموعي فى سحر الليل
حربٌ هزَّت قلبَ الإنسانْ
في كلِّ مكانْ
فتصاعدَ صوتُ الرَّفضِ لها
مافرَّقَ بينَ جموعٍ مسلمةٍ
وجموعٍ أخرى تقطنُ في شتى الأوطانْ
هبَّت بعواصفَ بشرية ْ
تستنكرُ حربًا وحشية ْ
لاتعرفُ خوفًا من ربٍّ
لاتحفظ ُعهدًا في دربٍّ
تقتل أطفالا ونساءً
هدمتْ مدنا
حرقتْ شجرًا
هوجاء بريحٍ دموية ْ
ياأهل العاصفة ِ السوداءْ
عودوا للرُّشدِ كفاكم تقتيلاً ودماءْ
من يملك صاروخًا هل يهدم دارًا عامرة كانت بالأحياء؟
الفرحة كانت بين الأطفال تغني للعمرِ القادم همسَ رجاءْ
تتخيل مقبلَ أيامٍ
قد يجمعُ أهلا مع جيران ْ
ليعشوا العمْرَ بٍدونَ شقاءْ
ياسكان المعمورة ثوروا ثوروا
لن نتركَ كفًا للإجرام تباعدكم
كي تقتلكم فردًا فردًا
وجماعاتٍ في قصفِ عداءْ
ياسكانَ الأرضِ المحتلة ْ
أرض الدنيا كلِّ الدنيا
قوموا ثوروا ولنعلن إضرابًا في كلِّ مكانْ
هيااحتجوا فالموتُ يعربدُ دون لجامْ
ياأحرارَ الدنيا هياكي نمنعَ صاروخًا
عن ظلم ٍ يقطف أزهارَ البستانْ
أين الأخلاق الدينية ْ
أين الأعرافُ الدولية ْ
إين الحكامْ
أين الأصواتُ الحرَّةُ في الإعلام ْ
لاتخشوا موتًا أو سجنا
فالعمْر عليكم مكتوبٌ بيدِ العلّامْ
ثوروا…قوموا بمظاهرةٍ ضدَّ الإجرامْ
ثوروا…قوموا بمظاهرةٍ ضدَّ الإجرامْ
نادوا لحياةٍ هانِئةٍ يحكمُها العدلُ بشرعِ سلامترجمة د.إيمان الحسيني
مع تحيات
زاهية بنت البحر
الكسيرة
قصة زاهية بنت البحر
ترجمة الأستاذة بديعة بنمراحElle a quitté la maison , les yeux en larmes. Mais ses larmes étaient ignorées par sa maman, qui ne se demanda jamais pourquoi sa fille refusait d’aller chez Hossam, l’épicier, pour acheter les choses demandées.
Humiliée, elle se tenait debout devant la porte de l’épicerie. Il finissait vite de servir les clients, quand elle resta collée à la porte .
Entre, dit- il. Elle le suivait de l’arrière porte, qui reliait le
Stocker à la maison. Alors, il ferma bien la porte…
Elle a remis le paquet à sa maman qui ne s’inquiétait jamais pour ce retard. Les visiteurs étaient sur le point d’arriver.Deux mois après, Gala a perdu connaissance et a été transportée d’urgence à l’hôpital. La mère a insisté sur l’avortement de peur que le père decouvrit ce qui c’est passé quand il serait de retour après une très longue absence.
Les medecins refusaient parce que l’avortement est interdit parla loi.
Le lendemain, la mère sorta de l’épicerie déçu car Hossam a refusé d’épouser sa fille sous pretexte quelle était majeur et qu’il ne l’a pas forcé à faire ce qu’elle a fait.
Un jour, on avait vu les funérailles de Gala suivient seulement par quelques passantsالكسيرة
خرجت من البيت تتعثر بدموعها التي لم تعرها أمُّها أدنى اهتمام، فتسألها عما يجعلها ترفض الذهاب إلى دكان حسام البقال لإحضار بعض مايلزم للضيافة، التي ستقدمها لصديقاتها عندما يأتين لزيارتها بعد ساعة من الآن. وقفت بباب البقالية كسيرة، مطرقة أرضًا. أنهى تلبية طلبات الزبائن على عجل، وهي ماتزال مسمرة في الباب لاتحرك ساكنًا. -ادخلي .. دخلت خلفه من باب يودي من الدكان إلى بيته.. أغلق الباب وراءه. تناولت أمها الأكياس دون أن تسألها عن سبب تأخرها، وقد اقترب وصول الزائرات . بعد شهرين سقطت جلاء فوق الأرض مغميًا عليها.. نقلت إلى المستشفى. طلبت والدتها إسقاط الجنين خشية أن يعلم والدها بالأمرعندما يعود من السفربعد طول غياب. رفض الأطباء القيام بعمل يعاقب عليه القانون. وفي اليوم التالي خرجت أمها كسيرة من دكان حسام الذي رفض الزواج من ابنتها بحجة أنها ليست بقاصر، وأنه لم يغصبها على شيء. وذات يوم كان جنازة جلاء تغادر الحارة بسيارة نقل الموتى، وليس وراءها إلا بضعة رجال كانوا يقطعون الطريق مصادفة، فلحقوا بالجنازة.
بقلم
زاهية بنت البحر

يكفيكم فخراً فأحمد منكم***وكفى به نسباً لعزِّ المؤمن