Mryam M.Y

Just another WordPress.com weblog

قراءات في شعر وقصص زاهية “1″(دموعي في سحر الليل)

2

قراءة لقصيدة “دموعي في سحر الليل” لزاهية الشامية

عزف حزين على أوتار الحرب وأنغام الهزائم العربية المتلاحقة

 

الباحة ـ قراءة علي الزهراني

 
احتوتها الاحزان في قلب الاحدث الدامية في كل شبر من ارض الوطن العربي الكبير فلسطين الجريحة ولبنان المقاومة والعراق النزيف دماء ملطخة تحكي جبن العدو واشلاء متناثرة تصرخ بصمت نحن هنا فأين أنتم ؟ حرب صهيونية غادرة ماكره أداة لدولة كبرى تنفذ على طريقتها ماتشاء ! تجلى ذلك واضح في بوح الشعراء وان كان سلاح كلام لكنه امضى من السيف كما كان في عهد الفتوحات الاسلامية الاولى ..شاعرتنا سكبت في نصها وجع امة وصراخ مساكين اطفال جثث بعضها فوق بعض تعلق نوم الضميرالعربي الا من رحم ربي !!في هذا النص ” الدامي ” شخصته الشاعرة باتقان نقرأ الحروف ونرى منها سيلان الدماء يعد خنجرا غرز فيها بإحكام حاولت الشاعرة استقبال تلك الدماء النازفة بيديها او على الاقل تخفيف النزف ولكن هيهات انى لها ذلك !!في نصها ” دموعي في سحر الليلة ” عرضت المرض وتم تشخيصه وساهمت بكلماتها ببعض العلاج ولكنه مسكين افلا يلبث ان يعود اكثر ضراوة واشده ايلاما وانزف وجها ! ارسلت شاعرتنا نداءات صارخة مؤلمة تريد تجييش العواطف النائمة ترمز في شعرها القاصي المؤثر الي الجميع ان يصحوا من غفلتهم او من سباتهم !!وترسل رسائل موقوتة الى الاصوات الحرة في وسائل الاعلام وتتساءل ان يعرف العالم لكنه ما يفعله ارهابيو بنو صهيون من جرائم مع سبق الاصرار والترصد ! لن اطيل لندخل في ضمير وحياة القصيدة للشاعرة ” بنت البحر “
بداية تشخيص الحالة
تقول
حرب هزت قلب الانسان
في كل كان
فتصاعد صوت الرفض لها
ما فرق بين جموع مسلمةٍ
وجموع اخرى تقطن في شتى الاوطان
هنا الشاعرة تعلن ان هناك حربا ولكن ليست متكافئة وإلا لم هزت القلوب التي تحمل ضمير الانسانية في ” كل مكان ” اعلان الكلية مطلقا ! بل ذهبت الى ابعد من ذلك الرفض لكل ما يحدث فالشعوب المسلمة التي عبرت عنها بذكاء بكلمة ” جموع ” هي قصدت ذلك عنوة والشعوب الاخرى غير المسلمة تعلن الرفض هي الاخر !
وصف الحالةهبت بعواصف بشرية
تتنكر حربا وحشية
لا تعرف خوفا من رب
لا تحفظ عهدا في درب
تقتل أطفالا ونساء
هدمت مدنا
حرقت شجراً
هوجاء بريح دموية أجمل مافي نصها غير عاطفتها الحارة الباكية اختياراتها للكلمات كانت اكثر من معبرة وفي مكانها الصحيح وصعب جدا استبدالها او زحزحتها ! تقول هذه الحرب اتت شبهتها مثل العواصف الهابة الى لا تبقي ولاتذر ! والاكثر انا المشبه الجموع البشرية تستنكر بوضوح تلك الحرب ووصفتها بالوحشية ضمنا انها دون ادنى درجات الرحمة قلب ميت ارهابي وادخلتنا الشاعرة بقوة معها في ان تلك الحرب لا تعرف معنى الخوف فضلا عن الاله وترمز بذكاء ” الشاعرة ” انها لا تعرف العهد فضلا ان تحفظه وبنو صهيون على مدى التاريخ هذه صفاتهم ومنها قتل ا لاطفال .. والنساء هدم المدن ..حرق الشجر قد يتساءل القارئ لسطوري لماذا بدأت الشاعرة بالاطفال وانتهت بالشجر ؟ لأن الشاعر ة قررت قبل ذلك ان حرب العدو ” وحشية لايعرفون الخوف من اله ليس لديهم عهدا ولاذمة ..” فالطبيعي انهم الدماء عندهم سواسية لافرق لذا التتبع المنطقي الذي اوردته الشاعرة جاء باتقان بل وصل مداه الى ” الحيوانات اعزكم الله “!!
النداء الاول

 

يا أهل العاصفة السوداء
عودوا للرشد كفاكم تقتيلا ودماء
وانى لبني صهيون الرشد كي يعودوا
هؤلاء رضعوا دم الحقد وفطموا على دم الخيانة والجبن وحبوا على دم القتل وساروا على الدماء أوردت الشاعرة هنا سؤالا للاسف الاجابة مفزعة منه من يملك صاروخا هل يهدم دارا عامرة كانت بالاحياء؟ الفرحة كانت بين الاطفال تغني للعمر القادم همس رجاء تتخيل مقبل أيام = قد تجمع اهلا مع جيران = ليعيشوا العمر بدون شقاء = هنا الشاعرة احسنت بعبارة ” تتخيل ” لكن الان هل يتحول الخيال الى واقع ثم ترجمته الى حقيقة؟ !”
النداء الثاني

ياسكان المعمورة ثوروا ثوروا
لن نترك كفا للاجرام تباعدكم
كي تقتلكم فردا فردا
وجماعات في قصف عداء كررت كلمة ” ثوروا ” ولكن نداءها هذه المرة عاما لكل من يسكن الارض لجأت احيانا ولو انه قليلا الشاعرة الى هذا التكرار من فورة العاطفة الجياشة وربما لتأكيد المعنى وبث الحماس في نفوس قارئه بدليل التعبير الجيد بكلمة ” كفا ” القصد منها النيل والبطش وهنا محاولة ربما ” يائسة ” من الشاعرة لتعريف العالم بخطورة هذه الحرب وتبعاتها فهي تبدأ بدولة ثم تنتقل حماها الى الكل فهي تحمل من وجه نظرها انها ” قصف وعداء ” هنا تبرز ” حرمية تلك الحرب وبشاعة اهدافها “
النداء الثالث

ياسكان الأرض المحتلة
أرض الدنيا كل الدنيا
قوموا ثوروا ..

 ولنعلن ..إضرابا في كل مكان

هيا احتجوا فالموت يعربد دون لجام هذان النداءان ” ياسكان .هيا احتجوا ..” اتيا مناسبين لحال المخاطب وكأن الشاعرة ترمز بذكاء الى وصف الظلم والقهر والمعاناة من ساكني الارض وعبرت بكلمة ” محتلة ” تعبيرا عن السخط وعدم الرضا على كيان العدو فضلا عن وجوده فالموت آت لا محالة وشبعه بـ ” اللجام ” دليل على التخبط العشواء لملاحقة الموت
النداء الخامس

يا أحرار ” الدنيا هيا ..نمنع صاروخا عن ظلم يقصف ازهار البستان
هنا منع الصاروخ كناية عن الاستعداد والتهيؤ بشقيه المعنوي والمادي وكان جيدا وفي مكانه ” تبعات هذا العدوان وشر هذه الحرب انها ظالمة وهل اشد ظلما من قتل الاطفال .وهنا التشبيه جاء جميلا ويدل على دقة اختيار كلماتها ” اقصدالشاعرة ” بأزهار البستان اللذين يلتقيان بالنضارة ونعومة الملمس وبراءة الوجوه ولكن بني صهيون لايعرفون عهدا ولاذمة طفلا عن مقاتل شابا عن شيب ! قاتلهم الله انى يؤفكون
الاستفهامات الاربعة؟

أين الاخلاق الدينية
أين الاعراف الدولية
أين الحكام؟
أين الاصوات الحرة في الاعلام؟

هنا تحــاول الشاعرة بشكل جيد ايــراد الاسئلة ضمنا الاستفهامات وقد وظفتها في مكانها ” اقصد خاتمة النص ” الصحيح بدأت بكلمات مرتبة منطقية فالاخلاق ثم المصبوغة بالدين وهنا يدل على تمسك الشاعرة دينيا تم الاعراف الدولية وهكذا .. السؤال الاخير اتى في الصميم فالاعلام العربي بات قاصرا في ارسال رسالة الموت والدمار وما يفعله المجرمون بنا ..أين تلك القنوات التي تحكي للعالم الة الموت بيد العدو والجثث تهوي تحت البنايات ؟ !” ” فحتى الموت وتبعاته طمئنت الشاعرة وعدم الخشية وكأنه تقصد قوله تعالى ” فلا تخشوهم واخشون ” لان العمر والموت التوأمان مكتوب بيد العلام سبحانه ! ” ثوروا ” ..قوموا بمظاهرة ضد الاجرام ” ثوروا ” ..قوموا بمظاهرة ضد الإجرام كررت الشاعرة كلمة ” ثوروا ” خمس مرات ارها حشوا مقحما لا داع له فلو اكتفت بواحدة او اثنين لكان اولى ولكن كما يبدو من النص العاطفة الجياشة والغيرة الدينية سبقت ذلك فشاعره كغيرها تملك قلبا رقيقا . وختمت دموعها النازفة في هذا النص بأمان اشبه بالمستحيل
تقول : نادوا الحياة هانئة يحكمها العدل بشرع سلام هنا نشير الى شيئين : الاول : كيف تأتي الحياة ثم الهانئة مع العدل ثم كذبة صدقناها ” السلام ” ؟ الثاني : يبدو أن الثورة الغاضبة ” الانتفاضة ” هي من ستجلب الاربعة الحياة
أخيرا
1- عاطفة الشاعرة هنا في هذا النص عاطفة جدا ملتهبة والاكيد انها ” صادقة ” بل اذهب الى أبعد من ذلك واقــول ان عاطفتها مندفعة بقوة قد توحي بشيء من الخيال المستحيل .
2- في بداية النص الباكي قالت : ” حرب ” هزت قلب الانسان ” نكرت الحرب عمدا لتدلل مقدار الالم وفاجعة الاسى ” فالحرب ” تأخذ كل شيء في طريقها الاخضر واليابس وظفتها الشاعرة بإتقان “
3- في البيت الاتي : ” هوجاء بريح دموية ” من الاشياء الملفتة في النص اختيار الشاعرة بشكل جيد للكلمات وتوظيفها في النص فالهوجاء التي لا اتزان فيها تقذف في كل اتجاه ومزجتها الشاعرة بريح ومعلوم ان الريح لا تأتي بخير بل بعذاب !!ثم اخيرا انهت ثلاثية وصفها للحرب انها دموية !!.

قراءة في قصص وشعر زاهية(تجربة الحب المثالي

3

قراءة في قصيدة (لو عاد الحب) للشاعرة زاهية بنت البحر

الكاتب: التجاني بولعوالي   
20/01/2008
التجاني بولعوالي 

في حقيقة الأمر، تعتبر الشاعرة مريم يمق، المعروفة بالإسم الأدبي (زاهية بنت البحر)، من الشواعر القليلات اللائي يكتبن القصيدة التقليدية ذات الشطرين المتناظرين، أو ما يطلق عليه، في النقد العربي، القصيدة العمودية، غير أن هذا المصطلح يظل أوسع، قلما يحقق الشعراء مفهومه العلمي أو النقدي الأصلي، من خلال ما ينظمونه من قصائد، فهو يحيل مباشرة على قضية نقدية عربية مشهورة، وهي قضية عمود الشعر، التي أرسى قوانينها المرزوقي في شرحه لديوان الحماسة، وهي سبعة قوانين أو عيارات كما يفضل تسميتها: 

شرف المعنى وصحته، جزالة اللفظ واستقامته، الإصابة في الوصف، المقاربة في التشبيه، التحام أجزاء النظم والتئامها على تخير من لذيذ الوزن، مناسبة المستعار منه للمستعار له، ومشاكلة اللفظ للمعنى وشدة اقتضائهما للقافية حتى لا منافرة بينهما. (ينظر شرح ديوان الحماسة للمرزوقي، المجلد1/ص9).
على أساس هذه العناصر المشكلة لعمود الشعر، ندرك أن ليس كل قصيدة شعرية منظومة على نظام الشطرين، مع مراعاة الوزن والتقفية، يمكن أن تدرج في نطاق الشعر العمودي، اللهم إلا إذا كان ذلك من باب الإطلاق المجازي، لذلك يفضل نقديا أن توضع في إطار الشعر التقليدي، وهو شعر مكتوب على نظام الشطرين، مستعملا بحرا من بحور الشعر، مع القافية الموحدة أو المنوعة.
إن قصيدة (لو عاد الحب) للشاعرة زاهية بنت البحر تنتظم إذن، في بوتقة الشعر التقليدي، ويتحدد ذلك من خلال جملة من العناصر، كتوظيف الشاعرة وزن الخبب (فعلن؛ متحركة العين أو مسكونة)، واعتماد نظام الشطرين المتناظرين (صدر/عجز)، واستعمال القافية ذات روي النون الموحد (مكان، الغدران، الإنسان، الصبيان…)، غير أن ما يؤاخذ على الشاعرة أن مطلع قصيدتها، لا سيما الشطر الأول، غير مستوي الوزن، ومرد ذلك إما إلى سقوط حرف ما أو كلمة ما سهوا، أو إلى خطأ طباعي تقني.

الماء تلوثَ بعـــــداءٍ       وبأعداءٍ في كلِّ مكـــان
-0-0/—0/–/—00     —0/-0-0/-0-0/—00
فعْلن  فعلن    فع   فعلانْ        فعلن   فعْلن   فعْلن    فعلان

بناء على هذه القراءة العروضية، يلاحظ أن التفعيلة الثالثة من الشطر الأول ناقصة، فهي تحتاج إلى سبب خفيف (-0) حتى يستقيم الوزن الخببي، وينجبر هذا الخلل الإيقاعي.
عندما يتصفح القاريء عنوان القصيدة (لو عاد الحب) يلاحظ أنه يبدأ بأداة التمني لو، مما يجعل الشيء الذي تتوقع الشاعرة عودته، وهو الحب، من الأمور المستحيلة أو البعيدة التحقق، لأن أسلوب التمني في البلاغة العربية، عادة ما يوظف لطلب حصول أمر محبوب صعب الوقوع أو بعيد التحقق، وتستعمل لذلك الغرض بعض الحروف مثل: ليت ولو وهل، وفي مقابل ذلك، تتضمن البلاغة العربية أسلوب الترجي، وهو يوظف لطلب أمر قريب التحقق، وممكن الوقوع، وأهم حروفه أو أدواته هي لعل وعسى. 
لكن قد يتملك القاريء ما يشبه الاستغراب، لما يدرك أن الشاعرة تجعل الحب من المستحيلات، بينما هو عند الكثيرين من الأمور الهينة والسهلة المنال، خصوصا في زمان أصبح فيه الحب من السلع الرخيصة، التي تصادف الإنسان في كل وقت وحيز، لكن كلما استغرق القاريء في القراءة، كلما اكتشف أن الحب الذي تتمنى الشاعرة عودته هو من عيار آخر، ذو طبيعة إنسانية مثالية مجردة تتعالى به عن ماديات الحياة وسفاسفها ونزواتها، وهذا ما يتبين من خلال أكثر من وقفة في القصيدة، حيث الحب نقيض العداء، الذي تلوث به الماء، والماء في هذا الصدد، هو بمثابة المعادل الموضوعي للحياة والاستمرارية، ولن يتنقى ويعود إلى صفائه إلا بطهر الغدران، ثم إن الشاعرة تعي بأن عمر الإنسان يتضمن لحظات وأزمانا تقي الإنسان من الانحراف والضلال، وتمنعه من الظلم والطغيان، كما أنه بالحب يرق الطبع، فتتبدد نزعة القتل والاغتيال والجراحات، هكذا تمضي الشاعرة في نسج أمنياتها، لتختم قصيدتها بنهاية سعيدة تدعو فيها العالم إلى الوفاق:
فلندعُ العالم لوفاقٍ/// كي نحيا العمرَ بحضنِ أمانْ
ثم إن المجيل النظر في موضوعة الحب، التي جعلت منها الشاعرة زاهية بنت البحر محور تمنيها، يرى أنها لم ترد في القصيدة كلها، إلا مرتين، بالصيغة نفسها (لو عاد الحب)، أولهما في العنوان، وثانيهما في البيت التاسع، مما يثبت قيمة ما تطلبه الشاعرة، إلى درجة أنها تتحفظ من الإكثار في ذكره، لكنها لا تتوانى في ذكر كل ما يساهم في انحجاب هذا الحب، كالعداء (الماء تلوثَ بعداءٍ وبأعداءٍ في كلِّ مكان)، والقهر والطغيان (أزمانٌ لا ترضى قهرًا لا ترضى ظلمًا أو طغيانْ)، والقتل (يقتلُ أطفالا وشيوخًا ونساءً لا يخشى الدَّيانْ)، والاغتيال (يغتالُ الحلم بلا خجلٍ)، والجراحات (فيصيرُ الجرحُ جراحات بالمالح تملأ والنيرانْ) وغير ذلك.

من هذا المنطلق، فإن الشاعرة زاهية بنت البحر لا تروم من خلال قصيدتها هذه، مجرد خط كلمات أو عبارات عادية حول تيمة الحب، وإنما تشحن هذا النص، بل وأغلب ما تنظمه من أشعار، بخطاب فكري عميق، نابع أولا، من إيمانها الكبير، الذي يتلمسه القاريء في كل سطر مما تكتب، (فيها أزمانٌ تحرسنا من أنفسنا ومن الشيطانْ/ يقتلُ أطفالا وشيوخًا ونساءً لا يخشى الدَّيانْ)، وثانيا من الواقع المرير الذي تعيش فيه، (يقتلُ أطفالا وشيوخًا/ فيصيرُ الجرحُ جراحات بالمالح تملأ والنيرانْ)، مما يبويء هذه التجربة الشعرية المتميزة، لأن تندرج في مدرسة الشعر الإسلامي المعاصر.
             
نص القصيدة

لو عاد الحب
زاهية بنت البحر(مريم يمق)

الماء تلوثَ بعداءٍ
وبأعداءٍ في كلِّ مكان
كم يلزمنا من أعمارٍ
لنعيدَ الطُّهرَ إلى الغدران؟
تلزمنا أ عمارٌ شتى

لاتحسبُ من عمرِ الإنسانْ
أعمارٌ فيها من وعي
مايكفي الأنثى والصبيانْ
تتفتح فيها أزهارٌ
من ضوء الشَّمسِ على الشطآنْ
فيها أزمانٌ تحرسنا
من أنفسنا ومن الشيطانْ
أزمانٌ لا ترضى قهرًا
لاترضى ظلمًا أو طغيانْ
فيها الآمالُ مرافقة ٌ
أطفالَ الأمةِ بالإحسانْ
أرأيتَ كمِ الدنيا تحلو
لوعادَ الحبُّ إلى الإنسانْ؟
لوعاد يرقُّ به طبعٌ
قد صارَ به مثل الحيوانْ
يقتلُ أطفالا وشيوخًا
ونساءً لا يخشى الدَّيانْ
يغتالُ الحلم بلا خجلٍ
يتحدى به أهلَ الوجدانْ
فيصيرُ الجرحُ جراحات
بالمالح تملأ والنيرانْ
فلندعُ العالم لوفاقٍ
كي نحيا العمرَ بحضنِ أمانْ

رابط القصيدة:

http://alfawanis.com/alfawanis/index.php?option=com_content&task=view&id=3657&Itemid=35

بقلم/التجاني بولعوالي

الكتاب المربدي الذهبي الخاص بتكريم الأخت الفاضلة .. زاهية / بنت البحر …

5

الكتاب المربدي الذهبي الخاص بتكريم الأخت الفاضلة .. زاهية / بنت البحر …

 

 

 
 

 

 

الكتاب المربدي الذهبي

الخاص بتكريم الأخت الفاضلة


زاهية


بنت البحر

أختي الكريمة


زاهية


بنت البحر


سلام الله عليك ورحمته تعالى وبركاته


إن لي عظيم الشرف أن أسارع بشوق الأخوة الصادقة إلى خط هذه الحروف في كتاب المربد الذهبي الخاص بتكريمك في رحاب واحتنا المربدية

الفيحاء.


وإني إذ أخصص هذا الكتاب لتخليد أريج حروف التكريم المربدية، أدعو أهل المربد الأزاهر إلى المساهمة بآثارهم الأخوية الجميلة، وذلك:


تكريما لأخت فاضلة غالية على أهل المربد الكرام، الذين عرفتهم أرجاء المربد الزهراء وعرفوها، وألفتهم وألفوها.


تكريما لأخت كريمة لم تتوانى بطيب حروفها العربية الأصيلة يوما، ولم تبخل على ربوع المربد المزهرة بنبض كلماتها العميقة المتألقة.


تكريما لأخت جليلة عزت مثيلاتها في هذا الزمان، بقدر ما عز مثل جهدها وعطائها المتواصل.


تكريما لأخت صافية الود، وفية للمربد العامر بكل خير ومعروف بحضورها الدائم بين مجالسه الرحبة.


تكريما لأخت خيرة تبذل الجهود الحسنة لبعث شذى كل كلمة طيبة، وتحرص على المبادرة إلى كل بناء وصلاح، وتحث على نهج كل سبيل

ومسلك إلى طلب العلم والمعرفة وتدل عليه.


ثم أي تكريم مهما بلغ شأنه، ليس بإمكانه أن يفي الأخت زاهية حظها من جزيل الشكر والتقدير، إنما هو تكريم رمزي في البدء والمنتهى.


لك مني أختي الكريمة زاهية هذه الورود الأخوية هدية مربدية أزهرية.

د. أبو شامة المغربي
kalimates@maktoob.com

صلِّي لمريم في الأقصى

1

 

للغالية مقبولة عبد الحليم

****

ببيتِ اللهِ ياأختـاهُ  صلِّـي
وزوري القدسَ لي دارًا فدارا
وقولي ياإلـهَ الكـونِ إنـي
لمريمَ أرتجي منـكَ الجـوارا
فكنْ عونًا لها في  كلِّ  دربٍ
لغيرِكِ لم تشأ فيـهِ اختيـارا
وأنَّ الدمع من عينيْها جـارٍ
على الخدينِ حرَّا  حينَ ثارا
وقولي ياحبيبـةُ إنَّ قلبـي
يؤجِّجُ شوقُهُ في الصدرِ نارا
ومـا أمَّلتُـهُ إلا وصـالا
فلاذَ بخالقي يرجو اصطبارا
كأنَّ بنبضِهِ لحنًـا شجيًـا
عليه جنى فأشبعَهُ  اعتصارا
شعرتُ بغصَّةٍ فبكيتُ  عنهُ
فعنَّ بأنَّةٍ يرجـو اعتـذارَا

مقبولة الخير

 

لك قلبي وما فيه من محبة في الواحد الأحد

 

http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?p=108800#post108800

أنيسُ القلب

0

 

القرآن الكريم"

بصيصُ النورِ في أملٍ بعيدِ

أنيسُ القلبِ في ليلٍ مديدِ

بهِ تنأى المواجعُ عن نفوسٍ

وتأتلقُ السعادةُ من جديدِ

 

***

ربَّاهُ جسمي متعبٌ
والقلبُ أنهكَهُ الأسى
فغدوتُ خيطًا مثل وهمٍ في المدى
أبكي بصمتٍ لايبوح بأنَّتي
إلا لصدري
والرجيعُ لغير أذني مااهتدى

***

يدلف الفرح من ثقب القلب خيطا رفيعًا
أغزل به ستارة دفءٍ أعلقها فوق جدرانه
خشية اجتياح الصقيع له في هجمة حزنٍ قارصة
وأنسى أن أسدَّ الثقب ببقايا الخيط..
 
بقلم
زاهية بنت البحر


لاإله إلا اللهنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

 

 

 

 

 

خوف وأمل

0

بنوته زعلانه

يغالبني التعب، ينشب أظفاره في أديم صمودي، أتقهقر وانية، باكية، فأجدني أجدِّف في حُمَّى الذات باتجاه أمن اللحظة، يطول تجديفي بين دمعة خوف مالحة، ونظرة رجاء وردية، وحيدة في خضم هائج تتقاذفني فيه أمواج شتى، ماأضعفني بصغر حجمي الجسدي أمام عوارض الفكر المرهقة، وهدايا الحاضر المؤلمة! اتسع أيا صدر، ألا تراني أغرق حتى الأعماق حيث القرش المفترس، ووحوش لاأعرف عنها شيئا تختبئ في لجج مظلمة؟ قلها هاتفًا له، مستنجدا به، فليس سواه لك المعين، قلها بلا يأس وإن تأخر العون، فلن تغرق مادمت به تلوذ.

 

بقلم
زاهية بنت البحر

 

 

طفل خليجي

 

وجوه باسمة

0

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تشققت شفاه الدوح شوقا لرشفة قطرٍ من ندى الورد في صباح
مشرق بالرضا، وفراشات الروض ترسم بالضوء فوق الأثير
وجوه الأمنيات باسمة لأطفال الحياة.
بقلم
زاهية بنت البحر

لماذا يارجل؟!!!

21

رفع يده بغضب وراح يمسح المرآة التي وقف أمامها، ومابين عينيه عقدة بحجم جوزة صغيرة.. أرخى يده، وعيناه ترمقان وجهه المرتدَّ إليه من خلال صفحة المرآة.. اقترب منها برأسه.. ابتعد.. رفعه إلى أعلى ..التفت به إلى اليسار..إلى اليمين..نزل به إلى الأسفل مائلا، وعيناه تتفحصان وجهه في كل الاتجاهات التي قام بها خلال وقت قصير.. رجع إلى الوراء خطوتين ويداه تعبثان بوجهه صعودًا وهبوطًا.. زمَّ فمه بغضب.. فتحه ثانية وهو يقذف منه رذاذًا أغرق وجهه في غبش المرآة..
بقلم
زاهية بنت البحر

سمو

3

 

عندما يترفع النبيلُ عن رد إساءة لأصحاب القامات الجوفاء، المشوهة الفكر، المعتوهة العقل، المغرورة بقوة بشرية ما مصيرها للفناء عندما تحشرج الروح في حلوقهم شوكًا، المتناسية قدرة الله في إحقاق الحق، فذاك سمو وترفع عن مجاراة من لايختشي من العزيز المنتقم الجبار.

بقلم

زاهية بنت البحر

سامحني يابني( عاميِّ مصري)

0

هذه القصيدة الزجلية ردعلى الشاعرة  النيلية الأخت شيماء النادي

 الأب: سامحني يابني

أنا خذلتك وماعرفتش أدافع عنك

ولاعن أختك

سامحني ياابي وشيل عني هم الإحساس بالذنب

وادعيلي أنسى قساوة الدمار والحرب

أما ماستهلش كون ليك أب

لأني حمِّلتك الهم والغمِّ والكَرْبْ

!!!!!

الابن:أسامحك؟!!

يابويا أنا عارف كل حاجة

وكل محتاجة زيك وزي الكل

لكن مااقدرش أعرف إيه النهاية

إحنا ماشيين ف طريق كله ألغام

مافيهوش شاطئ للسلام

مافيهوش شمس تكشف الظلام

مافيهوش محبة بين الناس

دي دنيا لئيمة داشرا على حلِّ شعرها

وفيها مليار نخاس ونخاس

مش الغريم بس هو الغريب

يابويا صار القريب هو الديب

دنيا ماعادش فيها أمان

ولافيها رحمة ف أي مكان

ناس زي الوحوش

همها الدنيا تحوش

ومايمهاش نزيف الدم

وقتل الخال والعم

وتدنيس المقدسات

وسلب أعراض البنات

المهم خود وهات

بالدولارات

وتقولي يابويا أسامحك؟!!

طب سامح نفسك إنت الأول إن كنت تقدر

وأنا بعد كده هفكَّر

جايز السماح يتيسَّر

ماحدش يعرف إيه عليه مقدَّر

مع السلامة يابويا

خلِّي بالك من أمي وخويا

وسلم لي على أختي سنية

والميَّة النقية

والست بهية

وعلْ الجدود

واللي جاعدين عل حدود

وقلهم خلوا بالكم من ولادنا شويه

وماتتركوش للغراب فرصة يسرق فيها اللقمة من بُء الأبية

مع السلامة يابويا

مع السلامة

وماتنساش توصل الوصية

دي أمانة هيسألك عنها ربِّ البريَّة

 

شعر
زاهية بنت البحر
  

سراج الروح

0

لا النثرُ يقدرُ ، لا الأشعارُ تحتملُ
مدى انجذابي لدربٍ فيهِ أنشغلُ
أوْقدتُ روحي سراجًا أستضيءُ بهِ
والناسُ في دربِهم بالناسِ قد شُغلوا
رياضُ قلبي بها الجناتُ وارفةٌ
توحِّدُ اللهَ والشريانُ يبتهلُ
والدمعُ مسكًا جرى، والطيرُ ينثرهُ
رواءَ درٍ على ماالدينُ يشتملُ
أختك
زاهية بنت البحر

همسة صادقة

0

 

لاتأسفنَّ على شيء في دنيا فانية، واعلم بأنك لاتعني
للآخرين شيئًا إلا بقدر ماهم بحاجة فيه إليك، وأن الوفاء قلَّ
 أن يكون منهم إلا تملقا أو للأقوى.
بقلم
زاهية بنت البحر