Mryam M.Y

Just another WordPress.com weblog

من حكم زاهية بنت البحر

2

– لاتركبِ البحرَ إنْ كانَ هائجًا فالغرقُ فيهِ محتملٌ.
– الكلمةُ سلاحٌ ذو حدَّينِ، إمَّا لكَ، أو عليكَ.
– بقاؤكَ في مأزقٍ حرجٍ خيرٌ من خروجِكَ منهُ إنْ كانَ في البقاءِ فيهِ تلافي الضَّرر.
– لاتحشرْ نفسَكَ فيما لايعنيكَ لأنَّكَ إنْ وقعتَ لنْ تجدَ مَنْ يُعينُكَ.

 

 بقلم

 زاهية بنت البحر

خفقانُ قلبٍ

3

تصوير زاهية\ طرطوس\ شروق الشمس

عندما ينظر أحدنا إلى همه الخاص من خلال ذاته المتعبة يراها جبلا شاهقا عريضا وطويلا يربض فوق صدره ، يحجب عنه الضوء والهواء، يحس بتقطع أنفاسه، وارتعاشِ يدي نفسه المرهقة، وأصوات شتى تقرع أسماعه المضطربة، تهاجه خلالها أشباح من وهم الخيال، لبعض وقت يوقن بدنو نهايته، يحار، يحتد خوفا، يحاول الفرار من لحظته المطبقة عليه بثقلٍ لايقاوم، يجد كل شيء حوله مغلقا، صعب تسلق جدرانه الملساء، واختراق سقفه المصمت. ينهار.. يجثو باكيا بدمع جافٍ يزيده احتراقا وألما.

ينادي بصوت مخنوق النجدة، النجدة، يضيع صوته في مدى الاختناق، يكرر النداء، والصدر يعلو ويهبط، ينتبه بعد يأسٍ من مجيب لعلو صدره وانخفاضه، يسمع من بعيد بخفق قلبه صوتا يلهج بالنداء.. يواكب ارتعاشَ جوارحه، يصغي السمع، يتضح الصوت، أكثر فأكثر، الله، الله، والقلب يخفق، وشفتاه تردِّدان دون وعي: الله، الله، دقة، دقة، الله، الله، يزيد على دقات قلبه: لاإله إلا الله فيصرخ بدموع الرجاء: ياالله.

 

بقلم

زاهية بنت البحر

هذه صورة حبة رمل بالمجهر، سبحان الله الخالق العظيم

على أهداب الشوق أحبو( العمر لحظة)

6

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

على أهداب الشوق تجدني أحبو.. لهفى علني أحظى للحظة بصيد خيال، فأطبق عليه قبل أن يتسرب من بين الرماح التي اهدتنيه بموجة شوق مازلت أرسم لها، وأخطط منذ أن هجرنا للبعيد. ربما كانت كتاباتي هنا هي الصيد دون أن أدري لأن الأمل في عودته بات محالا. ترى أيصدق الأمل ولو بعد حين؟ هذا ماأنتظره والله قادر أن يعيده لنا. أشكرك أخي المكرم مصطفى( هو أيضا مصطفى) وبك أكسب أخا لم تلده أمي. دمت بخير.

أختك
زاهية بنت البحر

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أناديكَ

4

 

أناديك ربي بدمعي وحبي
وشهقة روحي ورهبةِ قلبي
فأنت السميع وأنت البصير
وأنت العليم وأنت الغفور
لجأت إليك بهميِّ وحزني
فداوِ الجراحَ بعفوكِ عني
إلهي إلهي أجرني أجرني
فأنت الرحيم بعبدٍ فقير..
وأنتَ الغني وأنتَ المجيرْ
إلهي تعبتُ وتاهت خُطايا
وطالَ المسيرُ بدربِ الخطايا
أرى الدنيا فيها سعادةُ قلبي
تنادي إليَّ.. بضعفٍ يُلبِّي
ويفتنُ فيها بعثرةِ نفسٍ
مشت للهوانِ بظلمةِ دربِ
إلهي أعنِّي فأنتَ المعينُ
وأنتَ المبددُ قسوةَ قلبي

شعر

زاهية بنت البحر

 

تأثير التسونامي الذي ضرب اليابان في نفوق الأسماك في كالفورنيا

0


تأثير التسونامي الذي ضرب اليابان في نفوق الاسماك في كالفورنيا
















منقوول


كم كابدوا الهمَّ بل كم كابدوا التعبا

0

{وقــل ربــي آرحمهــمآ كـمـآ ربيـآنـي صغيـرآ ❤}

(وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا)

آمين اللهمَّ آمين

كم كابدوا الهمَّ بل كم كابدوا التعبا
حتى يروا طفلَهم قد شبَّ وانتصبا

وبعضُ أولادِهم ينسون إنْ كبروا
ماقدَّمَ الأهلُ من عمرٍ بهم ذهبا

وبعضُ أولادِهمْ يرعونَ حقَّهمو
بِرًا بمَنْ قدَّموا الأعمارَ والذَّهبا

أوَّاهُ من جذوةٍ في الصدرِ تحرقُني
شوقا إلى صحبةٍ قد عطَّروا النَّسَبا

ياليتَهم يرجعون اليوم من جدثٍ
كي أسكبَ القلبَ في أيديهما حببا

شعر
زاهية بنت البحر

 

النفاق

3

يقال بان موت الزوجة بالنسبة للرجل إنما هو كما لو أن كوعه اصطدم بشيء وسرعان ماينتهي الألم. ربما كان هذا صحيحا، وربما كان النفاق بهدر الدموع، فكم من زوج أفنت الزوجة حياتها في خدمته وأسعدته وعندما توفيت تزوج غيرها وقال: الآن انا أعيش، ونسي من ماتت وهي تخدمه حتى اللحظة الأخيرة من قدرتها على الخدمة (الطوعية)، وبالطبع هناك من هو وفيٌّ لزوجته(قلَّ ذلك أو كثر) يموت ولا ينساها أبدا، ولا يتزوج بعدها وإن كان في أمس الحاجة للزوجة. طبعا يعود هذا للنفس البشرية، فقد خلق الله الناس على اختلاف أنفسهم ومستوى عقولهم وعواطفهم. لكن النفاق شرٌّ والله ربما (أقول ربما) أصيب به الغالب من البشر. حسبنا الله نعم الوكيل.

بقلم

زاهية بنت البحر

سؤال وجواب

1

:Apple

كثيراً ما تسائلت .. تُراه الشِعر من المحتمل أن يٌنهل دراسة فقط من غير موهبة ؟

 أختي المكرمةApple


أهلا ومرحبًا بك

بهاء وتألق هذا المرور الباذخ، من يتفكر يظفر، و من يتحاشَ المعرفة خشية الالتزام، يظلّ تائهًا بين الأنام، وبالجَّهلِ يتدثَّر.. وما أراك إلا بالسمو تحلقين، وبمداد الورد تكتبين، مرورك منعش للروح مفرح للقلب الحزين.
الشعر عالم جميل، بديع ساحرالرؤى، غناء الحدائق وارف الأفنان، من يجد نفسه فيه يُدهشه الجمال ويسحره البهاء، فأنا أعيش في هذا العالم منذ طفولتي أسبح تارة سمكة أغوص في أعماقه، فأرى رائع المكنون وبديع السابحات، وأحيانا أخرى أطير في أجوائه الشاهقة نسرا ثاقب النظرات، فتتخطفني مباهج الحروف، تسعدني تارة وتبكيني تارة أخرى، وما زلت أسأل نفسي، لماذا احتجز الشعر قلبي بين جوانحه، وكيف ولد في داخلي، فلا أجد لسؤلي جوابًا، أعود بذاكرتي إلى عمق تاريخي، فأسمع أمي الزاهية رحمها الله، وهي تغني لي ولأخوتي وأخواتي قبل النوم أغانينا التي ألفتها هي لكل واحد منا باسمه الخاص. الشاعر قد يجد نفسه شاعرًا بالسليقة وهذه هبة الله له، فمن رعى الموهبة وتعهدها فالنجاح طريقه، قد يكون الشعر عن دراسة ويجيد الشاعر، ولكن تظل الموهبة والدراسة الأنجح، ولو أن هناك استثناءات لمن أراد الله له أن يكون شاعرًا فذًا حتى بلا دراسة، والله أعلم، أحيانا كثيرة تكون شاعرًا بعواطفك وأحاسيسك حتى لولم تقل شعرًا فكلامك يكون شعرًا. لك شكري ودعائي بالخير.

أختك
زاهية بنت البحر

اشتياق من( العمر لحظة)

1

 

تشتاقُ الروح لنبضٍ عاشَهُ الفكرُ يومًا ما بابتسامةٍ أو بدمعةٍ، فتستحضر بعينيها الثاقبتين ماغاب في عمق الزمن.. هي الروحُ التي تشكلُ لنا عوالمَ مبهجةً، تأخذنا إليها بنورِ البصيرةِ، فنرى العمرَ لحظة ًواحدةً تجتمعُ فيها كلُّ الأزمنةِ، بما ضمَّهُ صدرُها من صورِ الحياة ِالتي مرَّت بنا، فنشعر بالفرحِ لمعانقتِها بإحساسِ الألمِ، مبطنًا بطبقةٍ شفيفةٍ من الحزنِ هي مرآةُ لاشتياقِ القلبِ للحظةِ صفاءٍ عبرَ كثافةِ الضبابِ الذي يغلفُ الحياةَ بازدحامِ المنغصاتِ في مساحةِ عمرٍ قصيرٍ أمامَ قامةِ الزمنِ الشامخة. أحبك ربي ، إيماني بك  يدثر قلبي بالكثير من المودة عندما ترتجف صفحاتي وحيدة تحت شجرة الأمل في هجمة برد عابرة.

بقلم

زاهية بنت البحر

حبيبتي بتول

15

كل عام وبتول القمورة بخير

سنة حلوة يابتول وعقبال مئة وعشرين سنة

اليوم قطفت من العمر ثلاث سنوات

تفتَّحَ الصبحُ في خديكِ مبتسمًا
وفوَّحَ الوردُ من أنفاسكِ العطرَا
وأبهجَ القلبَ ماجاءَ البشيرُ به
أنَّ المنى -فلذتي- قد أنجبت بدرا
يضفي على الحسنِ نورًا كلما وقعتْ
عيناهُ في عينِ المنى سِحرا
لاتملكُ العينُ إن بانتْ لها فتنٌ
من مهجةِ الروحِ في إغوائِها صَبرا
عينا (بتول) بلونِ البحرِ زرقتُها
تسبي القلوبَ بها، تغدو لها أسرى
وللندى شهدُهُ ريقٌ بمبسمِها
يشفي الجراحَ فلا يبقي لها ثَغرا
قلبُ البتولِ على الإيمانِ منفطرٌ
في محكمِ القولِ مما جاء تْ البشرى
صنْها إلهي بعز لا يفارقها

وكنْ لها راعيًا واحفظْ لها السِتْرا

 

بقلم
زاهية بنت البحر

تبارك الرحمن

عزف منفرد على أوتار العمر لحظة

0

 

 

العزف على أوتار العمر لحظة يجعلني أحلِّق عاليًا فوق المحال مادمت أعرف وجهتي التي بها أسمو.. نظل نحن البشر ملتصقين بالأرض مالم نرتقِ به عن كل ما يشدنا للتحجر والتفحم في دنيا لاتؤتمن على بعوضة, فكيف بها بإنسان قابل للتبدل أما م مغريات مذهلة؟ سبحان من علمنا كيف بالروح الشفيفة نسمو عندما نتحد بإيماننا ,ونكبر بعقيدتنا دون السقوط.

 

ماأجمل عيون الشعر عندما تبتسم لصاحبها
بوجه القراء، فتهطل دمعة فرح تعد بإشراق أملِ
خير واعد بقادمٍ أحلى عبر الحروف.

عندما يعشقُ القلبُ نبضًا ما فلن يقصرَ في عشقه وإن أصيب
ذاك النبض باضطراب الخفق.. أمَّتي الأبية هي عشقي الذي
له أكتب بكل حرف ومعنى.. أمَّتي خير الأمم أكتب لها بعد
الله ورسوله والقرآن والكعبة المشرفَّة..

 فلتعش أمَّة تشرَّبتُ هواها من مجد الأباة..

بقلم

زاهية بنت البحر

 

 

 

أبيات شعرية

2

 

ليالي السَّعدِ تمضي كالمنامِ

وتنأى في المدى خلفَ الظلامِ

نناديها فتسمعنا ولكن

يجيب نداءنا دفقُ السِّجامِ

 

نويتُ النأي لكن قال قلبي

أتتركُ للأسى أهلَ الديارِ

فيبكي الصبح والإمساء حزنًا

وتشربُ بالعنا كأسَ المرارِ

أي كأسِ قد يعيدُ المرايا

بعد كسرٍ وانتثارِ الشظايا

لعنةُ الإثم تغلقُ عقلا

كلَّما أسكرتْه الخطايا

غابَ وعيُ الغرِّ ضلَّ طريقا

والأماني في جيوبِ الرزايا

شيخُه الوهمُ في طريقِ استلابٍ

مجزلا شرُّهُ بالعطايا

قد تنزفُ الروحُ من جرحٍ، ومجروحُ
بالصبرِ يقضي، ودمعُ العينِ مكبوحُ

يشذِّبُ الجرحَ بالآمالِ يرتقُهُ
ويقتلُ الحزنَ حيثُ القتلُ مسموحُ