Mryam M.Y

Just another WordPress.com weblog

أمل محتمل

0

\\

\\

عندما تغمض عيون الطريق على باحث عن أملٍ محتمل، يكتنف النفس حزنٌ مفاجئ يتجرع مراره قلب طموح تحاول أيدي المغرضين وأد أي خفقة بشرٍ في شغافه، لكن هناك في تلك الشغاف عزم وإصرار على متابعة الطريق رغم أنف الحاسدين، الماكرين بؤر الشَّر والغدرِ والنفاق، يتحرر الباحث من قيد المغرِض اللئيم شاقًا بإيمانه أجفان الظلم ليسطع النور باسمًا بوجه الأمل مضاء بالنقاء والطهر من جديد.

بقلم

زاهية بنت البحر

الرحمة

0

\\

\\

\\

كان يجر خروفا في الطريق وينادي بأعلى صوته: خاروف للبيع.. خاروف للبيع، والمجرور يمشي وراء قائده مستسلمًا. ينظرالمارة إليه.. يتفحصونه دون الوقوف، ويتابعون طريقهم. رؤؤس كثيرة امتدت من النوافذ لترى الخاروف ثم اختفت بإغلاقها. يعلو صوت الرجل أكثر: خاروف للبيع … للتسمين.. للعيد.. يسود الطريق الصمت إلا من مأمأة الخاروف وتأفف صاحبه..

مازال الرجل يجوب الطرقات بخاروفه والعرق يتصبب منه، أحس بإرهاقٍ شديد، بينما ظل الخاروف هادئًا إلى أن وصلا معًا إلى سوق الجزارين حيث رائحة اللحم والدم والعظام تملأ أجواء المكان.. أحس الرجل بصعوبة في شد الحبل المربوط حول عنق خاروفه، لم يهتم بداية لكنه شعر بضيق شديد من مقاومة خاروفه التي بدت جلية عندما رأى خاروفًا آخر قرب دكان أحد الجزارين. توقف الرجل قليلا.. اقترب من تابعه البهيم وراح يمسح فوق رأسه بيده، وأرخى له الحبل قليلا ، فرآه يمشي نحو مثيله فمشى خلفه. وما أن وصل إلى الخروف الآخر حتى راح يشم رأسه ويتمسح بعنقه والآخر يبادله نفس الحركات.

 وقف صاحبه مبتسما بما يرى، واحس بفرح داخلي بمجيء صاحب الملحمة. سأله أن يبيع له الخاروف، فما صدق بأنه سيشتريه منه بعد أن فشل ببيعه طوال اليوم، لكنه تظاهر بعدم الرضا، فزاد له الآخر بالثمن. قبض المال وترك الحبل للمشتري الذي أمسك به وربطه قرب الخاروف الآخر.

 
في صباح اليوم الثاني خرج اللحام إلى المسلخ لذبح الخراف. كان ومساعدوه يعملون بنشاط صباحي ملفت لإنهاء العمل سريعًا، والخراف تنتظر دورها قرب مكان الذبح، وقبل أن ينتهوا من ذبحها جميعًا جلس اللحام لأخذ قسط من الراحة واحتساء كوبٍ من الشاي، بينما كان مساعدوه يسلخون جلود الخراف الذبيحة. وقف الرجل مذهولا أمام مارآه من الخاروف الذي اشتراه بالأمس من صاحبه. كان الخروف يدفع برجله السكين -التي وضعها اللحام جانبا- نحو بركة عميقة من الماء الممتزج بالدماء حتى ألقاها فيها
.

بقلم
زاهية بنت البحر

القرآن الكريم

0

 \\

\\

\\

دخول الموقع القديم
دخول الموقع

 

( فالله خير حافظا)

 “أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء”

 

اتقاد الرؤى

0

\\

\\

 

يأبى اتقادُ الرؤى ما جاءَ يرميني

ببؤرةِ اليأسِ حيثُ الهمُّ يكويني

عودتُ نفسي على الآمالِ أصحبُها

وأنتقي بالهدى فكرًا يهنيني

تفرُّ مني إليهِ الروحُ هانئةً

إذ لا ترى غيرَهُ طبَّا يداويني

كلُّ الهنا تلتقي مادام في غدِها

خلدُ الجنانِ لها خيرَ العناوينِ

شعر

زاهية بنت البحر

الحلم المصلوب

1

\\

\\

 

صَلبَ حلمَه فوقَ صخرة عجوزغربَ الجزيرة، عند الظهيرة نزل البحر خشية خفافيش الليل وراح يجدِّف بيديه باتجاه الشاطئ الآخر، أصيب بضربة شمس، غاب عن الوعي، غرق، فأعاده الموج عند المغيب إلى حلمه المصلوب مضرجا بالشفق.

بقلم

زاهية بنت البحر

البحر والموج والشطآن ماانفرطتْ

2

\\

\\

  

البحرُ والموجُ والشطآنُ ما انفرطتْ
وشائجُ الحبِّ عنْها فـي تلاقيهـا

معجونةٌ بالهوى الإخلاصُ شرعتُها
والدَّهرُ أسكنَها أعلـى مراقيهـا

والقلبُ كالبحرِ في الأعماقِ لؤلؤهُ
لصيدِ روحِ التقى منـهُ دراريهـا

سيماهُ مَنْ بالهدى ضاءتْ منائرُها
فوقَ الجبينِ مرايا فـي تساميهـا

هي الحياةُ كموجِ البحر تدفعُنـا
والنابضُ الفذُّ بالإيمـانِ راعيهـا

شعر
زاهية بنت البحر

 

 

(إن غاب عنا) وردود الشعراء د. مصطفى الشليح والأستاذ ثروت سليم

1

إن غاب عنَّا في الحياةِ دليلُها
فالعيشُ يُصبحُ بؤسَ عيشٍ للورى
والعقلُ يخشى أن يبوح بفكره
والقلب يمسي خائفًا ومحيَّرا
والعينُ تعشى والظلامُ يلفها
والرُّوح يخنقها الأسى فيما انبرى
شعر
زاهية بنت البحر

——–

الروحُ مُؤْمِنَةٌ وقلبُـكِ نَابِـضٌ
حُبَّاً وإيماناً طَهوراً قَد سَـرَى
والعَينُ نامَتْ في حِمَايَةِ رَبِّهَـا
والدمعُ مِن نَدَمٍ تَرَقْرَقَ أو جَرَى
سُبحَانَ من غَفَرَ الذنوبَ بفَضلِهِ
والأمرُ للهِ العظيمِ كمَـا يَـرَى

رد
ثروت سليم
أختي المؤمنة
أحييك على شاعريتك العذبة
لكِ مودتي وتقديري

—–

الرُّوحُ مؤمنةٌ وقلبي طاهرٌ
والحرفُ في شعري يظلُّ الأطهرا
ينسالُ نورًا لايغيبُ سناؤهُ
للحقِّ يهدي حائِرًا ومحيِّرا
شمخَ الفؤاُدُ بحبهِ لحبيبهِ
حبًا بهِ الإخلاصُ فخرًا أثمرا

شعر
زاهية بنت البحر

***
أنىّ الدليلُ لشاعر بين الـورى
ألفَ السُّرى حتى تأبطه السُّرى
يأتي على قدر بمختلس الخطى
كقصيدةٍ تأتي بهــدهـدها يـرى
وإذا مضى كالريح تعبثُ بالرؤى
ما أومضَ القنديلُ يعبثُ بالذرى
كان الدليلَ إلى حـروف دليلـه
فــتحيَّـــرتْ آيـاتـه وتــحـيـرا
وتدثـرتْ بسمائهـا ومسائهـا
فكأنها سفرٌ إلـى مـا أسفـرا
وكأنني أقفـو الحـداء بضلـةٍ
رائيةٍ ما كانَ. . لكنْ لا تُـرى

تحياتي
رد
د. مصطفى الشليح

———

بالنظرةِ السوداء أنهكه السُّرى
يرنو إلى اللاشيء مضطربًا جرى
لم ينتظرْ بدرًا يطلَّ ببسمةٍ
تهدي إليهِ النورَمن ربِّ الورى
عصفتْ به أعتى الظنونِ فأغلقتْ
بابَ الضياءِ فباتَ أعشى لايَرى
شعر
زاهية بنت البحر

ابتسامة على شفاه الشمس

0

 

 

لمحتُ على أفق الرؤى  وجه الشمس مشرقا بابتسامة الحلم المغزولِ بشغاف الفرح، تناغــي \ تناجي غريِّد البِشرِ فوق أفنان البهجة\المهجة، وعيون السعادة تلمع\ تدمع  بالهناءِ بين أجفان\ أحضان النــدى فوق خدود المنى وأوراق الأمل.

شعر

زاهية بنت البحر

 

وصلتني بالبريد

0
 
 

 

 \\

\\

 

ارسل هذه الأسماء الحسنى الخمسة إلى أحد عشر من أصدقائك وسترى أن أكبر مشكلة عندك ستنحل بإذن الله تعالى

جربها حتى لو لم تكن مقتنعا بها : 

 

 

يا الله

يا كريم

يا أول

يا آخر

يا مجيب  

يافارج الهمّ،

ويا كاشف الغمّ،

فرّج همي ويسّر أمري

وارحم ضعفي وقلة حيلتي

وارزقني من حيث

 لا أحتسب يا ربّ العالمين 

قال صلّى الله عليه وسلّم: 

“من قرأ هذا الدعاء وأخبر الناس به فرّج الله همّه

 

همسة للجميع

1

\\

\\

 

اِحمدِ الله كثيرًا
إن بسعدٍ أو شقاءْ

واحتسبْ ياقلبُ واصبرْ
فالرِّضا فيهِ الدواءْ

رُبَّما تأتي الأماني
فجرَ يومٍ بالهناءْ

 شعر
زاهية بنت البحر

 

 

لا تحزن…(2)

8

\\

\\

 

في ليلِ لحظة منسيةٍ من عمر وقتي كنت أسير وحدي في غربة نفسي عن نفسي، والأرض تميد بي وأنا أتَّكئ على عكاز أملٍ هارب لم أستطع القبض عليه رغم طويل عناء في محاولةٍ للحاق به، واستنشاق ِأثير الحرية من كبت لاأدري مصدره، ولا متى أو كيف سكن غرفاتِ نفسي فسرى بها في دهاليز تفوح فيها رائحة كآبة مزعجة، بينما كان قلبي يتخبط بظلامِ ليلٍ موحش الخطو يقبع في رأس أحلامٍ مشوشةِ الرؤية فيُغِم عليها عيونَ الطريق. كل ماحولي يكتسي القتامَ بانزواء فكري في ركن مهجورتملأه طحالب الصمت وملح الرطوبة. ضجَّت رأسي بصراخ خوفي في غياهب جبِّ المجهول، فأيقظ فيَّ إحساسي المتهالك فوق حرِّ الرمل في هجير التشرد. أمي، أبي، إخوتي ، أخواتي، أصدقائي، هلموا إلي، اغتالوا وحدتي بسيف اللقاء والْتمام الشمل، وحيدٌ أنا تنهش قلبي وحوش الفراغ بنهم مريع، أنادي وأنادي، أمي لاترد عليَّ، حبسها عني العذر بانشغالها بالبيت، ووالدي بالعمل، والبقية كل بهمٍّ يفتك به شأنَ الوحدة معي. أجدني مقيدًا بضعفي وقلة حيلتي وهواني على الناس، أنفر من نفسي، أمقتها لبعض وقت، تحتد احتجاجا وتجمح بالثورة ضدي، تؤلِّبُني على كلِّ مَن حولي وحتى عليها، أكرهُني، أحاول اغتيالي للخلاص من كوابيس تصطاد أمني بلا رحمة، وتقطف زهور حدائق قلبي الزاهية بعنف عدو ظالم.. تدوسها بأحذية قذرة غريبة لا أعرف عن محتذيها شيئا، أبكي، أتألم، ماأصعب أن يجد الإنسان نفسه وحيدا رغم كلِّ من يحيطون به، أجدهم أمواتا بالنسبة لي ، لايحسون بي ولا يرِتقون جراحي النفسية النازفة قهرًا وكرها. وحدَها هي أيضا كانت تجلس في غرفتها، لا أنيس لها من أهل البيت، تأكل مايقدم لها من طعام، وتردُّ على من يسألها شيئًا بإيماءة من رأسها، تتوضَّأ وتصلي ثم تعود إلى سريرها صامتةً إلا من همسات خفيةٍ تصاحبها في بعض الأوقات آه غريبة لاتشبه أهاتِ التألم التي تخرج حارقة من أفواه الموجوعين. ترى ألا تحسُّ مثلي بالغربة والوحدة والافتقار لأنيسٍ يبدد وحشة عمرها الذي شارف على النهاية. بهدوء وحذر اقتربت من غرفتها في الجهة الجنوبية من بيتنا الكبير اختارتها لتكون بعيدة عن الضجيج، قريبةً من شرفة الحديقة التي كانت تخرج إليها قبل صلاة الفجر وبعد صلاة المغرب. فتحت الباب.. مددت رأسي الصغيرة أنظر إليها بفضولٍ هذه المرة، رأيتها تستقبلُني بابتسامة عذبه ملأت وجهها سعادةً اخترق بعضُها جدارَ رهبتي فانتشت نفسي بشيء من سرور جعلها تدعوني للاقتراب منها بإشارة من يدها ، قبلت هذه اليد التي وقَّعتْ السنون فوق جلدها بصمة التقدم في السن، فاحتضنتني بحنان كنت بحاجة ماسة له بينما راحت أصابعها تمسح برقة فوق رأسي الصغيرة، أحسست براحة تتسرب من خلالها إلى قلبي الباكي من قسوة الأيام ، وددت لو أظل في حضنها مدى العمر، هاجمتني نفسي المحاربة بشراسة تطلب تفسيرا عما حدث لي. ابتعدت عنها، وقفت أمامها مستجمعا مابقي لي من قوة والقلق يموج في داخلي ويهوج، فتصنعت الهدوء
وسألتها بصوت خفيض: جدتي ألا تشعرين بالوحدة؟
نظرت في وجهها أنتظر منها جواب امرأة عجوز، سلبتها الأيام الكثير الكثير من قدراتها الجسدية ، وأبعدت عنها أحبتها موتا أو هجرة، حدَّقتُ في عينيها بفضولِ طفولةٍ شقية ونفسٍ أمارة، للحظات كنت أتمنى أن أرى دموع الألم تنهمل منهما فأعزِّي ثائرَتي بألمها وحزنها على ماضاع منها، وعلى ماهي فيه اليوم. خيَّبتْ جدتي ظني، فرأيت بين جفونها بريقا غريبا يلمع بضياء مدهش وهي تشير لي بيدها إلى السماء ثم تضعها فوق صدرها، وابتسامة رضا تشرق فوق ثغرها المرتجف، لتزهر في قلبي فرحا يخلصني من أوهام الوحدة بإشارة من يدها المرتجفة تعيد إلي قوتي وثبات يقيني، وهي تخبرني بعجز لسانها عن النطق : إنَّ اللهَ معنا.

((لاتحزن إنَّ الله معنا))

“سبحان الله ربِّ العرش العظيم”
بقلم
زاهية بنت البحر

ليست كلُّ أمٍّ بأمٍّ(3)

5

 

“تكفِّن أمَّك، تقبرها ياروح الماما، شو مابتعمل بيلبئلك، آيات الله تحفظك”

تراهُ في الطريق المضلِّ فلا تردعه، تراه يسرقُ بحيلٍ شتى فلا تردعه، يلاحق النساء بنظراته الجريئة،  وهي تعرف بأن (زنا العينِ النظر) فتبدي سعادتها بذلك حبيبها شخصية هامة، والنسوان ترحب به محدثا لبقا “يقبر أمه” كل شيء يلبق له، كل شي دون استثناء، هو رجل استثنائي كأمه الاستثنائية ، حتى  المال الحرام تبارك له ما يحصل عليه،  وهو يعرف حقيقة النفاق التي يعيش بها  ضمن برواز هش ولكنه يحرف. أأنت أم ياهذه أم شيطان ستذهبين بابنك إلى الهاوية بفتنة الدنيا الخادعة لمرضى العقول أمثالك، للمعقدين الذين يكرهون الناس كل الناس، ويحسدونهم على ماآتاهم الله من فضله أهلا كانوا أو معارف لافرق مادامت نار الغيرة تلتهم قلبًا ماامتلأ إلا كرها وحقدا على كل من فضله الله عليهم؟ تذكري ياأنت قول الله عزَّ وجلَّ(قال تعالى:{ يا أيها الذين آمنوا قو أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون* يا أيها الذين كفروا لا تعتذروا اليوم انما تجزون ما كنتم تعملون* يا أيها الذين آمنوا توبوا الى الله توبة نصوحا عسى ربّكم أن يكفّر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنّات تجري من تحتها الأنهار يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا انّك على كل شيء قدير} التحريم 6-8.

ليست الدنيا ياأنت نقودا وامتلاك دور ومزارع ولحظات سعادة تورث الندم يوم لاينفع الندم، الحياة كرامة يحسها الإنسان في داخله قبل أن يشعره بها الآخرون، مانفع المظاهر الخالية الوفاض من أي إحساس يُعلي النفس بين النفس وذاتها. العمر يمضي وأنت في مركب تتقاذفه الأمواج، فابحثي عن برِّ أمان لك ولمن معك في سفينة قد تغرق بضربةِ أضعفِ موجة إن أراد الله أن يجعلك عبرة للعالمين.

بقلم

زاهية بنت البحر