Monthly Archives: سبتمبر 2012

رحمة، ونار

0

الدمع رحمة تطفئ نارا تتقد بها القلوب، و قد يصبح زيتا

يؤججها فتمضي بأصحاب القلوب..


بقلم

زاهية بنت البحر

هروب للغرق

0

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

بهربْ من الناسِ لْلِي حَوليْ بالصَّفِنْ
وبطلعْ بفكري فوقْ أمواجِ الحِزِنْ


والبحرْ هايجْ بالأسى لْمَا بْينتسى

وبْغربتي مالي سلامِ وْلا أَمِنْ

نزف

زاهية بنت البحر

قصيدة زاهية بنت البحر( كشفت غطاها)

1

طباعُ النفسِ  تستدعي  رضاها

ونفس الخلقِ  شيطانٌ  غواهـــا

وبين النَّفسِ والشَّيطـانِ دنيـــــا

رحاها الإثم فاحذرْ من  رحاها

علِقتَ بهـذهِ الدنيـا بعمـــــــــرٍ

إلى أجلٍ مسمَّـى فـي حماهــــا

ولستَ مخيرًا  بالعيـشِ  فيهـــا

قضاؤك من لدنْ  ربٍّ  براهـا

أراكَ على طريقِ الشوكِ تمشي

بلاوعـي ولا خُلـقٍ رعاهـــــا

كأنَّكَ عترةٌ  حمقـاء  ضلَّــــتْ

بأهلِ السوءِ لم تحفـظْ حياهـــا

ليحزننـي اغترارُكَ..لاتجاهـرْ

بما في النفسِ من  شرِّ  دهاهـا

أما فكَّرتَ قبـــلَ المـوتِ يومًـا

بأنَّكَ راحـلٌ  تلقـى  الإلاهــــا

فكمْ من صرخةٍ أودعتُ فيهـا

رجاءَ مباعِدٍ –نصحًا- أذاهـــا

أخافُ عليكَ من سَخطٍ عظيمٍ

ودارٍ باللظـى مـلأتْ إناهــــا

وصوتٌ صارخٌ(هل من مزيدٍ)

تفـورُ بغيظِهـا لهبًـا وآهــــــا

تعضُّ عليكَ بالأنيـابِ عضًــا

وعضُّ النارِ ليسَ كمنْ سواها

تريدُ النيلَ ممـنْ قـد  تولــــى

عن الآيـاتِ مغـرورًا أباهــــا

ويسعى في الحياةِ على  فسـادٍ

ليهلك أهلها حرثًـا  وجاهــــا

وأنتَ اليـومَ فـي أخـــــذٍ وردٍ

وأطماعُ الدنـى زادتْ بلاهـا

وعقلُكَ مائجٌ فيـهِ  انجـرافٌ

مع التَّيارِ جرْفًـا لا  يضاهـى

أسائلُ عنك  أفـواجَ  البرايـا

ومقلةَ مؤمـنٍ زادتْ بكاهــا

ولم أبرحْ أسائـلُ كــلَّ عيـنٍ

عنِ الإيمان ممـا قـد  حماهـا

وأسكنها بأمـنٍ  فيـه  تحيـــا

وتعشقُ دمعَهـا وبـه هناهـــا

ونبضُ القلب بالإيمانِ  يسمـو

بلا ليلـى ولا شعـرٍ تباهـــى

ففي أعمارِنا وقـتٌ عصيـبٌ

يذيقُ النفسَ كأسًا من جناهـا

فتغدو في جلالِ الصمت حيرى

على الآلامِ  تستجدي  الإلهـا

وكلُّ الأهلِ والأحبابِ غابـوا

ونفسُك يافتى  كشفت  غطاها

شعر

زاهية بنت البحر

قرب القلب

2

 

أشرف حبيبي مازال صغيرا لم يتجاوز  عمره السنة والسبعة أشهر.. نحبه جدا رغم مايقوم به في المنزل من أعمال تخريبة .. ماطالت يده شيئا غاليا كان أو رخيصا إلا ألقى به في الهاوية.. جوال والدته أيفن ثري ج وجوال والده  الفور أس أصيبا  بعطب لم يستطع إصلاحهما أمهر العاملين بالإصلاح.. الأي باد كسر شاشته  عندما ألقاه بعزم فوق الأرض.. 

أشرف ذكي جدا ماسمع حديثا إلا فهمه؛ وقام بعمل يدل على فهمه للحديث.. يحب الكهرباء جدا ، يعرفه الجميع بالكهربجي أبو عرب، يترك الموتور الكربائي ويلعب بالفيش، يعرف أكثر من أمه بأمور الأسلاك الخاصة بألعابة التي تملأ البيت.. تبارك الله.. اليوم تركته والدته معي وذهبت للتسوق.. نسيت  جوالها في المنزل.. سمت  صوت تنبيه بوصول رسالة إليه.. لم أهتم بالأمر.. اكتفيت بالبحث عنه فوجدته في غرفة الجلوس دون أن أنظر  في صفحة الرسائل الخاصة به..

عادت أم أشرف من السوق .. سألتني عن الجوال فأخبرتها بمكانه الذي تركته فيه.. لم تجده.. بحثت عنه طويلا  خشية أن يكون أشرف قد أصابه بأذى، فطلبت منها أن تتصل به عن طريق الفايبر من جوالي.. فعلت ذلك.. وكانت المفاجأة عندما وجدت الجوال مخبَّأ في ثياب أشرف قرب القلب. 

بقلم

زاهية بنت البحر

انشقاق

1

الـقـلـبُ مـــن حـزنِــهِ يـغــدو بـعـافـيـة

مـهـمــا يــكــنْ شــفَّــهُ وجــــدٌ  وأتـــــراحُ

فـسـنَّـةُ اللهِ فـــي الأحـــداثِ مـعـجـزةٌ

وكـــــلُّ أمـــــرٍ لـــــهُ بــــــابٌ  ومــفــتــاحُ

كالفجرُ عن ظلمةٍ ينشقُّ مبتسِمـا

كذا الأسى في الدُّنى غادٍ ورواحُ

شعر

زاهية بنت البحر

%d مدونون معجبون بهذه: