دهشة

0

مازالت مرارة الحرمان  تلوكه رجلا كما لاكته طفولة وشبابا.. حاول أن يعوض نفسه ماحُرمت منه  بإشباع أحلام طفولته المؤجلة، فأغرق ابنه بهدايا لم يقدمها ربما والد لولده، فيشعر الطفل القابع في أعماقه بشيء من المواساة وصوت زقزقة بعيدة  تملأ أجواءه فرحا.. بدأ طوفان الهدايا يشعر الطفل بالغرق؛ بهتت دهشة الفرح  بها ؛ لاذ بالصمت وعيناه تتوسلان لوالده أن يمنحه شعور الفرح بعد أن فقدت هداياه القدرة على إدهاشه بها.

بقلم

زاهية بنت البحر

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: