عيناهُ مدرستي

5

عندما تجمعنا اللحظةُ على مائدةِ الذكرى؛ تفيضُ العيونُ بالدموع.. تروي ظمأ القلبِ لنظرةِ عطفٍ.. بسمةِ حنانْ.

كانت عيناه مأوىً لنا؛ مصنعَ القوةِ والوقارْ؛ تكلمنا بنظرةٍ رحيمةٍ؛ مازال دفؤُها يسري في جسدي؛ منه تعلمتُ أن أكون أنا أينما كنتُ لا أسمحُ لطريدِ الرحمةِ أن يسلبَني أمنَ القلب.. رضا النفس، وعظيمَ الشكر لمن جعله لي أباً، ومعلماً كيف يكونُ الحبُّ لله صافياً؛ نقياً خالداً.. واسعاً وإن ضاقتْ بي دروبُ الحياة.

رحمك يا أبي ياحاضرَ النبض في قلبي ووجداني.. سيظل اسمك المنير محمد مصطفى يمق رمزا لعلمٍ من أعلام الرجولة والمروءة والمحبة لكل من عرفه يوما، ولنا بإذن الله.

بقلم

زاهية بنت البحر

5 thoughts on “عيناهُ مدرستي

  1. zahya12 Post author

    من فضل الله علي أن جعل في حدائق كتاباتي أزاهير وورودا تحط الفراشات عليها .. تمتص من ندى أوراقها رحيق الإبداع تأخذه بألوان وأشكال مختلفة تملأ به الدنيا دون أن تشير إلى المنهل الذي نهلت منه أفكارها وحتى الكثير الكثير من المعاني والتعابير. تلك الفراشات الملونة تعرف أنني أعرف انتهابها للكثير من أنداء حروفي، وعندما تراني إحداهن تحاول تغطية وجهها بوهم الإبداع وهي تعلم أنني أفهمها أكثر من نفسها، فأشفق عليها وهي تطير محلقة عاليا بجناحي ابداع مزيف غيرت به شيئا ولكنه لغيرها، ولسوف تهوي يوما في شرِّ أعمالها.
    رحمك الله ياأبي فقد كنت كريما وخير ميراثي منك كان الكرم والخلق الحميد.

    إعجاب

  2. يمن

    الله يرحمه ويسكنه أعالي الجنان الحمد لله انو رب العالمين من علينا بالأباء عندهم الحنان والرعاية والتقى والصلاح وتعلمنا منهم الكثير الحمد لله ومازلنا نتعلم. وكله بميزان حسناتهم .الأب منارة

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: