طفلةُ بحرٍ عشقتْها الأمواجُ..

1

206

والموتُ يطبقُ جفونَها بهدوءِ النفسِ المطمئنةِ.. دخلتُ عينيها الصافيتينِ بعينَيْ قلقي الرماديةِ.. أبحثُ عن عمرٍ ضائعٍ في أمواجِ حزنِها الأزرقِ.. أسألُ عن عابرِ الدرب المتجمد.. الدائم الحزن.. جريحِ الفراق..عن طفلةِ بحرٍ عشقتْها الأمواجُ منذ آلافِ السنينِ.. خبأتْها عنْ عيونِ الفناءِ في صدفةٍ من شعاعِ الشمسِ الغربيةِ..كتبت فوقَ الغطاءِ البحريِّ الأخضرِ بمدادٍ من النورِ اسمَها الزاهيَّ، فكانَ تاجًا مازالَ يضيءُ فوقَ جبينِ الطفلةِ الأبديةِ نورًا لايخبو ضياؤهُ مادامَ أنينُ الوجعِ يجدلُ ضفائرَهُ في زوايا النفوسِ عقدًا للألمِ..

تنامُ العيونُ وعينُ الآهِ لاتنامُ، فقدْ عشقتِ السهرَ في حضنِ الجرحِ.. ولم تنتهِ الحكايةُ..

 

بقلم

زاهية بنت البحر

 194

الإعلانات

One thought on “طفلةُ بحرٍ عشقتْها الأمواجُ..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه: