رجعُ الحنينِ

0

مازلتُ أبحثُ في دنيايَ عن حُلُمٍ
أرقى بهِ سدرةً معراجُها الأملُ

آهاتُ مشتاقةٍ بالرُّوحِ أعزفُها
يموجُ فيها ضياءٌ بالرؤى ثمِلُ

زُهرُ الأماني هوى نبضي وأوردتي
فاضتْ بكأسِ الصّبا من لهفِها المُقلُ

يشفُّ وجدي بمرآةٍ بها اتَّقدتْ
عيونُ قلبٍ سبَاها الدَّمعُ والوجلُ

إذا نظرتُ إلى الآفاقِ يُسمعُني
لحونَها الرَّجعُ بالتحنانِ يَنغزلُ

والغيمُ من رقةٍ يُلقي وشاحَ شذا
بالجلِّنارِ على الأكوانِ ينسدلُ

يشدُّ أزري بأنفاسِ معطَّرةٍ
في فوحِها العمْرُ يحلو رُغمَ مَنْ عذلوا

دربانِ قد مُهدا فاحترتُ أيّهما
ألقى بهِ صحبةً ما مسَّهمْ خَبلُ

هذا طريقُ دُنا تُغري مفاتنُهُا
طهرَ القلوبِ بيومٍ فيه ما عقلوا

وذا طريقُ هدىً فيهِ المسيرُ شقا
إلا على عاقلٍ للهِ يمتثلُ

ركنٌ من القلبِ مشغولٌ بأوبتِهِ
ميزابُهُ الحبُّ مسكوبٌ به العسلُ

يشعُّ نورًا فيمحو ليلَ باصرتي
وتشرقُ الشَّمسُ في أضوائِها الأملُ

بلا اختيارٍ مضى بي حيثما نفحتْ
مباخرُ الخيرِ يُزجي عِلْمَها الرُّسلُ

شعر

زاهية بنت البحر

259

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: