ترجمة قصة الكسيرة لزاهية إلى الفرنسية للأستاذة بديعة بنمراح

4



الكسيرة
قصة زاهية بنت البحر
ترجمة الأستاذة بديعة بنمراح

Elle a quitté la maison , les yeux en larmes. Mais ses larmes étaient ignorées par sa maman, qui ne se demanda jamais pourquoi sa fille refusait d’aller chez Hossam, l’épicier, pour acheter les choses demandées.
Humiliée, elle se tenait debout devant la porte de l’épicerie. Il finissait vite de servir les clients, quand elle resta collée à la porte .
Entre, dit- il. Elle le suivait de l’arrière porte, qui reliait le
Stocker à la maison. Alors, il ferma bien la porte…
Elle a remis le paquet à sa maman qui ne s’inquiétait jamais pour ce retard. Les visiteurs étaient sur le point d’arriver.Deux mois après, Gala a perdu connaissance et a été transportée d’urgence à l’hôpital. La mère a insisté sur l’avortement de peur que le père decouvrit ce qui c’est passé quand il serait de retour après une très longue absence.
Les medecins refusaient parce que l’avortement est interdit parla loi.
Le lendemain, la mère sorta de l’épicerie déçu car Hossam a refusé d’épouser sa fille sous pretexte quelle était majeur et qu’il ne l’a pas forcé à faire ce qu’elle a fait.
Un jour, on avait vu les funérailles de Gala suivient seulement par quelques passants

الكسيرة

خرجت من البيت تتعثر بدموعها التي لم تعرها أمُّها أدنى اهتمام، فتسألها عما يجعلها ترفض الذهاب إلى دكان حسام البقال لإحضار بعض مايلزم للضيافة، التي ستقدمها لصديقاتها عندما يأتين لزيارتها بعد ساعة من الآن. وقفت بباب البقالية كسيرة، مطرقة أرضًا. أنهى تلبية طلبات الزبائن على عجل، وهي ماتزال مسمرة في الباب لاتحرك ساكنًا. -ادخلي .. دخلت خلفه من باب يودي من الدكان إلى بيته.. أغلق الباب وراءه. تناولت أمها الأكياس دون أن تسألها عن سبب تأخرها، وقد اقترب وصول الزائرات . بعد شهرين سقطت جلاء فوق الأرض مغميًا عليها.. نقلت إلى المستشفى. طلبت والدتها إسقاط الجنين خشية أن يعلم والدها بالأمرعندما يعود من السفربعد طول غياب. رفض الأطباء القيام بعمل يعاقب عليه القانون. وفي اليوم التالي خرجت أمها كسيرة من دكان حسام الذي رفض الزواج من ابنتها بحجة أنها ليست بقاصر، وأنه لم يغصبها على شيء. وذات يوم كان جنازة جلاء تغادر الحارة بسيارة نقل الموتى، وليس وراءها إلا بضعة رجال كانوا يقطعون الطريق مصادفة، فلحقوا بالجنازة.

 

بقلم
زاهية بنت البحر

4 thoughts on “ترجمة قصة الكسيرة لزاهية إلى الفرنسية للأستاذة بديعة بنمراح

  1. الهام محمد

    غاليتي الزاهية

    يا الله لا عاشت ولا قدمت لصديقاتها اللاتي تهتم لأمرهن أكثر من أمر قرة عينها أما كانت دخلت بها الجنة لو انها أولتها اهتماما” أكثر
    أثابك الله رحمة في الدنيا والآخرة وثقل بها موازين أعمالك على هذا التذكير في هذا الزمن فالأمهات هن مسؤولات أمام رب العالمين عمن يقمن برعايتهم فتنبهن يا أمهات المسلمين

    إعجاب

    1. zahya12 Post author

      كثيرات هن من أمثال هذه المرأة القاتلة لابنتها.. الآثمة دنيا وآخرة.. هناك من يحسبن أنهن أمهات صالحات التربية لأطفالهن وهن من أسور النسوة في تربية الأولاد والبنات.. رحم الله من قال:
      الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق.
      شكرا لك أختي الغالية الهام.

      إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: