سارقو النصوص، والأفكار

0

 

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

موضوع ذو شجون أخيتي الغالية شجووون، باعتقادي أن من يسرق، أو ينتحل شيئًا من الشعر، أو النثر، هو إما جاهل، أو سارق متمرس، تملي عليه نفسه الأمارة مايجعله في ظلامٍ دامس، يعبر بسرقاته المشؤومة مسالك وعرة، مخيفة، لايشترط أن تكون ظاهرة للعيان بل هي محفورة في أعماق نفسه مهما حاول تضليلها فإنها ستتمرد عليه ذات وقت بصحوة ضمير مؤنب، ولكن قد يموت هذا المبتلى / المبتلية قبل هذه الصحوة ، فينال/ تنال من ربه/ها جزاء فعلته/ها، من يسرق ملموسا جزاؤه قطع اليد، ومن يسرق/ تسرق معنويا- فكرا- فما جزاؤه/ها ياترى؟ هناك من يحاول التوبة، جميل هذا، ولكن هل تقبل توبته مالم يرجع ماسرق لأصحابه؟ هل سامحه مالك المسروق ؟ هل كفَّ عن الدعاء عليه/ها ؟ نفس الإنسان تظل ضعيفة وانية لاتسامح بسهولة، ويوم القيامة لايبرح الحساب حتى يعيد السارق ماسرقه إلى صاحبه ، فمن أين سيعيده أوليس من حسناته، ترى كم لدى السارق من سرقات ؟ الله وحده يعلم. الأمر أخطر بكثير مما يظنه البعض الذين يريدون الشهرة في الحياة الدنيا، إنها دنيا فهل فكرنا بمعنى دنيا؟ أمام ماينتظرنا يوم القيامة- وإنه لآت والله – يصغر كل شيء دنيوي، ويعظم كل مايرضي الله عنا لمن يخشى ربه سرا وجهر. ربنا لاتته لنا رأيا، ولاتجعل أكبر همنا الدنيا وما فيها ، وارزقنا القناعة والعمل بما يرضيك ياأرحم الراحمين.

أختك
زاهية بنت البحر

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: