السَّكينة

0

عاد العريس إلى غرفته صباح الدخلة، خرجت العروس منها لتحضر له القهوة .
في طريقها إلى المطبخ مرَّت بغرفة حماتها، سمعت أصواتا شتى وضحكات، ابتسمت لسعادتهم بزواج صغيرهم..  تتابع سيرها يستوقفها صوت سلفتها سعاد وهي تذكر اسمها.. توقفت.. أصغت أذنا لما يدور بين النسوة من حديث.. أحست نارًا تهب في جسدها.. نبتت حبات العرق باردة فوق جبينها.. عادت إلى غرفتها متعبة.. تركت الباب مفتوحًا.. كان ينظر إليها متعجبًا مما أصابها.. لم تنظر إليه.. أمسكت سماعة الهاتف.. طلبت رقما.. بعد دقيقة سمعت صوت والدتها، فطلبت منها الحضور لإخراجها من بيت رجل أخبر أهله بما كان بينهما ليلة الدخلة.

بقلم

زاهية بنت البحر

فتاة أم لعبة

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: