دواءٌ..

0

أصابها المللُ من تأففه و(تلطيشاته) التي كانت تكسر خاطرها كلمَّا شَكَتْ له وجعًا من تعبٍ أو ألم، فلم تعد تقل له شيئًا عن أوجاعها، وعملت بنصيحة جارتها أم بدر باستخدام الثوم، وزيت الخروع لكل الآلام، فكانت تضع بعض فصوص منه مغمسة بالزيت في صدرها،  وأخرى وراء رقبتها، وغيرها فوق خاصرتها تثبتها بلاصق. وذات يوم بينما كان في طريقه إلى غرفته وهي تنظف أرضية البيت، تزحلق فوق البلاط، فأصطدمت مؤخرة رأسه بحافة المكتب، فسقط ولم يقم، بينما كان مهروس فصٍّ من الثوم يعبق تحت نعل حذائه برائحة الموت.

بقلم

زاهية بنت البحر

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: