الزهرة والنحلة

0

 

نظرت زهرة النارنج إلى زائرتها النحلة السوداء نظرة إشفاق عندما رأتها تدور حولها بحذرشديد، خشية اهتزازغصنها بالنسيم الذي تدفعه أجنحتها باتجاه الزهرة، فيمنعها من الوقوف فوقها، وامتصاص شيءٍ من رحيقها الذي تعبت ريثما صنعته بجهدها وكدِّها فصار حلوًا مفيدا تحلم به تلك السارقة، المنتحلة. كانت الزهرة تعلم بنية النحلة، وما تكابده من تحرُّقٍ شديدٍ لسرقة رحيقها الغالي، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تراها تلف وتدور حولها في الهواء، تبني قصورًا في الخيال. شعرت الزهرة بالحزن على النحلة النشيطة رغم أذيتها المتكررة لها، فابتسمت بأسى ابتسامة تشذَّت عطراً، والنحلة تسرق الرحيق.

 بقلم

 زاهية بنت البحر

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: